قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا .............
إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيم
وً هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ ...............
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤمٍنُون
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
إنَّ اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُون
وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ
وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ
........ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ
وَلَّقَدْ كَانَ
قَدْ كَانَ
لَّقَدْ كَانَ
............ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا
فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ
فَلَمَّا أَن جَاءَه الْبَشِيرُ
وَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ............
الْمُبِينِ
الحَكِيم
وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ..............
ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي
قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ
...........ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ
فَلَمَّا
وَلَمَّا
لَمَّا
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ...................
ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ
ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ
ذَلِكَ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ
إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا...........
لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
لَفِي ضَلالٍ كَبٍير
فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
........ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
إِنَّا
قَدْ
وَلَقَدْ
وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ............
وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ
وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا
وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِ
إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ .......... أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ
يَا أَبَتِ أنِّي رَأَيْتُ
إِنِّي رَأَيْتُ
يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ
قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ........
ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ
ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ
ثُمَّ يَأْتِي بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ
قَالَ........... تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ
إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن
إِنِّي يَحْزُنُنِي أَن
إِنِّه لَيَحْزُنُنِي أَن
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ........إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ
بِمَا أَوْحَيْنَا
قَد أَوْحَيْنَا
وَأَوْحَيْنَا
............ أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
قُلْ هَذِي سَبِيلِي
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي
فقُلْ هَذِهِ سَبِيلِي
اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ .......... قَوْمًا صَالِحِينَ
وَتَكُونُواْ بَعْدِهِ
فتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ
وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ
قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا .......... عَدُوٌّ مُّبِينٌ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَانِ
أنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ
ثمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ ............
يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ
يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ
يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ