جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو أباها, فقالت له: «أَجَزْتُ ما صَنَعَ أَبي، وَلكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تَعْلَمَ النِّساءُ أَنْ لَيْسَ لِلْآباءِ مِنَ الْأمْرِ شَيءٌ», دلّ ذلك على إحدى الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام:
المشاركة في بناء الأُسرة وتربية الأبناء
الحضانة
إبداء الرأي والمشاركة في بناء المجتمع
اختيار الزوج
آخر ما أوصى به رسول اللهصلى الله عليه وسلم في خُطبة حَجَّة الوداع:
التحذير من اتّباع الشيطان
تأكيد مبدأ المساواة
الدعوة إلى التمسُّك بالقرآن الكريم
الإحسانُ إلى النساء
القانون الذي نصَّ على أنَّ الأُمَّ أحقُّ بحضانة ولدها وتربيته حال الزوجية وبعد الفُرْقة:
قانون الأحوال الشخصية الأردني
قانون الضمان الإجتماعي الأردني
قانون الشؤون الإجتماعية والعمل
قانون التنمية الإجتماعية
معنى مفردة (قِنطَارًا) في قول الله تعالى: (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا):
مالًا قليلًا
شيئًا قليلًا
شيئًا كثيرًا
مالًا كثيرًا
أوَّل مُمرِّضة في الإسلام كلّفها النبيصلى الله عليه وسلم بتمريض سعد بن معاذ رضي الله عنه الذي أُصيب بجروح بليغة في غزوة الخندق:
زنيرة الرومية رضي الله عنها
رفيدة الأسلمية رضي الله عنها
ليلى العدويّة رضي الله عنها
يسيرة الأنصاريّة رضي الله عنها
الصحابية الجليلة التي قالت: «أَمَرَنا رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نَخْرُجَ في الْعيدَيْنِ»:
أُمُّ قيس بنت محصن الأسدية
أُمُّ سلمة هند بنت أبي أمية
أُمُّ عطية نسيبة الأنصارية
أُمُّ حبيبة رملة بنت أبي سفيان
قانون أُقِرَّ عام 2023م تضمَّن مجموعة من النصوص التي تَحكُم بتجريم أيِّ اعتداء على خصوصية الآخرين وبخاصَّةٍ ما قد يتعرَّض له الأطفال والنساء والفتيات من إساءة باستخدام أيِّ وسيلة إلكترونية:
قانون التجارة الإلكترونية الأردني
قانون المعاملات الالكتروني الاردني
قانون الجرائم الإلكترونية الأردني
جميع ما يأتي من الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام, ما عدا:
التملّك والتصرّف
التعلُّم
عَدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِرَّها أعظم درجةً من الجهاد في سبيل الله تعالى:
بِرّ الأُمِّ
بِرّ البنت
بِرّ الأخت
بِرّ الزوجة
السورة التي جاء في أوَّل آية فيها الحُكْم الإلهي بالمساواة بين الرجال والنساء وتأكيد أنَّ الناس جميعًا متساوون في أصل خِلْقتهم:
المؤمنون
النساء
مريم
آل عمران
معنى مفردة (جِدَتِهِ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَنْ كانَ لَهُ ثَلاثُ بَناتٍ، فَصَبَر علَيْهِنَّ، وَأَطْعَمَهُنَّ، وَسَقاهُنَّ، وَكَساهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ، كُنَّ لَهُ حِجابًا مِنَ النّارِ يَوْمَ الْقِيامَةِ»:
خاصِمُه وعِناده
وُسعِهِ وطاقتهِ
حداثتُه وطرافتُه
جدالِهِ ونِقاشِه
أُمِّ المؤمنين التي كانت مرجعًا في أحكام الدين, هي:
السيِّدة سودة رضي الله عنها
السيِّدة عائشة رضي الله عنها
السيِّدة حفصة رضي الله عنها
السيِّدة خديجة رضي الله عنها
مقدار المَهْر الذي أراد سيِّدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه تحديده في مهور النساء عندما كان يخطب في الناس على المنبر:
400 درهم
500 درهم
300 درهم
200 درهم
الصحابي الجليل الذي قال: «كُنَّا في الجاهِليَّةِ لا نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا حتّى أَنْزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أَنْزَلَ، وقسمَ لَهُنَّ ما قَسَمَ، وذَكَرَهُنَّ الله تعالى، رَأَيْنا لَهُنَّ بذِلك عَلَيْنا حَقًّا», هو:
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عثمان بن عفان رضي الله عنه
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
من حقِّ المرأة أنْ تُشارِك زوجها في بناء الأُسرة وتربية الأبناء على الأخلاق الحميدة والقِيَم الإسلامية الحَسَنة, قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يشير إلى ذلك:
«إذِا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتهُ إلِى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعْها»
«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لَأهْلي»
«مَنْ كانَ لَهُ ثَلاثُ بَناتٍ، فَصَبَر علَيْهِنَّ، وَأَطْعَمَهُنَّ، وَسَقاهُنَّ، وَكَساهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ، كُنَّ لَهُ حِجابًا مِنَ النّارِ يَوْمَ الْقِيامَةِ»
«وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مسَؤُولةَ عَنهْمْ»
واحدة من الآتية ليست من الأسباب التي اشترطها الإسلام لوجود ولي أمر امرأة في عَقْد الزواج:
لإجبارها على الزواج
للتأكُّد أنَّ الرجل أَهْلٌ لها
لنُصحِها
لتوجيهها إلى حُسْن الاختيار
النص الشرعي الذي يدًل على أداء المرأة العبادات الجماعية:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
(وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
أعطى الإسلام المرأة المكانة التي تستحق وعَدَّها شريكة للرجل في الحياة وأقرَّ لها حقوقًا كما للرجل, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك, هي
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
أشارت قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) إلى أحد الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام:
التكريم والتقدير والرعاية
المحافظة على عِرضها وسُمعتها
أداء العبادات الجماعية
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بأداة المرأة للعبادات الجماعية:
أعفاها من الصوم والصلاة في حالتي النَّفاس والحيض
أباح لها الذهاب إلى المسجد
كلَّفها الله تعالى بالعبادة مثل الرجل، لكنَّه راعى ظروفها الخاصَّة
أوجب عليها حضور الجمعة والجماعات
يشير قول رسول اللهصلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لَأهْلي» إلى إحدى الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام, هي:
دلّ موقف المرأة التي خالفت سيِّدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه في تحديده المَهْر, على إحدى الحقوق الاجتماعية للمرأة في الإسلام:
أُمُّ المؤمنين التي أشارت على سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية عندما تأخَّر أصحابه في ذبح هَدْيهم، وحَلْق رؤوسهم بأنْ يخرج ولا يُكلِّم أحدًا منهم حتى يذبح هَدْيه ويحْلِق شَعْره:
السيِّدة أُمِّ سلمة رضي الله عنها
السيِّدة أم حبيبة رضي الله عنها
السيِّدة ميمونة رضي الله عنها
امرأة طُلِّقت من زوجها قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بَلَى، جُدِّي نَخْلَكِ، فَإنِكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي، أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا», هي:
فاطمة بنت الوليد بن المغيرة رضي الله عنها
سلمى بنت صخر بن عامر رضي الله عنها
أسماء خالة جابر بن عبد الله رضي الله عنها
أمامة بنت أبي العاص بن الربيع رضي الله عنها
وصف الإسلام من يوجّه الإتهام للنساء الطاهرات العفيفات في أعراضهنَّ بأنَّهم:
فاسقون
منافقون
كاذبون
جميع ما ذكر