(وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ..................)
وَإِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ۖ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا .....................)
يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ
يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ
يَرُدُّونكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ
( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ ................)
وَاللَّهُ مع الصَّابِرِينَ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
إنَّ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
(وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ ................)
وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
(إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ ۗ .......)
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
إنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
( سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ۖ .............)
وَمَثوَاهُمُ النَّارُ ۚ
وَمَأْوَاهُمُ جَهنَّم ۚ
وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ
(................ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ۗ)
فمَا كَانَ لِنَفْسٍ
مَا كَانَ لِنَفْسٍ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ
(مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ ...................)
وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
إنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ العَظِيم
(وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ۖ .................. مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ ۚ)
حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ بَعْدِ
حَتَّىٰ إِذَا تَنَازَعْتُمْ و فَشِلْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ
حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ
(وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ .......................)
وَسَنجْزِي الشَّاكِرِينَ
( وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا ............. )
فانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْظالِمينَ
وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
(............ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا)
فمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ يقَولُوا
( فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ .............)
إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُتقينَ
(وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ .................)
بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
وَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ۖ
(بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ .....................)
وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
فهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
إنَّه خَيْرُ النَّاصِرِينَ
( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ ..................)
فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ
أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ
أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فانْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ
(مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ .................)
وَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ
وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ
فقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ۗ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ...............)
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ...................)
وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ
وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَلقَدْ رَأَيْتُمُوهُ
(وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ ..............)
وَأَنْتُمْ تَشهَدونَ
وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
وَكنْتُمْ تَنْظُرُونَ