اللفظ القرآني الذي تكراره يشير إلى التذلّل لله عز وجل والرغبة الشديدة في استجابته والإلحاح في الدعاء:
فَانصُرْنَا
وَاغْفِرْ لَنَا
أَنتَ مَوْلَانَا
رَبَّنَا
واحدة من المبادئ الآتية ليست من مبادئ الشريعة:
سعة مُلك الله تعالى
اليُسر
سهولة الأحكام
الثقة بنصر الله تعالى
الآية الكريمة التي استدلّت على إيمان المؤمنين الجازم باليوم الآخر, هي:
لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا
وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
واحدة من السور الآتية ليست من السبع الطّوال:
البقرة
آل عمران
يونس
الأنفال
ترك المعاقبة على الذنب
يُسر الشريعة الإسلامية
التجاوز عن الذنب
مسؤولية الإنسان عن عمله أحكامها
الركن الأول من أركان الإيمان, هو:
الإيمان برُسل الله تعالى
الإيمان بالملائكة
الإيمان بالله تعالى
الإيمان بكتب الله تعالى
يدل لفظ (ما) في الآية الكريمة (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) على:
الزوال
العموم
التهويل
التعظيم
الآية الكريمة التي أكَّدت أنّ الإنسان مسؤول عن عمله وهذا من رحمة الله سبحانه وعدله يوم القيامة:
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا
لهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا لَنَا بِهِ
تشير الآية الكريمة (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّه) إلى:
مبادئ الشريعة الإسلامية
حقائق الإيمان
أثر الدعاء في حلول الفرج
عظمة الله تعالى
تشير الآية الكريمة (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا) إلى:
الإيمان باليوم الآخر
الاستسلام لأمر الله تعالى
عدم التفريق بين رُسُل الله
التصديق الجازم بأركان الإيمان
طلب الرحمة
طلب النصر
طلب المغفرة
طلب العفو
معنى مفردة (الْمَصِيرُ) في الآية الكريمة (وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ):
الشق
المآل
الرجوع
المُنقلب
بيان تقديم المغفرة على العذاب في الآية الكريمة (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ):
كمال قدرة الله عز وجل
سعة علم الله تعالى
سعة رحمة الله تعالى
سورة البقرة من السور المدنية وعدد آياتها:
288 آية
286 آية
268 آية
266 آية
سمّيت بسببهم سورة البقرة بهذا الاسم:
أصحاب السبت
قوم ثمود
قوم عاد
بني إسرائيل
اللفظ القرآني الذي عُني به طلب الإحسان من الله تعالى وتفضُّله على العبد بالنِّعم، هو:
وَارْحَمْنَا
وَاعْفُ عَنَّا
رحمة الله تعالى وعدله
اللفظ القرآني الذي يبيّن اعتراف المؤمنين بفضل الله تعالى عليهم وأنَّه سبحانه يتولّ أمرهم في جميع شؤونهم:
له أثر عظيم في طمأنينة القلب وانشراح الصدر والشعور بالسعادة, هو:
الصدقة
الدعاء
العبادة
الجهاد
كان أهل الجاهلية يعتقدون أنّ الملائكة هم:
عباد الله تعالى
بنات الله تعالى
حرّاس الله تعالى
أولاد الله تعالى