(وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ ..............)
إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
وَاللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
(وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ ........ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ )
مِنْهُ تُنْفِقُونَ
تُنْفِقُونَ مِنْهُ
( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ ..........)
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
وَاللَّهُ ذو الْفَضْلِ الْعَظِيم
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
( كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ ...........)
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
إنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ............. مِنَ الْأَرْضِ ۖ)
مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ
مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمِن مَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ
مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ
(أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ...........)
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
وَتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
تَجْرِي تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
(لَا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ۗ............... )
إنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْظالِمِينَ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْظالِمِين
(............... أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ)
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
(وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴿270﴾ ...............)
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ۚ
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ
لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۗ
(قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ..............)
إنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَلِيمٌ
وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ
(...............فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ)
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ
وَ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ
فَإِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ
(.........الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ )
وَلَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَأَصَابَهُ
لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ
وَلَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا ۗ .............)
(كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿266﴾............)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ
(............ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ۗ )
مَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ
وَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ
(وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿269﴾................)
وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ
(وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ ........... )
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
وَكَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
( وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ ۗ ...............)
وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ............... ۖ)
وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ
وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
(إنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ ۗ .............)
إنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ