(وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ .......................)
فَجَعَلَناهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ
وَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ
( يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ ..............)
وَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا مِن نَاصِرٖ
(................. بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ)
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ
فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ
فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ
( فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ .......................)
فَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ
وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ
(وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ..................... )
إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا
فَإِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا
وَإِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا
(وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ..............)
فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا
وَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا
فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ مۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا
(إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ .....................)
وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ
وَلا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ
فَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ
(ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ ................... )
إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ
إِنَّ كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ
وَإِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ
(إن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ ................)
وَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
لۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
( ................... وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ )
ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ
ٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
(ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ................... )
وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ
(بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ .............)
فَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ
وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ
بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ
(إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ...............)
وَيَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ
يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ
فَيَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ
(إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ................. )
فَأَكِيدُ كَيۡدٗا
ثُمَّ أَكِيدُ كَيۡدٗا
وَأَكِيدُ كَيۡدٗا
(............. إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ)
وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ
وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلرَّجۡع
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ
(وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ..............)
فَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
ثٌمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
(إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ ......................)
إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ
وَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ
فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ
( سَنُقۡرِئُكَ .............)
فَلَا تَنسَىٰٓ
وَلَا تَنسَىٰٓ
فَلَا نَنْسَىٰٓ
(................... إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ )
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ
يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
(.................. بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ)
فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۢ
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ