يتسم المفهوم الإسلامي للكرامة الإنسانية بالعموم؛ فالتكريم مُطلَق لـ:
المسلمين العرب والغير عرب
البشرية جمعاء
المسلمين والمؤمنين
المسلمين
دلت الآيات الكريمة في قول الله تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ على أحد مظاهر تكريم الله تعالى الإنسان, هو:
تفضيله على سائر المخلوقات
تكليفه بحمل الرسالة وتبليغها
تسخير الكون له
القدرة على التعبير والإقناع
جميع ما يأتي من التشريعات والأحكام التي تُحقِّق للإنسان إنسانيته وتُمكِّنه من القيام بواجب الاستخلاف الذي كلَّفه الله تعالى به, ما عدا:
تحريم الاعتداء عليه بالضرب والقتل
تحريم التعرُّض لماله وعِرْضه بالسوء والأذى
تحريم الاعتداء عليه بالإهانة
تحريم اختيار دينه وممارسة شعائره الدينية وَفق أحكام دينه
حقّ من الحقوق أعطاه الله تعالى للإنسان ضمن ضوابط لا تُفْضي إلى إيذاء الآخرين أو الاعتداء عليهم:
حقَّ التعبير وإبداء الرأي
حقَّ الكرامة
حقَّ الحياة
حقَّ التملك والتصرف
من مظاهر تكريم الله تعالى للإنسان أنه أمْرُ الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام:
لاختبار الملائكة
تقديرًا وتكريمًا له
لتفضيله على سائر المخلوقات
تطبيقًا لمبدأ الحرية
تشير الآية الكريمة في قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) إلى مبدأ من مبادئ الإسلام لتحقيق الكرامة الإنسانية, هو:
الحرية
المساواة بين الناس جميعًا
الأمن
الإحسان
الآية الكريمة التي تشير إلى تفضيل الله تعالى الإنسان على سائر المخلوقات:
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾
﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾
﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾
بيَّن الإسلام أنَّ الناس جميعًا من أصل واحد, يشير ذلك إلى إحدى المبادئ والقِيَم التي تُحقِّق الكرامة الإنسانية:
العدالة
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) في سورة:
طه
الأحزاب
لقمان
البلد
إحدى الآتية لا تُعدّ من الأحكام التي شرعها الإسلام لتكفل كرامة الإنسان بعد موته:
تعزية أهله
أمنه
الصلاة عليه
تطييبه
يدل قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ) على إحدى صور تكريم الله تعالى للإنسان, هي:
خَلْقُه في أحسن تقويم من حيث الشكل والجسم
أعطى الإسلام الإنسان الحقَّ في اختيار دينه وممارسة شعائره الدينية وَفق أحكام دينه, يشير ذلك إلى إحدى صور الحرية:
حرية التعلّم
حرية الرأي
حرية الاعتقاد
حرية التملّك
المفهوم الذي يُقصد به: "حقُّ الفرد في أنْ تكون له قيمة، وأنْ يُحترَم لذاته، وأنْ يُعامَل بصورة لائقة", هو:
الكرامة
الإيمان
حرص الإسلام على منع الاعتداء على الإنسان في جميع الأحوال سواء أكان ذلك بالشتم والسَّبِّ أم بالضرب والإيذاء, يشير ذلك إلى مبدأ من مبادئ الإسلام لتحقيق الكرامة الإنسانية, هو:
الرحمة
الآية الكريمة التي تشير إلى منح الله تعالى الإنسان العقل والإرادة وحرية الاختيار والقدرة على تمييز الخير من الشَّر وتمييز الحقِّ من الباطل:
﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾
﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾
تشير الآية الكريمة في قول الله تعالى: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) إلى مبدأ من مبادئ الإسلام لتحقيق الكرامة الإنسانية, هو:
العدل
من المبادئ والقِيَم التي تُحقِّق الكرامة الإنسانية التي أعلى الإسلام من قيمتها وجعلها حقًّا من حقوق الإنسان الأساسية ضمن ضوابط لا تُخالِف الشرع أو القانون:
الآية الكريمة التي تشير إلى مبدأ الأمن التي حرص الإسلام على توفيره للإنسان:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾
جميع ما يأتي من صور الحرية التي أعطاها الإسلام للإنسان, ما عدا:
الاعتقاد
التعبير وإبداء الرأي
توفير الأمن في نفسه وماله وعرِضْه
تخليصه من الرِّقِّ والعبودية
واحدة من الآتية ليست من الأحكام التي شرعها الإسلام لتخليص الإنسان من الرِّقِّ والعبودية:
جعل تحرير العبيد مصرفًا من مصارف الزكاة
جعل تحرير العبيد كَفّارةً من كَفّارات الذنوب لبعض المخالفات
جعل تحرير العبيد بابًا من أبواب الخير والأجر العظيم
جعل تحرير العبيد حقًّا واجبًا على جميع المسلمين