يدّل موقف النبي صلى الله عليه وسلم عندما عفا عن أهل مكَّة الذين طردوه وآذَوْه على إحدى الدروس والعِبر المستفادة من فتح مكّة:
تحوُّل المسلمين إلى قوَّة كبيرة يُحسَب حسابها
الإسلام ليس دين عنف
حفظ مكانة الناس عند أقوامهم
حرص الإسلام على المحافظة على أرواح الناس
تحقَّق للنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد بدخول مكَّة دون قتال إلّا من الجهة التي دخل منها:
عثمان بن طلحة رضي الله عنه
سعد بن عبادة رضي الله عنه
العبّاس بن عبد المطلب رضي الله عنه
خالد بن الوليد رضي الله عنه
جميع الآتية وفود قبائل عربية كبرى أعلنت إسلامها بعد فتح مكّة, ما عدا:
وفد عبد القيس
وفد بني عامر
وفد الأشعريين وأهل اليمن
وفد بني حنيفة
من بنود صلح الحديبية وقف الحرب بين الطرفين مُدَّة
عشر سنوات
تسع سنوات
سبع سنوات
ثماني سنوات
وقع صلح الحديبية في السَّنَة
الخامسة من الهجرة
الثامنة من الهجرة
السابعة من الهجرة
السادسة من الهجرة
قائد كتيبة الأنصار هو الصحابي الجليل:
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
الموقف الذي حدث في العاشر من شهر رمضان في السَّنَة الثامنة للهجرة:
دخول قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأى سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم في منامه أنهَّ دخل مكَّة مُعتمِرًا
خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة المُنوَّرة لفتح مكَّة المُكرَّمة
أغارت قبيلة بني بكر على قبيلة خُزاعة وقتلت عددًا من أفرادها
المقصود بـ (الحرمة) في المقولة الآتية (اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحلُّ الحرمة، اليوم أذلَّ الله قريشًا):
حرمة الكعبة
حرمة المسلم على أخيه المسلم
حرمة المسجد النبوي
حرمة المسجد الحرام
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكَّة خافضًا رأسه؛ تواضعًا لرَبِّه شاكرًا له، ثمَّ توجَّه إلى الكعبة، فطاف بها يُحطِّم الأصنام من حولها
وهو يقرأ قول الله تعالى:
﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾
﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾
أرسله مشركو قريش إلى المدينة المُنوَّرة لتجديد العهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نقضهم صلح الحديبية:
أبو قحافة
أبو سفيان
صفوان بن أمية
عكرمة بن أبي جهل
جميع ما يأتي اجراءات اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم لحقن دماء المسلمين وأهل مكَّة والمحافظة على أرواح الناس, ما عدا:
دخول مكَّة من الجهات الأربع
عفوه عن أهل مكَّة الذين طردوه وآذَوْه
السِّرّية وإخفاء وِجْهته عند الخروج إلى مكَّة
نهيه عن البدء بالقتال
سبب فتح مكَّة, هو:
دخول قبيلة بني بكر في حلف قريش ودخول قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
عدم اعتراف قريش بأنَّ المسلمين أصبحوا قوَّة لا يُستهان بها وأنَّ لهم الحقَّ في زيارة الكعبة المُشرَّفة وأداء العمرة
خروج سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه لأداء العمرة، لكنَّ قريشًا منعتهم من دخول مكَّة
أن قريشًا نقضت صلح الحديبية وذلك عندما أمدت قبيلة بني بكر بالمال والسلاح للاعتداء على قبيلة خُزاعة
عند دخول المسلمين لفتح مكَّة حاول بعض المشركين مقاومتهم بقيادة:
أبو قحافة والد الصدّيق
أبي سفيان بن حرب
صفوان بن أُمَيَّة
تجلّى خُلُق النبي صلى الله عليه وسلم في العفو والتسامح والرحمة مع المخالفين، وكان لعفوه صلى الله عليه وسلم أثر عظيم, واحدة من الآتية ليست منها:
كان ذلك سببًا لدخول أكثر أهل مكَّة في الإسلام أفواجًا
سُحِبت الأموال من أصحابها
حُقِنت الدماء
اطمأنَّ الناس
من قائل: «يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، هذا مُحَمَّدٌ قَدْ جاءَكُمْ بمِا لا قبِلَ لَكُمْ بهِ، فَمَنْ دَخَلَ دارَ أَبي سُفْيانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بابَهُ
فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ»:
العباس رضي الله عنه
رسول الله صلى الله عليه وسلم
سم الوادي الذي وصل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جيش المسلمين وأقام فيه وأمر الجيش بإشعال نيران عظيمة:
ينبع النخل
القرحان
مرَّ الظَّهرانِ
البطين
وجّه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «هاكَ مِفْتاحُكَ يا عُثْمانُ، الْيَوْمُ يَوْمُ بِرٍّ وَوَفاءٍ» إلى:
عثمان بن حكيم رضي الله عنه
عثمان بن حنيف رضي الله عنه
عثمان بن عمرو رضي الله عنه
لمّا وصل إلى سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرُ نقض قريش عهدَها، أمر أصحابه الكرام بالتجهُّز للخروج, واستنفر النبي صلى الله عليه وسلم
القبائل المسلمة من حول المدينة المُنوَّرة حتى اجتمع معه:
عشرة آلاف مقاتل
ثمانية آلاف مقاتل
تسعة آلاف مقاتل
سبعة آلاف مقاتل
بعد أن أغارت قبيلة بني بكر على قبيلة خُزاعة خرج وفد من قبيلتهم قاصدًا المدينة المُنوَّرة يستنجد بالنبي صلى الله عليه وسلم برئاسة:
عمرو بن سالم الخُزاعي رضي الله عنه
أحمد بن نصر الخُزاعي رضي الله عنه
كثير بن عبد الرحمن الخُزاعي رضي الله عنه
قيس بن الحدادية الخُزاعي رضي الله عنه
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق ببنود صلح الحديبية:
دخلت قبيلة بني بكر في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت قبيلة خُزاعة في حلف قريش
دخلت قبيلة بني بكر في حلف قريش ودخلت قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
مَنْ أراد أنْ يدخل في حلف قريش فله ذلك ومَنْ أراد مِنَ القبائل أنْ يدخل في حلف سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فله ذلك
مَنْ أراد مِنَ القبائل أنْ يدخل في حلف سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فله ذلك ومَنْ أراد أنْ يدخل في حلف قريش فله ذلك
تدّل مواقف النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي سفيان رضي الله عنه عندما أَذِن له أنْ يُخبِر الناس أنَّ مَنْ دخل بيت أبي سفيان فهو في أمان ومع
عثمان بن طلحة رضي الله عنه عندما أعاد له مفاتيح الكعبة على إحدى الدروس والعِبر المستفادة من فتح مكّة:
اعتناق أهل مكَّة وزعمائها دين الإسلام
الصحابي الجليل الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكَّة أنْ يصعد فوق ظهر الكعبة، فيُؤذِّن للصلاة:
بلال بن رباح رضي الله عنه
جاءت وفود القبائل العربية الكبرى بعد فتح مكّة إلى المدينة المُنوَّرة مُعلِنةً إسلامها، وكان عددها يزيد على:
خمسين وفدًا
ستين وفدًا
ثمانين وفدًا
سبعين وفدًا
وجّه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ، الْيَوْمَ يُعِزُّ اللهُ قُرَيْشًا، وَيُعَظِّمُ اللهُ الْكَعْبَةَ» إلى:
أبو قحافة والد الصدّيق رضي الله عنه
الصحابي الجليل الذي رأى وفد قريش الذين أرسلتهم لاستطلاع أمر النيران العظيمة المشتعلة قبل فتح مكَّة المُكرَّمة:
الصحابي الجليل الذي كانت معه مفاتيح الكعبة وكان قومه يعتنون بها:
أَنَسِ بن مالِكٍ رضي الله عنه
صفوان بن أُمَيَّة رضي الله عنه
قائل ما يلي: «يا مَعْشَر قُرَيْشٍ، ما تَرَوْنَ أَنّي فاعِلٌ بِكُم؟», قالوا: خيرًا، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ، قال: «اذْهَبوا، فَأنَتْمُ
الطُّلَقاءُ»:
كان لفتح مكَّة العديد من النتائج الإيجابية، منها اعتناق أهل مكَّة وزعمائها دين الإسلام، مثل:
الوليد بن المغيرة وعكرمة بن أبي جهل
أبي سفيان بن حرب وعكرمة بن أبي جهل
الوليد بن المغيرة والحكم بن أبي العاصي
أبي سفيان بن حرب والوليد بن المغيرة
الشَّيْخَ الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «هلّا تركت الشَّيْخَ في بيتهِ حتّى أكونَ أنا آتيه فيه»:
ثابت بن المنذر والد حسّان بن ثابت
عبدالله بن الجراح والد ابو عبيدة بن الجراح
جبل بن عمرو والد معاذ بن جبل
أبو قحافة والد أبو بكر الصدّيق
حرص سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على دخول مكَّة من غير إراقة للدماء ودعا رَبَّه, قائلًا:
«اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمدَ لا إله إلا أنت، المنَّان بديعُ السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيُّ يا قيوم»
« للهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد»
«اللّهُمَّ خُذِ الْعُيونَ وَالْأخْبارَ عَنْ قُرَيْشٍ حَتّى نبَغَتَها في بلِادِها»
«اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»
(اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحلُّ الحرمة، اليوم أذلَّ الله قريشًا), صاحب هذه المقولة:
زوجة زعيم قريش اعتنقت دين الإسلام بعد فتح مكَّة:
فاطمة بنت عُتبة
هُزَيلَة بنت عُتبة
هند بنت عُتبة