وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾, في سورة:
آل عمران
البقرة
الأنعام
الرعد
الآية الكريمة التي تشير إلى قراءة القرآن، والتدبُّر فيه:
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
الإمام الذي حين سُئِل عن خنزير البحر امتنع عن الإجابة لتعارُض الأدلَّة عنده, هو:
الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه
الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه
الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه
الإمام أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه
أي من الفئات الآتية يجب سؤالهم لمعرفة حُكْم المُشتبهِات:
طلبة العلم
قارئ القرآن الكريم
الناس كافَّةً
أهل العلم الشرعي
من الأمثلة على أمور حُكمها الشرعي حلال مَحض لا شُبْهَة فيه:
عقوق الوالدينِ
الإجارة
إساءة الجوار
نقض العهود والمواثيق
واحدة من العبارة الآتية صحيحة فيما يتعلّق بمفهوم الحلال الواضح:
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو يوجد دليل على تحريمه، ويخفى على معظم الناس حِلُّه
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو ما لا يوجد دليل على تحريمه، ويخفى على معظم الناس حِلُّه
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو يوجد دليل على تحريمه، ولا يخفى على معظم الناس حِلُّه
هو ما دلَّت النصوص على مشروعيته، أو ما لا يوجد دليل على تحريمه، ولا يخفى على معظم الناس حِلُّه
واحدة من المعلومات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بِراويِ الْحَديثِ النَّبَوِيِّ الشَّريفِ (اتقاء الشُّبُهات):
وُلِد في السَّنَة الثانية للهجرة وتُوفِّي في السَّنَة خمس وستين للهجرة
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم 141 حديثًا
عمل قاضيًا لدمشق
تولّى حُكْم الكوفة وحمص زمن الدولة الأموية
أمر الله تعالى عباده بالاستقامة على دينه والتزام أوامره, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك, هي:
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
روى البخاري ومسلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد يومًا تمرة ساقطة، فترك أكلها خشية أنْ تكون من مال الصدقة التي حرَّمها الله تعالى عليه, يُعد هذا مثالًا على:
المُشتبهِات
الحلال الواضح
الحرام الواضح
الحرام البَيِّن غير الواضح
يصُنفَّ الناس إلى فئتين من حيث التعامل مع المُشتبهِات, هما:
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فلا تُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فلا يخُشى عليها من فعل الحرام
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فتُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فيخُشى عليها من فعل الحرام
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فلا تُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فيخُشى عليها من فعل الحرام
فئة تتورَّع عن الوقوع في المُشتبِهات فتُحافِظ على سلامة دينها وفئة لا تتورَّع عن إتيان المُشتبِهات فلا يخُشى عليها من فعل الحرام
معنى كلمة (اسْتَبْرَأَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استبَرْأ لِدِينِهِ وَعِرضِهِ»:
طلب المعرفة
طلب السلامة
طلب العون
طلب المساعدة
إذا أصابت النجاسة جزءًا من الثوب لم يعلم صاحبه موضعها، فاتقاء المُشتبِهات يكون بـ:
غسل جزء من الثوب
غسل الثوب كله
عدم غسل الثوب
غسل المواضع التي يتوقع نجاستها
هو كلُّ ما دلَّت النصوص الشرعية على حُرْمته، ولا يخفى ذلك على معظم الناس؛ وهو ما أمر الشرع بتركه على وجه الإلزام:
الأمور الغامضة
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾:
اختيار الحلال الطيِّب من الطعام والشراب
قراءة القرآن والتدبُّر فيه
مجالسة الصالحين والابتعاد عن أهل الفسق والمعاصي
المحافظة على أداء العبادات
إحدى الفئات الآتية يُعرّفون المُشتبهات عن طريق النظر والبحث في أدلَّة الأحكام ومقاصد التشريع الإسلامي ومبادئه الكلية:
أهل الكتاب
الراسخون في العلم
عامّة الناس
معني (يَرْتَعَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَالرَّاعي يَرْعى حَوْلَ الْحِمى يوُشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ»:
أشبع الماشية
جعلها تأكل ما تشاء
ينعم بما لذّ وطاب
يجعل ماشيته ترعى
معنى كلمة (الحِمى) الواردة في الحديث النبوي الشريف:
مرض يصيب الإنسان
قطعة من اللحم بمقدار ما يُمضَغ في الفم
أرض محمية يُمنَع الناس من دخولها إلّا بإذن
المعاصي التي حرَّمها الله تعالى
في قوله صلى الله عليه وسلم :«أَلَا وَإنِّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذِا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجسَدُ كُلُّهُ، وَإذِا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» بيانٌ بأنَّ القلب خطره عظيم بالرغم من صِغَر حجمه ومنفعته جليلة, لأنه إذا فسد:
فسدت بقية الأعضاء والجوارح
عَرف الحقَّ من الباطل
استقامت جوارحه
(ب + ج)
حُكْم المُشتبهِات إذا اختلف الفقهاء بين مَنْ يرى حِلَّها ومَنْ يرى حُرْمتها، وكانت مُتردِّدة بين الحِلِّ والحُرْمة:
العمل برأي حِلَّها وحُرْمتها
الأَوْلى تركها واجتنابها
الأخذ بها لأنه مُختلف فيها
الأخذ بها عند الحاجة ثم تركها
يدلُّ المثل الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم: «... كَالرَّاعي يَرْعى حَوْلَ الْحِمى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ» على:
الذي يبتعد عن المُشتبِهات فإنَّه يجعل بينه وبين الحرام حاجزًا
مَنْ اعتاد التساهل في الوقوع في المُشتبهِات سَهُل عليه الوقوع في الحرام
إذا ظهرت للمسلم شُبْهَة وقف عندها ليتبيَّن حُكْمها فإنْ أدَّت إلى حرام أو مكروه اجتنبها
دعوة المسلم إلى الورع، وتحذيره من الوقوع في المُشتبِهات؛ فهي قد تقوده إلى ارتكاب الحرام
الصحابي الجليل راوي الحديث النبوي الشريف (اتقاء الشُّبُهات), هو:
النعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنه
العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه
عمرو بن أُمَيَّة رضي الله عنه
عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه
معنى كلمة (اتقَّىَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ»:
تجنبَّ
منع
اقترب
أعطى
تشير الآية الكريمة: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ إلى عمل من أعمال الإنسان من حيث وضوح حُكْمها الشرعي, هو:
الطيِّبات
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بصلاح القلب وفساده:
إذا صلُح القلب عرف الحقَّ من الباطل واستقامت جوارحه
يؤدي فساد القلب إلى فساد الجوارح وعدم استقامتها على ما شرع الله سبحانه وتعالى
إذا فسد القلب ظهر عليه سماحةً في التعامل مع الآخرين
الأصل في صلاح الإنسان واستقامة جوارحه هو صلاح قلبه
هي الأفعال التي تجعل المسلم موضع تهمة وشَكٍّ؛ ما يُعرِّضه للغيبة والنميمة، ويُفقِده ثقة الناس به:
المُحرَّمات
المُتردِّدات
التشريعات
الشُّبُهات
تشير الآية الكريمة: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ إلى أحد الأعمال التي يحب على المسلم الالتزام بها لصلاح قلبه:
قراءة القرآن، والتدبُّر فيه
التوجُّه إلى الله عزوجل بالدعاء
المداومة على ذِكْر الله عزوجل
إذا أردت شراء أسهم من شركة تُتاجِر في مواد بعضها حرام، وبعضها الآخر حلال؛ فاتقاء المُشتبهِات يكون بـ:
شراء أسهم من المواد الحلال والمواد الحرام
عدم شراء أسهم من الشركة
عدم شراء أسهم من المواد الحرام
شراء أسهم من المواد الحلال
جمع ما يأتي من الأمثلة على الحرام البَيِّن الواضح, ما عدا:
الوكالة
الزنا
القِمار
أكل المَيْتة
هي الأمور الغامضة التي التبس أمرها، وخَفِي حُكْمها على كثير من الناس:
الخبائث
المُتردّدات
تنقسم أعمال الإنسان من حيث وضوح حُكْمها الشرعي إلى ثلاثة أقسام، هي:
الحلال الواضح والحرام الواضح والطيِّبات
الحلال الواضح والمُشتبهِات والخبائث
الحلال الواضح والحرام الواضح والمُشتبهِات
الحلال الواضح والمُشتبهِات والأمور الغامضة