حُكم محافظة الزوجة على عِرض زوجها وماله في الشريعة الإسلامية:
واجب
مُستحب
مندوب
مُباح
الصداق هو اسم من أسماء:
النفقة
الزكاة
الصدقة
المَهْر
تشمل النفقة توفير ما تحتاج إليه الزوجة من مسكن وطعام وكُسْوَة وعلاج، وهي تُقدَّر بحسب:
المتوسط المعيشة في المجتمع
حالة الزوجة غنية أو فقيرة
حالة الزوج عُسرًا أو يُسرًا
الوضع الاقتصادي العام
معنى مفردة (نِحْلَةً) في قوله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً):
جَزاءٌ
إِحْسانًا
هَدِيَّة
مَعْروفًا
حُكم المَهْر للزوجة على زوجها عند عَقْد الزواج في الشريعة الإسلامية:
من صور المعاشرة بالمعروف بين الزوجين يتحقَّق بالاحترام والتقدير المتبادل بينهما والرفق وانتقاء أجمل الألفاظ والعمل
على إيجاد جوٍّ من الحوار البَنّاء:
حفظ خصوصية العلاقة الزوجية
الصحبة الجميلة
الاهتمام المتبادل
قيل لأحد الصالحين وقد أراد طلاق زوجته: ما الذي يريبك منها؟ فقال: العاقل لا يهتك سترًا، فلمّ طلَّقها قيل له: لِمَ طلَّقتها؟
فقال: مالي ولامرأة غريبة, يدّل هذا الموقف على إحدى صور المعاشرة بالمعروف:
الصبر
يجب على الزوج أنْ يُنفِق على زوجته:
قبل كتابة عَقْد الزواج
قبل الدخول بها
بعد كتابة عَقْد الزواج
بعد الدخول بها
واحدة من الآتية ليست من الشروط التي تتحقَّق بها الصحبة الجميلة بين الزوجين:
تجنُّب الإساءة المادية والإساءة المعنوية
البُعْد عن التعنيف
أن يُثقِل أحدهما على الآخر بكثرة المطالب ويُكلِّفه فوق طاقته
التجاوز عن الأخطاء
جميع ما يأتي من ثمرات قيام كلٍّ من الزوجين بحقوق الآخر, ما عدا:
قوَّة المجتمع وتماسكه وانتشار الأمن فيه
طاعة الله تعالى
تحقيق الغاية من الزواج
انهيار الحياة الزوجية
زوج السيِّدة زينب رضي الله عنها بنت رسول الله (ص) وقع أسيرًا بعد انتصار المسلمين في بدر ولمّا بعث أهل مكَّة في فداء أُسَرائِهم
بعثت زينب لتفتديه بمال وبقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها عليه:
أبو العاص بن الربيع
أبو موسى الأشعري
علي بن أبي طالب
عثمان بن عفّان
حَثَّ الإسلام كُلًّ من الزوجين أنْ يُعامِل الآخر بالمعروف والإحسان, قول رسول الله (ص) الدال على ذلك:
«لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إلِّا بإِذِنهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إلِّا بِإِذْنِهِ»
«أَلا إنِّ لَكُمْ عَلى نِسائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا»
«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لَأهْلهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لَأهْلي»
«إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ، الرَّجُلُ يُفْضي إِلى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرّها»
واحدة من العبارات الآتية ليست صحيحة فيما يتعلّق بمَهْر الزوجة:
المَهْر حقٌّ للزوجة ولها أنْ تتصرَّف فيه كيفما شاءت
جعل الإسلام للمَهْر حَدًّا أعلى وحَدًّا أدنى؛ مراعاةً لاختلاف أحوال الناس وظروفهم
حَثَّ الإسلام على التيسير في المهور؛ لكيلا يَحول ارتفاع المهور دون إقبال الشباب على الزواج
لا يجوز لأحد أنْ يأخذ من مَهْر الزوجة شيئًا إلّا بطيب نفس منها
قول الله تعالى الذي يشير إلى حق من الحقوق الخاصَّة بالزوجة:
(وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا)
(وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)
(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا)
يترتَّب على عَقْد الزواج حقوقٌ للزوجة على زوجها. ومن هذه الحقوق:
المَهْر والنفقة
المعاشرة بالمعروف والنفقة
المَهْر والإرث
المعاشرة بالمعروف والإرث
من الواجب على الزوجة احترام زوجها وتقديره وطاعته فيما يرضي الله تعالى, الحديث الشريف الدّال على ذلك:
- «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ، الرَّجُلُ يُفْضي إِلى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِّرها»
«إذِا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَها ادْخُلِي الْجنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجنَّةِ شِئْتِ»
بيَّن الله تعالى ميراث كلٍّ من الزوجين مُفصَّلًا في سورة:
الطلاق
مريم
البقرة
النساء
لا يجوز لأيٍّ من الزوجين أنْ يُفشِي سِّر الآخر وعيوبه أو أنْ يُطلِع أحدًا على حياتهما الزوجية حتى لو كان أقرب الناس
إليهما؛ لأنَّ ذلك يؤدّي إلى:
نشوء الخلافات والشعور بعدم الطمأنينة
حدوث تغيُّرات صِحِّية أو نفسية للزوجين
زيادة الألفة في العلاقة الزوجية
(أ + ج)
هو مبلغ من المال يدفعه الزوج لزوجته؛ تكريمًا لها، وتأكيدًا لصِدْق رغبته في الزواج بها:
الميراث
معنى (يُفْضي إِلى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضي إِلَيْهِ) الواردة في قول رسول الله (ص): «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ،
الرَّجُلُ يُفْضي إِلى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِّرها»:
أنْ يكون كلٌّ منهما موضع اهتمام الآخر فيعمل على مراعاة مشاعره والوفاء بحاجاته قَدْر الاستطاعة
أيْ ما يكون بينهما من الأمور والأسرار الزوجية الخاصَّة
ألّا يُثقِل أي من الزوجين على الآخر بكثرة المطالب وألّا يُكلِّفه فوق طاقته
أنْ تصبر الزوجة على زوجها إذا أصابته ضائقة مادية وأن يصبر الزوج على زوجته إذا مَرَّت بتغيُّرات صِحِّية
يشير قول ابن عبّاس رضي الله عنه: «إِنِّي لَأحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِيَ الْمَرْأَةُ» إلى إحدى صور المعاشرة بالمعروف
بين الزوجين:
حَثَّ رسول الله(ص) الرجل على اختيار الزوجة المناسبة له بأن تكون ذات:
الدّينِ
الجَمالِ
المالِ
الحَسَبِ
جميع ما يأتي من صور المعاشرة بالمعروف, ما عدا:
الإرث
قال رسول الله (ص) : «لَا طَاعَةَ لِمَخلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الله », أشار الحديث الشريف إلى حقّ من الحقوق الخاصَّة بالزوج:
تعسَّفه على زوجته
طاعته بالمعروف
المحافظة على عِرْضه
المحافظة على ماله
حَثَّ رسول الله (ص) المرأة وأولياءها على اختيار الزوج المناسب لها بأن يكون مَنْ تَرْضَوْنَ:
مالَهُ وَحَسَبهُ
خُلُقَهُ ومالَهُ
دينَهُ وَخُلُقَهُ
جَمالَهُ ودينَهُ
الحقوق التي دّل عليها قول رسول الله (ص): «لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إلِّا بإِذِنهِ، وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إلِّا بِإِذْنِهِ»:
الحقوق الخاصَّة بالزوجه
الحقوق الخاصَّة بالزوج
الحقوق الاجتماعية للمرأة
الحقوق المشتركة بين الزوجين
الموضوع الذي تناوله قول رسول الله(ص): «أَلا إنِّ لَكُمْ عَلى نِسائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا»:
حقوق خاصَّة بالزوج
حقوق خاصَّة بالزوجة
جميع ما ذكر
من صور المعاشرة بالمعروف يكون بأن تتحمَّل الزوجة زوجها في مرضه وهمومه:
يدّل قول رسول الله (ص) للصحابي الذي أراد الزواج: «فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتِمًا مِنْ حَدِيدٍ» على أحد الحقوق الخاصَّة للزوجين:
الطاعة بالمعروف
للزوج على زوجته حقوقًا واجبةً عليها. ومن هذه الحقوق:
النفقة والمحافظة على عِرضه وماله
طاعته بالمعروف والإرث
طاعته بالمعروف والمحافظة على عِرضه وماله
قول رسول الله (ص) الذي يدّل على حفظ خصوصية العلاقة الزوجية:
«إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ، الرَّجُلُ يُفْضي إِلى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِّرها»
«إذِا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَها ادْخُلِي الْجنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجنَّةِ شِئْتِ»
من الحقوق المشتركة بين الزوجين التي حدَّدتها الشريعة الإسلامية:
الطاعة بالمعروف والمحافظة على المال
النفقة والطاعة بالمعروف
يرُث الزوج زوجته كما ترُث الزوجة زوجها عند:
كتابة عَقْد الزواج
دفع جزء من المَهْر
الدخول بها
الخِطبة