(وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ...............)
وَمَا خَلَقَ الْلَهُ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
وَمَا خَلَقَنَا ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
(فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ....................)
لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى
وَلَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى
ومَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى
(إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا ......................)
إذْ قَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا
فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا
وَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا
(............... فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ)
فَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
ثٌمَّ صَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
(وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ........................... )
وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ
إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ
إِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ
( وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا ...................)
وَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا
فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا
فَأَلۡهَمَهَم فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا
(قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا .................. )
وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
فَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
قَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
(فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ...................)
فَقَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
وَقَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
(وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ...............)
سَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ
وَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ
(وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا ..............)
وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا
وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا
(فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ...................)
فَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ
أَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ
(فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ........................)
فَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
مَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
(............... وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا)
وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا
وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا
(وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ....................)
(.................... إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا)
فَكَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ
وَكَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ
(وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ .................)
وَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ
وَ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ
فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ
(فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا .......................)
فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا
فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِا رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا
وَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا
(إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ................)
أَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
وَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
(فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا ..................)
فَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا
وما يَخَافُ عُقۡبَٰهَا
وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا
(............... ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ)
وَسَيُتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى
فَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى
وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى