⦁ كان موقف قوم نوح من بنائه للسفينة في وسط الصحراء
اتّبعوا نبي الله
أصبحوا نادمين
خافوا من عذاب الله
استهزؤوا به
⦁ دعا سيدنا نوح قومه لعبادة الله وحده و ترك عبادة الأصنام واستمر يدعوهم مدة طويلة ,كم كانت تلك المدة
خمسمئة و تسعين سنة
تسعمئة وخمسين سنة
سبعمئة وخمسين سنة
ستمئة و خمسين سنة
⦁ الركن الرابع من أركان الإيمان ولا يصح إيماننا إلا به :
الإيمان بالله
الإيمان بالملائكة
الإيمان باليوم الآخر
الإيمان بالرسل
⦁ صنع نبيّ الله نوح السفينة مستخدماً:
ألواح الحديد
حبال كثيرة
قطع من النحاس
ألواح من الخشب ومسامير
معنى الطوفان :
بركان
ماء قليل
زلزال
ماء كثير يغمر اليابسة فيغرقها
رأى سيدنا نوح ابنه فناداه ليركب في السفينة ف :
استطاع الهرب من عذاب لله
وافق و صعد السفينة
ندم على كفره
أصر على كفره وكان من المغرقين
⦁ بعد أن غرق الكافرون :
غرقت سفينة سيدنا نوح
غرق من آمن مع نبي الله نوح
استمر الطوفان
توقف الطوفان و نجّى الله سيدنا نوح و من معه من المؤمنين
⦁ معنى (واستغشوا ثيابهم) في قوله تعالى (وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم )
خلعوا ثيابهم
لبسوا ثيابهم
استكبروا واستهزؤوا
غطّوا رؤوسهم بالثياب
⦁ بعدما أنهى سيدنا نوح بناء السفينة أمره الله تعالى أن يحمل فيها :
من آمن معه من قومه ومن كل نوع من الكائنات زوجين اثنين ذكراً وأنثى
المؤمنين فقط
من كل نوع من الكائنات زوجين اثنين فقط
الكفار فقط
⦁ بعد إصرار قوم نوح على الكفر أمر الله تعالى نبيه نوح ب :
بناء سفينة ضخمة
تركهم لكفرهم
الاستمرار بالدعوة
التوقف عن الدعوة
⦁ أساليب سيدنا نوح في دعائه لقومه وإقناعهم :
جميع ما سبق
دعاهم سراً
دعاهم ليلاً ونهاراً
دعاهم جهراً
⦁ كان عذاب الله تعالى للذين كفروا من قوم نوح :
أرسل عليهم طيراً أبابيل
أغرقهم بالطوفان
حرمهم من الماء والخيرات
أرسل عليهم ريحاً صرصر
⦁ بعدما كفر قوم سيدنا نوح كان موقف سيدنا نوح :
أصرّ سيدنا نوح على الاستمرار في دعوته رغم استكبارهم
استسلم
دعا عليهم ربه
⦁ أرسل الله تعالى نبيه نوح عليه السلام ليدعو قومه إلى :
الصلاة
عدم شرب الخمر
ترك الكذب
عبادة الله تعالى وحده و ترك عبادة الأصنام
وصف الله تعالى مجموعة من رسله بأنهم أولو العزم من الرسل لأنهم:
تحمّلوا مشاق الدعوة وصبروا على أذى أقوامهم
استسلموا و توقفوا عن دعوة أقوامهم
لم يستطيعوا تحمل مشاق الدعوة
لم يصبروا على أذى أقوامهم
⦁ كان موقف قوم نوح عندما كان يدعوهم سيدنا نوح لعبادة الله تعالى
كذّبوه و آذوه
استهزؤوا به ورفضوا الإيمان
لم يستجب منهم إلا عدد قليل