(يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ......................)
فتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ
تَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ
(وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ .......................)
وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ
ذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ
فَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ
(.................. فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُ)ۥ
وَيَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ
يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ
وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ
(إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ..................... )
إِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ
وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ
(يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا ................)
إنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا
أَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا
(.................... فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا )
وَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا
فَأَثَرۡنَ بِهِمۦ نَقۡعٗا
فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا
(جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ .................)
رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ
وَرَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ
رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ فَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ
(وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا .................)
فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا
وَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا
فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا
(أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ ...................... )
فحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
وَحُصِّلَ مَا بٱلصُّدُورِ
(وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ........................)
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ خَبِيرُۢ
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ
أنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ
(.............. وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ)
و مَا ٱلۡقَارِعَةُ
مَا ٱلۡقَارِعَةُ
ٱلۡقَارِعَةُ
(.................. فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا)
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا
(................. وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ)
وهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ
فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ
فَإنه فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ
( ..................... وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ)
فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ
وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ
(................ يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا)
فقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا
قَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا
وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا
(وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ .....................)
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ
أَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ
وأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ
(وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ (8)..........................)
أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ
أَولَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ
أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَت مَا فِي ٱلۡقُبُورِ
(إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا ....................)
وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا
فَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا
وَأَخۡرَجَت أَثۡقَالَهَا
(وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ...................)
و يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ
يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ
و يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِة ٱلۡمَبۡثُوثِ
(فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا .......................)