صفة ذميمة تؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه:
الإسراف
التوازن
الإقتار
التوسُّط
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
تعظيم كلام الله تعالى، والعمل به
الوقار والتواضع
الحرص على العبادة
الاعتدال والتوازن
معنى (غَرَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا):
ذليلًا
رفقًا وسكينةً
دائمًا لازمًا
وسَطًا
هو من أعظم الفواحش التي تضرُّ بالفرد والمجتمع:
قتل النفس التي حرَّم الله تعالى
الإشراك بالله تعالى
شهادة الزور
ارتكاب الزِّنا
هي كلُّ ما توعَّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة:
المعاصي
كبائر الذنوب
صغائر الذنوب
الفواحش
سورة الفرقان من السور المكِّية وعدد آياتها:
77 آية
171 آية
177 آية
117 آية
سبب رفعة عباد الرحمن عند الله تعالى، ومحبَّة الناس لهم, هو:
الصِّدق
الرحمة
الإخلاص
التواضع
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بصفة الاعتدال والتوازن لعباد الرحمن:
لا هم مُقتِرون في إنفاقهم
لا هم مُسرِفون يزيدون على الحَدِّ
يوصفون بالبخل والشُّحِّ
هم وسط بين البخل والشُّحِّ
تشترك سورة الفرقان في المطلع بلفظة (تبارك) مع سورة:
الحجرات
التوبة
هود
المُلْك
الآية الكريمة التي وصفت عباد الرحمن بأنهم يتقرَّبون إلى خالقهم عز وجل بالفرائض والنوافل، وبخاصَّة في قيام الليل:
وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا
هُم المؤمنون الذين يَتَّصِفون بهذه الصفات الحميدة، ويتمثَّلونها في حياتهم؛ لضبط علاقتهم بالله تعالى، وضبط علاقتهم بغيرهم من الناس:
الملائكة
الرُسل
عباد الرحمن
الأنبياء
صفة ذميمة تُفْضي إلى استنفاد المال، فيصير الإنسان محتاجًا إلى غيره:
البخل
الشُّحِّ
ذكرت الآية الكريمة (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) صفة من صفات عباد الرحمن, هي:
البُعد عن كبائر الذنوب
دلالة التعبير بلفظة (يَمْشُونَ) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا), هو:
الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة
السير على الأقدام
سيرتهم اليومية وسلوكهم العملي في التعامل مع الناس
السير إلى المسجد
واحدة من الآتية ليست من القيم التي تضبط علاقة الناس بالآخرين:
الصِّدْق
حُسْن الخُلُق
الحياء
واحدة من الآتية ليست من صفات عباد الرحمن إذا صدر عن بعض الجهلاء خطأ في حقِّهم:
أعرضوا عنهم
قابلوه بالقول الطيِّب
تركوهم
قابلوا ذلك بالمِثْل
الدلالة من إضافة كلمة (عباد) إلى كلمة (الرحمن) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا):
تشريفًا وتكريمًا لهم
تأكيدًا لهم
تخصيصًا لهم
جميع ما ذكر
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
البُعْد عن كبائر الذنوب
الإعراض عن الجاهلين
معنى مفردة (يَبِيتُونَ) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
أيْ يقضون ليلهم في البيت
أيْ يقضون ليلهم في الصلاة والتهجُّد
أيْ يقضون ليلهم في النوم
أيْ يقضون ليلهم في المسجد
وصف الله تعالى عباد الرحمن إنفاقهم للأموال في الآية الكريمة (وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا) بـ:
الإسراف والتبذير
البخل والشُّحِّ
الإقتاروالإمساك
جميع الكبائر الآتية ذكرت في سورة الفرقان, ما عدا :
ترك الصلاة
الإيمان العميق لعباد الرحمن بوجود النار وما فيها وخوفهم منها يجعلهم يعملون على:
التوجّه إلى الله تعالى بالدعاء أنْ يَصْرف عنهم عذابها
سؤال الله تعالى أنْ يغفر لهم ما قد يقعون فيه من الذنوب
الحرص على تجنُّب فعل كلِّ ما يُغضِب الله تعالى
من القيم التي تضبط علاقة الناس بالله عز وجل
حفظ اللسان
الإخلاص في عبادة الله تعالى
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) على عذاب:
نار جهنم
الدنيا
الأقوام السابقة
القبر
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بصفة الوقار والتواضع عند عباد الرحمن:
يتواضعون للناس ولا يتطاولون عليهم
يغترّون بأنفسهم
يمشون بلا ضعف ولا تكبُّر
يمشون في سكينة ووقار
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة حول صفة البُعْد عن كبائر الذنوب لعباد الرحمن:
يخلصون لله تعالى وحده سبحانه
لا يعتدون على الآخرين بالقتل إلّا مَنِ استحقَّ ذلك
يعتدون على الجميع بالقتل دون استثناء
لا يجعلون لله تعالى ندِّا في عبادتهم إيّاه
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
الخوف من عذاب النار، واللجوء إلى الله تعالى منها
الدلالة من تقديم لفظة (سُجَّدًا) على القيام مع أنَّ السجود يأتي بعد القيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) لأنه من:
أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى
أكثر أركان الصلاة أجرًا عند الله تعالى
أكثر علامات التوبة لله تعالى
تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) بيان لسبب:
خوفهم من عذاب النار الدائم المُلازِم
قيامهم الليل في الصلاة والتهجُّد
استحقاق الله عز وجل للعبادة وحده
وُصفت جهنم في الآية الكريمة (إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) بأنَّها مكان سيِّئ لمَنْ يدخلها من:
عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها ، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
من صفات عباد الرحمن الإعراض عن الجاهلين, ومن مظاهر ذلك اتصافهم بـ:
الاعتدال والتوازن والتوسُّط في إنفاقهم الأموال
الحرص على صلاح أُسَهم، وهداية مَنْ حولهم
الحِلم ويجتنبون الانتصار للنفس
التقرّب إلى الله عز وجل بالفرائض والنوافل
جاء في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) ذِكر صلاة, العبادة فيها أقرب إلى الخشوع، وأبعد عن الرِّياء:
صلاة الظهر
صلاة الفجر
صلاة العشاء
صلاة الليل
سبب اتّصاف عباد الرحمن بالحِلم ومقابلة الخطأ الصادر من بعض الجهلاء بالقول الطيِّب:
جِدُّهم
عِلمُهم أنَّ ما يصدر عن هؤلاء ناشئ عن جهل وعدم معرفة
انشغالهم بمعالي الأمور
الدلالة من تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
إخلاصهم لله تبارك وتعالى
خوفهم من الله تعالى
تقرّبهم من الله تعالى بالفرائض والنوافل
حرصهم على تجنب كل فعل يغضب الله تعالى
هو أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى وأَقْرَبُ ما يَكونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ:
الاستغفار
القيام
السجود