رَوى ابْنُ عَبّاسٍ رضي الله عنه أَنَّ الضَّبَّ «أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ (ص)، وَلَوْ كانَ حَرامًا ما أُكِلَ عَلى مائِدَةِ رَسولِ اللهِ», نوع السُنَّة
في الحديث السابق:
تقريرية
صفة خُلُقية
قولية
فعلية
المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي:
السُّنَّة النبوية الشريفة
القرآن الكريم
القياس
الإجماع
تعني أنَّها دليل شرعي على الأحكام الشرعية التي يجب العمل بها:
حُجِّية السُّنَّة النبوية الشريفة
السيرة النبوية الشريفة
التشريع النبوي الشريف
المثال الصحيح على دور السُّنَّة النبوية الشريفة في تفسير ما جاء في القرآن الكريم وتأكيده، قول النبي :
«صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونيِ أُصَلِّي»
«إِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرامٌ»
«لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِها، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخالَتها»
«إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»
جميع ما يأتي حُكمها الشرعي حرام, ما عدا:
أكل لحم الحوت
أكل لحوم الحُمُر الأهلية
جمع الرجل في الزواج بين المرأة وخالتها في الوقت نفسه
جمع الرجل في الزواج بين المرأة وعمَّتها في الوقت نفسه
إحدى واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة تكون بكتابة المُؤلَّفات وتوظيف الفضائيات ووسائل التواصل
الاجتماعي في دحض مزاعم المُتحامِلين على السُّنَّة النبوية:
الرجوع إليها بوصفها مصدرًا تشريعيًّا
بذل الجهود لحفظها من الضياع
التمسُّك بها والتزامها وتعلُّمها وتعليمها
رَدُّ الشُّبُهات والدفاع عنها أمام المُشكِّكين
الحُكم الشرعي للعمل بأحكام السُّنَّة النبوية التي لم يَرِدْ ذِكْرها في القرآن الكريم:
مستحب
مباح
مندوب
واجب
قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة المقصود بالمَيْتة والدَّمِ المُحرَّم وفسَّرت كُلًا منهما
واستثنت نوعين من أنواع المَيْتة والدماء من التحريم, هما:
الْمَيْتَتانِ الحوت والجراد والدَّمانِ الكبد والطحال
الْمَيْتَتانِ الدلفين والجراد والدَّمانِ المعدة والطحال
الْمَيْتَتانِ الحوت والفراش والدَّمانِ الكبد والقلب
الْمَيْتَتانِ الدلفين والفراش والدَّمانِ المعدة والقلب
وردت الآية الكريمة في قول الله تعالى: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ في سورة:
الأنبياء
غافر
لقمان
الأحزاب
الآية الكريمة التي تشير إلى وجوب الرجوع إلى السُّنَّة النبوية الشريفة بوصفها مصدرًا تشريعيًّا:
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)
(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)
(فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )
أمر الله تعالى بالاستجابة لأمر رسوله (ص), الآية الكريمة التي تدّل على ذلك:
(مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ)
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
فهم الصحابة الكرام أنَّ المقصود بالظلم في الآية الكريمة (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ
وَهُم مُّهْتَدُونَ) هو:
ظلم العبد لإخوانه
ظلم العبد لنفسه
جميع صور الظلم
ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله
يدّل قول رسول الله(ص): «أَلا إنِّي أُوتيِتُ الْكِتابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
إضافة أحكام جديدة لم تَرِدْ في القرآن الكريم
بيان ما جاء في القرآن الكريم على نحوٍ تفصيلي
تفسير بعض ما جاء في القرآن الكريم
تأكيد ما جاء في القرآن الكريم
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وبينَّتها السُّنةَّ النبوية الشريفة:
تحريم أكل لحوم الحُمُر الأهلية
وجوب صدقة الفطر
تحريم كلِّ ذي ناب من السباع
تحريم أكل المَيْتة
واحدة من الآتية تُعدّ تحذيرات الله تعالى من مخالفة أمر النبي (ص):
(بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ)
(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
قال تعالى: (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ), بيَّنت السُّنَّة النبوية الشريفة مقدار الوصية وحدَّدتها بألّا تزيد على:
الخُمس
الرُبع
السُدس
الثُلث
مَن المقصود (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) في قوله تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ):
الصحابة
رَسولِ اللهِ (ص)
الخلفاء الراشدين
الأنبياء والرُسُل
أُمِّ الْمُؤْمنِينَ التي قالت: «ما رَأَيْتُ رَسولَ الله (ص) ضاحِكًا حَتّى أَرى مِنْهُ لَهوَاتهِ،ِ إِنَّما كانَ يَتَبَسَّمُ»:
السَّيِّدَةِ حفصة
السَّيِّدَةِ عائشة
السَّيِّدَةِ ميمونة
السَّيِّدَةِ خديجة
أجمع علماء الأُمَّة على أنَّه لا يجوز تركها بدعوى الاكتفاء بالقرآن الكريم, ولأنَّ تركها يؤدّي إلى تضييع أحكام إسلامية
عديدة أو عدم فهمها أو الجهل بكيفية تطبيقها:
الكُتب السّماويّة
مصادر التشريع الإسلامي
السُّنَّة النبوية المُطهَّرة
جاء الأمر بالصلاة في الآية الكريمة (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ):
من دون بيان لكيفيتها وتفاصيلها
مع بيان عدد ركعاتها وأوقاتها وسُنَنها وكيفيتها
مع بيان لكيفيتها ودون بيان لتفاصيلها
من دون بيان لكيفيتها وبيان لتفاصيلها
جاء لفظ (الظلم) في الآية الكريمة الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ:
عامًّا ليشمل ظلم العبد فيما يتعلق بجانب الله
خاصًا ليشمل ظلم العبد لنفسه
عامًّا ليشمل كلَّ ظلم
خاصًا ليشمل ظلم العبد لإخوانه
من الأحكام التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وجاءت تأكيدها في السُّنَّة النبوية الشريفة:
تحريم أخذ شيء من أموال الناس بغير حقٍّ
أي من الأحاديث النبوية الشريفة الآتية فسَّرت وبيَّنت ممّا جاء في القرآن الكريم في مجال العبادات:
«أَكْلُ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ حَرامٌ»
«الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ»
«لَيْسَ كَما تَظُنّونَ، إِنَّما هُوَ الشِّرْكُ كَما قالَ لُقْمانُ لِابنْهِ»
المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي:
قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ), بيَّنت السُّنَّة النبوية أنَّ المراد بالظلم
في الآية الكريمة هو:
الكذب
الكفر
الشِّرك
النفاق
قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )تدّل الآية الكريمة على
واجب من واجبات المسلمين تجاه السُّنَّة النبوية الشريفة:
التمسُّك بها والتزامها
تعلُّمها وتعليمها
نوع السُنَّة في قول رسول الله (ص) :«لا يُؤْمنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكونَ أَحَبَّ إلِيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنّاسِ أَجْمعينَ»:
بيَّن رسول الله (ص) أنَّ لتعلُّم السُّنَّة النبوية وتعليمها فضلًا كبيرًا, الحديث الشريف الذي يدّل على ذلك:
«إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، من هُم ؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ»
«نَضَّر اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، فَبَلَّغَها؛ فَإنِّهُ رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بَفَقيهٍ، وَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلِى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ»
«اقرَءوا فَكُلٌّ حسَنٌ وسيَجيءُ أقوامٌ يقيمونَهُ كما يقامُ القِدْحُ يتعجَّلونَهُ ولا يتأجَّلونَهُ»
الآية الكريمة التي تبيّن مكانة السُّنَّة النبوية الشريفة في القرآن الكريم:
(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)
(لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)
(ومَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ)
بيّن قول رسول الله (ص): «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثيرٌ» ما جاء في القرآن الكريم في مجال:
العقيدة
العبادات
المعاملات
المطعومات
يدّل قول النبي (ص) : «إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية الشريفة بالقرآن الكريم:
هي كلُّ ما ورد عن النبي(ص) من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خُلُقية:
السيرة النبوية
السُّنَّة النبوية
حُجِّية السُّنَّة
التشريع النبوي
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رضي الله عنه قالَ: «كانَ النَّبِيُّ يوجِزُ الصَّلاةَ، وَيُكْمِلُها», نوع السُنَّة في الحديث السابق:
من أعظم الواجبات تجاه سُنَّة النبي(ص):
تدّل الآية الكريمة في قوله تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)على إحدى علاقات السُّنَّة النبوية
الشريفة بالقرآن الكريم:
(أ + ج)
جاء النص في الآية الكريمة (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ):
عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ ودَمٍ
عامًّا بتحريم كلِّ مَيْتةٍ وخاصًا بتحريم دَم الطحال
خاصًا بتحريم مَيتة الحوت وعامًّا بتحريم كلِّ دَمٍ
خاصًا بتحريم مَيتة الجراد ودَم الكبد