مكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكَّة المُكرَّمة يدعو الناس إلى الإسلام، ويُربّي مَنْ آمنوا بدعوته, مُدّة:
اثنا عشر عامًا
خمسة عشر عامًا
أربعة عشر عامًا
ثلاثة عشر عامًا
الآية الكريمة التي تدّل على المرحلة الثانية من مراحل تشريع الجهاد, هي:
﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾
(ب + ج)
تُعد كل الآتية من صور الجهاد بالمعنى العامِّ, ما عدا:
اجتناب الغِشِّ
اجتناب شهادة الزور
تجهيز الجيش وتزويده بالأسلحة والمؤونة
تحمُّل المسؤولية المجتمعية
الحديث الشريف الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وجد امرأة مقتولة في إحدى الغزوات:
«مَا كَانَتْ هَذِهِ لتُقَاتلَ»
«لَا تَغْدِرُوُا، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَليِدًا»
«مَنْ جَهَّزَ غازِيًا فَقَدْ غَزا، وَمَنْ خَلَفَ غازِيًا في أَهْلِهِ فَقَدْ غَزا»
«اهْجُهُمْ وَجِبْيلُ مَعَكَ»
واجه سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومَنْ آمن معه في بداية دعوته في مكَّة المُكرَّمة مختلف أشكال الصَّدِّ والعذاب والاضطهاد ممَّنْ عارضوا دعوته بـ:
الصبر
العدوان
الدفاع
الجهاد
حرص الإسلام على إشاعة السَّلْم بين الناس وعدم اللجوء إلى الحرب إلّا إذا تهيَّأت دواعيها وأسبابها, الحديث الشريف الذي يدّل على ذلك:
«رَأْسُ الْأمْرِ الْإسْلامُ، وَعَمودُهُ الصَّلاةُ، وَذُرْوَةُ سَنامِهِ الْجهادُ في سبيلِ اللهِ»
«وَالَّذِي نفَسِي بِيدهِ, لَا يَسْأَلُونِ خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيها حُرُمَاتِ اللهِ إِلّاَ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا»
المرحلة الأولى من مراحل تشريع الجهاد, هي:
الجهاد بالدعوة والكلمة وعدم اللجوء إلى القوَّة واستخدام السلاح
الإذن بالقتال واستخدام القوَّة
مباشرة القتال في المعركة
تقديم الرأي والمشورة
تشير الآية الكريمة في قول الله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ إلى ضابط من ضوابط الجهاد التي وضعها الإسلام:
عدم الاعتداء على الآخرين بغير وجه حقٍّ
الحرص على التزام العهود والمواثيق وعدم نقضها
الأمر بالتمييز بين المحاربين وغير المحاربين من الأطفال والنساء
الإنفاق على جرحى الأعداء ومساعدتهم وتقديم العلاج لهم
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة في قول الله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾:
الجهاد بالدعوة والكلمة
الإذن بالقتال واستخدام القوَّة ورَدِّ العدوان
عدم اللجوء إلى القوَّة واستخدام السلاح
يدّل عدم تهديد الآمنين وترويعهم أو الاعتداء على البيئة والحياة فيها، على إحدى ضوابط الجهاد التي وضعها الإسلام:
جميع ما يأتي من صور الجهاد بالمال, ما عدا:
بناء المصانع الحربية
تجهيز المستشفيات
رعاية عائلات المجاهدين
دعوة الناس إلى الخير
النص الشرعي الذي يدّل على أمر الإسلام بالتمييز بين المحاربين وغير المحاربين من الأطفال والنساء:
﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾
﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾
معنى كلمة (ذُرِّيَّةً) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا»:
نسل الإنسان. والمراد في هذا الحديث هو المحاربين
نسل الإنسان. والمراد في هذا الحديث هو الأطفال
نسل الإنسان. والمراد في هذا الحديث هو غير المحاربين
نسل الإنسان. والمراد في هذا الحديث هو النساء
حرص الإسلام على إشاعة السَّلْم بين الناس وعدم اللجوء إلى الحرب إلّا إذا تهيَّأت دواعيها وأسبابها, وممّا يدلُّ على ذلك، تفضيل سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه سلم الصلح يوم:
إعادة بناء الكعبة
الحديبية
فتح مكّة
حُنين
واحدة من الآتية ليست من صور الجهاد بالمعنى العامِّ:
مساعدة المحتاجين
الالتزام بالقانون
إقامة الصلاة
اعتدت قوّات الاحتلال الإسرائيلية على الأراضي الأردنية وحاولت احتلال بعض الأجزاء منها، فتصدَّت لها القوّات المُسلَّحة الأردنية (الجيش العربي) ببسالة في معركة الكرامة وألحقت بها هزيمة نكراء مُذِلَّة في:
الثاني والعشرين من شهر آذار عام 1967 م
الحادي والعشرين من شهر نيسان عام 1968 م
الحادي والعشرين من شهر آذار عام 1967 م
الحادي والعشرين من شهر آذار عام 1968 م
بدأت المرحلة الثانية من مراحل تشريع الجهاد:
بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين إلى المدينة المُنوَّرة
منذ بداية الدعوة
بعد الهجرة إلى الحبشة
قبل الهجرة
حذَّر القرآن الكريم من ترك الجهاد والتقاعس عنه؛ لمِا في ذلك من مَدْعاة لعذاب الله عز وجل في الدنيا, الآية الكريمة التي تشير إلى ذلك:
﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾
﴿وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾