هو إخبار القرآن الكريم بأمور وأحداث ستقع مستقبلً، أو وقعت كما أخبر بها القرآن الكريم:
الإعجاز البياني
الإعجاز الغيبي
الإعجاز العلمي
الإعجاز التشريعي
جاءت التشريعات القرآنية خالية من الجور والنقص والهوى لأنها:
عامّة
مراعية فطرة الإنسان
شاملةٌ كلَّ ما يحتاج إليه الإنسان
رَبّانية من عند الله تعالى
الأصل في القرآن الكريم أنه كتاب:
إخبار بأمور وأحداث ستقع مستقبلًا
بلاغة وفصاحة
هدايا وإرشاد
أحكام وتشريعات
الآية الكريمة التي أشارت إلى وجود حقائق علمية في القرآن الكريم:
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا
اتَّصفت التشريعات القرآنية بأنها شاملةٌ كلَّ ما يحتاج إليه الإنسان، بأنْ نظَّمت علاقته بخالقه، وعلاقته بنفسه وبالآخرين، فيما يخصُّ:
الأمور والأحداث التي ستقع مُستقبلًا
العقيدة والعبادات والمعاملات
الإشارات والحقائق العلمية
النظريات والفرضيات القابلة للتغيير والتبديل
اتَّصفت التشريعات القرآنية بأنها مراعية فطرة الإنسان, من خلال:
مراعاة ظروفه المختلفة في حال الصِّحَّة والمرض
عدم تكليفه فوق طاقته
الموازنة بين حاجاته
جميع ما ذكر
نتيجة المعركتان اللتان حصلتا بين الفرس والروم التي أشارت إليها الآيات الكريمة (الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ):
انتصرت فيهما الروم على الفرس
انتصرت فيهما الفرس على الروم
انتصرت الفرس بالأولى وانتصر الروم بالثانية
انتصرت الروم بالأولى وانتصر الفرس بالثانية
من مزايا التشريعات القرآنية أنها تصلح لجميع الناس في كلِّ زمان ومكان, معنى ذلك اتّصاف التشريعات القرآنية بأنها:
شاملة
ربّانية
مُؤلف كتاب (إعجاز القرآن):
زغلول النجار
عائشة عبد الرحمن
محمود غازي
أبي بكر الباقلاني
أحد أوجه الإعجاز القرآني يتمثل في الإشارات والحقائق العلمية التي وردت في القرآن الكريم، وأثبتها العلم التجريبي:
لفظة في القرآن الكريم تُطلَق على الدم الجامد شديد الحُمْرة:
نُطفة
عَلقة
تُراب
مُضغة
من شروط البحث والتقصّي في بيان الإعجاز العلمي لآيات القرآن الكريم:
أن يتولّى ذلك أصحاب الاختصاص
أن يقوم على فرضيات قابلة للتغيير والتبديل
أن يقوم على نظريات قابلة للتغيير والتبديل
واحدة من الآتية ليست من المزايا التي اتَّصفت فيها التشريعات القرآنية وجعلتها تتفرَّد عن غيرها:
مراعية فطرة الإنسان ب- شاملةٌ كلَّ ما يحتاج إليه الإنسان
التقديم والتأخير في ألفاظ الآيات الكريمة
كتاب (الإعجاز البياني للقرآن) لـ:
الدكتورة عائشة عبد الرحمن
الدكتور فضل حسن عباس
عبد الله بن عبد العزيز المصلح
تُعد الدِّقَّة في استعمال الألفاظ والتقديم والتأخير في ألفاظ الآيات الكريمة من صور الإعجاز:
العلمي
الغيبي
التشريعي
البياني
يُعد بيان أطوار الجنين وهو في بطن أُمِّه مثالًا على:
من أكبر علماء التشريح والأَجِنَّة في العالَم من غير المسلمين شَهد بوجود إعجاز علمي في القرآن الكريم:
لويجي جلفاني
كيث مور
هنري غراي
ويليام هارفي
يتمثّل مقصد القرآن الكريم الرئيس في:
بناء الإنسان وتوجيهه نحو العقيدة الصحيحة والخُلُق القويم
المحافظة على الضروريات والحاجيات والتحسينيات
تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها
(أ + ج)
واحدة من الآتية ليست من المبادئ الكُلِّية العامَّة التي ركّزت عليها التشريعات القرآنية:
العدالة
الإحسان
تحريم الظلم
العدل
أدّى تشريع القصاص إلى تحقيق مقاصد عِدَّة، مثل:
انتشار القتل والأخذ بالثأر بين الناس
تطييب لنفوس أولياء المقتول بأخذ حقِّهم بالقِصاص من الجاني
فتح باب العفو وأخذ الدِّيَة
(ب + ج)
هو ما جاء في القرآن الكريم من تشريعات قادرة على تنظيم حياة الناس، والارتقاء بهم في مختلف مناحي الحياة على نحوٍ يفوق ما عرفته البشرية، وعجزت عنه في جميع أزمانها:
أشارت الآية الكريمة (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) إلى أحد أوجه إعجاز القرآن الكريم, وهو:
أشارت الآية الكريمة (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ) إلى مرحلة من إحدى مراحل الخَلْق يتعلّق فيها الجنين برَحِم أُمِّه، ويتغذّى من دمها, هي: