يصُنفَّ الناس إلى فئتين من حيث التعامل مع المُشتبهِات, هما:
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فتُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فلا يخُشى عليها من فعل الحرام
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فلا تُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فيخُشى عليها من فعل الحرام
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فتُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فيخُشى عليها من فعل الحرام
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فلا تُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فلا يخُشى عليها من فعل الحرام
الإمام الذي حين سُئِل عن خنزير البحر امتنع عن الإجابة لتعارُض الأدلَّة عنده, هو:
الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه
الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه
الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه
الإمام أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه
أي من الفئات الآتية يجب سؤالهم لمعرفة حُكْم المُشتبهِات:
أهل العلم الشرعي
الناس كافَّةً
قارئ القرآن الكريم
طلبة العلم
إذا أردت شراء أسهم من شركة تُتاجِر في مواد بعضها حرام، وبعضها الآخر حلال؛ فاتقاء المُشتبهِات يكون بـ:
عدم شراء أسهم من الشركة
عدم شراء أسهم من المواد الحرام
شراء أسهم من المواد الحلال والمواد الحرام
شراء أسهم من المواد الحلال
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾, في سورة:
آل عمران
البقرة
الرعد
الأنعام
تشير الآية الكريمة: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ إلى عمل من أعمال الإنسان من حيث وضوح حُكْمها الشرعي, هو:
الطيِّبات
الحرام الواضح
المُشتبهِات
الحلال الواضح
هو كلُّ ما دلَّت النصوص الشرعية على حُرْمته، ولا يخفى ذلك على معظم الناس؛ وهو ما أمر الشرع بتركه على وجه الإلزام:
الأمور الغامضة
معنى كلمة (الحِمى) الواردة في الحديث النبوي الشريف:
أرض محمية يُمنَع الناس من دخولها إلّا بإذن
مرض يصيب الإنسان
المعاصي التي حرَّمها الله تعالى
قطعة من اللحم بمقدار ما يُمضَغ في الفم
هي الأفعال التي تجعل المسلم موضع تهمة وشَكٍّ؛ ما يُعرِّضه للغيبة والنميمة، ويُفقِده ثقة الناس به:
المُحرَّمات
التشريعات
المُتردِّدات
الشُّبُهات
واحدة من العبارة الآتية صحيحة فيما يتعلّق بمفهوم الحلال الواضح:
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو ما لا يوجد دليل على تحريمه، ولا يخفى على معظم الناس حِلُّه
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو ما لا يوجد دليل على تحريمه، ويخفى على معظم الناس حِلُّه
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو يوجد دليل على تحريمه، ولا يخفى على معظم الناس حِلُّه
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو يوجد دليل على تحريمه، ويخفى على معظم الناس حِلُّه
حُكْم المُشتبهِات إذا اختلف الفقهاء بين مَنْ يرى حِلَّها ومَنْ يرى حُرْمتها، وكانت مُتردِّدة بين الحِلِّ والحُرْمة:
الأَوْلى تركها واجتنابها
العمل برأي حِلَّها وحُرْمتها
الأخذ بها عند الحاجة ثم تركها
الأخذ بها لأنه مُختلف فيها
الصحابي الجليل راوي الحديث النبوي الشريف (اتقاء الشُّبُهات), هو:
العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه
النعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنه
عمرو بن أُمَيَّة رضي الله عنه
عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه
تشير الآية الكريمة: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ إلى أحد الأعمال التي يحب على المسلم الالتزام بها لصلاح قلبه:
قراءة القرآن، والتدبُّر فيه
المداومة على ذِكْر الله عزوجل
المحافظة على أداء العبادات
التوجُّه إلى الله عزوجل بالدعاء
تنقسم أعمال الإنسان من حيث وضوح حُكْمها الشرعي إلى ثلاثة أقسام، هي:
الحلال الواضح والمُشتبهِات والأمور الغامضة
الحلال الواضح والحرام الواضح والمُشتبهِات
الحلال الواضح والحرام الواضح والطيِّبات
الحلال الواضح والمُشتبهِات والخبائث
إذا أصابت النجاسة جزءًا من الثوب لم يعلم صاحبه موضعها، فاتقاء المُشتبِهات يكون بـ:
غسل الثوب كله
غسل المواضع التي يتوقع نجاستها
غسل جزء من الثوب
عدم غسل الثوب
هي الأمور الغامضة التي التبس أمرها، وخَفِي حُكْمها على كثير من الناس:
الخبائث
المُتردّدات
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾:
اختيار الحلال الطيِّب من الطعام والشراب
قراءة القرآن والتدبُّر فيه
مجالسة الصالحين والابتعاد عن أهل الفسق والمعاصي
روى البخاري ومسلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد يومًا تمرة ساقطة، فترك أكلها خشية أنْ تكون من مال الصدقة التي حرَّمها الله تعالى عليه, يُعد هذا مثالًا على:
الحرام البَيِّن غير الواضح
معنى كلمة (اسْتَبْرَأَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استبَرْأ لِدِينِهِ وَعِرضِهِ»:
طلب العون
طلب السلامة
طلب المساعدة
طلب المعرفة
معنى كلمة (اتقَّىَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ»:
اقترب
منع
أعطى
تجنبَّ
إحدى الفئات الآتية يُعرّفون المُشتبهات عن طريق النظر والبحث في أدلَّة الأحكام ومقاصد التشريع الإسلامي ومبادئه الكلية:
أهل الكتاب
الراسخون في العلم
عامّة الناس
واحدة من المعلومات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بِراويِ الْحَديثِ النَّبَوِيِّ الشَّريفِ (اتقاء الشُّبُهات):
تولّى حُكْم الكوفة وحمص زمن الدولة الأموية
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم 141 حديثًا
وُلِد في السَّنَة الثانية للهجرة وتُوفِّي في السَّنَة خمس وستين للهجرة
عمل قاضيًا لدمشق
في قوله صلى الله عليه وسلم :«أَلَا وَإنِّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذِا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجسَدُ كُلُّهُ، وَإذِا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» بيانٌ بأنَّ القلب خطره عظيم بالرغم من صِغَر حجمه ومنفعته جليلة, لأنه إذا فسد:
فسدت بقية الأعضاء والجوارح
عَرف الحقَّ من الباطل
استقامت جوارحه
(ب + ج)
جمع ما يأتي من الأمثلة على الحرام البَيِّن الواضح, ما عدا:
الوكالة
القِمار
أكل المَيْتة
الزنا
أمر الله تعالى عباده بالاستقامة على دينه والتزام أوامره, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك, هي:
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
من الأمثلة على أمور حُكمها الشرعي حلال مَحض لا شُبْهَة فيه:
عقوق الوالدينِ
نقض العهود والمواثيق
إساءة الجوار
الإجارة
الآية الكريمة التي تشير إلى قراءة القرآن، والتدبُّر فيه:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
يدلُّ المثل الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم: «... كَالرَّاعي يَرْعى حَوْلَ الْحِمى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ» على:
مَنْ اعتاد التساهل في الوقوع في المُشتبهِات سَهُل عليه الوقوع في الحرام
الذي يبتعد عن المُشتبِهات فإنَّه يجعل بينه وبين الحرام حاجزًا
دعوة المسلم إلى الورع، وتحذيره من الوقوع في المُشتبِهات؛ فهي قد تقوده إلى ارتكاب الحرام
إذا ظهرت للمسلم شُبْهَة وقف عندها ليتبيَّن حُكْمها فإنْ أدَّت إلى حرام أو مكروه اجتنبها
معني (يَرْتَعَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَالرَّاعي يَرْعى حَوْلَ الْحِمى يوُشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ»:
ينعم بما لذّ وطاب
أشبع الماشية
يجعل ماشيته ترعى
جعلها تأكل ما تشاء
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بصلاح القلب وفساده:
إذا صلُح القلب عرف الحقَّ من الباطل واستقامت جوارحه
يؤدي فساد القلب إلى فساد الجوارح وعدم استقامتها على ما شرع الله سبحانه وتعالى
الأصل في صلاح الإنسان واستقامة جوارحه هو صلاح قلبه
إذا فسد القلب ظهر عليه سماحةً في التعامل مع الآخرين