لفظ في الآية الكريمة: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ أشار إلى أنَّ جِوار الله تعالى أعظم رزق:
(سَبِيلِ اللَّهِ)
(تَحْسَبَنَّ)
(أَحْيَاءٌ)
(يُرْزَقُونَ)
الصحابي الجليل الذي قال عندما نزل أكثر الرُّماة عن الجبل يوم أُحُد: اللهمَّ إنّي أعتذر إليك ممّا صنع هؤلاء الذين انهزموا، وأبرأ إليك ممّا صنع هؤلاء:
سعد بن معاذ رضي الله عنه
عبد الله ابن جبير رضي الله عنه
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أنس بن النضر رضي الله عنه
قول الله تعالى الذي يعني أنَّه سبحانه قادر على أنْ يكفينا شرور المشركين؛ فنحن إليه نلجأ وعليه نعتمد وإليه نُفوِّض أمرنا:
(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ)
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
(سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)
(حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: ﴿فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾:
تقوى الله تعالى
الدعوة إلى الخير
فضائل الشهداء
فضل طاعة الله ورسوله والثقة بنصر الله تعالى
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ):
الاعتبار من الأُمم السابقة
التمسُّك بالإسلام أساس وحدة الأُمَّة
عدد الشهداء من المسلمين في غزوة أحُد:
60 شهيد
55 شهيد
70 شهيد
66 شهيد
مضى أنس بن النضر رضي الله عنه يوم أُحُد فقاتل القوم حتى قُتلِ، فما عُرِف من كثرة ما به من جراح حتى عرفته أخته بـ:
بَنانه
لباسِه
سِلاحه
دِرعه
منطقة تقع على بُعْد اثني عشر كيلومترًا جنوب المسجد النبوي أقام فيها النبي صلى الله عليه وسلم لملاقاة المشركين بعد رجوعهم إلى المدينة المُنوَّرة لمهاجمة المسلمين
حمراء الأسد
مدائن صالح
القبة الخضراء
البقيع
تعبير في الآية الكريمة (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) فيه زيادة تكريم للشهداء
(بَلْ أَحْيَاءٌ)
(عِندَ رَبِّهِمْ)
(وَلَا تَحْسَبَنَّ)
وصف الله عز وجل الشهداء بأنَّهم مُطمئِنون لعاقبة مَنْ سيلحق بهم في درب الشهادة, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك:
﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾
معنى مفردة (وَلَا تَحْسَبَنَّ) في قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾:
ولا تعلمّن
ولا ترجعّن
ولا تتوهّمن
ولا تظنَّن
يعود اسما الاشارة (هؤلاء) الواردة في قول الصحابي أنس بن النضر رضي الله عنه يوم أُحُد: (اللهمَّ إنّي أعتذر إليك ممّا صنع هؤلاء الذين انهزموا، وأبرأ إليك ممّا صنع هؤلاء), إلى:
الأولى للمشركين والثانية للمسلمين
الأولى والثانية للمسلمين
الأولى للمسلمين والثانية للمشركين
الأولى والثانية للمشركين
واحدة من المعارك الآتية حدثت عام 1948م:
معركة مؤتة
معركة اليرموك
معركة الكرامة
معركة باب الواد
في السَّنَة الثالثة للهجرة، توجَّه مشركو قريش إلى المدينة المُنوَّرة لمحاربة المسلمين والانتقام لهزيمتهم في غزوة:
الخندق
أحُد
بدر
تبوك
الصحابي الجليل قائل: واهًا لريح الجَنَّة يا سعد؛ إنّي أجده دون أُحُد:
معنى مفردة (الْقَرْحُ) في قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾:
الحُزن
التعب
الفرح
الجِراح
سلسلة جبال تقع قرب المدينة المُنوَّرة، ويُسمّى جزء منها جبل الرُّماة:
جبل قريظة
جبل الراية
جبل أحُد
جبل أنعم
المقصود بلفظ ﴿فَانقَلَبُوا﴾ في قوله تعالى: (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ):
فاختلفوا
فرجعوا
فتجمّعوا
فتمسَّكوا
أمر سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين من الرُّماة بالوقوف على جبل الرُّماة لحماية ظهر المسلمين بقيادة الصحابي الجليل:
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
سبب هزيمة المسلمين في غزوة أحُد:
عدم تنفيذ الرُّماة لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم
كثرة جيش المشركين
قلّة عدد جيش المسلمين
جميع ما ذكر
بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم عددًا من خصال الشهداء، وذكر منها: «يُغْفَرُ لَهُ في أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيَرى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُجارُ مِنْ عَذابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الفْزَعِ الْأكْبرَ», المقصود بـ (الفْزَعِ الْأكْبرَ):
أهوال الحساب يوم القيامة
عذاب الدنيا قبل الاخرة
أهوال القبر أول ليلة فيه
الفزع من النوم والشعور بالموت
أثنى الله تعالى على المسلمين؛ لاستجابتهم لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بالخروج لملاقاة المشركين الذين قرّروا إعادة الكَرَّة بالرجوع إلى المدينة المُنوَّرة ومهاجمة المسلمين, الآية الكريمة التي أشارت إلى ذلك:
﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾
﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾
﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾
التصرف الذي قام به المشركون لمّا تناهى إلى مسامعهم خبر خروج المسلمين لملاقاتهم بعد غزوة أحُد:
خافوا من لقائهم ورجعوا إلى مكَّة المُكرَّمة
قرّروا مهاجمتهم وتقدّموا إلى المدينة المُنوَّرة
أقاموا في منطقة حمراء الأسد بانتظار قدوم المسلمين
قرّر بعضهم مهاجمتهم والبعض الآخر خاف وعاد إلى مكَّة