يقع المحور القتالي جسر الأمير محمد (داميا) في :
ناعور
العارضة
وادي شعيب
الكرك
اللواء المدرع 44
اللواء المدرع 22
اللواء المدرع 20
اللواء المدرع 40
استخدم العدو الإسرائيلي صواريخ (التو) المضادة للدروع لأول مرة في معركة يوم:
16 تشرين الأول 1973
5 حزيران 1967
6 تشرين الأول 1973
21 آذار 1968
المحور القتالي في معركة الكرامة الذي يقع في ناعور:
محور جسر الأمير محمد
محور جسر الملك حسين
محور غور الصافي
محور سويمة
طالب شموئيلتامير في الكنيست بتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في نتائج الحملة على الأرض الأردنية لأن:
عدد الضحايا أكبر نسبيًا في القوات الإسرائيلية
القوات الأردنية استولت على عدد من الدبابات والآليات
عدد الضحايا أقل نسبيًا في القوات الإسرائيلية
(أ + ب)
كانت نيّة إسرائيل بالهجوم على الأردن واضحة لدى الجيش الأردني من خلال جملة المعلومات الاستخبارية والمتمثلة بـ:
تحركات الجيش الاسرائيلي على طول الجبهة الأردنية
تهيئة اسرائيل للبيئة الدولية وكسب تعاطف الدول الكبرى
حجم الأهداف التي صرحت بها الجهات الاسرائيلية
(أ + ج)
أقوى الأسلحة العربية التي استطاعت القوات الاسرائيلية تدميرها في حرب عام 1967:
سلاح الجو المصري
سلاح الجو العراقي
سلاح الجو اللبناني
سلاح الجو السوري
المحور القتالي الذي اختاره الجيش الاسرائيلي لتضليل وتشتيت جهود الجيش العربي الأردني في معركة الكرامة:
محور سويمة عبر جسر الأمير عبد الله
مقولة عضو الكنيست شلومو جرسك أثناء مناقشات الحكومة حول معركة الكرامة:
استولت القوات الأردنية على عدد كبير من دباباتنا وآلياتنا
برهنت العملية من جديد أن حرب الأيام الستة لم تحقق شيئًا
يساورنا الشك حول عدد الضحايا بين جنودنا
لن تحل حرب الأيام الستة النزاع العربي الإسرائيلي
حنكة القيادة الهاشمية المظفرة في صنع القرار العسكري
وقوف الشعب الأردني مع قواته المسلحة
ضعف التنسيق بين قوات جيشنا العربي المهاجمة
إيمان الجندي الأردني بالهدف الذي يقاتل من أجله
فقدت اسرائيل في هجومها على الأردن في معركة الكرامة آليات عسكرية تعادل ثلاث مرات ما فقدته في حرب:
حزيران
1973
1948
تشرين
اندلعت حرب تشرين 73 يوم:
6 تشرين الأول
16 تشرين الثاني
6 تشرين الثاني
16 تشرين الأول
من أقواله "لقد برهنت العملية من جديد أن حرب الأيام الستة لم تحقق شيئًا ولن تحل النزاع العربي الاسرائيلي":
توفيق طوني
شلومو جرسك
حاييم بارليف
شموئيلتامير
تُعد هجرة أعداد كبيرة من يهود العالم إلى فلسطين بعد حرب عام 1948 أحد أسباب حرب عام:
1967م
1968م
1948م
1973م
واحدة من الآتية ليست من الأهداف التي تمثلت في شن اسرائيل هجومًا على الأردن وبداية مشروع توسعها:
القضاء على قوة الجيش العربي الأردني قبل إعادة تنظيمه
محاولة الاستحواذ على مناطق الأغوار الغنية بالمصادر المائية
تدمير الحياة الاقتصادية في غور الصافي - الكرك
تحطيم الروح المعنوية في نفوس الجيش العربي الأردني
من أسباب انتصار الجيش العربي الأردني على الجيش الاسرائيلي في معركة الكرامة الإدارة الجيدة من خلال:
الإنذار المبكر المسبق والسريع
ضمان دوام وصول الامدادات إلى المواقع في الوقت المناسب
حشد الجهد في المكان والزمان المناسبين
تلاحم أبناء الوطن جيشًا وشعبًا لصد الخطر الداهم
بلغت نسبة ميل ميزان القوى في الدروع لصالح العدو في حرب تشرين إلى:
5.2:1
5.1:1
5.2:2
5.1:2
تطوّر شامل حدث في حرب تشرين أدّى إلى إلغاء عملية إرسال الأردن قوات تعزيز إضافية لإعادة كسب زمام المبادرة:
اعتراف الدول العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية
استخدام العدو صواريخ مضادة للدروع
قبول سوريا وقف إطلاق النار
احتلال المرتفعات الشرقية من وادي الأردن
رئيس الأركان الإسرائيلي الذي قال: "إن عملية الكرامة فريدة من نوعها بسبب كثافة عدد الإصابات بين قواتنا":
معركة باب الواد
معركة القدس
معركة الكرامة
معركة اللطرون
واحدة من الآتية ليست من أسباب حرب عام 1967م:
إخراج مصر لقوات الطوارئ الدولية
خوف اسرائيل من اتحاد العرب
التهديد الفدائي لإسرائيل عبر الأراضي السورية
تُعد معركة الكرامة الخالدة نقطة مضيئة في سجل الانتصارات العربية والإسلامية والتي بدأت يوم:
21 آذار 1968م
21 حزيران 1968م
21 آذار 1967م
21 حزيران 1967م
من الأسباب التي أدت إلى فشل هجوم القوات العربية يوم 16 تشرين الأول 1973:
ضيق الوقت المتوفر للتحضير للعمليات
ضعف التنسيق بين القوات العربية المهاجمة
فقدان الروح المعنوية عند الجيوش العربية
خلال حرب تشرين بقيت قوات التعزيز الأردنية في سوريا إلى أن تمّ سحبها في بداية:
آذار
كانون الأول
كانون الثاني
سبب من أسباب إلحاق جيشنا العربي الهزيمة بالجيش الاسرائيلي في معركة الكرامة تمّ بمنح قواتنا التحصين الجيد:
الإدارة الجيدة
المعنويات
الاستخدام الصحيح للأرض
التحضير الجيد للمعركة