قال تعالى: (وإلى ربّك فارغب)، ومعناه؛ اجعل رغبتك ونيتك إرضاء:
للناس
لأهلك
لله تعالى
لوالديك
قال الله تعالى : (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)؛ فالعسر معناه الفقر والحزن واليسر معناه الضيق
صح
خطأ
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ يدل النص على .............
أن الله تعالى قد هيّأ قلبَ رسول الله صلى الله عليه وسلّم للنبوة
رفع الله عزّ وجل مقام النبي عليه الصلاة والسلام بالنبوة أولاً
إذا فرغت من أشغال الدنيا والعمل، فاجتهد في عبادة الله عزّ وجل
أن الله تعالى أسقط ما كان على النبي عليه الصلاة والسلام ما كان قبل النبوة ونزول الوحي
وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) يدل النص على ...........
أشارت سورة الشرح إلى الفضل والمكانة العظيمة لرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
يجب على العبد أن يتفرغ لعبادة الله تعالى فقط ويترك كل شيء
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ يدل النص على .........
يرفع من ذِكر وشأن الإنسان في الدّنيا والآخرة:
كثرة الأولاد
إنفاق المال
نشر العِلم
الشهرة والثراء
إذا أصاب العبد ضيقًا أو شدّة فإن الله عزّ وجل يجعل له معهما:
قلقًا
يسرًا
غضبًا
عسرًا
سورة الشّرح فيها خطاب من ربّ العالمين لرسول الله عليه الصلاة والسلام ولأمته، ونزلت سورة الشّرح قبل الهجرة بعد:
سورة اللّيل
سورة الصّف
سورة الضّحى
سورة التين
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ يدل النص على .......
نشر العلم والدعوة إلى الخير يرفعان ذكر الإنسان في الدنيا فقط
خطا
الله عزّ وجل ينصر ويعين رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يتركه
من أهم الأمور المُعينة على الدعوة لله تعالى, هي:
القوة البدنية
اللجوء إلى الله
الإخلاص لله
(ب + ج)
قال الله تعالى : (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ)، والنصب معناه: ..........
الاستقامة
التعب والعناء
الطمأنينة والسكينة
الراحة