النص الشرعي الذي يدّل على رخصة العمل بالصلوات الخمس:
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
«صَلِّ قائمًا فَإنْ لَم تسَتطِع فَقاعِدًا، فَإنْ لَم تَسْتَطِع فَعَلى جَنْبٍ»
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: «رَخَّصَ لنَا رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم في المْسْحِ عَلى الخْفَّينْ»
﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾
المفهوم الذي يشير إلى "أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية التي شَرعَها الله تعالى تشريعًا عامًّا لجميع المسلمين", هو:
الرخصة
العزيمة
المشقَّة
العفّة
الآية الكريمة التي أنزلها الله تعالى بعد أخذ عمار بن ياسر رضي الله عنه بالرخصة عندما عذبه أبو جهل:
﴿ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
﴿ يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴾
﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾
﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
الآية الكريمة التي استُنبطِت منها القاعدة الفقهية (المشقَّة تجلب التيسير):
من الأمثلة على المشقَّة المعتادة أو اليسيرة:
الصُّداع الخفيف وزيادة مرض الإنسان
تلف عضو من أعضاء الإنسان والزُّكام اليسير المعتاد
زيادة مرض الإنسان وذهاب نفسه
الزُّكام اليسير المعتاد والصُّداع الخفيف
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ , على
تحقيق لمبدأ اليُسْر ورفع المشقَّة
العمل بالعزيمة
أَخْذُ المُكلَّف بالأحكام الأصلية
جميع ما ذكر
الحُكم الشرعي للعمل في العزيمة:
مباح
مستحب
واجب
مندوب
جميع ما يأتي من الأمثلة على العزيمة, ما عدا:
الوضوء والاغتسال باستعمال الماء
أداء الصلوات الخمس تامَّة في أوقاتها
صيام شهر رمضان
الوضوء والاغتسال بالمسح على الخُفين
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾, على إحدى الرخص في الشريعة الإسلامية, هي:
الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء
التيمُّم عوضًا عن الوضوء
العمل بها واجب؛ لأنَّها الأصل الثابت بالدليل الشرعي، ولا يجوز تركها إلّا لعذر شرعي, هي:
العدالة
سبب رخصة إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف, هو:
المرض
السفر
التيسير والتخفيف على الناس
(أ + ب)
حدى القواعد الفقهية الأساسية تعني أنَّ من مقاصد الشريعة الإسلامية رفع الحرج والمشقَّة عن المُكلَّفين، والتخفيف عنهم في الأحوال التي فيها مشقَّة، أو عُسْر، أو حرج, هي:
الضرر يزال
المشقَّة تجلب التيسير
الأمور بمقاصدها
اليقين لا يزول بالشك
يُعد التيسير والتخفيف على الناس سببًا لرخصة
سبب الرخصة في قول الله تعالى في الآية الكريمة: ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾, هو:
السفر أو المرض
تعذُّر استعمال الماء بسبب المرض
فقدان الماء
(ب + ج)
إحدى الآتية تشير إلى العزيمة في الوضوء:
استعمال الماء في غسل أعضاء الوضوء
فقدان الماء، أو تعذُّر استعماله بسبب المرض
واحدة من الآتية ليست من الأمثلة على الرخصة:
جمع الصلاة في السفر
قَصْر الصلاة الرباعية في السفر
جمع الصلاة في المطر
المشقَّة التي ليست سببًا للرخصة, هي:
المشقَّة التي تُفْضي إلى ضرر بالإنسان
المشقَّة التي تُسبب ألمًا شديدًا لا يحُتمَل
المشقَّة التي توجِب التخفيف
المشقَّة المعتادة أو اليسيرة
الرخصة التي أخذ بها عمار بن ياسر رشي الله عنها عندما عذّبه أبو جهل لينجو من العذاب:
ذكر آلهة قريش بالشر من دون الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالشر مع الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالخير من دون الاعتقاد بذلك
ذكر آلهة قريش بالخير مع الاعتقاد بذلك
الآية الكريمة التي تشير إلى مراعاة الشريعة الإسلامية أحوال المُكلَّفين
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾
جميع ما يأتي من الأمثلة على المشقَّة التي توجِب التخفيف, ما عدا:
تلف عضو من أعضاء الإنسان
الزُّكام اليسير المعتاد
معاناة الإنسان ألمًا شديدًا لا يُحتمَل
تأخّر شفاء الإنسان
الصحابي الجليل الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: شَّر يا رسول الله، ما تُرِكْتُ حتى نلِتُ مِنْكَ، وذكرْتُ آلهتهم بخير:
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
ياسر بن عامر رضي الله عنه
عمار بن ياسر رضي الله عنه
العزيمة في صوم رمضان:
وجوب صيام شهر رمضان على المُكلَّف
الوقوف
استعمال الماء
يُعد المرض سببًا لرخصة:
التيمُّم عوضًا عن الوضوء وإباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف
الإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
المسح على الخُفَّين عوضًا عن غسل القدمين في الوضوء والتيمُّم عوضًا عن الوضوء
إباحة الصلاة قاعدًا إنْ لم يستطع الوقوف والإفطار في رمضان، ثمَّ القضاء بعد ذلك
هي ما شَرعَه الله تعالى من أحكام؛ تخفيفًا على العباد في حالات خاصَّة:
الفريضة
واحدة من الآتية تشير إلى الرخصة في الصلوات الخمس:
الوقوف ركن في صلاة الفريضة
رفض ياسر وزوجته سُمَيَّة رضي الله عنها النطق بكلمة الكفر أخذًا بـ
المشقَّة التي توجِب التخفيف هي:
المشقَّة المعتادة
المشقَّة اليسيرة
(ج + ب)