وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ .............
مَا كُنَّا فِيٓ عَذاب ٱلسَّعِيرِ
مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ
مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلجَحيم
كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ..............
قَالُواْ بَلَىٰ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا
قَالُواْ بَلَىٰ لقَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا
قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا
وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ .................
إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ
وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ
وإِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ
وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ .............
فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ
فبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ....................
ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ
فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ
وَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ
أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ .............
ٱلحَكِيم ٱلۡخَبِيرُ
ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ
ٱللَّطِيفُ ٱلۡعَلِيم
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ ..............
لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ
فلَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ
لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ عَظِيم
وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ...........
و إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
وَهوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
............ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ
فلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ
وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ
وَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ
تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ ...............
وإنَهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ
إنَهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ
فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ ...........
فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلجَحيم
وَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ
........... كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِير
ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ
فٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ
وٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ
...............مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ
هو ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ
ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ
وَهو ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ
................ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ
وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ .............
وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ
أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا
ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ ...............
وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ
وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيم
وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ الرَحيم
فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ...........
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ
وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ
قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ ..........
إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ مُبًين
إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ
وإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ
وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ ...........
فأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ
وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلحريق
وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ ............
وكُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ
كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ
كُلَّمَآ أُلۡقوا فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ