(وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿255﴾ .............)
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ وقَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ
وَلَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ
(............ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)
والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
إنَّ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
( ............ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ)
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ
إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ
( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ ............. يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ )
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ هوَ الَّذِي
إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي
(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ .............. اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ )
مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ
مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ بَعْدِهِمْ
(قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ ..............)
إنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
(قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ .............)
وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
وَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
(.............يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ)
قَالَ إِبْرَاهِيمُ إِنَّ اللَّهَ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ
(اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ...................)
وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ ...........)
وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الكَافِرين
(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ............. بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ)
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَلقَدِ اسْتَمْسَكَ
وَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ
(مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ ............ )
وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ
إنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
(فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ .............. يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ )
قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ فَقَالَ لَبِثْتُ
قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ
فَقَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ
(وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ ...............)
أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمُ
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ
وَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمُ
(قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ .................)
فَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ
وَانْظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ ۖ
وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ
(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ ..........جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ۚ)
مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ بَعْدِ مَا
مَا اقْتَتَلَوا مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا
مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا
(فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ ............)
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
وَاللَّهُ هوَ السَمِيعٌ العَلِيمٌ
( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا ................ ۖ )
قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا
فَقَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا
قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي اللَّهُ هَٰذِهِ بَعْدَ مَوْتِهَا
(وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ ..................)
لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
قَالَ أَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَهُ قَالَ أَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ ...............
وَمِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ
مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ
مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَنَا بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ