تأثير أعمال الاعتداء على حقِّ الطريق، والعبث بخطوط الماء والكهرباء على الإنسان يوم القيامة:
تزيد من حسناته أو تنقص من سيِّئاته
تزيد من حسناته أو تزيد من سيِّئاته
تنقص من حسناته أو تنقص من سيِّئاته
تنقص من حسناته أو تزيد من سيِّئاته
المعنى الشائع للمُفلِس في الدنيا:
هو الذي لا يملك درهمًا، ولا دينارًا، ولا شيئًا من متاع الدنيا ممّا يُنتفَع به
هو مَنْ يأتي يوم القيامة بحسنات كثيرة اكتسبها من صلاته وصيامه وزكاته وأعماله الصالحة التي عملها في الدنيا
هو الذي يملك دراهم، ودنانير، وأشياء من متاع الدنيا يُنتفَع به
هو مَنْ يأتي يوم القيامة بحسنات ليست بالكثيرة اكتسبها من صلاته وصيامه وزكاته وأعماله الصالحة التي عملها في الدنيا
من أساليب سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعليم والتوجيه مراعاة الفروق الفردية بين المُتعلِّمين, يكون ذلك من خلال:
مخاطبة كُلًا منهم بقَدْر فهمه
مخاطبة كُلًا منهم بما يُلائمِ منزلته
إجابة كلَّ سائل عن سؤاله بما يهمُّه، ويُناسِب حالته
جميع ما ذكر
هو مَنْ يأتي يوم القيامة بحسنات كثيرة اكتسبها من صلاته وصيامه وزكاته وأعماله الصالحة التي عملها في الدنيا، لكنَّه لم يستفد من تلك الحسنات بسبب اعتدائه على حقوق العباد:
المُفلِس في الدنيا
المفلس من الأخلاق
المفلس من متاع الدنيا
المُفلِس في الآخرة
هو من الأخلاق الذميمة التي يجب على المسلم أنْ يترفَّع عنها ويعني سَبُّ الناس:
القذف
الشتم
أكل مال الناس بالباطل
إيذاء الآخرين
معنى كلمة (فَنِيَتْ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَناتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضى ما عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطاياهُمْ ......»:
قَذَفَت
انتهت
أراقت
أُلقِيت
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالعدل الإلهي يوم القيامة:
فإنْ لم تكن له حسنات أو انتهت حسناته، فإنَّه يُؤخَذ من سيِّئاتهم، فتُطرَح عليه، ثمَّ يُلقى في النار
من عدل الله تعالى في الآخرة، إعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه
وفاء الحقوق في الآخرة يكون بالدرهم والدينار
فمَنْ كانت عليه مظالم للعباد، فإنّهَم يأخذون من حسناته بقَدْر ما ظلمهم
من أهمِّ أساليب سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم في التعليم:
ضرب الأمثال
القدوة الحسنة
مراعاة الفروق الفردية بين المُتعلِّمين
إثارة التفكير وشَدِّ الانتباه
من الأعمال المُحرَّمة التي تُذهِب الحسنات يوم القيامة التي تشمل الاعتداء على النفس، والعِرْض، والمال:
سفك الدماء
هو الاعتداء على النفس الإنسانية بالقتل بغير حقٍّ، بِغَضِّ النظر عن اللون، والدين، والعِرْق:
الاستهزاء
دلّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «سِبابُ الْمُسْلِمِ فُسوقٌ، وَقِتالُهُ كُفْرٌ» على واحدة من الأعمال المُحرَّمة التي تُذهِب الحسنات يوم القيامة:
يكون الهلاك والإفلاس والخسارة للإنسان يوم القيامة, عندما:
لا تكون له حسنات أو تنتهي حسناته
تكون سيئاته أكثر من حسناته
لا تكون له سيئات أو تنتهي سيئاته
تكون حسناته أكثر من سيئاته
معنى كلمة (فُسوقٌ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «سِبابُ الْمُسْلِمِ فُسوقٌ، وَقِتالُهُ كُفْرٌ»:
أراق
رمى بالزِّنا
ثمر طيِّب الطعم والرائحة
خروج عن الحقِّ
دلّ قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قال له أَوْصِني, فقالَ له النبي: «لا تَغْضَبْ», فَرَدَّدَ مِرارًا، قالَ: «لا تَغْضَبْ» على أحد أساليب النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم والتوجيه, هو:
الاستفهام والتعجّب
هو من الكبائر التي حرَّمها الشرع؛ حمايةً لأعراض الناس:
هو الاعتداء على الأموال من دون وجه حقٍّ بأيِّ صورة كانت:
الاعتداء على النفس الإنسانية
الاعتداء على حقِّ الطريق
الاعتداء على الآخرين ظلمً
واحدة من الآتية ليست من الأعمال التي تكون سببًا في الإفلاس يوم القيامة:
إعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه
راوي الحديث النبوي الشريف «أَتَدْرونَ ما الْمُفْلِسُ» هو الصحابي الجليل:
عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعاصِ رضي الله عنه
عبد الله بن عمر رضي الله عنه
أبو هريرة رضي الله عنه
عبد الله بن عبّاس رضي الله عنه
ما المراد من استخدام رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلوب السؤال بسؤال أصحابه رضي الله عنهم عن معنى المُفلِس، عندما قال «أَتَدْرونَ ما الْمُفْلِسُ؟»:
لإثارة تفكيرهم، وشَدِّ انتباههم
للتواصل الإيجابي
للبحث عن جواب لسؤالهم
للاستفهام
واحدة من الآتية ليست من الأمثلة على أكل مال الناس بالباطل:
رفع الأسعار
الاحتكار
عدم الوفاء بالدَّين
دلّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ» على:
التحذير من الوقوع في المعاصي وظلم الآخرين
الحَثَّ على إقامة علاقات طيِّبة بين الناس
تشريع القوانين لحماية حقوق الناس
تحريم الاعتداء على النفس والمال والعِرْض
النصّ الشرعي الذي يشير إلى سفك الدماء, هو:
«فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ»
«سِبابُ الْمُسْلِمِ فُسوقٌ، وَقِتالُهُ كُفْرٌ»
﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّه كَثِيرًا) على أحد أساليب سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعليم والتوجيه, هي:
معنى كلمة (الْأتْرُجَّةِ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأتْرُجَّةِ ..........»:
ثمر لا طعم له ولا رائحة
ثمر لا رائحة له وطعمه طيِّب
ثمر له رائحة ولا طعم له
حُكْم الاعتداء على النفس والمال والعِرْض في الشريعة الإسلامية:
مندوب
مُباح
حرام
مكروه
من كبائر الذنوب التي توجِب سخط الله تعالى وعقوبته:
الضرب
الرشوة
قتل النفس الإنسانية
حُكْم الاعتداء على النفس الإنسانية بالقتل بغير حقٍّ في الشريعة الإسلامية:
واحدة من الآتية ليست من أمثلة الإيذاء المعنوي:
القتل
السَّبِّ
الوسيلة التي تشرح أسلوب رسول الله صلى الله عليه وسلم في اختلاف وصاياه لأُناس طلبوا منه الوصية نظرًا إلى اختلاف أحوالهم:
يعتبر الاعتداء على حقِّ الطريق، والعبث بخطوط الماء والكهرباء من الاعتداد على الحقوق:
العامَّة
الخاصّة
المشتركة
الشّاملة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعين كثيرًا على توضيح المعاني ممّا يشهده الناس، ويقع تحت حواسِّهم باستخدام أسلوب:
أسلوب استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم والتوجيه فيه تيسير للفهم على المُتعلِّم:
الترغيب والترهيب
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ) على إحدى الأعمال المُحرَّمة التي تُذهِب الحسنات يوم القيامة, هي:
من أشكال الإيذاء المادي للإنسان: