هو من أعظم الفواحش التي تضرُّ بالفرد والمجتمع:
شهادة الزور
الإشراك بالله تعالى
ارتكاب الزِّنا
قتل النفس التي حرَّم الله تعالى
الدلالة من تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
خوفهم من الله تعالى
حرصهم على تجنب كل فعل يغضب الله تعالى
تقرّبهم من الله تعالى بالفرائض والنوافل
إخلاصهم لله تبارك وتعالى
دلالة التعبير بلفظة (يَمْشُونَ) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا), هو:
السير على الأقدام
الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة
سيرتهم اليومية وسلوكهم العملي في التعامل مع الناس
السير إلى المسجد
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بصفة الاعتدال والتوازن لعباد الرحمن:
لا هم مُقتِرون في إنفاقهم
هم وسط بين البخل والشُّحِّ
لا هم مُسرِفون يزيدون على الحَدِّ
يوصفون بالبخل والشُّحِّ
جاء في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) ذِكر صلاة, العبادة فيها أقرب إلى الخشوع، وأبعد عن الرِّياء:
صلاة الفجر
صلاة الليل
صلاة العشاء
صلاة الظهر
وُصفت جهنم في الآية الكريمة (إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) بأنَّها مكان سيِّئ لمَنْ يدخلها من:
عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها ، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
سورة الفرقان من السور المكِّية وعدد آياتها:
171 آية
77 آية
117 آية
177 آية
صفة ذميمة تؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه:
الإسراف
الإقتار
التوسُّط
التوازن
الإيمان العميق لعباد الرحمن بوجود النار وما فيها وخوفهم منها يجعلهم يعملون على:
التوجّه إلى الله تعالى بالدعاء أنْ يَصْرف عنهم عذابها
سؤال الله تعالى أنْ يغفر لهم ما قد يقعون فيه من الذنوب
الحرص على تجنُّب فعل كلِّ ما يُغضِب الله تعالى
جميع ما ذكر
واحدة من الآتية ليست من القيم التي تضبط علاقة الناس بالآخرين:
حُسْن الخُلُق
التواضع
الحياء
الصِّدْق
هُم المؤمنون الذين يَتَّصِفون بهذه الصفات الحميدة، ويتمثَّلونها في حياتهم؛ لضبط علاقتهم بالله تعالى، وضبط علاقتهم بغيرهم من الناس:
الرُسل
عباد الرحمن
الأنبياء
الملائكة
معنى (غَرَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا):
وسَطًا
ذليلًا
دائمًا لازمًا
رفقًا وسكينةً
من القيم التي تضبط علاقة الناس بالله عز وجل
حفظ اللسان
الإخلاص في عبادة الله تعالى
تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) بيان لسبب:
قيامهم الليل في الصلاة والتهجُّد
خوفهم من عذاب النار الدائم المُلازِم
استحقاق الله عز وجل للعبادة وحده
معنى مفردة (يَبِيتُونَ) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
أيْ يقضون ليلهم في الصلاة والتهجُّد
أيْ يقضون ليلهم في البيت
أيْ يقضون ليلهم في المسجد
أيْ يقضون ليلهم في النوم
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) على عذاب:
القبر
الدنيا
الأقوام السابقة
نار جهنم
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة حول صفة البُعْد عن كبائر الذنوب لعباد الرحمن:
لا يعتدون على الآخرين بالقتل إلّا مَنِ استحقَّ ذلك
يخلصون لله تعالى وحده سبحانه
يعتدون على الجميع بالقتل دون استثناء
لا يجعلون لله تعالى ندِّا في عبادتهم إيّاه
صفة ذميمة تُفْضي إلى استنفاد المال، فيصير الإنسان محتاجًا إلى غيره:
الشُّحِّ
البخل
سبب اتّصاف عباد الرحمن بالحِلم ومقابلة الخطأ الصادر من بعض الجهلاء بالقول الطيِّب:
جِدُّهم
عِلمُهم أنَّ ما يصدر عن هؤلاء ناشئ عن جهل وعدم معرفة
انشغالهم بمعالي الأمور
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
الخوف من عذاب النار، واللجوء إلى الله تعالى منها
البُعْد عن كبائر الذنوب
تعظيم كلام الله تعالى، والعمل به
البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
جميع الكبائر الآتية ذكرت في سورة الفرقان, ما عدا :
ترك الصلاة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
الحرص على العبادة
الإعراض عن الجاهلين
هي كلُّ ما توعَّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة:
كبائر الذنوب
الفواحش
المعاصي
صغائر الذنوب
من صفات عباد الرحمن الإعراض عن الجاهلين, ومن مظاهر ذلك اتصافهم بـ:
الاعتدال والتوازن والتوسُّط في إنفاقهم الأموال
الحرص على صلاح أُسَهم، وهداية مَنْ حولهم
التقرّب إلى الله عز وجل بالفرائض والنوافل
الحِلم ويجتنبون الانتصار للنفس
الدلالة من إضافة كلمة (عباد) إلى كلمة (الرحمن) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا):
تشريفًا وتكريمًا لهم
تأكيدًا لهم
تخصيصًا لهم
واحدة من الآتية ليست من صفات عباد الرحمن إذا صدر عن بعض الجهلاء خطأ في حقِّهم:
أعرضوا عنهم
تركوهم
قابلوه بالقول الطيِّب
قابلوا ذلك بالمِثْل
وصف الله تعالى عباد الرحمن إنفاقهم للأموال في الآية الكريمة (وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا) بـ:
الإسراف والتبذير
الإقتاروالإمساك
الاعتدال والتوازن
البخل والشُّحِّ
الآية الكريمة التي وصفت عباد الرحمن بأنهم يتقرَّبون إلى خالقهم عز وجل بالفرائض والنوافل، وبخاصَّة في قيام الليل:
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا
وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
الوقار والتواضع
الدلالة من تقديم لفظة (سُجَّدًا) على القيام مع أنَّ السجود يأتي بعد القيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) لأنه من:
أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى
أكثر أركان الصلاة أجرًا عند الله تعالى
أكثر علامات التوبة لله تعالى
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بصفة الوقار والتواضع عند عباد الرحمن:
يمشون في سكينة ووقار
يمشون بلا ضعف ولا تكبُّر
يتواضعون للناس ولا يتطاولون عليهم
يغترّون بأنفسهم
هو أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى وأَقْرَبُ ما يَكونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ:
السجود
القيام
التوبة
الاستغفار
سبب رفعة عباد الرحمن عند الله تعالى، ومحبَّة الناس لهم, هو:
الصِّدق
الرحمة
الإخلاص
ذكرت الآية الكريمة (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) صفة من صفات عباد الرحمن, هي:
البُعد عن كبائر الذنوب
تشترك سورة الفرقان في المطلع بلفظة (تبارك) مع سورة:
المُلْك
الحجرات
هود