واحدة من الآتية ليست من المزايا التي اتَّصفت فيها التشريعات القرآنية وجعلتها تتفرَّد عن غيرها:
التقديم والتأخير في ألفاظ الآيات الكريمة
مراعية فطرة الإنسان ب- شاملةٌ كلَّ ما يحتاج إليه الإنسان
رَبّانية من عند الله تعالى
يُعد بيان أطوار الجنين وهو في بطن أُمِّه مثالًا على:
الإعجاز التشريعي
الإعجاز البياني
الإعجاز الغيبي
الإعجاز العلمي
اتَّصفت التشريعات القرآنية بأنها مراعية فطرة الإنسان, من خلال:
مراعاة ظروفه المختلفة في حال الصِّحَّة والمرض
عدم تكليفه فوق طاقته
الموازنة بين حاجاته
جميع ما ذكر
الأصل في القرآن الكريم أنه كتاب:
بلاغة وفصاحة
هدايا وإرشاد
أحكام وتشريعات
إخبار بأمور وأحداث ستقع مستقبلًا
أشارت الآية الكريمة (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ) إلى مرحلة من إحدى مراحل الخَلْق يتعلّق فيها الجنين برَحِم أُمِّه، ويتغذّى من دمها, هي:
عَلقة
نُطفة
مُضغة
تُراب
تُعد الدِّقَّة في استعمال الألفاظ والتقديم والتأخير في ألفاظ الآيات الكريمة من صور الإعجاز:
العلمي
البياني
التشريعي
الغيبي
اتَّصفت التشريعات القرآنية بأنها شاملةٌ كلَّ ما يحتاج إليه الإنسان، بأنْ نظَّمت علاقته بخالقه، وعلاقته بنفسه وبالآخرين، فيما يخصُّ:
الإشارات والحقائق العلمية
النظريات والفرضيات القابلة للتغيير والتبديل
الأمور والأحداث التي ستقع مُستقبلًا
العقيدة والعبادات والمعاملات
أدّى تشريع القصاص إلى تحقيق مقاصد عِدَّة، مثل:
انتشار القتل والأخذ بالثأر بين الناس
تطييب لنفوس أولياء المقتول بأخذ حقِّهم بالقِصاص من الجاني
فتح باب العفو وأخذ الدِّيَة
(ب + ج)
يتمثّل مقصد القرآن الكريم الرئيس في:
بناء الإنسان وتوجيهه نحو العقيدة الصحيحة والخُلُق القويم
المحافظة على الضروريات والحاجيات والتحسينيات
تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها
(أ + ج)
أحد أوجه الإعجاز القرآني يتمثل في الإشارات والحقائق العلمية التي وردت في القرآن الكريم، وأثبتها العلم التجريبي:
الآية الكريمة التي أشارت إلى وجود حقائق علمية في القرآن الكريم:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا
نتيجة المعركتان اللتان حصلتا بين الفرس والروم التي أشارت إليها الآيات الكريمة (الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ):
انتصرت فيهما الروم على الفرس
انتصرت الروم بالأولى وانتصر الفرس بالثانية
انتصرت فيهما الفرس على الروم
انتصرت الفرس بالأولى وانتصر الروم بالثانية
جاءت التشريعات القرآنية خالية من الجور والنقص والهوى لأنها:
شاملةٌ كلَّ ما يحتاج إليه الإنسان
مراعية فطرة الإنسان
عامّة
هو ما جاء في القرآن الكريم من تشريعات قادرة على تنظيم حياة الناس، والارتقاء بهم في مختلف مناحي الحياة على نحوٍ يفوق ما عرفته البشرية، وعجزت عنه في جميع أزمانها:
من مزايا التشريعات القرآنية أنها تصلح لجميع الناس في كلِّ زمان ومكان, معنى ذلك اتّصاف التشريعات القرآنية بأنها:
ربّانية
شاملة
أشارت الآية الكريمة (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) إلى أحد أوجه إعجاز القرآن الكريم, وهو:
مُؤلف كتاب (إعجاز القرآن):
عائشة عبد الرحمن
زغلول النجار
أبي بكر الباقلاني
محمود غازي
لفظة في القرآن الكريم تُطلَق على الدم الجامد شديد الحُمْرة:
من أكبر علماء التشريح والأَجِنَّة في العالَم من غير المسلمين شَهد بوجود إعجاز علمي في القرآن الكريم:
هنري غراي
لويجي جلفاني
كيث مور
ويليام هارفي
من شروط البحث والتقصّي في بيان الإعجاز العلمي لآيات القرآن الكريم:
أن يتولّى ذلك أصحاب الاختصاص
أن يقوم على فرضيات قابلة للتغيير والتبديل
أن يقوم على نظريات قابلة للتغيير والتبديل
هو إخبار القرآن الكريم بأمور وأحداث ستقع مستقبلً، أو وقعت كما أخبر بها القرآن الكريم:
كتاب (الإعجاز البياني للقرآن) لـ:
الدكتورة عائشة عبد الرحمن
الدكتور فضل حسن عباس
عبد الله بن عبد العزيز المصلح
واحدة من الآتية ليست من المبادئ الكُلِّية العامَّة التي ركّزت عليها التشريعات القرآنية:
تحريم الظلم
العدل
الإحسان
العدالة