قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ), بيَّنت السُّنَّة النبوية أنَّ المراد بالظلم
في الآية الكريمة هو:
الشِّرك
الكذب
النفاق
الكفر
قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )تدّل الآية الكريمة على
واجب من واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة:
رَدُّ الشُّبُهات والدفاع عنها أمام المُشكِّكين
التمسُّك بها والتزامها
تعلُّمها وتعليمها
الرجوع إليها بوصفها مصدرًا تشريعيًّا
قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة المقصود بالمَيْتة والدَّمِ المُحرَّم وفسَّرت كُلًا منهما
واستثنت نوعين من أنواع المَيْتة والدماء من التحريم, هما:
الْمَيْتَتانِ الحوت والجراد والدَّمانِ الكبد والطحال
الْمَيْتَتانِ الدلفين والجراد والدَّمانِ المعدة والطحال
الْمَيْتَتانِ الدلفين والفراش والدَّمانِ المعدة والقلب
الْمَيْتَتانِ الحوت والفراش والدَّمانِ الكبد والقلب
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وبينَّتها السُّنةَّ النبوية الشريفة:
تحريم أكل المَيْتة
تحريم أكل لحوم الحُمُر الأهلية
تحريم كلِّ ذي ناب من السباع
وجوب صدقة الفطر
أي من الأحاديث النبوية الشريفة الآتية فسَّرت وبيَّنت ممّا جاء في القرآن الكريم في مجال العبادات:
«لَيْسَ كَما تَظُنّونَ، إِنَّما هُوَ الشِّرْكُ كَما قالَ لُقْمانُ لِابنْهِ»
«الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ»
«صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونيِ أُصَلِّي»
«أَكْلُ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ حَرامٌ»
جاء النص في الآية الكريمة (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ):
عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ ودَمٍ
خاصًا بتحريم مَيتة الجراد ودَم الكبد
عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ وخاصًا بتحريم دَم الطحال
خاصًا بتحريم مَيتة الحوت وعامًّا بتحريم كلِّ دَمٍ
واحدة من الآتية تُعدّ تحذيرات الله تعالى من مخالفة أمر النبي (ص):
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ)
(بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
جاء الأمر بالصلاة في الآية الكريمة (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ):
مع بيان عدد ركعاتها وأوقاتها وسُنَنها وكيفيتها
من دون بيان لكيفيتها وبيان لتفاصيلها
مع بيان لكيفيتها ودون بيان لتفاصيلها
من دون بيان لكيفيتها وتفاصيلها
تعني أنَّها دليل شرعي على الأحكام الشرعية التي يجب العمل بها:
حُجِّية السُّنَّة النبوية الشريفة
السيرة النبوية الشريفة
السُّنَّة النبوية الشريفة
التشريع النبوي الشريف
من أعظم الواجبات تجاه سُنَّة النبي(ص):
بذل الجهود لحفظها من الضياع
بيّن قول رسول الله (ص): «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ» ما جاء في القرآن الكريم في مجال:
المطعومات
العبادات
العقيدة
المعاملات
الحُكم الشرعي للعمل بأحكام السُّنَّة النبوية التي لم يَرِدْ ذِكْرها في القرآن الكريم:
مستحب
مندوب
واجب
مباح
الآية الكريمة التي تبيّن مكانة السُّنَّة النبوية الشريفة في القرآن الكريم:
(لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)
(مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)
(ومَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ)
(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)
مَن المقصود (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) في قوله تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ):
الأنبياء والرُسُل
رَسولِ اللهِ (ص)
الصحابة
الخلفاء الراشدين
وردت الآية الكريمة في قول الله تعالى: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ في سورة:
لقمان
غافر
الأحزاب
الأنبياء
المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي:
القياس
القرآن الكريم
الإجماع
أُمِّ الْمُؤْمنِينَ التي قالت: «ما رَأَيْتُ رَسولَ الله (ص) ضاحِكًا حَتّى أَرى مِنْهُ لَهوَاتهِ،ِ إِنَّما كانَ يَتَبَسَّمُ»:
السَّيِّدَةِ حفصة
السَّيِّدَةِ عائشة
السَّيِّدَةِ ميمونة
السَّيِّدَةِ خديجة
جاء لفظ (الظلم) في الآية الكريمة الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ:
خاصًا ليشمل ظلم العبد لنفسه
عامًّا ليشمل ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله
عامًّا ليشمل كلَّ ظلم
خاصًا ليشمل ظلم العبد لإخوانه
جميع ما يأتي حُكمها الشرعي حرام, ما عدا:
جمع الرجل في الزواج بين المرأة وخالتها في الوقت نفسه
أكل لحوم الحُمُر الأهلية
جمع الرجل في الزواج بين المرأة وعمَّتها في الوقت نفسه
أكل لحم الحوت
يدّل قول رسول الله(ص): «أَلا إنِّي أُوتيِتُ الْكِتابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
تفسير بعض ما جاء في القرآن الكريم
تأكيد ما جاء في القرآن الكريم
بيان ما جاء في القرآن الكريم على نحوٍ تفصيلي
إضافة أحكام جديدة لم تَرِدْ في القرآن الكريم
أجمع علماء الأُمَّة على أنَّه لا يجوز تركها بدعوى الاكتفاء بالقرآن الكريم, ولأنَّ تركها يؤدّي إلى تضييع أحكام إسلامية
عديدة أو عدم فهمها أو الجهل بكيفية تطبيقها:
الكُتب السّماويّة
مصادر التشريع الإسلامي
السُّنَّة النبوية المُطهَّرة
يدّل قول النبي (ص) : «إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
إحدى واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة تكون بكتابة المُؤلَّفات وتوظيف الفضائيات ووسائل التواصل
الاجتماعي في دحض مزاعم المُتحامِلين على السُّنَّة النبوية:
التمسُّك بها والتزامها وتعلُّمها وتعليمها
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية
الشريفة بالقرآن الكريم:
(أ + ج)
قال تعالى: (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة مقدار الوصية وحدَّدتها بألّا تزيد على:
الخُمس
السُدس
الرُبع
الثُلث
فهم الصحابة الكرام أنَّ المقصود بالظلم في الآية الكريمة (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ
وَهُم مُّهْتَدُونَ) هو:
جميع صور الظلم
ظلم العبد لإخوانه
ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله
ظلم العبد لنفسه
أمر الله تعالى بالاستجابة لأمر رسوله (ص), الآية الكريمة التي تدّل على ذلك:
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ)
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
رَوى ابْنُ عَبّاسٍ رضي الله عنه أَنَّ الضَّبَّ «أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ (ص)، وَلَوْ كانَ حَرامًا ما أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ», نوع السُنَّة
في الحديث السابق:
صفة خُلُقية
فعلية
قولية
تقريرية
هي كلُّ ما ورد عن النبي(ص) من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلُقية:
التشريع النبوي
السيرة النبوية
السُّنَّة النبوية
حُجِّية السُّنَّة
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رضي الله عنه قالَ: «كانَ النَّبِيُّ يوجِزُ الصَّلاةَ، وَيُكْمِلُها», نوع السُنَّة في الحديث السابق:
المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي:
المثال الصحيح على دور السُّنَّة النبوية الشريفة في تفسير ما جاء في القرآن الكريم وتأكيده، قول النبي :
«إِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ»
«لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِها، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخالَتها»
«إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وجاءت تأكيدها في السُّنَّة النبوية الشريفة:
تحريم أخذ شيء من أموال الناس بغير حقٍّ
بيَّن رسول الله (ص) أنَّ لتعلُّم السُّنَّة النبوية وتعليمها فضلًا كبيرًا, الحديث الشريف الذي يدّل على ذلك:
«نَضَّر اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، فَبَلَّغَها؛ فَإنِّهُ رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بَفَقيهٍ، وَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلِى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ»
«اقرَءوا فَكُلٌّ حسَنٌ وسيَجيءُ أقوامٌ يقيمونَهُ كما يقامُ القِدْحُ يتعجَّلونَهُ ولا يتأجَّلونَهُ»
«إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، من هُم ؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ»
نوع السُنَّة في قول رسول الله (ص) :«لا يُؤْمنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكونَ أَحَبَّ إلِيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنّاسِ أَجْمعينَ»:
الآية الكريمة التي تشير إلى وجوب الرجوع إلى السُّنَّة النبوية الشريفة بوصفها مصدرًا تشريعيًّا:
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)
(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)
(فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )