واحدة من الآتية ليست من الأمثلة على الرخصة:
قَصْر الصلاة الرباعية في السفر
جمع الصلاة في السفر
جمع الصلاة في المطر
صيام شهر رمضان
الآية الكريمة التي استُنبطِت منها القاعدة الفقهية (المشقَّة تجلب التيسير):
﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾
﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴾
﴿ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
من الأمثلة على المشقَّة المعتادة أو اليسيرة:
الزُّكام اليسير المعتاد والصُّداع الخفيف
الصُّداع الخفيف وزيادة مرض الإنسان
تلف عضو من أعضاء الإنسان والزُّكام اليسير المعتاد
زيادة مرض الإنسان وذهاب نفسه
المشقَّة التي ليست سببًا للرخصة, هي:
المشقَّة التي توجِب التخفيف
المشقَّة التي تُفْضي إلى ضرر بالإنسان
المشقَّة التي تُسبب ألمًا شديدًا لا يحُتمَل
المشقَّة المعتادة أو اليسيرة
المفهوم الذي يشير إلى "أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية التي شَرعَها الله تعالى تشريعًا عامًّا لجميع المسلمين", هو:
العفّة
المشقَّة
الرخصة
العزيمة
الرخصة التي أخذ بها عمار بن ياسر رشي الله عنها عندما عذّبه أبو جهل لينجو من العذاب:
ذكر آلهة قريش بالشر مع الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالخير من دون الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالشر من دون الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالخير مع الاعتقاد بذلك
العزيمة في صوم رمضان:
الوقوف
وجوب صيام شهر رمضان على المُكلَّف
استعمال الماء
الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
الآية الكريمة التي أنزلها الله تعالى بعد أخذ عمار بن ياسر رضي الله عنه بالرخصة عندما عذبه أبو جهل:
النص الشرعي الذي يدّل على رخصة العمل بالصلوات الخمس:
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾
«صَلِّ قائمًا فَإنْ لَم تسَتطِع فَقاعِدًا، فَإنْ لَم تَسْتَطِع فَعَلى جَنْبٍ»
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: «رَخَّصَ لنَا رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم في المْسْحِ عَلى الخْفَّينْ»
جميع ما يأتي من الأمثلة على العزيمة, ما عدا:
الوضوء والاغتسال باستعمال الماء
الوضوء والاغتسال بالمسح على الخُفين
أداء الصلوات الخمس تامَّة في أوقاتها
رفض ياسر وزوجته سُمَيَّة رضي الله عنها النطق بكلمة الكفر أخذًا بـ
جميع ما يأتي من الأمثلة على المشقَّة التي توجِب التخفيف, ما عدا:
تأخّر شفاء الإنسان
تلف عضو من أعضاء الإنسان
معاناة الإنسان ألمًا شديدًا لا يُحتمَل
الزُّكام اليسير المعتاد
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾, على إحدى الرخص في الشريعة الإسلامية, هي:
التيمُّم عوضًا عن الوضوء
إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ , على
تحقيق لمبدأ اليُسْر ورفع المشقَّة
العمل بالعزيمة
أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية
جميع ما ذكر
واحدة من الآتية تشير إلى الرخصة في الصلوات الخمس:
السفر أو المرض
الوقوف ركن في صلاة الفريضة
التيسير والتخفيف على الناس
سبب رخصة إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف, هو:
المرض
السفر
(أ + ب)
إحدى الآتية تشير إلى العزيمة في الوضوء:
فقدان الماء، أو تعذُّر استعماله بسبب المرض
استعمال الماء في غسل أعضاء الوضوء
يُعد المرض سببًا لرخصة:
المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف والإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
التيمُّم عوضًا عن الوضوء وإباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
حدى القواعد الفقهية الأساسية تعني أنَّ من مقاصد الشريعة الإسلامية رفع الحرج والمشقَّة عن المُكلَّفين، والتخفيف عنهم في الأحوال التي فيها مشقَّة، أو عُسْر، أو حرج, هي:
الأمور بمقاصدها
المشقَّة تجلب التيسير
اليقين لا يزول بالشك
الضرر يزال
الحُكم الشرعي للعمل في العزيمة:
مندوب
مستحب
مباح
واجب
سبب الرخصة في قول الله تعالى في الآية الكريمة: ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾, هو:
تعذُّر استعمال الماء بسبب المرض
فقدان الماء
(ب + ج)
يُعد التيسير والتخفيف على الناس سببًا لرخصة
الآية الكريمة التي تشير إلى مراعاة الشريعة الإسلامية أحوال المُكلَّفين
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾
﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
الصحابي الجليل الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: شَّر يا رسول الله، ما تُرِكْتُ حتى نلِتُ مِنْكَ، وذكرْتُ آلهتهم بخير:
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
ياسر بن عامر رضي الله عنه
عمار بن ياسر رضي الله عنه
المشقَّة التي توجِب التخفيف هي:
المشقَّة المعتادة
المشقَّة اليسيرة
(ج + ب)
العمل بها واجب؛ لأنَّها الأصل الثابت بالدليل الشرعي، ولا يجوز تركها إلّا لعذر شرعي, هي:
العدالة
هي ما شَرعَه الله تعالى من أحكام؛ تخفيفًا على العباد في حالات خاصَّة:
الفريضة