واحدة من الآتية ليست من أسباب اختيار الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه لمهمتي جمع القرآن الكريم ونَسْخه
حفظه الكامل للقرآن الكريم
اتقانه الرسم العثماني لحروف وكلمات القرآن الكريم
ملازمته سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
هِمَّته العالية وفهمه الدقيق للقرآن الكريم
اسم أُطلِق على الطريقة التي كُتِبت بها كلمات القرآن الكريم وحروفه في المُصحَف زمن سيِّدنا عثمان بن عفّان رضي الله عنه:
المُصحَف العثماني
الرسم العثماني
الخط العثماني
الفن العثماني
الخليفة الذي ارتدَّ في زمنه الكثير من الناس عن الإسلام وحاربوا المسلمين فيما سُمِيَّ حروب الرِّدَّة, هو:
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
عثمان بن عفّان رضي الله عنه
عمر بن الخطّاب رضي الله عنه
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
هو ما نُقِل عن النبي صلى الله عليه وسلم من تفسير للقرآن الكريم، وأقوال الصحابة رضي الله عنهم:
التفسير بالدراية
التفسير بالإشارة
التفسير بالرأي
التفسير بالمأثور
التابعيان اللذان قاما بنقط الحروف المُتشابِهة في المُصحَف الشريف؛ لتمييز بعضها من بعض:
مسلم بن يسار وجابر بن يزيد
جابر بن يزيد ويحيى بن يعمر
يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم
نصر بن عاصم ومسلم بن يسار
مؤلف كتاب تفسير القرآن العظيم
البيضاوي
الزركشي
ابن كثير
القرطبي
الخليفة الذي تمّ في زمنه ضبط المُصحَف الشريف:
عبد الملك بن مروان
كُتِب القرآن الكريم كاملًا في عهد:
رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
ضبط المُصحَف الشريف، فوضع علامات تدلُّ على حركات الإعراب؛ حفاظًا على القرآن الكريم من التبديل والتحريف, هو:
مروان بن الحكم
نصر بن عاصم
أبو الأسود الدؤلي
يحيى بن يعمر
كان القرآن الكريم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم:
مكتوبًا في صُحُف مُتعددة وليس مجموعًا في مُصحَف واحد
مكتوبًا في صُحُف مُتفرِّقة ومجموعًا في مُصحَف واحد
مكتوبًا في صُحُف مُتعددة ومجموعًا في مُصحَف واحد
مكتوبًا في صُحُف مُتفرِّقة وليس مجموعًا في مُصحَف واحد
ساعد الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه في عملية نَّسْخ القرآن الكريم مجموعة من:
كُتّاب الوحي
الصحابة الكرام الماهرين في القراءة
علماء المسلمين
(أ + ب) رضي الله عنهما
اهتمَّ المُفسِّر البيضاوي بالجانب البلاغي لتفاسير القرآن الكريم في كتابه:
تفسير القرآن العظيم
البرهان في علوم القرآن
الجامع لأحكام القرآن
أنوار التنزيل
الصحابي الجليل الذي أشار إلى الخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنه أنْ ينسخ المُصحَف الشريف:
عبد الله بن عبّاس رضي الله عنه
حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
الخليفة الذي أمر بجمع القرآن الكريم في مُصحَف واحد:
جميع ما يأتي من الأمور التي ظهرت في خدمة القرآن الكريم في العصر الحديث, ما عدا:
الطباعة
الخدمات التقنية
الترجمة
من الأمور التي ظهرت جَلِيًّا في خدمة القرآن الكريم في العصر الحديث بُغْيَةَ إيصال القرآن الكريم إلى الناس كافَّةً، ونشر الدعوة الإسلامية:
إنشاء المؤسسات
ظهرت مُؤلَّفات تُعْنى بعلوم القرآن الكريم، مثل كتاب:
الترتيب الصحيح لمكان حِفظ المُصحَف الشريف بعد انتهاء عملية جَمعِه في مُصحَف واحد:
عمر بن الخطّاب رضي الله عنه - أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه - حفصة بنت عمر رضي الله عنها
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه - حفصة بنت عمر رضي الله عنها - عمر بن الخطّاب رضي الله عنه
عمر بن الخطّاب رضي الله عنه - حفصة بنت عمر رضي الله عنها - - أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه - عمر بن الخطّاب رضي الله عنه - حفصة بنت عمر رضي الله عنها
أُمُّ المؤمنين التي حُفِظ عندها المُصحَف الشريف بعد جمعه هي السيِّدة:
جويرية بنت الحارث رضي الله عنها
ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
سودة بنت زمعة رضي الله عنها
حفصة بنت عمر رضي الله عنها
الصحابي الجليل الذي أشار على الخليفة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه بجمع القرآن الكريم في مُصحَف واحد خشية ضياعه, هو:
عبد الملك بن مروان رضي الله عنه
بلال بن رباح رضي الله عنه
تكفَّل الله تعالى بحفظ القرآن الكريم من أيِّ تحريف أو تبديل, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك, هي:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾
﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
جميع ما يأتي من الصحابة الكرام الذين كلَّما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم شيء من القرآن الكريم دعا بعضهم ليكتبوه في موضعه من القرآن الكريم, ما عدا:
زيد بن ثابت رضي الله عنه
الخلفاء الراشدون أُبي بن كعب رضي الله عنهم
أُبي بن كعب رضي الله عنه
تّم نقط الحروف المُتشابِهة في المُصحَف الشريف؛ لتمييز بعضها من بعض, في عهد الخليفة الأموي:
الوليد بن عبد الملك
عمر بن عبد العزيز
سليمان بن عبد الملك
الخلفاء الراشدون الذين كلّفوا الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه بمهمتي جمع القرآن الكريم ونَسْخه, هم:
الخليفة أبو بكر الصدّيق والخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنهما
الخليفة عثمان بن عفّان والخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
الخليفة عمر بن الخطاب والخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنهما
الخليفة أبو بكر الصدّيق والخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
واحدة من الآتية ليست من المدن التي أرسلت إليها نُسخ من المُصحَف الشريف في عهد الخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنه:
اليمن
الشام
الطائف
البصرة
دخلت أقوام جديدة في الإسلام، وأدّى اختلافها في اللهجة واللغة إلى اختلافها في قراءة القرآن الكريم في عهد:
سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيِّدنا عثمان بن عفّان رضي الله عنه
سيِّدنا أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
سيِّدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه
يُعدّ إنشاء المواقع الإلكترونية، والقنوات الفضائية، وتطبيقات الهواتف المحمولة من إحدى الأمور التي ظهرت في خدمة القرآن الكريم في العصر الحديث, هي:
من الصحابة المُعلِّمين المُتقِنين لتعليم الناس تلاوة القرآن الكريم الذين أخذوا يُعلِّمونهم القرآن الكريم، ويُحفِّظونهم إيّاه:
حسان بن ثابت رضي الله عنه
جميع ما ذكر
عدد نُسخ المُصحَف الشريف التي احتُفِظَ بها في المدينة المَنوَّرة عند نسخ المُصحَف في عهد عثمان بن عفّان رضي الله عنه:
نُسختان
ثلاث نُسخ
نُسخة واحدة
أربع نُسخ
حَثَّ سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين على حفظ القرآن الكريم وتعلُّمه وتعليمه, الحديث الشريف الذي يشير إلى ذلك:
«تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتاً من الإبل في عقلها»
«خَيْركُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»
«يُقال لقارئ القرآن: اقرأ وارقَ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها»
«من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها»
مجموعة من الصحابة الكرام الماهرين في الكتابة اختارهم سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكتابة القرآن الكريم, هم:
كُتاّب الرسول صلى الله عليه وسلم
كُتاّب الوحي
كُتاّب الصحابة
كُتاّب القرآن الكريم
اهتمَّ المُفسِّر الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن بـ:
الجانب الفقهي
علوم القرآن الكريم
الجانب البلاغي
كانت نُسخ المصاحف خالية من التنقيط وعلامات الإعراب في عهد:
اهتمَّ المُفسِّر القرطبي في كتابه الجامع لأحكام القرآن بـ: