أي من الأحاديث النبوية الشريفة الآتية فسَّرت وبيَّنت ممّا جاء في القرآن الكريم في مجال العبادات:
«أَكْلُ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ حَرامٌ»
«الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ»
«لَيْسَ كَما تَظُنّونَ، إِنَّما هُوَ الشِّرْكُ كَما قالَ لُقْمانُ لِابنْهِ»
«صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونيِ أُصَلِّي»
أُمِّ الْمُؤْمنِينَ التي قالت: «ما رَأَيْتُ رَسولَ الله (ص) ضاحِكًا حَتّى أَرى مِنْهُ لَهوَاتهِ،ِ إِنَّما كانَ يَتَبَسَّمُ»:
السَّيِّدَةِ ميمونة
السَّيِّدَةِ حفصة
السَّيِّدَةِ خديجة
السَّيِّدَةِ عائشة
الآية الكريمة التي تبيّن مكانة السُّنَّة النبوية الشريفة في القرآن الكريم:
(لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)
(ومَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ)
(مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)
(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)
بيَّن رسول الله (ص) أنَّ لتعلُّم السُّنَّة النبوية وتعليمها فضلًا كبيرًا, الحديث الشريف الذي يدّل على ذلك:
«اقرَءوا فَكُلٌّ حسَنٌ وسيَجيءُ أقوامٌ يقيمونَهُ كما يقامُ القِدْحُ يتعجَّلونَهُ ولا يتأجَّلونَهُ»
«إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، من هُم ؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ»
«إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»
«نَضَّر اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، فَبَلَّغَها؛ فَإنِّهُ رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بَفَقيهٍ، وَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلِى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ»
يدّل قول النبي (ص) : «إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
تأكيد ما جاء في القرآن الكريم
إضافة أحكام جديدة لم تَرِدْ في القرآن الكريم
بيان ما جاء في القرآن الكريم على نحوٍ تفصيلي
تفسير بعض ما جاء في القرآن الكريم
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رضي الله عنه قالَ: «كانَ النَّبِيُّ يوجِزُ الصَّلاةَ، وَيُكْمِلُها», نوع السُنَّة في الحديث السابق:
فعلية
تقريرية
قولية
صفة خُلُقية
قال تعالى: (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة مقدار الوصية وحدَّدتها بألّا تزيد على:
السُدس
الثُلث
الرُبع
الخُمس
فهم الصحابة الكرام أنَّ المقصود بالظلم في الآية الكريمة (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ
وَهُم مُّهْتَدُونَ) هو:
ظلم العبد لنفسه
ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله
ظلم العبد لإخوانه
جميع صور الظلم
تعني أنَّها دليل شرعي على الأحكام الشرعية التي يجب العمل بها:
السُّنَّة النبوية الشريفة
السيرة النبوية الشريفة
التشريع النبوي الشريف
حُجِّية السُّنَّة النبوية الشريفة
قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )تدّل الآية الكريمة على
واجب من واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة:
الرجوع إليها بوصفها مصدرًا تشريعيًّا
تعلُّمها وتعليمها
رَدُّ الشُّبُهات والدفاع عنها أمام المُشكِّكين
التمسُّك بها والتزامها
المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي:
الإجماع
القرآن الكريم
القياس
المثال الصحيح على دور السُّنَّة النبوية الشريفة في تفسير ما جاء في القرآن الكريم وتأكيده، قول النبي :
«إِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ»
«لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِها، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخالَتها»
يدّل قول رسول الله(ص): «أَلا إنِّي أُوتيِتُ الْكِتابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ), بيَّنت السُّنَّة النبوية أنَّ المراد بالظلم
في الآية الكريمة هو:
الكفر
الشِّرك
الكذب
النفاق
إحدى واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة تكون بكتابة المُؤلَّفات وتوظيف الفضائيات ووسائل التواصل
الاجتماعي في دحض مزاعم المُتحامِلين على السُّنَّة النبوية:
التمسُّك بها والتزامها وتعلُّمها وتعليمها
بذل الجهود لحفظها من الضياع
من أعظم الواجبات تجاه سُنَّة النبي(ص):
مَن المقصود (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) في قوله تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ):
رَسولِ اللهِ (ص)
الخلفاء الراشدين
الأنبياء والرُسُل
الصحابة
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية
الشريفة بالقرآن الكريم:
(أ + ج)
واحدة من الآتية تُعدّ تحذيرات الله تعالى من مخالفة أمر النبي (ص):
(بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ)
(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
جاء الأمر بالصلاة في الآية الكريمة (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ):
مع بيان لكيفيتها ودون بيان لتفاصيلها
من دون بيان لكيفيتها وبيان لتفاصيلها
من دون بيان لكيفيتها وتفاصيلها
مع بيان عدد ركعاتها وأوقاتها وسُنَنها وكيفيتها
المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي:
أجمع علماء الأُمَّة على أنَّه لا يجوز تركها بدعوى الاكتفاء بالقرآن الكريم, ولأنَّ تركها يؤدّي إلى تضييع أحكام إسلامية
عديدة أو عدم فهمها أو الجهل بكيفية تطبيقها:
مصادر التشريع الإسلامي
السُّنَّة النبوية المُطهَّرة
الكُتب السّماويّة
أمر الله تعالى بالاستجابة لأمر رسوله (ص), الآية الكريمة التي تدّل على ذلك:
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ)
بيّن قول رسول الله (ص): «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ» ما جاء في القرآن الكريم في مجال:
المطعومات
العقيدة
المعاملات
العبادات
نوع السُنَّة في قول رسول الله (ص) :«لا يُؤْمنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكونَ أَحَبَّ إلِيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنّاسِ أَجْمعينَ»:
هي كلُّ ما ورد عن النبي(ص) من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلُقية:
التشريع النبوي
السُّنَّة النبوية
السيرة النبوية
حُجِّية السُّنَّة
وردت الآية الكريمة في قول الله تعالى: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ في سورة:
لقمان
الأنبياء
غافر
الأحزاب
جاء النص في الآية الكريمة (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ):
خاصًا بتحريم مَيتة الجراد ودَم الكبد
عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ وخاصًا بتحريم دَم الطحال
خاصًا بتحريم مَيتة الحوت وعامًّا بتحريم كلِّ دَمٍ
عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ ودَمٍ
قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة المقصود بالمَيْتة والدَّمِ المُحرَّم وفسَّرت كُلًا منهما
واستثنت نوعين من أنواع المَيْتة والدماء من التحريم, هما:
الْمَيْتَتانِ الدلفين والجراد والدَّمانِ المعدة والطحال
الْمَيْتَتانِ الدلفين والفراش والدَّمانِ المعدة والقلب
الْمَيْتَتانِ الحوت والجراد والدَّمانِ الكبد والطحال
الْمَيْتَتانِ الحوت والفراش والدَّمانِ الكبد والقلب
جميع ما يأتي حُكمها الشرعي حرام, ما عدا:
جمع الرجل في الزواج بين المرأة وعمَّتها في الوقت نفسه
جمع الرجل في الزواج بين المرأة وخالتها في الوقت نفسه
أكل لحوم الحُمُر الأهلية
أكل لحم الحوت
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وجاءت تأكيدها في السُّنَّة النبوية الشريفة:
تحريم أكل لحوم الحُمُر الأهلية
تحريم أكل المَيْتة
تحريم أخذ شيء من أموال الناس بغير حقٍّ
تحريم كلِّ ذي ناب من السباع
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وبينَّتها السُّنةَّ النبوية الشريفة:
وجوب صدقة الفطر
الآية الكريمة التي تشير إلى وجوب الرجوع إلى السُّنَّة النبوية الشريفة بوصفها مصدرًا تشريعيًّا:
(فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )
(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)
الحُكم الشرعي للعمل بأحكام السُّنَّة النبوية التي لم يَرِدْ ذِكْرها في القرآن الكريم:
واجب
مندوب
مستحب
مباح
رَوى ابْنُ عَبّاسٍ رضي الله عنه أَنَّ الضَّبَّ «أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ (ص)، وَلَوْ كانَ حَرامًا ما أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ», نوع السُنَّة
في الحديث السابق:
جاء لفظ (الظلم) في الآية الكريمة الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ:
عامًّا ليشمل ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله
خاصًا ليشمل ظلم العبد لإخوانه
خاصًا ليشمل ظلم العبد لنفسه
عامًّا ليشمل كلَّ ظلم