يُسر الشريعة الإسلامية
التجاوز عن الذنب
مسؤولية الإنسان عن عمله أحكامها
ترك المعاقبة على الذنب
سورة البقرة من السور المدنية وعدد آياتها:
266 آية
286 آية
288 آية
268 آية
الركن الأول من أركان الإيمان, هو:
الإيمان بكتب الله تعالى
الإيمان بالله تعالى
الإيمان بالملائكة
الإيمان برُسل الله تعالى
الآية الكريمة التي استدلّت على إيمان المؤمنين الجازم باليوم الآخر, هي:
وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا
يدل لفظ (ما) في الآية الكريمة (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) على:
العموم
التعظيم
الزوال
التهويل
طلب الرحمة
طلب المغفرة
طلب النصر
طلب العفو
اللفظ القرآني الذي تكراره يشير إلى التذلّل لله عز وجل والرغبة الشديدة في استجابته والإلحاح في الدعاء:
وَاغْفِرْ لَنَا
أَنتَ مَوْلَانَا
رَبَّنَا
فَانصُرْنَا
كان أهل الجاهلية يعتقدون أنّ الملائكة هم:
حرّاس الله تعالى
بنات الله تعالى
أولاد الله تعالى
عباد الله تعالى
واحدة من المبادئ الآتية ليست من مبادئ الشريعة:
اليُسر
سعة مُلك الله تعالى
الثقة بنصر الله تعالى
سهولة الأحكام
تشير الآية الكريمة (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّه) إلى:
عظمة الله تعالى
حقائق الإيمان
مبادئ الشريعة الإسلامية
أثر الدعاء في حلول الفرج
معنى مفردة (الْمَصِيرُ) في الآية الكريمة (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ):
المُنقلب
الرجوع
المآل
الشق
واحدة من السور الآتية ليست من السبع الطّوال:
البقرة
يونس
الأنفال
آل عمران
بيان تقديم المغفرة على العذاب في الآية الكريمة (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ):
سعة علم الله تعالى
سعة رحمة الله تعالى
كمال قدرة الله عز وجل
تشير الآية الكريمة (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا) إلى:
عدم التفريق بين رُسُل الله
التصديق الجازم بأركان الإيمان
الاستسلام لأمر الله تعالى
الإيمان باليوم الآخر
له أثر عظيم في طمأنينة القلب وانشراح الصدر والشعور بالسعادة, هو:
الصدقة
الجهاد
العبادة
الدعاء
الآية الكريمة التي أكَّدت أنّ الإنسان مسؤول عن عمله وهذا من رحمة الله سبحانه وعدله يوم القيامة:
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا لَنَا بِهِ
لهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
سمّيت بسببهم سورة البقرة بهذا الاسم:
أصحاب السبت
بني إسرائيل
قوم عاد
قوم ثمود
رحمة الله تعالى وعدله
اللفظ القرآني الذي عُني به طلب الإحسان من الله تعالى وتفضُّله على العبد بالنِّعم، هو:
وَاعْفُ عَنَّا
وَارْحَمْنَا
اللفظ القرآني الذي يبيّن اعتراف المؤمنين بفضل الله تعالى عليهم وأنَّه سبحانه يتولّ أمرهم في جميع شؤونهم: