تحقَّق للنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد بدخول مكَّة دون قتال إلّا من الجهة التي دخل منها:
خالد بن الوليد رضي الله عنه
العبّاس بن عبد المطلب رضي الله عنه
سعد بن عبادة رضي الله عنه
عثمان بن طلحة رضي الله عنه
قائل ما يلي: «يا مَعْشَر قُرَيْشٍ، ما تَرَوْنَ أَنّي فاعِلٌ بِكُم؟», قالوا: خيرًا، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ، قال: «اذْهَبوا، فَأنَتْمُ
الطُّلَقاءُ»:
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
رسول الله صلى الله عليه وسلم
بلال بن رباح رضي الله عنه
وجّه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «هاكَ مِفْتاحُكَ يا عُثْمانُ، الْيَوْمُ يَوْمُ بِرٍّ وَوَفاءٍ» إلى:
عثمان بن عمرو رضي الله عنه
عثمان بن حنيف رضي الله عنه
عثمان بن حكيم رضي الله عنه
جاءت وفود القبائل العربية الكبرى بعد فتح مكّة إلى المدينة المُنوَّرة مُعلِنةً إسلامها، وكان عددها يزيد على:
ثمانين وفدًا
ستين وفدًا
خمسين وفدًا
سبعين وفدًا
جميع ما يأتي اجراءات اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم لحقن دماء المسلمين وأهل مكَّة والمحافظة على أرواح الناس, ما عدا:
عفوه عن أهل مكَّة الذين طردوه وآذَوْه
نهيه عن البدء بالقتال
دخول مكَّة من الجهات الأربع
السِّرّية وإخفاء وِجْهته عند الخروج إلى مكَّة
الموقف الذي حدث في العاشر من شهر رمضان في السَّنَة الثامنة للهجرة:
خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة المُنوَّرة لفتح مكَّة المُكرَّمة
دخول قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأى سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم في منامه أنهَّ دخل مكَّة مُعتمِرًا
أغارت قبيلة بني بكر على قبيلة خُزاعة وقتلت عددًا من أفرادها
من قائل: «يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، هذا مُحَمَّدٌ قَدْ جاءَكُمْ بمِا لا قبِلَ لَكُمْ بهِ، فَمَنْ دَخَلَ دارَ أَبي سُفْيانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بابَهُ
فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ»:
أبو سفيان
العباس رضي الله عنه
وقع صلح الحديبية في السَّنَة
الثامنة من الهجرة
الخامسة من الهجرة
السابعة من الهجرة
السادسة من الهجرة
لمّا وصل إلى سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرُ نقض قريش عهدَها، أمر أصحابه الكرام بالتجهُّز للخروج, واستنفر النبي صلى الله عليه وسلم
القبائل المسلمة من حول المدينة المُنوَّرة حتى اجتمع معه:
ثمانية آلاف مقاتل
تسعة آلاف مقاتل
عشرة آلاف مقاتل
سبعة آلاف مقاتل
زوجة زعيم قريش اعتنقت دين الإسلام بعد فتح مكَّة:
هُزَيلَة بنت عُتبة
فاطمة بنت عُتبة
هند بنت عُتبة
الشَّيْخَ الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «هلّا تركت الشَّيْخَ في بيتهِ حتّى أكونَ أنا آتيه فيه»:
عبدالله بن الجراح والد ابو عبيدة بن الجراح
جبل بن عمرو والد معاذ بن جبل
أبو قحافة والد أبو بكر الصدّيق
ثابت بن المنذر والد حسّان بن ثابت
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكَّة خافضًا رأسه؛ تواضعًا لرَبِّه شاكرًا له، ثمَّ توجَّه إلى الكعبة، فطاف بها يُحطِّم الأصنام من حولها
وهو يقرأ قول الله تعالى:
﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾
﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾
﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾
تدّل مواقف النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي سفيان رضي الله عنه عندما أَذِن له أنْ يُخبِر الناس أنَّ مَنْ دخل بيت أبي سفيان فهو في أمان ومع
عثمان بن طلحة رضي الله عنه عندما أعاد له مفاتيح الكعبة على إحدى الدروس والعِبر المستفادة من فتح مكّة:
حفظ مكانة الناس عند أقوامهم
اعتناق أهل مكَّة وزعمائها دين الإسلام
الإسلام ليس دين عنف
حرص الإسلام على المحافظة على أرواح الناس
الصحابي الجليل الذي رأى وفد قريش الذين أرسلتهم لاستطلاع أمر النيران العظيمة المشتعلة قبل فتح مكَّة المُكرَّمة:
كان لفتح مكَّة العديد من النتائج الإيجابية، منها اعتناق أهل مكَّة وزعمائها دين الإسلام، مثل:
الوليد بن المغيرة وعكرمة بن أبي جهل
أبي سفيان بن حرب والوليد بن المغيرة
أبي سفيان بن حرب وعكرمة بن أبي جهل
الوليد بن المغيرة والحكم بن أبي العاصي
(اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحلُّ الحرمة، اليوم أذلَّ الله قريشًا), صاحب هذه المقولة:
حرص سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على دخول مكَّة من غير إراقة للدماء ودعا رَبَّه, قائلًا:
«اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»
« للهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد»
«اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمدَ لا إله إلا أنت، المنَّان بديعُ السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيُّ يا قيوم»
«اللّهُمَّ خُذِ الْعُيونَ وَالْأخْبارَ عَنْ قُرَيْشٍ حَتّى نبَغَتَها في بلِادِها»
جميع الآتية وفود قبائل عربية كبرى أعلنت إسلامها بعد فتح مكّة, ما عدا:
وفد بني حنيفة
وفد بني عامر
وفد الأشعريين وأهل اليمن
وفد عبد القيس
عند دخول المسلمين لفتح مكَّة حاول بعض المشركين مقاومتهم بقيادة:
أبو قحافة والد الصدّيق
عكرمة بن أبي جهل
صفوان بن أُمَيَّة
أبي سفيان بن حرب
أرسله مشركو قريش إلى المدينة المُنوَّرة لتجديد العهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نقضهم صلح الحديبية:
صفوان بن أمية
أبو قحافة
الصحابي الجليل الذي كانت معه مفاتيح الكعبة وكان قومه يعتنون بها:
أَنَسِ بن مالِكٍ رضي الله عنه
صفوان بن أُمَيَّة رضي الله عنه
بعد أن أغارت قبيلة بني بكر على قبيلة خُزاعة خرج وفد من قبيلتهم قاصدًا المدينة المُنوَّرة يستنجد بالنبي صلى الله عليه وسلم برئاسة:
عمرو بن سالم الخُزاعي رضي الله عنه
قيس بن الحدادية الخُزاعي رضي الله عنه
كثير بن عبد الرحمن الخُزاعي رضي الله عنه
أحمد بن نصر الخُزاعي رضي الله عنه
المقصود بـ (الحرمة) في المقولة الآتية (اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحلُّ الحرمة، اليوم أذلَّ الله قريشًا):
حرمة الكعبة
حرمة المسلم على أخيه المسلم
حرمة المسجد الحرام
حرمة المسجد النبوي
سبب فتح مكَّة, هو:
خروج سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه لأداء العمرة، لكنَّ قريشًا منعتهم من دخول مكَّة
أن قريشًا نقضت صلح الحديبية وذلك عندما أمدت قبيلة بني بكر بالمال والسلاح للاعتداء على قبيلة خُزاعة
دخول قبيلة بني بكر في حلف قريش ودخول قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
عدم اعتراف قريش بأنَّ المسلمين أصبحوا قوَّة لا يُستهان بها وأنَّ لهم الحقَّ في زيارة الكعبة المُشرَّفة وأداء العمرة
يدّل موقف النبي صلى الله عليه وسلم عندما عفا عن أهل مكَّة الذين طردوه وآذَوْه على إحدى الدروس والعِبر المستفادة من فتح مكّة:
تحوُّل المسلمين إلى قوَّة كبيرة يُحسَب حسابها
وجّه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ، الْيَوْمَ يُعِزُّ اللهُ قُرَيْشًا، وَيُعَظِّمُ اللهُ الْكَعْبَةَ» إلى:
أبو قحافة والد الصدّيق رضي الله عنه
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق ببنود صلح الحديبية:
دخلت قبيلة بني بكر في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت قبيلة خُزاعة في حلف قريش
مَنْ أراد أنْ يدخل في حلف قريش فله ذلك ومَنْ أراد مِنَ القبائل أنْ يدخل في حلف سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فله ذلك
مَنْ أراد مِنَ القبائل أنْ يدخل في حلف سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فله ذلك ومَنْ أراد أنْ يدخل في حلف قريش فله ذلك
دخلت قبيلة بني بكر في حلف قريش ودخلت قبيلة خُزاعة في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصحابي الجليل الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكَّة أنْ يصعد فوق ظهر الكعبة، فيُؤذِّن للصلاة:
سم الوادي الذي وصل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جيش المسلمين وأقام فيه وأمر الجيش بإشعال نيران عظيمة:
ينبع النخل
البطين
مرَّ الظَّهرانِ
القرحان
من بنود صلح الحديبية وقف الحرب بين الطرفين مُدَّة
تسع سنوات
عشر سنوات
سبع سنوات
ثماني سنوات
قائد كتيبة الأنصار هو الصحابي الجليل:
تجلّى خُلُق النبي صلى الله عليه وسلم في العفو والتسامح والرحمة مع المخالفين، وكان لعفوه صلى الله عليه وسلم أثر عظيم, واحدة من الآتية ليست منها:
كان ذلك سببًا لدخول أكثر أهل مكَّة في الإسلام أفواجًا
حُقِنت الدماء
سُحِبت الأموال من أصحابها
اطمأنَّ الناس