من دوافع المسؤولية المجتمعية:
تقدير الذات، وتعزيز الإنسان لنفسه ووجودها
الإسهام في الأعمال التطوعية ودعم المشاريع الخيرية
حَلِّ النزاعات والخلافات بين الأفراد والاصلاح بينهم
دعم المبدعين والموهوبين في مختلف المجالات، وتبنّي إبداعاتهم
أشارت الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) إلى إحدى واجبات المواطنة في الإسلام, هي:
المشاركة في تعزيز الأمن وتحقيق السلام ونشره
الإسهام في بناء الوطن وتنميته
احترام القوانين والأنظمة والتزامها
الدفاع عن الوطن
من آثار المسؤولية المجتمعية التي دلّت عليها الآية الكريمة (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ):
المحافظة على أمن المجتمع واستقراره
الإسهام في تنمية المجتمع وتطوُّره وازدهاره
تعزيز القِيَم الأخلاقية في المجتمع
الترابط بين أفراد المجتمع
من صور المسؤولية المجتمعية التي تسعى للإسهام في نشر الوعي، وتوجيه طاقات المجتمع:
دعم المبدعين والموهوبين في مختلف المجالات وتبنّي إبداعاتهم
تقديم المساعدة للضعفاء والمحتاجين من أفراد المجتمع
المحافظة على أمن المجتمع واستقراره والتضحية من أجله
من صور تقديم الدعم المعنوي والدعم المادي للضعفاء والمحتاجين وذوي الإعاقة من أفراد المجتمع:
الإسهام في نشر الوعي وتوجيه طاقات المجتمع
إقامة الأيام الطبية المجانية وتوزيع الصدقات
إنفاق المال في بناء المساجد والمدارس والمستشفيات
الإسهام في الحفاظ على البيئة ومواردها
الصحابي الجليل الذي أسهم بالعديد من الأعمال الخيرية، مثل: شراء بئر رومة، وتجهيز جيش العسرة يوم تبوك:
عثمان بن عفان رضي الله عنه
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
دلّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ في الدُّنْيا وَالْخِرَةِ» على أحد دوافع المسؤولية المجتمعية, هو:
حُبُّ الوطن
الحرص على الأجر والثواب في الدنيا والآخرة
يدّل سعي الإنسان لرفعة وطنه بالعمل على إصلاح نفسه وأهله ومَنْ حوله والحرص على خدمته وبنائه والارتقاء به على أحد دوافع المسؤولية المجتمعية, هو:
من صور المسؤولية المجتمعية تعزيز القِيَم الأخلاقية في المجتمع، وذلك بالتزام الأخلاق الحسنة ونشرها، مثل:
احترام الآخرين، والتعاطف، والإنصاف
توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية
أعطى الإسلام الفرد حقوقه، وعهد إليه بواجبات تجاه مجتمعه، منها:
جميع ما ذكر
يٌعدّ بذل المال وإنفاقه على بناء المساجد والمدارس والمستشفيات، والإسهام في الحفاظ على البيئة ومواردها من إحدى صور المسؤولية المجتمعية, هي:
الإصلاح بين الناس وحَلِّ النزاعات والخلافات بين الأفراد
دعم المبدعين والموهوبين في مختلف المجالات
حَثَّ الإسلام على تعزيز التعاون بين أفراد المجتمع عن طريق:
التكافل الإجتماعي
التفاعل الإيجابي
السعي لنفع الآخرين
(ب + ج)
واحدة من الآتية ليست من الطرق التي تُسهم في تنمية المجتمع وتطوُّره وازدهاره:
مواجهة التحدِّيات والصعاب التي تعترض طريقه
تجنُّب الصراعات والاضطرابات فيه
تكاتف الأفراد وسعيهم الجادِّ لإصلاح المجتمع
من الأمور التي تُسهم في بناء علاقات تقوم على الاحترام المُتبادَل، وإيجاد بيئة إيجابية قِوامها الفهم المشترك والتواصل الفاعل إنشاء المؤسسات والجمعيات المسؤولة عن:
الابتكار والجودة
البحث العلمي
الإرشاد التربوي
توجيه طاقات المجتمع
جميع الآتية دلّ عليها قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ), ما عدا :
الإصلاح بين الناس
تعزيز روح المحبَّة والتسامح بين الأفراد
حَلِّ النزاعات والخلافات بين الأفراد
من دوافع المسؤولية المجتمعية يُعَدُّ دافعًا مُهِمًّا إلى تمثُّل المسؤولية المجتمعية في الإسلام:
وجود النفس الإنسانية
تقدير الذات
تعزيز الإنسان لنفسه
حَثَّ صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف «لَيْسَ مِنّا مَنْ لَم يَرْحَمْ صَغيَرنا، وَيُوَقِّرْ كَبيرَنا» على التحلّي بالأخلاق الحسنة لا سيَّما:
توزيع الصدقات وحُسْن المعاملة
الأمانة والرحمة
الرحمة وحُسْن المعاملة
حُسْن المعاملة والصدق
يترتَّب على قيام كلِّ فرد بواجبه تجاه مجتمعه آثار عظيمة، منها الترابط بين أفراد المجتمع، وذلك بـ:
أداء كلِّ فرد العمل المنوط به
السعي للإصلاح ونشر الخير والتكافل والترابط والتراحم
تدعيم أواصر المجتمع ومحاربة الشَّر والفساد
النَّص الشَّرعي الذي دلّ على أن الإسلام قد عدّ الأعمال الصالحة التي تخدم الفرد والجماعة من أهمِّ علامات اكتمال الإيمان:
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
«لَيْسَ مِنّا مَنْ لَم يَرْحَمْ صَغيَرنا، وَيُوَقِّرْ كَبيرَنا»
«لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى يُحبَّ لِأخيهِ ما يُحبُّ لِنَفْسِهِ»
معنى مفردة (الْكَلَّ) في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدومَ»:
القوي
الفقير
الجميع
الضعيف
من صور المسؤولية المجتمعية تقديم المساعدة للضعفاء والمحتاجين وذوي الإعاقة من أفراد المجتمع، وذلك من خلال:
توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية لهم
تقديم الدعم المعنوي والدعم المادي لهم
الإسهام في برامج الرعاية الخاصَّة بهم
من صور المسؤولية المجتمعية التي يدّل عليها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «الْيَدُ الْعُلْيا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلى»:
زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي وصفته بقولها «إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدومَ، وَتَقْري الضَّيْفَ، وَتُعينُ عَلى نَوائِبِ الْحَقِّ»:
أُمُّ المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
أُمُّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
أُمُّ المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها
أُمُّ المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها
الأمر الذي أكَّد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه من وجوه الخير ووسيلة لتقوية الروابط في المجتمع:
احترام الآخرين
الإنصاف
الإنفاق
التعاطف
يشير القول «إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدومَ، وَتَقْري الضَّيْفَ، وَتُعينُ عَلى نَوائِبِ الْحَقِّ» إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة لأمته فيما يخصُّ:
السعي للإصلاح ونشر الخير
أداء المسؤولية المجتمعية
الإسهام في بناء الذات
أداء العبادات والالتزام بالأخلاق
الحديث الشريف الذي يدّل على الترابط بين أفراد المجتمع:
«إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدومَ، وَتَقْري الضَّيْفَ، وَتُعينُ عَلى نَوائِبِ الْحَقِّ»
«مَثَلُ الْمُؤْمِنينَ في تَوادِّهِمْ وَتَراحُمهِمْ وَتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذا اشْتَكى مِنْهُ عُضْوٌ تَداعى لَهُ سائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمّى»
««لَيْسَ مِنّا مَنْ لَم يَرْحَمْ صَغيَرنا، وَيُوَقِّرْ كَبيرَنا»
واحدة من الآتية ليست من الأمثلة التي تقوم بها الشركات والمؤسسات بتخصيص جزء من أرباحها وإيراداتها لتحسين جودة الحياة، مثل:
بناء المدارس والجامعات
مكافحة التلوُّث
تعزيز الخدمات الطبية
محاربة الفقر
يُعد تقدير الذات، وتعزيز الإنسان لنفسه ووجودها وحُبُّ الوطن من:
دوافع المسؤولية المجتمعية
صور المسؤولية المجتمعية
آثار المسؤولية المجتمعية
مفهوم المسؤولية المجتمعية
دلّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لَيْسَ مِنّا مَنْ لَم يَرْحَمْ صَغيَرنا، وَيُوَقِّرْ كَبيرَنا» على أحد صور المسؤولية المجتمعية, هو:
الإسهام في الأعمال التطوعية
تقديم المساعدة للضعفاء والمحتاجين
هي التزام أخلاقي يتحمَّله الفرد تجاه المجتمع؛ للنهوض به، وتحقيق مصالحه العامَّة، والدفاع عنه، والحفاظ عليه:
المسؤولية الفردية
المسؤولية المجتمعية
الشخصية الإيجابية
يؤدي تقدير الذات، وتعزيز الإنسان لنفسه ووجودها إلى شعور الإنسان بدوره الإيجابي المُنتجِ، ومكانته في:
المجتمع وبين الناس
الدنيا والآخرة
الأعمال التطوعية ودعم المشاريع الخيرية
مساعدة الضعفاء والمحتاجين
مطلب أساسي ضروري أكدّ عليه الإسلام يؤدّي إلى تماسك المجتمع وترابطه:
التكافل الاجتماعي
احترام القوانين والأنظمة