هُم المؤمنون الذين يَتَّصِفون بهذه الصفات الحميدة، ويتمثَّلونها في حياتهم؛ لضبط علاقتهم بالله تعالى، وضبط علاقتهم بغيرهم من الناس:
عباد الرحمن
الأنبياء
الملائكة
الرُسل
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
البُعْد عن كبائر الذنوب
تعظيم كلام الله تعالى، والعمل به
الإعراض عن الجاهلين
الحرص على العبادة
واحدة من الآتية ليست من القيم التي تضبط علاقة الناس بالآخرين:
الصِّدْق
التواضع
الحياء
حُسْن الخُلُق
وصف الله تعالى عباد الرحمن إنفاقهم للأموال في الآية الكريمة (وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا) بـ:
الإقتاروالإمساك
البخل والشُّحِّ
الإسراف والتبذير
الاعتدال والتوازن
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
الوقار والتواضع
الدلالة من إضافة كلمة (عباد) إلى كلمة (الرحمن) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا):
تشريفًا وتكريمًا لهم
تأكيدًا لهم
تخصيصًا لهم
جميع ما ذكر
من صفات عباد الرحمن الإعراض عن الجاهلين, ومن مظاهر ذلك اتصافهم بـ:
الحِلم ويجتنبون الانتصار للنفس
الحرص على صلاح أُسَهم، وهداية مَنْ حولهم
الاعتدال والتوازن والتوسُّط في إنفاقهم الأموال
التقرّب إلى الله عز وجل بالفرائض والنوافل
هي كلُّ ما توعَّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة:
المعاصي
الفواحش
صغائر الذنوب
كبائر الذنوب
سبب اتّصاف عباد الرحمن بالحِلم ومقابلة الخطأ الصادر من بعض الجهلاء بالقول الطيِّب:
جِدُّهم
عِلمُهم أنَّ ما يصدر عن هؤلاء ناشئ عن جهل وعدم معرفة
انشغالهم بمعالي الأمور
جاء في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) ذِكر صلاة, العبادة فيها أقرب إلى الخشوع، وأبعد عن الرِّياء:
صلاة الفجر
صلاة العشاء
صلاة الليل
صلاة الظهر
صفة ذميمة تؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه:
الإسراف
التوازن
التوسُّط
الإقتار
تشترك سورة الفرقان في المطلع بلفظة (تبارك) مع سورة:
الحجرات
هود
التوبة
المُلْك
الدلالة من تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
إخلاصهم لله تبارك وتعالى
حرصهم على تجنب كل فعل يغضب الله تعالى
خوفهم من الله تعالى
تقرّبهم من الله تعالى بالفرائض والنوافل
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بصفة الاعتدال والتوازن لعباد الرحمن:
لا هم مُسرِفون يزيدون على الحَدِّ
لا هم مُقتِرون في إنفاقهم
يوصفون بالبخل والشُّحِّ
هم وسط بين البخل والشُّحِّ
وُصفت جهنم في الآية الكريمة (إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) بأنَّها مكان سيِّئ لمَنْ يدخلها من:
عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين يخلدون فيها
عصاة المؤمنين الذين يخلدون فيها ، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
عصاة المؤمنين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة، أو من الكافرين الذين تكون إقامتهم فيها إقامة مُؤقَّتة
الدلالة من تقديم لفظة (سُجَّدًا) على القيام مع أنَّ السجود يأتي بعد القيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) لأنه من:
أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى
أكثر أركان الصلاة أجرًا عند الله تعالى
أكثر علامات التوبة لله تعالى
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة حول صفة البُعْد عن كبائر الذنوب لعباد الرحمن:
لا يعتدون على الآخرين بالقتل إلّا مَنِ استحقَّ ذلك
لا يجعلون لله تعالى ندِّا في عبادتهم إيّاه
يخلصون لله تعالى وحده سبحانه
يعتدون على الجميع بالقتل دون استثناء
هو أكثر علامات الخضوع والعبودية لله تعالى وأَقْرَبُ ما يَكونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ:
السجود
الاستغفار
القيام
من القيم التي تضبط علاقة الناس بالله عز وجل
حفظ اللسان
الإخلاص في عبادة الله تعالى
ذكرت الآية الكريمة (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) صفة من صفات عباد الرحمن, هي:
البُعد عن كبائر الذنوب
واحدة من الآتية ليست من صفات عباد الرحمن إذا صدر عن بعض الجهلاء خطأ في حقِّهم:
قابلوه بالقول الطيِّب
قابلوا ذلك بالمِثْل
أعرضوا عنهم
تركوهم
معنى مفردة (يَبِيتُونَ) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا):
أيْ يقضون ليلهم في البيت
أيْ يقضون ليلهم في النوم
أيْ يقضون ليلهم في المسجد
أيْ يقضون ليلهم في الصلاة والتهجُّد
معنى (غَرَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا):
دائمًا لازمًا
وسَطًا
ذليلًا
رفقًا وسكينةً
سورة الفرقان من السور المكِّية وعدد آياتها:
177 آية
77 آية
171 آية
117 آية
الآية الكريمة التي وصفت عباد الرحمن بأنهم يتقرَّبون إلى خالقهم عز وجل بالفرائض والنوافل، وبخاصَّة في قيام الليل:
وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا
سبب رفعة عباد الرحمن عند الله تعالى، ومحبَّة الناس لهم, هو:
الإخلاص
الصِّدق
الرحمة
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بصفة الوقار والتواضع عند عباد الرحمن:
يمشون بلا ضعف ولا تكبُّر
يغترّون بأنفسهم
يمشون في سكينة ووقار
يتواضعون للناس ولا يتطاولون عليهم
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) على عذاب:
الأقوام السابقة
نار جهنم
الدنيا
القبر
صفة ذميمة تُفْضي إلى استنفاد المال، فيصير الإنسان محتاجًا إلى غيره:
الشُّحِّ
البخل
جميع الكبائر الآتية ذكرت في سورة الفرقان, ما عدا :
الإشراك بالله تعالى
شهادة الزور
ارتكاب الزِّنا
ترك الصلاة
الإيمان العميق لعباد الرحمن بوجود النار وما فيها وخوفهم منها يجعلهم يعملون على:
التوجّه إلى الله تعالى بالدعاء أنْ يَصْرف عنهم عذابها
سؤال الله تعالى أنْ يغفر لهم ما قد يقعون فيه من الذنوب
الحرص على تجنُّب فعل كلِّ ما يُغضِب الله تعالى
دلالة التعبير بلفظة (يَمْشُونَ) في قوله تعالى (وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا), هو:
السير إلى المسجد
سيرتهم اليومية وسلوكهم العملي في التعامل مع الناس
السير على الأقدام
الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
الخوف من عذاب النار، واللجوء إلى الله تعالى منها
تقديم لفظة (لِرَبِّهِمْ) على السجود والقيام في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) بيان لسبب:
خوفهم من عذاب النار الدائم المُلازِم
قيامهم الليل في الصلاة والتهجُّد
استحقاق الله عز وجل للعبادة وحده
هو من أعظم الفواحش التي تضرُّ بالفرد والمجتمع:
قتل النفس التي حرَّم الله تعالى