عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنينَ السَّيِّدَة عائشِةَ قالَتْ: «ما رَأَيْتُ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم ضاحِكًا حَتّى أَرى مِنْهُ لَهوَاتهِ, إِنَّما كانَ يَتَبَسَّمُ», نوع السنّة:
قولية
وصفية
فعلية
تقريرية
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ يوجِزُ الصَّلاةَ، وَيُكْمِلُها», نوع السنّة:
الحكم الشرعي في الجمع بين البنت وعمَّتها في الزواج:
مكروه
مندوب
مباح
حرام
استثنت السُّنَّة النبوية الشريفة نوعين من أنواع المَيتة من التحريم, هما:
الجراد والكبد
الحوت والجراد
الحوت والكبد
الجراد والطحال
الدليل الشرعي الذي يبيّن دور السُّنَّة النبوية في تفصيل مجمل القرآن الكريم, هو قول الله تعالى:
مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ
وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى
رَوى ابْنُ عَبّاسٍ أَنَّ الضَّبَّ «أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, وَلَوْ كانَ حَرامًا ما أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ», نوع السنّة:
الحكم الشرعي للأخذ بالسُّنَّة النبوية الشريفة والعمل بأحكامها وتوجيهاتها:
واجب
مستحب
صاحب كتاب (فتح الباري شرح صحيح البخاري) الذي شرح السُّنَّة النبوية الشريفة:
الإمام النووي
الإمام أحمد
الإمام ابن حجر العسقلاني
الإمام مالك
جميع الأحكام الآتية وردت في القرآن الكريم, ما عدا:
تحريم الاعتداء على الأموال
تحريم الحرير على الرجال
وجوب أداء الصلاة
تحريم الجمع بين الأختين في الزواج
واحدة من الآتية ليست من الجهود المعاصرة لحفظ السُّنَّة النبوية الشريفة:
تطبيقات الهواتف المحمولة
الموسوعات الإلكترونية
المواقع الإلكترونية المواقعالإلكترونيةالموثوقة
شرح السُّنَّة النبوية في كتب
المقصود بالظلم في الآية الكريمة (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ):
الفساد
الشرك
النفاق
الكفر
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكونَ أَحَبَّ إلِيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنّاسِ أَجْمعينَ», نوع السنّة:
الحكم الشرعي في المسح على الخُفَّين:
جائز
الحكم الشرعي في صدقة الفطر:
المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي:
القياس
السُّنَّة النبوية الشريفة
القرآن الكريم
الإجماع
الحكم الشرعي في أكل لحوم الحُمُر الأهلية:
دور السُّنَّة في تشريع قول رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم «حُرِّم لِبَاسُ الحَرِيرِ وَالذَّهَب عَلَى ذُكُورِ أُمَّتي، وَأُحلَّ لإنَاثِهِم»:
التأكيد
الإضافة
التفسير
البيان
اللفظ القرآني الذي فيه أمر من الله سبحانه بالاستجابة لأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، ودليل على مكانة السُّنَّة النبوية الشريفة:
فَخُذُوهُ
فَانتَهُوا
نَهَاكُمْ عَنْهُ
آتَاكُمُ الرَّسُولُ
من الأمثلة على جهود العلماء المسلمين في جمع السُّنَّة النبوية الشريفة ما فعله المُحدِّثان الكبيران البخاري ومسلم في:
الموُطَّأ
المسند
الصحيحين
المنهاج شرح صحيح مسلم
مقدار الوصيّة في الآية الكريمة (مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ):
لا تزيد عن الربع
لا تزيد عن السدس
لا تزيد عن الثلث
لا تزيد عن الخمس