خرج سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون لأداء فريضة الحج في السنة:
التاسعة للهجرة
الثامنة للهجرة
السابعة للهجرة
العاشرة للهجرة
الأسلوب الذي استخدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لإثارة انتباه الناس في خطبة حَجَّة الوداع:
أسلوب الإيجاز
أسلوب الاختصار
أسلوب التشبيه
أسلوب النداء
(قتل الجاني أو أحد أقاربه بحُجَّة الانتقام) هو تعريف لـ:
القصاص
الدِيَة
الثأر
الكَفّارة
أبطل النبي صلى الله عليه وسلم عادة الأخذ بالثأر في الجاهلية وابتدأ صلى الله عليه وسلم بإبطال دم:
ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
أنس بن مالك بن النضر الأنصاري
العبّاس بن عبد المطلب
عبد الله بن عمرِو بن العاص
عدد المرات التي حَجَّ فيها النبي صلى الله عليه وسلم:
ثلاث مرّات
مرّة واحدة
مرّتين
أربع مرّات
دلّ حديث جرير رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حَجَّة الوداع: «اسْتَنْصِتِ النّاسَ», على أحد الأساليب التي اتَّبِعها النبي صلى الله عليه وسلم في توجيه الناس في حَجَّة الوداع:
استخدام التشبيه لإيصال المقصود إلى المخاطبين
أسلوب الإيجاز والاختصار
الحرص على استنصات الناس
إثارة انتباه الناس باستخدام أسلوب النداء
أشار قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «أَلا كُلُّ شَيءٍ مِنْ أَمْرِ الْجاهِلِيَّةِ تَحتَ قَدَمَيَّ مَوْضوعٌ، وَدِماءُ الْجاهِلِيَّةِ مَوْضوعَةٌ. وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمائِنا دَمُ ابْنِ رَبيعَةَ بْنِ الْحارِثِ، كانَ مُسْتَرضَعًا في بَني سَعْدٍ، فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ» إلى إحدى عادات العرب قبل الإسلام:
الأخذ بالثأر
الاعتداء على المال
حرمة الرِّبا
الاعتداء على عِرْض الإنسان
جميع الأمور الآتية حرّمها الرسول صلى الله عليه وسلم في حَجَّة الوداع, ما عدا:
الرِّبا
الرشوة
الاعتداء على حياة الإنسان وماله وعِرْضه
يُقصد به إقراض المال لمَنْ يحتاج إليه، ثمَّ يستردّه أضعافًا مضاعفةً، مُستغِلًا الضعفاء وحاجتهم:
الرهن
السرقة
الصحابي الذي أبطل النبي صلى الله عليه وسلم الربا الذي كان يتعامل به في الجاهلية ليكون ذلك أدعى لامتثال أمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم:
الزبير بن العوام رضي الله عنه
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
العبّاس بن عبد المطلب رضي الله عنه
المبدأ الذي أكدّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف «يا أَيُّها النّاسُ، أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ واحِدٌ، وَإِنَّ أَباكُمْ واحِدٌ، أَلا لا فَضْلَ لِعَرَبِيّ عَلى عَجَمِيٍّ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلى عَرَبِيّ، وَلا أَحْمرَ عَلى أَسْوَدَ، وَلا أَسْوَدَ عَلى أَحْمرَ إِلّا بِالتَّقْوى»:
مبدأ العدل بين الناس
مبدأ المساواة الإنسانية
مبدأ الاحسان
مبدأ التعاون الاجتماعي
أرسى الإسلام مبدأ العدل والمساواة بين الناس في:
النسب والمال
الحقوق والواجبات
الجزاء والعقاب
(ب + ج)
بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم في خُطبة حَجَّة الوداع على حرمة دم الإنسان وماله وعرِضه وأكَّد صلى الله عليه وسلم حرمة ذلك بـ:
حرمة يوم عيد الأضحى
حرمة شهر ذي الحِجَّة
حرمة مكَّة المُكرَّمة
جميع ما ذكر
اسم القبيلة التي قتلت ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لحرب كانت بينهم وبين قبيلة بني سعد في الجاهلية:
هذيل
تميم
كنانة
همدان
أشارت الآية الكريمة (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) إلى أن الإسلام قد شرع حَدّ القِصاص في القتل وأبطل مقابل ذلك عادة جاهلية من عادات العرب قبل الإسلام, هي:
أكل أموال الناس بالباطل
الاعتداء على حياة الإنسان
النَّص الشَّرعي الذي يدّل على إنَّ الاعتصام بكتاب الله تعالى يشمل السُّنَّة النبوية الشريفة:
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
«فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا»
(لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)
«وَقَدْ تَرَكْتُ فيكُمْ ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتابُ اللهِ»
من أسماء حَجَّة الوداع:
حَجَّة الدين وحَجَّة الإسلام
حَجَّة الإسلام وحَجَّة البلاغ
حَجَّة الإيمان وحَجَّة الدين
حَجَّة البلاغ وحَجَّة السّنة
من الأمور التي أكدها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف «فَاتَّقوا اللهَ في النِّساءِ»:
حقوق المرأة وحفظ كرامتها
معاشرة النساء بالمعروف وأداء حقوقهنّ
الإحسان إلى النساء وحُسْن معاملتهنّ
حُكم الاعتداء على عِرْض الإنسان بالزِّنا، أو القذف، أو الغيبة، أو الشتم في الشريعة الإسلامية:
مُباح
حرام
مندوب
مكروه
راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلوب التشويق والإثارة في خطبة حَجَّة الوداع عن طريق:
اعتماد أسلوب الإيجاز والاختصار
إشراكهم في الحوار وتوجيه السؤال إليهم
استخدام العبارات القصيرة والبليغة
يُقصد بـ (التَّحْريشِ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف «إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ في جَزيرَةِ الْعَرَبِ، وَلكنْ في التَّحْريشِ بَيْنَهُمْ»:
الإفساد
الانتقام
التحذير
الكراهية
المقصود بالشهر في خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع: «كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا»:
رمضان
ذو القعدة
شوال
ذو الحجة
من أعظم وصايا النبي صلى الله عليه وسلم في حَجَّة الوداع:
الدعوة إلى التمسُّك بالقرآن الكريم
تكريم المرأة
تأكيد مبدأ المساواة الإنسانية
التحذير من اتِّباع الشيطان
سُمِّيت الحَجَّة التي خطب فيها النبي صلى الله عليه وسلم في المسلمين خطبة جامعة كانت آخر لقاء بينه صلى الله عليه وسلم وبين أُمَّته, بـ:
حَجَّة الإيمان
حَجَّة الوداع
حَجَّة الحياة
حَجَّة السّنة
بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف «إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ في جَزيرَةِ الْعَرَبِ، وَلكنْ في التَّحْريشِ بَيْنَهُمْ» أنَّ الشيطان قد يئس من عودة أهل جزيرة العرب إلى:
عبادة الأصنام
طاعة الله تعالى
التمسك بالقرآن الكريم
واحدة من الآتية ليست من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم في حَجَّة الوداع:
التمسُّك بالسّنة النبوية
هي مخافة الله تعالى في السِّر والعلن، والتزام أوامره، واجتناب نواهيه:
الايمان
التقوى
الإحسان
العبادة
الصحابي الجليل الذي قال: «فَوَ الَّذي نَفْسي بِيَدِهِ، إِنَّا لَوَصِيَّتُهُ إِلى أُمَّتِهِ»:
عبد الله بن عمرِو بن العاص رضي الله عنه
ابن عبّاس رضي الله عنه
أنس بن مالك بن النضر الأنصاري رضي الله عنه
أسامة بن زيد رضي الله عنه
سُمّيت حَجَّة الوداع بحَجَّة الإسلام, لأن النبي صلى الله عليه وسلم:
خطب فيها خطبة الوداع
لم يَحجُّ غيرها
بلَّغ الناس شرع الله تعالى في الحج قولًا وفعلًا
أشار في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف «وَقَدْ تَرَكْتُ فيكُمْ ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتابُ اللهِ», إلى إحدى وصايا النبي صلى الله عليه وسلم في حَجَّة الوداع:
تأكيد مبدأ المساواة
التمسُّك بالقرآن الكريم
حرمة الاعتداء على حياة الإنسان وماله وعِرْضه
الحديث الشريف الذي بيّن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين أحكام الحج، وشروطه، وسُنَنه، وآدابه:
«فَوَ الَّذي نَفْسي بِيَدِهِ، إِنَّا لَوَصِيَّتُهُ إِلى أُمَّتِهِ»
«إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ في جَزيرَةِ الْعَرَبِ»
«لِتَأْخُذوا مَناسِكَكُمْ، فَإِنّ لا أَدْري لَعَلّ لا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتي هذِهِ»