جاء التعبير باسم الإشارة (أُولَٰئِكَ) في قوله تعالى (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) للدلالة على:
الفائزون بالجنة الناجون من النار
المنافقون الذين باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة
المكانة الرفيعة والمنزلة العالية التي بلغها عباد الرحمن
الذين آثروا الحياة الدنيا على الآخرة، فلا يخفف عنهم العذاب
من علامات التوبة الصادقة أنْ يقترن بها العمل الصالح الذي يُثبتِ:
صِحَّة التوبة
أنَّها خالصة لله عز وجل
جِدِّية التوبة
جميع ما ذكر
من صفات عباد الرحمن، تجنُّب شهادة الزور ومن آثارها:
تُلحِق الضرر والأذى بالآخرين
تُسبِّب لصاحبها غضب الرَّبِّ سبحانه
تودي بصاحبها إلى الهلاك
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
البُعْد عن كبائر الذنوب
الاعتدال والتوازن
الوقار والتواضع
الآية الكريمة التي فيها ثناء على المؤمنين، ومدح لهم على حُسْن وعيهم، وتعريض بالكافرين على جهلهم وقِلَّة تدبُّرهم:
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا) على التكريم والاحترام والترحيب لعباد الرحمن من قبل:
جبريل
الأنبياء
جميع المخلوقات
الملائكة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا) على صفة عذاب الكافرين المُلازِم لهم في الآخرة:
العذاب الشديد
العذاب اللازم
العذاب الطويل
العذاب الدائم
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
الإعراض عن الجاهلين
الحرص على صلاح أُسرهم، وهداية مَنْ حولهم
حَمل النفس على القيام بما يقتضيه الشرع والعقل السليم, تعريف لـ:
التحمل
الشدة
الاعتدال
الصبر
لا يكتفي عباد الرحمن بصلاح أنفسهم، وإنَّما يسعون لصلاح غيرهم، وأَوْلى الناس بذلك:
جيرانهم
أصدقاؤهم
أُسَرهم
زملائهم في العمل
أكرم الله تعالى عباد الرحمن يوم القيامة بالدرجات العالية في الجَنَّة، والتنعُّم بما فيها, وذلك لـ:
صبرهم على طاعة الله تعالى
بُعْدهم عن معصيته
تحقيق تلك الصفات في حياتهم
وردت في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) صفة اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون:
حفظ الأمانات، والوفاء بالعهود
الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر
الجهاد في سبيل الله
العِفَّة
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ), هو:
الآية الكريمة التي أشارت إلى توبيخ الكافرين على تكذيبهم، وبيان مصيرهم:
وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا
خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا
المقصود بالخلود في قوله تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا):
الإقامة الدائمة في الجَنَّة
الإقامة غير المتحولة في الجَنَّة
الإقامة الطويلة في الجَنَّة
الإقامة السعيدة في الجَنَّة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) على إحدى ما يجازى به عباد الرحمن يوم القيامة:
الدرجات العالية في الجَنَّة
التكريم والاحترام والترحيب من الملائكة
يستقبلونهم الملائكة ويقفون على خدمتهم
الهدف من إخبار القرآن الكريم بصفات اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون التي يُحبُّها الله عز وجل , هو:
ترغيب الناس فيها
لتكون سببًا في حياة طيِّبة في الدنيا ونجاة من النار يوم القيامة
تحفيزهم على التخلُّق بها
هو العبث الذي لا خير فيه من الأقوال والأفعال:
اللغو
النميمة
الغيبة
الغبطة
دلّ التعبير بكلمة (مَرُّوا) في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على أنّ عباد الرحمن:
لا يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو وأنَّ ذلك كان من باب المصادفة
قد يشاركوا في أماكن ومجالس اللغو
قد يَنْجرّوا إلى أماكن ومجالس اللغو
يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو
الإقامة الدائمة في النار جهنم هي لـ:
الكافر فقط
مَنْ فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها
أصحاب الكبائر من المسلمين
المُخاطب في قول الله تعالى في الآية الكريمة (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ), هو:
الكافرون
عباد الرحمن
النبي صلى الله عليه وسلم
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ), في سورة :
الفرقان
التوبة
الحجرات
المؤمنون
الآية الكريمة التي فيها بيانٌ أنَّ المؤمن يُحبُّ الخير, ويفرح به لمَنْ حوله وفيها بيان لمسؤولية الإنسان عمَّنْ حوله، بَدْءًا بالأقرب فالأقرب:
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
معنى مفردة (إِمَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا):
توبةً صحيحةً كاملةً
الدرجة العليا في الجَنَّة
رفقًا وسكينةً
قدوةً
معنى مفردة (مُهَانًا) في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
مُلازِمًا
وسَطًا
عذابًا شديدًا
ذليلًا
واحدة من الآتية ليست من شروط التوبة الصحيحة:
ترك المعصية
إرجاع الحقوق إلى أصحابها
الندم على فعلها
العزم على العودة إليها
معنى الخلود في قوله تعالى في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
الإقامة الطويلة
الإقامة المؤقتة
الإقامة الخالدة
الإقامة الدائمة
إذا سمع عباد الرحمن آيات القرآن الكريم تُتْلى عليهم, فإنهم:
انتفعوا بها وتدبَّروها وفهموها
عملوا بما جاء فيها
لم يكونوا كالكُفّار الذين يَتَّبعِون عقائدهم الباطلة من دون تفكير أو نظر
أفاد استخدام حرف الباء في قوله تعالى (بِمَا صَبَرُوا) معنى:
المَعِيَّة والمصاحبة
الظرفية
السببية
الإلصاق
استثنت الآية الكريمة (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) مَنْ فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها؛ فهؤلاء:
يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت ما قاموا به من صالحات
يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت ما قاموا به من صالحات
هي الشهادة الكاذبة التي يُتوصَّل بها إلى الباطل، مثل: أكل أموال الناس، وتضييع حقوقهم:
مجالس اللغو
الشهادة في سبيل الله
شهادة الزور
بيَّنت الآية الكريمة (وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) عاقبة مَنْ يقوم بالأعمال القبيحة التي تُغضِب الله تعالى، وهي:
القصاص
التعزير
التوبيخ
يصف الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) حال صنف من الناس, هم:
جميع الناس
المؤمنون الصالحون
(أ + ج)