سمع أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه جاريتين تضربان على الدُّفِّ، وفي روايةٍ: تُغنِّيان بغِناءٍ، فانتهرهما, فكشف سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن وجهه, وقال: «دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّها أَيَّامُ عِيدٍ», دلّ هذا الموقف على إحدى صور إيجابية النظرة إلى الناس: