سبب الرخصة في قول الله تعالى في الآية الكريمة: ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾, هو:
السفر أو المرض
تعذُّر استعمال الماء بسبب المرض
فقدان الماء
(ب + ج)
جميع ما يأتي من الأمثلة على العزيمة, ما عدا:
صيام شهر رمضان
الوضوء والاغتسال باستعمال الماء
أداء الصلوات الخمس تامَّة في أوقاتها
الوضوء والاغتسال بالمسح على الخُفين
النص الشرعي الذي يدّل على رخصة العمل بالصلوات الخمس:
«صَلِّ قائمًا فَإنْ لَم تسَتطِع فَقاعِدًا، فَإنْ لَم تَسْتَطِع فَعَلى جَنْبٍ»
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: «رَخَّصَ لنَا رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم في المْسْحِ عَلى الخْفَّينْ»
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾
من الأمثلة على المشقَّة المعتادة أو اليسيرة:
تلف عضو من أعضاء الإنسان والزُّكام اليسير المعتاد
الصُّداع الخفيف وزيادة مرض الإنسان
زيادة مرض الإنسان وذهاب نفسه
الزُّكام اليسير المعتاد والصُّداع الخفيف
المفهوم الذي يشير إلى "أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية التي شَرعَها الله تعالى تشريعًا عامًّا لجميع المسلمين", هو:
العزيمة
العفّة
المشقَّة
الرخصة
هي ما شَرعَه الله تعالى من أحكام؛ تخفيفًا على العباد في حالات خاصَّة:
الفريضة
الحُكم الشرعي للعمل في العزيمة:
مندوب
مستحب
واجب
مباح
العمل بها واجب؛ لأنَّها الأصل الثابت بالدليل الشرعي، ولا يجوز تركها إلّا لعذر شرعي, هي:
العدالة
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ , على
تحقيق لمبدأ اليُسْر ورفع المشقَّة
العمل بالعزيمة
أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية
جميع ما ذكر
إحدى الآتية تشير إلى العزيمة في الوضوء:
استعمال الماء في غسل أعضاء الوضوء
فقدان الماء، أو تعذُّر استعماله بسبب المرض
المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء
التيمُّم عوضًا عن الوضوء
يُعد التيسير والتخفيف على الناس سببًا لرخصة
إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
يُعد المرض سببًا لرخصة:
الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف والإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
التيمُّم عوضًا عن الوضوء وإباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
جميع ما يأتي من الأمثلة على المشقَّة التي توجِب التخفيف, ما عدا:
معاناة الإنسان ألمًا شديدًا لا يُحتمَل
تلف عضو من أعضاء الإنسان
تأخّر شفاء الإنسان
الزُّكام اليسير المعتاد
العزيمة في صوم رمضان:
استعمال الماء
الوقوف
وجوب صيام شهر رمضان على المُكلَّف
سبب رخصة إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف, هو:
المرض
السفر
التيسير والتخفيف على الناس
(أ + ب)
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾, على إحدى الرخص في الشريعة الإسلامية, هي:
الآية الكريمة التي استُنبطِت منها القاعدة الفقهية (المشقَّة تجلب التيسير):
﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
﴿ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾
﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴾
المشقَّة التي ليست سببًا للرخصة, هي:
المشقَّة المعتادة أو اليسيرة
المشقَّة التي تُفْضي إلى ضرر بالإنسان
المشقَّة التي تُسبب ألمًا شديدًا لا يحُتمَل
المشقَّة التي توجِب التخفيف
الآية الكريمة التي تشير إلى مراعاة الشريعة الإسلامية أحوال المُكلَّفين
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾
الرخصة التي أخذ بها عمار بن ياسر رشي الله عنها عندما عذّبه أبو جهل لينجو من العذاب:
ذكر آلهة قريش بالشر مع الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالشر من دون الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالخير مع الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالخير من دون الاعتقاد بذلك
الآية الكريمة التي أنزلها الله تعالى بعد أخذ عمار بن ياسر رضي الله عنه بالرخصة عندما عذبه أبو جهل:
الصحابي الجليل الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: شَّر يا رسول الله، ما تُرِكْتُ حتى نلِتُ مِنْكَ، وذكرْتُ آلهتهم بخير:
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
ياسر بن عامر رضي الله عنه
عمار بن ياسر رضي الله عنه
المشقَّة التي توجِب التخفيف هي:
المشقَّة المعتادة
المشقَّة اليسيرة
(ج + ب)
رفض ياسر وزوجته سُمَيَّة رضي الله عنها النطق بكلمة الكفر أخذًا بـ
واحدة من الآتية ليست من الأمثلة على الرخصة:
قَصْر الصلاة الرباعية في السفر
جمع الصلاة في المطر
جمع الصلاة في السفر
واحدة من الآتية تشير إلى الرخصة في الصلوات الخمس:
الوقوف ركن في صلاة الفريضة
حدى القواعد الفقهية الأساسية تعني أنَّ من مقاصد الشريعة الإسلامية رفع الحرج والمشقَّة عن المُكلَّفين، والتخفيف عنهم في الأحوال التي فيها مشقَّة، أو عُسْر، أو حرج, هي:
الضرر يزال
الأمور بمقاصدها
اليقين لا يزول بالشك
المشقَّة تجلب التيسير