واحدة من الآتية ليست من القيم التي تضبط علاقة الناس بالآخرين:
حُسْن الخُلُق
الحياء
الصِّدْق
التواضع
تشترك سورة الفرقان في المطلع بلفظة (تبارك) مع سورة:
المُلْك
التوبة
هود
الحجرات
سبب اتّصاف عباد الرحمن بالحِلم ومقابلة الخطأ الصادر من بعض الجهلاء بالقول الطيِّب:
جِدُّهم
عِلمُهم أنَّ ما يصدر عن هؤلاء ناشئ عن جهل وعدم معرفة
انشغالهم بمعالي الأمور
جميع ما ذكر
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بصفة الوقار والتواضع عند عباد الرحمن:
يمشون في سكينة ووقار
يمشون بلا ضعف ولا تكبُّر
يغترّون بأنفسهم
يتواضعون للناس ولا يتطاولون عليهم
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
تعظيم كلام الله تعالى، والعمل به
الوقار والتواضع
الاعتدال والتوازن
الحرص على العبادة
هو من أعظم الفواحش التي تضرُّ بالفرد والمجتمع:
شهادة الزور
ارتكاب الزِّنا
قتل النفس التي حرَّم الله تعالى
الإشراك بالله تعالى
من القيم التي تضبط علاقة الناس بالله عز وجل
الإخلاص في عبادة الله تعالى
حفظ اللسان
سورة الفرقان من السور المكِّية وعدد آياتها:
177 آية
117 آية
171 آية
77 آية
من صفات عباد الرحمن الإعراض عن الجاهلين, ومن مظاهر ذلك اتصافهم بـ:
الحرص على صلاح أُسَهم، وهداية مَنْ حولهم
التقرّب إلى الله عز وجل بالفرائض والنوافل
الاعتدال والتوازن والتوسُّط في إنفاقهم الأموال
الحِلم ويجتنبون الانتصار للنفس
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة حول صفة البُعْد عن كبائر الذنوب لعباد الرحمن:
يخلصون لله تعالى وحده سبحانه
لا يجعلون لله تعالى ندِّا في عبادتهم إيّاه
لا يعتدون على الآخرين بالقتل إلّا مَنِ استحقَّ ذلك
يعتدون على الجميع بالقتل دون استثناء
هُم المؤمنون الذين يَتَّصِفون بهذه الصفات الحميدة، ويتمثَّلونها في حياتهم؛ لضبط علاقتهم بالله تعالى، وضبط علاقتهم بغيرهم من الناس:
الرُسل
الأنبياء
عباد الرحمن
الملائكة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
الإعراض عن الجاهلين
البُعْد عن كبائر الذنوب
الدلالة من إضافة كلمة (عباد) إلى كلمة (الرحمن) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا):
تشريفًا وتكريمًا لهم
تأكيدًا لهم
تخصيصًا لهم
هي كلُّ ما توعَّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة:
صغائر الذنوب
المعاصي
الفواحش
كبائر الذنوب
الآية الكريمة التي وصفت عباد الرحمن بأنهم يتقرَّبون إلى خالقهم عز وجل بالفرائض والنوافل، وبخاصَّة في قيام الليل:
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا
وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا
ذكرت الآية الكريمة (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) صفة من صفات عباد الرحمن, هي:
البُعد عن كبائر الذنوب
وُصفت جهنم في الآية الكريمة (إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) بأنَّها مكان سيِّئ لمَنْ يدخلها من:
عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها ، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) على عذاب:
الأقوام السابقة
الدنيا
نار جهنم
القبر
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بصفة الاعتدال والتوازن لعباد الرحمن:
لا هم مُسرِفون يزيدون على الحَدِّ
لا هم مُقتِرون في إنفاقهم
هم وسط بين البخل والشُّحِّ
يوصفون بالبخل والشُّحِّ
الدلالة من تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
حرصهم على تجنب كل فعل يغضب الله تعالى
خوفهم من الله تعالى
تقرّبهم من الله تعالى بالفرائض والنوافل
إخلاصهم لله تبارك وتعالى
الإيمان العميق لعباد الرحمن بوجود النار وما فيها وخوفهم منها يجعلهم يعملون على:
التوجّه إلى الله تعالى بالدعاء أنْ يَصْرف عنهم عذابها
سؤال الله تعالى أنْ يغفر لهم ما قد يقعون فيه من الذنوب
الحرص على تجنُّب فعل كلِّ ما يُغضِب الله تعالى
صفة ذميمة تُفْضي إلى استنفاد المال، فيصير الإنسان محتاجًا إلى غيره:
الإقتار
الشُّحِّ
البخل
الإسراف
معنى مفردة (يَبِيتُونَ) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
أيْ يقضون ليلهم في المسجد
أيْ يقضون ليلهم في البيت
أيْ يقضون ليلهم في الصلاة والتهجُّد
أيْ يقضون ليلهم في النوم
دلالة التعبير بلفظة (يَمْشُونَ) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا), هو:
سيرتهم اليومية وسلوكهم العملي في التعامل مع الناس
السير على الأقدام
الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة
السير إلى المسجد
وصف الله تعالى عباد الرحمن إنفاقهم للأموال في الآية الكريمة (وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا) بـ:
الإقتاروالإمساك
البخل والشُّحِّ
الإسراف والتبذير
معنى (غَرَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا):
دائمًا لازمًا
ذليلًا
وسَطًا
رفقًا وسكينةً
جميع الكبائر الآتية ذكرت في سورة الفرقان, ما عدا :
ترك الصلاة
سبب رفعة عباد الرحمن عند الله تعالى، ومحبَّة الناس لهم, هو:
الإخلاص
الرحمة
الصِّدق
جاء في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) ذِكر صلاة, العبادة فيها أقرب إلى الخشوع، وأبعد عن الرِّياء:
صلاة الفجر
صلاة الظهر
صلاة العشاء
صلاة الليل
تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) بيان لسبب:
قيامهم الليل في الصلاة والتهجُّد
خوفهم من عذاب النار الدائم المُلازِم
استحقاق الله عز وجل للعبادة وحده
صفة ذميمة تؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه:
التوسُّط
التوازن
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
الخوف من عذاب النار، واللجوء إلى الله تعالى منها
الدلالة من تقديم لفظة (سُجَّدًا) على القيام مع أنَّ السجود يأتي بعد القيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) لأنه من:
أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى
أكثر أركان الصلاة أجرًا عند الله تعالى
أكثر علامات التوبة لله تعالى
هو أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى وأَقْرَبُ ما يَكونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ:
السجود
الاستغفار
القيام
واحدة من الآتية ليست من صفات عباد الرحمن إذا صدر عن بعض الجهلاء خطأ في حقِّهم:
قابلوه بالقول الطيِّب
قابلوا ذلك بالمِثْل
أعرضوا عنهم
تركوهم