الدين من أعظم نعِم الله تعالى على الإنسان، وهو مراتب، أُولاها:
الإيمان وثانيتها الإحسان وأعلاها الإسلام
الإسلام وثانيتها الإحسان وأعلاها الإيمان
الإيمان وثانيتها الإسلام وأعلاها الإحسان
الإسلام وثانيتها الإيمان وأعلاها الإحسان
إحدى الآتية تُعدّ من أعظم المعاصي:
البدعة السيِّئة
النفاق الاعتقادي
الشِّرك الأكبر
الكفر الأكبر
مَنِ ارتكب الذنوب والمعاصي، أو ترك شيئًا من الواجبات تكاسلًا من غير إنكار لها, يجب عليه:
التوبة والاستغفار
قضاء ما فاته من واجبات
الإقلاع عن الذنوب
جميع ما ذكر
ينقسم الكفر إلى نوعين، هما:
كفر يُخرِج فاعله من الإسلام وكفر لا يُخرِج فاعله من الإسلام
الكفر الخفي والكفر الظاهر
الكفر الاعتقادي والكفر العملي
كفر الذنوب وكفر المعاصي
واحدة من الأعمال الآتية ليست من الكبائر:
شرب الخمر
السرقة
عدم صيام شهر رمضان
سَبَّ الذات الإلهية
يُعد إنكار ركن من أركان الإيمان من صور:
الكفر الاعتقادي
الكفر العملي
الشرك الأصغر
الشرك الأكبر
المفهوم الذي يُقصد به: "التصديق الجازم بكلِّ ما جاء من عند الله تعالى، وما ثَبَتَ عن سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم", هو:
الإيمان
الإسلام
المساواة
الإحسان
هو أنْ يجعل الإنسان مع الله تعالى إلهًا آخرَ يعبده، ويتقرَّب إليه:
الشِّرك الاعتقادي
الشِّرك الخفي
الشِّرك الأصغر
جميع ما يأتي من الأمثلة على إنكار حُكْم قطعي معلوم من الدين بالضرورة, ما عدا:
إنكار وجوب الجهاد
إنكار فريضة الزكاة
إنكار حرمة الرِّبا
إنكار حرمة الخمر
يُعَدُّ مَنْ ترك صيام شهر رمضان تكاسلًا من غير إنكار له:
منافقًا
مُبتدعًا
كافرًا
مُذنِبًا
واحدة من العبارة الآتية صحيحة فيما يتعلّق بمفهوم الإحسان:
استشعار مراقبة الله تعالى في السِّر والعلن، والقيام بالأعمال على أحسن وجه مُمكِن
الخضوع لله تعالى، وتنفيذ أوامره، واجتناب نواهيه
إحداث أمر يؤدّي إلى تحريف الدين وتشويهه
التصديق الجازم بكلِّ ما جاء من عند الله تعالى، وما ثَبَتَ عن سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
يشير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» إلى:
شِّرْك لا يُخرِج صاحبه من الإسلام
معصية كبيرة لا تُخرِج فاعلها من الإسلام
شِّرْك يُخرِج صاحبه من الإسلام
معصية كبيرة تُخرِج فاعلها من الإسلام
يُعد شتم أحد الرُّسُل الكرام من صور إحدى أقسام الكفر العملي, هو:
كفر يُخرِج فاعله من الإسلام
الكفر الأصغر
كفر لا يُخرِج فاعله من الإسلام
من الأمثلة على إنكار ركن من أركان الإسلام:
إنكار حرمة الزِّنا
إنكار الإيمان بالله تعالى
إنكار فريضة الصلاة
إنكار اليوم الآخر
هو الكفر الذي يُخرِج صاحبه من مِلَّة الإسلام:
الكفر العملي (الأصغر)
الكفر الاعتقادي (الأكبر)
الكفر الاعتقادي (الأصغر)
الكفر العملي (الأكبر)
جميع الأعمال الآتية تُخرِج فاعلها من الإسلام, ما عدا:
السجود لصنم
عرَّض بالقرآن الكريم
جميع ما يأتي من صور الضلال, ما عدا:
الشّرك
النفاق
الشُّبُهات
الكفر
هو الخضوع لله تعالى، وتنفيذ أوامره، واجتناب نواهيه:
التقوى
أُطلِق على ارتكاب المعاصي والذنوب الكبيرة لفظ (الكفر), لـ:
أنها كفر يُخرِج فاعلها من الإسلام
بيان عقوبة هذا النوع من الكفر؛ وهي الخلود في النار
أنها من الكفر الاعتقادي
بيان خطورتها والتحذير منها
تشير الآيات الكريمة في قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾, إلى:
بيان عقوبة الكفر العملي
العمل برأي الشرك العملي
بيان عقوبة الكفر الاعتقادي
بيان عقوبة الشرك الاعتقادي