( فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ....................)
فَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَقهَرۡ
(وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ................)
فَطُورِ سِينِينَ
وَطُورِ السِينِينَ
وَطُورِ سِينِينَ
( إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ..................)
فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا
وَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ
فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ
(وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ............. )
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
وَمَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ فمَا قَلَىٰ
(ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ...................)
الذي خَلَقَ مِنۡ عَلَقٍ
الذي خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ
( إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ .................)
وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ
فَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ
وَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ
(ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ ...................... )
عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ
فعَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ
وَعَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ
(................. ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ)
ٱقۡرَأۡ فرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ
فَٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ
ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ
( أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ...............)
فَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا وَهَدَىٰ
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ
(ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ..............)
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡراً غَيۡرُ مَمۡنُونٖ
(وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ .................. )
أَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ
فَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ
(................. أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ)
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ
كَلَّآ أَنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ
كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ
(إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ......................)
وَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ
ولا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ
(..................... إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا)
وَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا
فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا
إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا
(فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ..................)
أَلَيۡسَ ٱللَّهُ أَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ
أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ
أَفلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ
(وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ....................)
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ
فلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ وتَرۡضَىٰٓ
(.................. إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ)
فمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ
وَلا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ
( ............. فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ)
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ
فوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ
( .................. لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ)
وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ
فهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ
(فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ..................)
فَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب
فَإِلَىٰ رَبِّكَ وَٱرۡغَب