صفات المؤمنين يوم يجمعهم الله تعالى بعد بعثهم في مكان واحد يُسمّى المحشر:
ظروف قاسية
أمن وطمأنينة
أهوال عصيبة
عطش شديد
الحدث الذي يأتي بعد المرور فوق الصراط:
الشفاعة الصغرى
الشفاعة الكبرى
الحساب
دخول الجَنَّة أو النار
مرحلة تسبق الآخرة إذ ينتقل الإنسان بعد موته من الحياة الدنيا إليها, هي:
حياة القبر
حياة البرزخ
حياة العشيّ
حياة الغَداة
يلجأ الناس عند الحشر يوم القيامة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليشفع الشفاعة الكبرى لـ:
تخفيف حساب الناس
تخفيف حساب أمته
دخول أمته الجنة
تعجيل حساب الناس
الاعتقاد الجازم بوجود حياة أبدية بعد الموت، وهو يبدأ بالنفخة الأولى، وتنتهي أحداثه بـ:
المرور فوق الصراط
دخول الناس الجَنَّة أو النار
من أحداث اليوم الآخر عودة الحياة إلى الأموات, ويحدث ذلك في:
النفخة الثانية
الحشر
النفخة الأولى
أوّل الخلق الذين يؤذن لهم بالشفاعة يوم القيامة:
محمد صلى الله عليه وسلم
عيسى عليه السلام
آدم عليه السلام
إبراهيم عليه السلام
الحدث الذي فيه يأخذ كلُّ إنسان صحيفة أعماله التي سجَّلتها عليه الملائكة في الحياة الدنيا:
العرض
الصراط هو جسر منصوب فوق جهنَّم، سيمرُّ عليه الناس يوم القيامة بعد:
الحدث الذي يشير إليه قول الله تعالى (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا):
الصراط
واحدة من الأسماء الآتية ليست من الأسماء التي ذَكرها القرآن الكريم لليوم الآخر:
يوم الحساب
يوم الدين
يوم العذاب
يوم القيامة
من علامات الساعة الكبرى حصول تغيّر في السنن الكونية, ومن ذلك:
ظهور يأجوج ومأجوج
انشقاق القمر
طلوع الشمس من مغربها
كثرة الزلازل
من صور الشفاعة الكبرى يوم القيامة:
شفاعة الصائم
شفاعة القرآن الكريم
شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم
شفاعة الشهيد
الحدث الذي فيه تنتهي الحياة الدنيا، ويبدأ اليوم الآخر:
الإيمان الذي يضبط سلوك الإنسان في الحياة الدنيا, هو:
الإيمان بالملائكة والكتب
الإيمان بالله والملائكة
الإيمان بالله واليوم الآخر
الإيمان باليوم الآخر والكتب
العدد الذي يشفع لهم الشهيد من أهل بيته يوم القيامة:
تسعين
ستين
ثمانين
سبعين
يجمع الله تعالى الناس يوم القيامة في مكان واحد يُسمّى المحشر، ويكون ذلك بعد:
الورود على الحوض
دار القرار التي أعدَّها الله تعالى لعباده الذين آمنوا به، وأقبلوا على طاعته في الحياة الدنيا, هي:
البرزخ
القبر
النار
الجنّة
الحدث الذي يرتبط بالنفخة الأولى:
تطاير الصحف
تتفتَّت الجبال
دُنُوُّ الشمس
حين يأذن الله عز وجل ببدء الحساب، فإنَّ الناس يُعرَضون عليه سبحانه:
في صفوف
حسب النسب
على مجموعات
حسب الدين