الخلفاء الراشدون الذين كلّفوا الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه بمهمتي جمع القرآن الكريم ونَسْخه, هم:
الخليفة أبو بكر الصدّيق والخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنهما
الخليفة عثمان بن عفّان والخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
الخليفة عمر بن الخطاب والخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنهما
الخليفة أبو بكر الصدّيق والخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
الخليفة الذي تمّ في زمنه ضبط المُصحَف الشريف:
عمر بن الخطّاب رضي الله عنه
عثمان بن عفّان رضي الله عنه
عبد الملك بن مروان
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الترتيب الصحيح لمكان حِفظ المُصحَف الشريف بعد انتهاء عملية جَمعِه في مُصحَف واحد:
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه - حفصة بنت عمر رضي الله عنها - عمر بن الخطّاب رضي الله عنه
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه - عمر بن الخطّاب رضي الله عنه - حفصة بنت عمر رضي الله عنها
عمر بن الخطّاب رضي الله عنه - حفصة بنت عمر رضي الله عنها - - أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
عمر بن الخطّاب رضي الله عنه - أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه - حفصة بنت عمر رضي الله عنها
دخلت أقوام جديدة في الإسلام، وأدّى اختلافها في اللهجة واللغة إلى اختلافها في قراءة القرآن الكريم في عهد:
سيِّدنا أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيِّدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه
سيِّدنا عثمان بن عفّان رضي الله عنه
تكفَّل الله تعالى بحفظ القرآن الكريم من أيِّ تحريف أو تبديل, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك, هي:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾
﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾
عدد نُسخ المُصحَف الشريف التي احتُفِظَ بها في المدينة المَنوَّرة عند نسخ المُصحَف في عهد عثمان بن عفّان رضي الله عنه:
نُسختان
نُسخة واحدة
أربع نُسخ
ثلاث نُسخ
اهتمَّ المُفسِّر البيضاوي بالجانب البلاغي لتفاسير القرآن الكريم في كتابه:
تفسير القرآن العظيم
الجامع لأحكام القرآن
أنوار التنزيل
البرهان في علوم القرآن
ضبط المُصحَف الشريف، فوضع علامات تدلُّ على حركات الإعراب؛ حفاظًا على القرآن الكريم من التبديل والتحريف, هو:
نصر بن عاصم
مروان بن الحكم
أبو الأسود الدؤلي
يحيى بن يعمر
هو ما نُقِل عن النبي صلى الله عليه وسلم من تفسير للقرآن الكريم، وأقوال الصحابة رضي الله عنهم:
التفسير بالدراية
التفسير بالمأثور
التفسير بالرأي
التفسير بالإشارة
الخليفة الذي ارتدَّ في زمنه الكثير من الناس عن الإسلام وحاربوا المسلمين فيما سُمِيَّ حروب الرِّدَّة, هو:
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
اهتمَّ المُفسِّر الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن بـ:
علوم القرآن الكريم
الجانب الفقهي
الجانب البلاغي
ساعد الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه في عملية نَّسْخ القرآن الكريم مجموعة من:
كُتّاب الوحي
الصحابة الكرام الماهرين في القراءة
علماء المسلمين
(أ + ب) رضي الله عنهما
كان القرآن الكريم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم:
مكتوبًا في صُحُف مُتفرِّقة ومجموعًا في مُصحَف واحد
مكتوبًا في صُحُف مُتعددة وليس مجموعًا في مُصحَف واحد
مكتوبًا في صُحُف مُتفرِّقة وليس مجموعًا في مُصحَف واحد
مكتوبًا في صُحُف مُتعددة ومجموعًا في مُصحَف واحد
اسم أُطلِق على الطريقة التي كُتِبت بها كلمات القرآن الكريم وحروفه في المُصحَف زمن سيِّدنا عثمان بن عفّان رضي الله عنه:
المُصحَف العثماني
الفن العثماني
الخط العثماني
الرسم العثماني
حَثَّ سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين على حفظ القرآن الكريم وتعلُّمه وتعليمه, الحديث الشريف الذي يشير إلى ذلك:
«تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتاً من الإبل في عقلها»
«خَيْركُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»
«من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها»
«يُقال لقارئ القرآن: اقرأ وارقَ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها»
من الأمور التي ظهرت جَلِيًّا في خدمة القرآن الكريم في العصر الحديث بُغْيَةَ إيصال القرآن الكريم إلى الناس كافَّةً، ونشر الدعوة الإسلامية:
الطباعة
الترجمة
الخدمات التقنية
إنشاء المؤسسات
اهتمَّ المُفسِّر القرطبي في كتابه الجامع لأحكام القرآن بـ:
التابعيان اللذان قاما بنقط الحروف المُتشابِهة في المُصحَف الشريف؛ لتمييز بعضها من بعض:
يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم
جابر بن يزيد ويحيى بن يعمر
نصر بن عاصم ومسلم بن يسار
مسلم بن يسار وجابر بن يزيد
من الصحابة المُعلِّمين المُتقِنين لتعليم الناس تلاوة القرآن الكريم الذين أخذوا يُعلِّمونهم القرآن الكريم، ويُحفِّظونهم إيّاه:
أُبي بن كعب رضي الله عنه
حسان بن ثابت رضي الله عنه
حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
جميع ما ذكر
الخليفة الذي أمر بجمع القرآن الكريم في مُصحَف واحد:
كُتِب القرآن الكريم كاملًا في عهد:
رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
مجموعة من الصحابة الكرام الماهرين في الكتابة اختارهم سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكتابة القرآن الكريم, هم:
كُتاّب الصحابة
كُتاّب الوحي
كُتاّب القرآن الكريم
كُتاّب الرسول صلى الله عليه وسلم
جميع ما يأتي من الصحابة الكرام الذين كلَّما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم شيء من القرآن الكريم دعا بعضهم ليكتبوه في موضعه من القرآن الكريم, ما عدا:
زيد بن ثابت رضي الله عنه
الخلفاء الراشدون أُبي بن كعب رضي الله عنهم
أُمُّ المؤمنين التي حُفِظ عندها المُصحَف الشريف بعد جمعه هي السيِّدة:
جويرية بنت الحارث رضي الله عنها
سودة بنت زمعة رضي الله عنها
ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
حفصة بنت عمر رضي الله عنها
الصحابي الجليل الذي أشار على الخليفة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه بجمع القرآن الكريم في مُصحَف واحد خشية ضياعه, هو:
بلال بن رباح رضي الله عنه
عبد الملك بن مروان رضي الله عنه
الصحابي الجليل الذي أشار إلى الخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنه أنْ ينسخ المُصحَف الشريف:
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
عبد الله بن عبّاس رضي الله عنه
ظهرت مُؤلَّفات تُعْنى بعلوم القرآن الكريم، مثل كتاب:
كانت نُسخ المصاحف خالية من التنقيط وعلامات الإعراب في عهد:
عمر بن عبد العزيز
جميع ما يأتي من الأمور التي ظهرت في خدمة القرآن الكريم في العصر الحديث, ما عدا:
مؤلف كتاب تفسير القرآن العظيم
البيضاوي
ابن كثير
الزركشي
القرطبي
واحدة من الآتية ليست من المدن التي أرسلت إليها نُسخ من المُصحَف الشريف في عهد الخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنه:
الشام
اليمن
الطائف
البصرة
واحدة من الآتية ليست من أسباب اختيار الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه لمهمتي جمع القرآن الكريم ونَسْخه
ملازمته سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حفظه الكامل للقرآن الكريم
اتقانه الرسم العثماني لحروف وكلمات القرآن الكريم
هِمَّته العالية وفهمه الدقيق للقرآن الكريم
تّم نقط الحروف المُتشابِهة في المُصحَف الشريف؛ لتمييز بعضها من بعض, في عهد الخليفة الأموي:
الوليد بن عبد الملك
سليمان بن عبد الملك
يُعدّ إنشاء المواقع الإلكترونية، والقنوات الفضائية، وتطبيقات الهواتف المحمولة من إحدى الأمور التي ظهرت في خدمة القرآن الكريم في العصر الحديث, هي: