( نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ ..............)ۥ
سَنَدۡعُ نَادِيَهُ
فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُ
وَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُ
(لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ ................)
تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَ بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ
تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِ مِّن كُلِّ أَمۡرٖ
تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ
(وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ .....................)
وإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ
وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ
(وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ.................)
مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ
إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ
إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهمُ ٱلۡبَيِّنَةُ
( إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ .....................)
أُوْلَـٰٓئِكَ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ
وأُوْلَـٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ
أُوْلَـٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ
(أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ ..............)
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ
وَإِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ
فَإِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ
(أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ .............)
أَلَمۡ يَعۡلَم أَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
أَلَمۡ يَعۡلَم إنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
(................. فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ)
رَسُولٞ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ
رَسُولٞ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ
رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ
(فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ ............)
وَسَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
فَسَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
(......................... رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ)
جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ
جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ
جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ
(سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ....................)
كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب
كَلَّا لَا تُطِعۡهُ فٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب
كَلَّا فلَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب
(................ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ)
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ بلَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُم فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ
(لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ...................)
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُ ٱلۡبَيِّنَةُ
مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ
(........... عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ)
أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ
أَفرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ
(إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ (4) .............................)
وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ
ومَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ
وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ
( أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ .................... )
و إن لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
كَلَّا وَلَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
(إنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ .................)
أُوْلَـٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ
وأُوْلَـٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ
أُوْلَـٰٓئِكَ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ
(أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ ..................)
أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
أَرَءَيۡتَ أن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ فتَوَلَّىٰٓ
(............ أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ)
( عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ .................)
أَفرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ
أَرَءَيۡتَ أن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ