يدّل قول الله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ) على حقيقة من حقائق الإيمان, هي:
الاستسلام لأمر الله تعالى
الإيمان الجازم باليوم الآخر
عدم التفريق بين رُسُل الله الكرام في وجوب الإيمان بهم جميعًا
وجوب التصديق الجازم بأركان الإيمان جميعًا
يظلّ المسلم مُلتزِمًا بأمر الله تعالى وبعيدًا عمّا يُغضِبه سبحانه في أفعاله وأقواله وتفكيره ويستحيي من الله تعالى فيما يَهمّ بالقيام به إذا أيقن بـ:
كمال قدرة الله عز وجل
رحمة الله تعالى وعدله
سَعة مُلْك الله تعالى
سَعة علم الله تعالى
الموضوع الذي أشارت إليه الآيات الكريمة: (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ):
عظمة الله تعالى
من مبادئ الشريعة الإسلامية
التمسُّك بالإسلام أساس وحدة الأُمَّة
من حقائق الإيمان
اشتملت الآية الكريمة (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ) على أمور مُهِمَّة لا يَصِحُّ إيمان الإنسان من دونها, هي:
سُمِّيت سورة البقرة بهذا الاسم لورود قِصَّتهم فيها:
أصحاب السبت
قوم عاد
بني إسرائيل
قوم ثمود
سورة من سور القرآن الكريم قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قرأ بالآيتينِ من آخرها في ليلة حفظتاه من المكروه
الأنعام
آل عمران
البقرة
الكهف
دلالة ذِكر إيمان المؤمنين مع إيمان سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ):
بيان لسَعة رحمة الله تعالى وأنّ رحمته تسبق غضبه
زيادة في تكريم المؤمنين والثناء عليهم
طمأنةً للمؤمنين أنهم في رعايته سبحانه
استشعارًا لآثار الإيمان في حياة المؤمنين
المفهوم الذي يُقصد به: "تصديق وإقرار وخضوع يتبعه العمل", هو:
العفو
الرحمة
الإيمان
المغفرة
أي من الآيات الكريمة الآتية فيها تعظيم لله تعالى وطمأنة للإنسان أنه في رعايته سبحانه
(وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ)
(لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)
(وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
(فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ)
من الواجب على الإنسان إذا كان مُعرّضًا لارتكاب الذنب أو الوقوع في الخطأ أو التقصير أن:
يستقيم ويلتزم بالعمل الصالح
يُسارع في طلب المغفرة من الله عز وجل
يستحيي من الله تعالى فيما يَهمّ بالقيام به
يستشعر لآثار الإيمان في حياته
يدّل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالله إنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتوبُ إلِيْهِ في الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعينَ مَرَّةً» على واحدة من حقائق الإيمان:
يدّل عفو الله تعالى عن الإنسان إذا تاب وأقلع عن المعصية على:
صفة من صفات الله تعالى وردت في أواخر آيات سورة البقرة:
العظمة
الوحدانية
الوجود
الموعظة
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بأركان الإيمان:
أنزل الله تعالى كتبًا على رُسله الكرام فيها قيمًا وتشريعات تُحقّق السعادة للناس في الدنيا والآخرة
بعث الله تعالى في كلّ أُمّة رسولًا منها يدعوها إلى عبادة الله وحده لا شريك له
الملائكة عباد لله تعالى يطيعونه ولا يعصونه
لا يَصِحّ إيمان العبد بالإيمان بالرّسُل جميعًا
قال تعالى: (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ), في الآية الكريمة ثناء على المسلمين لأنهم:
آمنوا بالرّسُل جميعًا بمَن فيهم سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمُرسلين
صدقوا باليوم الآخر وسارعوا في طلب المغفرة من الله تعالى
توجهوا إلى الله تعالى بطلب المسامحة وتَرك المعاقب على الذنب وإسقاطه
ليسوا كبعض الأمم السابقة التي آمنت ببعض الرّسُل وكفرت ببعض؛ اتّباعًا لأهوائها
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ):
ركن الإيمان الذي يعبّر عنه المفهوم التالي:(الاعتقاد الجازم أنهّ سبحانه وتعالى الإله المُستحِقّ للعبادة الذي لا إله غيره):
الإيمان بالله تعالى
الإيمان بكتب الله تعالى
الإيمان بالملائكة
الإيمان برُسُل الله تعالى
ليكون العمل دليلًا على صِدق الإيمان يجب أن يكون:
نابعًا من القلب
متبوعًا بمعصية
مسبوقًا بذنب
صالحًا
الآية الكريمة التي تدّل على رحمة الله تعالى وعدله:
واحدة من الآتية ليست من الأعمال التي يتعيّن على الإنسان فعلها عند معرفته بأنّ كل ما يملكه في هذه الحياة الدنيا إنّما هو وديعة مُستردّة:
ينشغل به عن الآخرة
يُنفِقه في الحلال
يستخدمه في طاعة الله تعالى
يكتسبه من حلال
العبارة التي تدّل على كمال قدرة الله عز وجل:
يعفو الله تعالى عن الإنسان إذا تاب وأقلع عن المعصية
القادر الذي لا يُعجِزه شيء ولا يخرج عن سلطانه شيء
كلُّ ما في السماوات والأرض مُلْك لله سبحانه
لا تخفى عليه ظواهر الأعمال والأقوال ولا سرائر النفوس
المسلم يُؤمن بأركان الإيمان جميعها ويتطلَّب ذلك مجموعة من المتطلبات, واحدة من الآتية ليست منها:
الالتزام بالعمل الصالح
الاستقامة
الاستشعار لآثار الإيمان في حياة المسلم
الدعوة إلى الخير
واحدة من العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلّق بسورة البقرة:
من السور المدنية وعدد آياتها (268) آية
من السور المدنية وعدد آياتها (286) آية
من السور المكية وعدد آياتها (268) آية
من السور المكية وعدد آياتها (286) آية
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بعظمة الله تعالى:
سوف يُحاسب الله تعالى جميع خَلقه على أفعالهم وأقوالهم الظاهرة والباطنة
لا يُحاسب الله تعالى الناس على ما حدَّثوا به أنفسهم من خواطر إذا عملوا بها
كلّ ما في الكون مُلك لله تعالى وما يملكه الإنسان في هذه الحياة الدنيا هو وديعة مُستردّة
يغفر الله تعالى للإنسان فضلًا منه ورحمة ويُعذّب مَن يشاء بعدله على ما اقترفه من سيّئات
دلالة تقديم المغفرة على العذاب في قوله تعالى: (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ):
بيان لسَعة قدرة الله تعالى وأنَّ قدرته تسبق غضبه
بيان لسَعة رحمة الله تعالى وأنَّ رحمته تسبق غضبه
بيان لسَعة مُلك الله تعالى وأنَّ مُلكه يسبق غضبه
بيان لسَعة علم الله تعالى وأنَّ علمه يسبق غضبه
جميع السور الآتية من السبع الطِّوال في القرآن الكريم, ما عدا:
الأعراف
المائدة
يونس
النحل
يدلُّ لفظ ﴿مَا﴾ في الآية الكريمة (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) على:
العموم
التهويل
الزوال
التعظيم
الواجب على المسلم أن يُسارِع إلى التزام أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه بكلّ رضا وطمأنينة وتسليم, الآية الكريمة التي تدّل إلى ذلك:
(كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ)
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ)
(لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
(وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)
الركن الأول من أركان الإيمان التي عُرضت في خواتيم سورة البقرة:
يدّل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ اللهَ تَجاوَزَ عَنْ أُمَّتي ما حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَها ما لَم تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ» على أحد مظاهر عظمة الله عز وجل: