علّل الصحابة الكرام رضي الله عنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما أخبروا به عن عبادة وصلاة وصيام النبي صلى الله عليه وسلم, ذلك بأن:
النبي صلى الله عليه وسلم ليس بحاجة إلى مزيد من العمل
الله تعالى قد غفر للنبي صلى الله عليه وسلم ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر
النبي صلى الله عليه وسلم ليس بحاجة إلى الاجتهاد في الطاعة
جميع ما ذكر
هو إلزام النفس بما يَشُقُّ عليها، وبما لا يُلزِمها به الشرع:
التشدُّد في الدين
الغُلُوِّ
المجاهدة
التوسُّط
واحدة من الآتية ليست من الأحكام التي شُرعت لتناسب ظروف الناس وأحوالهم:
أحكام تراعي ظروف الناس وأحوالهم
أحكام ترفع المشقَّة قولًا وعملًا
أحكام فيها تشدُّد وغُلُوِّ في الدين
أحكام تراعي منهج التيسير
ورد في حديث منهج الإسلام في الحياة أنَّه جاء ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته؛ ليسألوا أزواجه عن:
عبادته صلى الله عليه وسلم في المسجد
عبادته صلى الله عليه وسلم في غار حراء
عبادته صلى الله عليه وسلم مع أصحابه
عبادته صلى الله عليه وسلم في بيته
المقصود بـ (سُنَّتي) الواردة في حديث منهج الحياة في الإسلام (فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتي فَلَيْسَ مِنّي), هو:
سُنني وفرائضي
نهجي وطريقتي
عقيدتي وأحكامي
أخلاقي وحياتي
معنى كلمة (تَقالُّوها) الواردة في حديث منهج الإسلام في الحياة (عَنْ أَنَسِ بْنِ مالكِ رضي الله عنه، قالَ: جاءَ ثَلاثَةٌ إلِى بُيوتِ أَزْواج النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، يَسْأَلونَ عَنْ عِبادَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمّ أُخْبِوا كَأَنُّهمْ تَقالُّوها):
رأوها قليلة
رأوها كثيرة
رأوها ثقيلة
رأوها صغيرة
الصحابي الجليل راوي الْحَديثِ النَّبَوِيِّ الشَّريفِ: منهج الإسلام في الحياة, هو:
عبد الله بن عمر رضي الله عنه
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
أنس بن مالك بن النضر الأنصاري رضي الله عنه
جابر بن عبد الله رضي الله عنه
حُكم الوصال في الصوم في حق النبي صلى الله عليه وسلم:
مكروه
حرام
واجب
مباح
كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم يكثرون من السؤال عمّ كان ينزل بهم من وقائع وأحداث, وذلك بسبب:
الحرص على التشدُّد في الدين
الحرص على تعرُّف أحكام الدين
الحرص على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
(ب + ج)
حُكم المجاهدة في العبادة:
مكروهة
واجبة
مندوبة
مُحرمة
موقف النبي صلى الله عليه وسلم عندما عَلِم بحال أصحابه الثلاثة الذين جاءوا إلى بيته ليسألوا أزواجه عن عبادته صلى الله عليه وسلم في بيته:
سارع إلى تصحيح النهج الذي ساروا عليه
حثهم على الزيادة من أعمالهم التي يقومون بها
عذرهم بسبب إخلاصهم
(أ + ب)
الصحابي الذي كان حريصًا جدًّا على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى إنَّه كان يسير خلفه، ويجتهد أنْ يضع قَدَمه في مَوطِئ قَدَم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
واحدة من الآتية ليست من النتائج المترتبة على التشدُّد في التعبُّد:
الحصول على أجر مضاعف
إيقاع النفس في الحَرَج
الفتور وترك القيام بالواجبات
تكليف النفس بما لا تستطيع
حُكم أخذ الصدقة لفقراء المسلمين:
مُباحة
المراد بالسُّنَّة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتي فَلَيْسَ مِنّي), هو:
المنهج الذي اتَّبعه النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وفي تطبيق أحكام الشريعة
ما كان عليه عمل الصحابة رضي الله عنهم واجتهدوا فيه
كل ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير
الطريقة المسلوكة أو المتبعة سواء كانت حسنة أو سيئة
من الأسباب الّتي جعلت النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العبادات ويلازمها وإنْ كان مغفورًا له:
خشية الله تعالى
التشدُّد في العبادات
الخوف من الله تعالى
(أ + ج)
من النتائج المترتبة على التشدُّد في التعبُّد الإخلال ببقية الحقوق والواجبات التي أمر الله تعالى بمراعاتها, مثل:
حقوق الزوجة والأبناء والعناية بهم
الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر
السعي في الأرض لإعماره
دلالة قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه الثلاثة الذين جاءوا إلى بيته «أَنْتُمُ الَّذينَ قُلْتُمْ كَذا وَكَذا»:
تثبُّت من القول قبل عتاب قائله
الحرص على التواصل مع الصحابة الكرام رضي الله عنهم
بناء الأحكام على قوله أو فعله
تأكيد ملازمة العبادة
هي حمل النفس على الاجتهاد بالعمل بما جاء به الشرع من أمر أو نهي:
المجاهدة في العبادة
الاعتدال
حُكم التشدُّد في الدين في الشريعة الإسلامية:
مندوب
نهى الله تعالى عن التشدُّد والغُلُوِّ في الدين، أو التساهل في تنفيذ أوامره وواجباته, لأن ذلك:
يُشوِّه صورة الإسلام السمحة
يؤدي إلى زيادة اقبال الناس على الدين الإسلامي
يؤدّي إلى انصراف الناس عنه، ونفورهم منه
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالمُتشدِّد والمُقتصِد:
المُقتصِد يضمن استمرار العمل
المُتشدِّد لا يأمن من المَلَل الذي يؤدّي إلى التوقُّف عن العمل
خير العمل ما داوم عليه صاحبه وإنْ قَلَّ
المُقتصِد لا يأمن من المَلَل الذي يؤدّي إلى التوقُّف عن العمل
المنهج الذي اتَّبعه سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وفي تطبيق أحكام الشريعة وأخبر به أصحابه الصحابة الكرام رضي الله عنهم:
يصوم بعض الأيام، ويُفطِر بعضها الآخر
يقوم جزءًا من الليل، وينام جزءًا آخرَ
يتزوَّج النساء
كان أنس بن مالك رضي الله عنه من المُكثرِين في الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ إذ لازمه منذ أنْ هاجر إلى أنْ تُوفِّي صلى الله عليه وسلم, وكان ذلك سنة:
خمس وتسعين للهجرة
أربع وتسعين للهجرة
ست وتسعين للهجرة
ثلاث وتسعين للهجرة
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر الأنصاري رضي الله عنه:
أول من تُوفِّي في البصرة من الصحابة
تربّى على يد النبي صلى الله عليه وسلم وتلقّى عنه كثيرًا من العلم
أمُّه هي أُمُّ سليم الأنصارية رضي الله عنها
استقرَّ في خلافة عمر رضي الله عنه بالبصرة مُعلِّمًا للناس
حُكم قيام الليل في الشريعة الإسلامية:
واجب على النبي صلى الله عليه وسلم وأمته
واجب على النبي صلى الله عليه وسلم ومندوب لأمته
مندوب على النبي صلى الله عليه وسلم وأمته
مندوب على النبي صلى الله عليه وسلم وواجب لأمته
وُلِد الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر الأنصاري رضي الله عنه في المدينة المُنوَّرة قبل الهجرة بـ:
سبع سنين
عشر سنين
تسع سنين
ثماني سنين
واحدة من الآتية ليست من المنهج الإسلامي الصحيح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجّه الصحابة الكرام رضي الله عنهم إليه:
البُعْد عن الأعمال التي تمتاز بالتوسُّط والاعتدال
اتِّباع ما جاء به الشرع من دون تشدُّد
عدم حرمان النفس من التمتُّع بالمباح
عدم تحميل النفس ما لا تطيق ولو كان ذلك من الأعمال الصالحة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) على:
التوسُّط والاعتدال
المُلازَمة
المقصود بـ (أعَتزَلُ النسِّاءَ) في حديث منهج الإسلام في الحياة (وَقالَ آخَرُ: أَنا أعَتزَلُ النسِّاءَ), هو:
لا أحبّ
لا أجالس
لا أتزوَّج
لا أكلّم
واحدة من الآتية ليست من الأحكام التي انفرد بها النبي صلى الله عليه وسلم عن غيره:
إباحة الجمع بين الأخوات في الزواج
حرمة أخذ الصدقة
إباحة الوصال في الصوم
وجوب قيام الليل
المقصود بـ (رَغِبَ) في حديث منهج الإسلام في الحياة (فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتي فَلَيْسَ مِنّي), هو:
أعرض
انشغل
ردّ
أحبّ
جعل الله تعالى الأمُّة الإسلامية أُمَّةً وسطًا تقوم على منهج:
العدالة والاعتدال في كلِّ شؤون حياتها
التوازن والعدالة في كلِّ شؤون حياتها
التوازن والاعتدال في كلِّ شؤون حياتها
العدالة والعدل في كلِّ شؤون حياتها