من كبائر الذنوب التي توجِب سخط الله تعالى وعقوبته:
قتل النفس الإنسانية
الضرب
الرشوة
الاستهزاء
هو الاعتداء على الأموال من دون وجه حقٍّ بأيِّ صورة كانت:
الاعتداء على حقِّ الطريق
الاعتداء على الآخرين ظلمً
الاعتداء على النفس الإنسانية
أكل مال الناس بالباطل
الوسيلة التي تشرح أسلوب رسول الله صلى الله عليه وسلم في اختلاف وصاياه لأُناس طلبوا منه الوصية نظرًا إلى اختلاف أحوالهم:
ضرب الأمثال
إثارة التفكير وشَدِّ الانتباه
مراعاة الفروق الفردية بين المُتعلِّمين
القدوة الحسنة
يعتبر الاعتداء على حقِّ الطريق، والعبث بخطوط الماء والكهرباء من الاعتداد على الحقوق:
المشتركة
العامَّة
الخاصّة
الشّاملة
النصّ الشرعي الذي يشير إلى سفك الدماء, هو:
«سِبابُ الْمُسْلِمِ فُسوقٌ، وَقِتالُهُ كُفْرٌ»
﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
«فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ»
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعين كثيرًا على توضيح المعاني ممّا يشهده الناس، ويقع تحت حواسِّهم باستخدام أسلوب:
الاستفهام والتعجّب
من أهمِّ أساليب سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم في التعليم:
معنى كلمة (الْأتْرُجَّةِ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأتْرُجَّةِ ..........»:
ثمر لا رائحة له وطعمه طيِّب
ثمر له رائحة ولا طعم له
ثمر لا طعم له ولا رائحة
ثمر طيِّب الطعم والرائحة
دلّ قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قال له أَوْصِني, فقالَ له النبي: «لا تَغْضَبْ», فَرَدَّدَ مِرارًا، قالَ: «لا تَغْضَبْ» على أحد أساليب النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم والتوجيه, هو:
واحدة من الآتية ليست من أمثلة الإيذاء المعنوي:
الشتم
السَّبِّ
القتل
معنى كلمة (فَنِيَتْ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَناتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضى ما عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطاياهُمْ ......»:
انتهت
أراقت
قَذَفَت
أُلقِيت
هو من الكبائر التي حرَّمها الشرع؛ حمايةً لأعراض الناس:
سفك الدماء
إيذاء الآخرين
القذف
يكون الهلاك والإفلاس والخسارة للإنسان يوم القيامة, عندما:
تكون سيئاته أكثر من حسناته
لا تكون له حسنات أو تنتهي حسناته
تكون حسناته أكثر من سيئاته
لا تكون له سيئات أو تنتهي سيئاته
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّه كَثِيرًا) على أحد أساليب سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعليم والتوجيه, هي:
ما المراد من استخدام رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلوب السؤال بسؤال أصحابه رضي الله عنهم عن معنى المُفلِس، عندما قال «أَتَدْرونَ ما الْمُفْلِسُ؟»:
لإثارة تفكيرهم، وشَدِّ انتباههم
للتواصل الإيجابي
للبحث عن جواب لسؤالهم
للاستفهام
حُكْم الاعتداء على النفس والمال والعِرْض في الشريعة الإسلامية:
مندوب
حرام
مُباح
مكروه
هو مَنْ يأتي يوم القيامة بحسنات كثيرة اكتسبها من صلاته وصيامه وزكاته وأعماله الصالحة التي عملها في الدنيا، لكنَّه لم يستفد من تلك الحسنات بسبب اعتدائه على حقوق العباد:
المُفلِس في الآخرة
المُفلِس في الدنيا
المفلس من متاع الدنيا
المفلس من الأخلاق
هو الاعتداء على النفس الإنسانية بالقتل بغير حقٍّ، بِغَضِّ النظر عن اللون، والدين، والعِرْق:
حُكْم الاعتداء على النفس الإنسانية بالقتل بغير حقٍّ في الشريعة الإسلامية:
من أشكال الإيذاء المادي للإنسان:
المعنى الشائع للمُفلِس في الدنيا:
هو الذي لا يملك درهمًا، ولا دينارًا، ولا شيئًا من متاع الدنيا ممّا يُنتفَع به
هو مَنْ يأتي يوم القيامة بحسنات ليست بالكثيرة اكتسبها من صلاته وصيامه وزكاته وأعماله الصالحة التي عملها في الدنيا
هو الذي يملك دراهم، ودنانير، وأشياء من متاع الدنيا يُنتفَع به
هو مَنْ يأتي يوم القيامة بحسنات كثيرة اكتسبها من صلاته وصيامه وزكاته وأعماله الصالحة التي عملها في الدنيا
راوي الحديث النبوي الشريف «أَتَدْرونَ ما الْمُفْلِسُ» هو الصحابي الجليل:
عبد الله بن عمر رضي الله عنه
عبد الله بن عبّاس رضي الله عنه
أبو هريرة رضي الله عنه
عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعاصِ رضي الله عنه
أسلوب استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم والتوجيه فيه تيسير للفهم على المُتعلِّم:
الترغيب والترهيب
معنى كلمة (فُسوقٌ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «سِبابُ الْمُسْلِمِ فُسوقٌ، وَقِتالُهُ كُفْرٌ»:
رمى بالزِّنا
أراق
خروج عن الحقِّ
دلّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «سِبابُ الْمُسْلِمِ فُسوقٌ، وَقِتالُهُ كُفْرٌ» على واحدة من الأعمال المُحرَّمة التي تُذهِب الحسنات يوم القيامة:
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ) على إحدى الأعمال المُحرَّمة التي تُذهِب الحسنات يوم القيامة, هي:
واحدة من الآتية ليست من الأعمال التي تكون سببًا في الإفلاس يوم القيامة:
إعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه
من الأعمال المُحرَّمة التي تُذهِب الحسنات يوم القيامة التي تشمل الاعتداء على النفس، والعِرْض، والمال:
دلّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ وَأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ» على:
تشريع القوانين لحماية حقوق الناس
التحذير من الوقوع في المعاصي وظلم الآخرين
الحَثَّ على إقامة علاقات طيِّبة بين الناس
تحريم الاعتداء على النفس والمال والعِرْض
تأثير أعمال الاعتداء على حقِّ الطريق، والعبث بخطوط الماء والكهرباء على الإنسان يوم القيامة:
تزيد من حسناته أو تزيد من سيِّئاته
تزيد من حسناته أو تنقص من سيِّئاته
تنقص من حسناته أو تزيد من سيِّئاته
تنقص من حسناته أو تنقص من سيِّئاته
واحدة من الآتية ليست من الأمثلة على أكل مال الناس بالباطل:
عدم الوفاء بالدَّين
رفع الأسعار
الاحتكار
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالعدل الإلهي يوم القيامة:
وفاء الحقوق في الآخرة يكون بالدرهم والدينار
من عدل الله تعالى في الآخرة، إعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه
فإنْ لم تكن له حسنات أو انتهت حسناته، فإنَّه يُؤخَذ من سيِّئاتهم، فتُطرَح عليه، ثمَّ يُلقى في النار
فمَنْ كانت عليه مظالم للعباد، فإنّهَم يأخذون من حسناته بقَدْر ما ظلمهم
هو من الأخلاق الذميمة التي يجب على المسلم أنْ يترفَّع عنها ويعني سَبُّ الناس:
من أساليب سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعليم والتوجيه مراعاة الفروق الفردية بين المُتعلِّمين, يكون ذلك من خلال:
مخاطبة كُلًا منهم بقَدْر فهمه
مخاطبة كُلًا منهم بما يُلائمِ منزلته
إجابة كلَّ سائل عن سؤاله بما يهمُّه، ويُناسِب حالته
جميع ما ذكر