مرَّ علم أصول الفقه في نشأته ب :
مرحلتين
ثلاث مراحل
مرحلة واحدة
أربع مراحل
تشريعات الإسلام وحفظ حقوق المرأة ومن ذلك :
أقرَّ لها حقَّ العمل ضمن الضوابط الشرعية
فرض لها النفقة زوجة أو أماً أو أختاً
جعَلها مساوية للرجل في التكليف والجزاء
جميع ما سبق
الأدلة الإجمالية التي تستنبط الأحكام الشرعية منها:
القواعد الأصولية ومقاصد الشريعة
الإجماع والقياس
القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
يدل قول رسول الله (رفقاً بالقوارير) على :
محبته لهنّ وفرحه بهنّ
مواساته لهنَّ وتقدير مشاعرهنّ
مساعدة زوجاته في أعمال المنزل
اهتمام النبي الكريم بتعليم النساء
الدليل التفصيلي الفرعي(حفظ النفس) استنبطه الفقهاء من الدليل الإجمالي الكلي:
السنّة النبوية
القواعد الأصولية
القرآن الكريم
مقاصد الشريعة
النظرة الدونية للمرأة والسخرية منها هو عنف :
اقتصادي
جسدي
لفظي
نفسي
أول من كتب في علم أصول الفقه بصورة مستقلة هو :
الإمام مالك بن أنس
الإمام أحمد بن حنبل
محمد بن إدريس الشافعي
الإمام الحنفي
هو العلم بالقواعد والأدلة الإجمالية التي يتوصل بها المجتهد إلى استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية:
- علم أصول الفقه
- علم المناسبات
علم الاجتماع
علم الفقه
كان سيدنا رسول الله أفضل الناس وخيرهم معاملة لأزواجه والنص الشرعي الدال على ذلك:
قال رسول الله(إن الله يحبُّ الرفقَ في الأمر كلِّهِ)
قول رسول الله(خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)
قول رسول الله(لا تضربوا إماء الله)
قال رسول الله(لقد أطافَ بآل محمدٍ نساءٌ كثيرٌ يشكون أزواجهنَّ ليس أولئك بخيارِكم)
قال تعالى(إنَّ الصلاة كانت على المؤمنينَ كتاباً موقوتاً) هو دليل تفصيلي على وجوب :
الزكاة
الصيام
الصَّلاة
قراءة القرآن
الدليل التفصيلي الفرعي قوله تعالى(ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) استنبطه الفقهاء من الدليل الإجمالي الكلي:
لقرآن الكريم
كان سيدنا رسول الله يحسنُ إلى النساء و من صور ذلك :
مواساته لهنَّ وتقدير مشاعرهن
يهتم بتعليمهن
نشأ علم أصول الفقه في نهاية القرن :
الثالث الهجري
الثاني الهجري
الأول الهجري
لا شيء مما سبق
أهمية علم أصول الفقه:
الموازنة بين أقوال الفقهاء لبيان الراجح منها
القدرة على استنباط الأحكام الشرعية للمسائل المستجدة في حياة الناس
معرفة طرائق استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها
حرمان المرأة من الميراث هو عنف :