الحُكم الشرعي للمسلم الذي يُطلِق لفظ (الكفر) على أحد من المسلمين:
مكروه
مندوب
مباح
حرام
النص الشرعي الذي يشير إلى بعض الأفعال التي وصفها الشارع بأنَّها شِرْك:
﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾
﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾
«إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عَلَيْكُمُ الشِّركُ الْأصْغَرُ، قالوا: وما الشِّرك الأصغر يا رسول الله؟، قال: الرِّياءُ»
«مَنْ عَلَّقَ تَميمَةً فَقَدْ أَشْركَ»
يُعد الرياء من أنواع الشّرك:
الأصغر
الأكبر
الخفي
(أ + ج)
تمّ جمع الناس في صلاة التراويح على إمام واحد بعدما كانوا يُصلّونها فرادى في زمن الخليفة:
أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عثمان بن عفّان رضي الله عنه
فتنة حذَّر منها النبي صلى الله عليه وسلم لمِا تتركه من أثر شديد في تفريق الأُمَّة وتمزيق قوَّتها ولِما تُسبِّبه من أذى للعباد ودمار للبلاد واستباحة لدماء الناس بغير حقٍّ:
العلم
المال
الدين
التكفير
يُعَدُّ الكذب في الحديثِ وإخلاف الوعد وخيانة الأمانة من صور:
الشِّرك الأكبر
النفاق العملي
البدعة السيِّئة
الشِّرك الأصغر
مَنْ كان يُظهِر إيمانه أمام المسلمين، ويُخفي كفره ومكره بالإسلام, فهو:
كافر يستحقُّ أشدَّ العذاب في النار إنْ مات على نفاقه
كافر يستحقُّ أشدَّ العذاب في النار إنْ مات على الإيمان
ليس بكافر وإنَّما هو مُذنِب وعاصٍ لله تعالى
ليس بكافر لكنَّه يكون قد ارتكب معصية كبيرة
"إحداث أمر يؤدّي إلى تحريف الدين وتشويهه", هذا مفهوم:
النفاق
الكفر
الشّرك
تُعدّ أفعال الكيد للإسلام وتشويه صورته ونشر الشائعات وإيقاع الخصومة والفُرْقة بين المسلمين من:
أفعال المنافقين
أفعال الكافرين
أفعال المشركين
جميع ما ذكر
الأمر الذي فعله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجعله يقول: «نعمت البدعة هذه»:
تنقيط المُصحَف ووضع علامات الإعراب عليه
استحداث صلاة ليس لها أصل في الشرع
جمع الناس في صلاة التراويح على إمام واحد
جمع القرآن الكريم في مُصحَف واحد
زعيم المنافقين الذي كان يُظهِر إيمانه أمام المسلمين، ويُخفي كفره ومكره بالإسلام:
رافع بن وديعة
الحارث بن سويد
قيس بن عمرو بن سهل
عبد الله بن أُبي بن سلول
هو اتصاف الإنسان بصفات مُعيَّنة هي من صفات المنافقين:
النفاق الأكبر
النفاق الاعتقادي
النفاق الأصغر
تمّ جمع القرآن الكريم في مُصحَف واحد في زمن الخليفة:
نوع من أنواع النفاق ظهر لأوَّل مَرَّة في المدينة المُنوَّرة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم:
ينقسم النفاق إلى قسمين، هما:
النفاق الاعتقادي والنفاق العملي
النفاق السيء والنفاق الضال
النفاق الأكبر والنفاق الأصغر
النفاق الخفي والنفاق الظاهر
المفهوم الذي يُقصد به: "أنْ يقصد الإنسان بعبادته مدح الناس", هو:
الرياء
هو أنْ يُظهِر الإنسان الإيمان، ويُخفي الكفر:
الشِّرك
البدعة
الضلال
يُعَدُّ مَنْ يُطيل في الصلاة بقصد نيل الثناء من الناس:
مُشرِكًا
مُبتدعًا
منافقًا
عاصيًا
جميع الأمور الآتية لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلها الصحابة الكرام رضي الله عنهم من بعده، ولا تُعَدُّ بدعًا, ما عدا:
تُعدّ عبادة كُفّار قريش للأصنام من:
الشِّرك الأصغر الذي يُخرِج صاحبه من الإسلام
الشِّرك الأكبر الذي يُخرِج صاحبه من الإسلام
الشِّرك الأكبر الذي لا يُخرِج صاحبه من الإسلام
الشِّرك الأصغر الذي لا يُخرِج صاحبه من الإسلام
يشير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنا هذا ما لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» إلى صورة من صور الضلال, هي: