(وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ .................)
وَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ۖ
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ۖ
بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
(وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ..................)
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ
وَإِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ
( فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ .............)
إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُتقينَ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ ................)
إنَّ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
وَاللَّهُ مع الصَّابِرِينَ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
(................ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ۗ)
مَا كَانَ لِنَفْسٍ
فمَا كَانَ لِنَفْسٍ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ
(وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ ..............)
وَكنْتُمْ تَنْظُرُونَ
وَأَنْتُمْ تَشهَدونَ
وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ ..................)
فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ
أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فانْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ
أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ
(مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ .................)
وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ
وَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ
فقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ
(............ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا)
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ يقَولُوا
فمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا
( وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا ............. )
وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْظالِمينَ
وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
فانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ...............)
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
(بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ .....................)
وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
إنَّه خَيْرُ النَّاصِرِينَ
فهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
( سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ .............)
وَمَأْوَاهُمُ جَهنَّم ۚ
وَمَثوَاهُمُ النَّارُ ۚ
وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا .....................)
يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ
يَرُدُّونكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ
يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ
(مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ ...................)
إنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ العَظِيم
(وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ .......................)
وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
وَسَنجْزِي الشَّاكِرِينَ
سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
(إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ۗ .......)
إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
(وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ۖ .................. مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ ۚ)
حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ
حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ بَعْدِ
حَتَّىٰ إِذَا تَنَازَعْتُمْ و فَشِلْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ
(وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ ................)
وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ...................)
وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَلقَدْ رَأَيْتُمُوهُ
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ
وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ