المفهوم الذي عرَّفه قانون الأحوال الشخصية الأردني بأنه: "عقد بين رجل وامرأة تَحِلّ له شرعًا لتكوين أُسرة", هو:
الخُطبة
الزواج
الخِطبة
الطلاق
أشارت الآية الكريمة في قول الله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ﴾ إلى حِكمة من حِكم مشروعية الزواج, هي:
منح النفس السكينة والمودَّة
توثيق الصِّلة بين الناس
إعمار الأرض وبقاء النوع الإنساني
صمة النفس وعِفَّتها
معنى (يُؤْدَمَ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انْظُرْ إلِيْهَا؛ فَإنِّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُماَ»:
تكون بينكما العدالة والمساواة
تكون بينكما المحبَّة والاتفاق
تكون بينكما التعاون والتسامح
تكون بينكما الرأفة والرحمة
حُكْم الزواج للقادر عليه:
مكروه
مندوب
مُباح
واجب
زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قال فيها «إنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا»:
السيِّدة سودة بنت زمعة رضي الله عنها
السيِّدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
السيِّدة زينب بنت جحش رضي الله عنها
السيِّدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها
النص الشرعي الذي يدّل على حُكْم الخِطبة:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير﴾
«إذِا خَطَبَ إلِيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إلِّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾
«انْظُرْ إلِيْهَا؛ فَإنِّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُماَ»
تُعدّ عصمة النفس وعِفَّتها وتحصينها وصونها من العلاقات المُحرَّمة التي تُفسِد المجتمع وتهدم الأخلاق من حِكم مشروعية:
المفهوم الذي يُقصد به: " طلب الرجل المرأة للزواج وهي وعد بذلك ومرحلة تسبق إجراء العَقْد":
شَرَعَ الإسلام الخِطبة لحِكَم مُتعدِّدة، منها:
تعرُّف الخاطبينِ أحدهما إلى الآخر وحصول الأُلفة بينهما والاتفاق على أساسيات الحياة الزوجية
توثيق الصِّلة بين الناس وإعمار الأرض وبقاء النوع الإنساني
الاتفاق على أساسيات الحياة الزوجية وعصمة النفس وعِفَّتها وتحصينها وصونها من العلاقات المُحرَّمة
منح النفس السكينة والمودَّة وتعرُّف الخاطبينِ أحدهما إلى الآخر وحصول الأُلفة بينهما
حُكم نظر الخاطبينِ أحدهما إلى الآخر:
فرض عين
فرض كفاية
سُنّة
واحدة من الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق الأحكام الشرعية للخِطبة:
عدم انعقاد الزواج بالخِطبة وقراءة الفاتحة
الخِطبة فقط مقدمة للزواج، وليست زواجًا
يُعَدُّ عدول أيٍّ من الخاطبينِ عن الخِطبة طلاقًا
الحكمة من نظر الخاطبينِ أحدهما إلى الآخر أنَّ النظر أَدْعى إلى الأُلفة والمحبَّة والمودَّة بينهما
الموضوع الذي يشير إليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذِا خَطَبَ إلِيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إلِّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»:
أُسس اختيار الزوجين
حكمة مشروعية الزواج
مفهوم الزواج وحُكْمه
يُعدّ السبيل للتقارب والتعارف والتواصل بين أفراد المجتمع:
جميع ما يأتي من حِكم مشروعية الزواج, ما عدا:
الاتفاق على أساسيات الحياة الزوجية
حُكم عدول أيٍّ من الخاطبينِ عن الخِطبة في حال الاعتقاد بعدم وجود مصلحة في هذا الزواج:
حرام
واحدة من الآتية ليست من الأمور التي يجب على الخاطبين أنْ يُدرِكاها تجاه مسؤولياتهما المستقبلية والإعداد للمرحلة القادمة على اختلاف تفاصيلها:
الوعي بقضايا تربية الأطفال
الوعي بقضايا العدالة الاجتماعية
الوعي بقضايا الصِّحَّة الإنجابية
الوعي بقضايا الإدارة المالية لشؤون الأُسرة
بيَّن الإسلام الأُسس التي ينبغي مراعاتها عند اختيار الزوج أو الزوجة, الحديث الشريف الذي دلّ إلى ذلك:
«يا مَعْشَرَ الشَّبابِ، مَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمُ الْباءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ»
«إنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا»
«تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأرْبَعٍ: لِمالِها، وَلِحَسَبِها، وَجَمالِها، وَلِدِينِها، فَاظْفَرْ بِذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ»
جميع ما يأتي من الأمور التي اعتنت بها الشريعة الإسلامية لبقاء الجنس البشري وتكاثره, ما عدا:
شَرعَت من الوسائل والأحكام ما يكفل ذلك
شَرعَت الأحكام التي تقضي على ظاهرة الرِّقِّ والعبودية
حَثَّت على الزواج
شَرعَت الأحكام التي تدعم إنشاء الأُسَر وتكفل المحافظة عليها
حُكم الخِطبة لمَنْ أراد الزواج:
مكروهة
مندوبة
واجبة
مُباحة
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في سورة:
البقرة
الحجرات
الروم
النحل
مِّ المؤمنين التي تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت له نعِم الزوجة؛ إذ آمنت به حين كفر به الناس وصدَّقته حين كذَّبه الناس وواسته بمالها حين امتنع عنه الناس:
السيِّدة أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها
السيِّدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها
معنى كلمة (وَجَاءٌ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا مَعْشَرَ الشَّبابِ، مَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمُ الْباءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ»:
علو
وقاية
سعادة
ذُو مَكانة
الخُطبة (بضَمِّ الخاء), هي:
عقد بين رجل وامرأة تَحِلّ له شرعًا لتكوين أُسرة
طلب الرجل المرأة للزواج وهي وعد بذلك
مرحلة تسبق إجراء عَقْد الزواج
الخطاب الذي يلقيه الخطيب في مناسبة مُعيَّنة
واحدة من الآتية ليست من الأسباب التي تُلزِم المُقبلين على الزواج بعمل فحص طبي قبل الزواج:
منع انتشار بعض الأمراض بين أفراد الأُسرة
ضمان تحقيق مبادئ الكرامة الإنسانية
ضمان استقرار الزواج
ضمان سعادة الزوجين