من الواجب على الإنسان إذا كان مُعرّضًا لارتكاب الذنب أو الوقوع في الخطأ أو التقصير أن:
يستشعر لآثار الإيمان في حياته
يستقيم ويلتزم بالعمل الصالح
يُسارع في طلب المغفرة من الله عز وجل
يستحيي من الله تعالى فيما يَهمّ بالقيام به
واحدة من العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلّق بسورة البقرة:
من السور المدنية وعدد آياتها (286) آية
من السور المدنية وعدد آياتها (268) آية
من السور المكية وعدد آياتها (286) آية
من السور المكية وعدد آياتها (268) آية
دلالة ذِكر إيمان المؤمنين مع إيمان سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ):
بيان لسَعة رحمة الله تعالى وأنّ رحمته تسبق غضبه
استشعارًا لآثار الإيمان في حياة المؤمنين
طمأنةً للمؤمنين أنهم في رعايته سبحانه
زيادة في تكريم المؤمنين والثناء عليهم
المفهوم الذي يُقصد به: "تصديق وإقرار وخضوع يتبعه العمل", هو:
الإيمان
المغفرة
العفو
الرحمة
المسلم يُؤمن بأركان الإيمان جميعها ويتطلَّب ذلك مجموعة من المتطلبات, واحدة من الآتية ليست منها:
الالتزام بالعمل الصالح
الاستشعار لآثار الإيمان في حياة المسلم
الدعوة إلى الخير
الاستقامة
قال تعالى: (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ), في الآية الكريمة ثناء على المسلمين لأنهم:
آمنوا بالرّسُل جميعًا بمَن فيهم سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمُرسلين
صدقوا باليوم الآخر وسارعوا في طلب المغفرة من الله تعالى
توجهوا إلى الله تعالى بطلب المسامحة وتَرك المعاقب على الذنب وإسقاطه
ليسوا كبعض الأمم السابقة التي آمنت ببعض الرّسُل وكفرت ببعض؛ اتّباعًا لأهوائها
الواجب على المسلم أن يُسارِع إلى التزام أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه بكلّ رضا وطمأنينة وتسليم, الآية الكريمة التي تدّل إلى ذلك:
(وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)
(لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ)
(كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ)
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بأركان الإيمان:
أنزل الله تعالى كتبًا على رُسله الكرام فيها قيمًا وتشريعات تُحقّق السعادة للناس في الدنيا والآخرة
لا يَصِحّ إيمان العبد بالإيمان بالرّسُل جميعًا
الملائكة عباد لله تعالى يطيعونه ولا يعصونه
بعث الله تعالى في كلّ أُمّة رسولًا منها يدعوها إلى عبادة الله وحده لا شريك له
ركن الإيمان الذي يعبّر عنه المفهوم التالي:(الاعتقاد الجازم أنهّ سبحانه وتعالى الإله المُستحِقّ للعبادة الذي لا إله غيره):
الإيمان برُسُل الله تعالى
الإيمان بالله تعالى
الإيمان بالملائكة
الإيمان بكتب الله تعالى
يدلُّ لفظ ﴿مَا﴾ في الآية الكريمة (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) على:
التهويل
التعظيم
الزوال
العموم
أي من الآيات الكريمة الآتية فيها تعظيم لله تعالى وطمأنة للإنسان أنه في رعايته سبحانه
(وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
(لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)
(فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ)
(وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ)
يدّل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ اللهَ تَجاوَزَ عَنْ أُمَّتي ما حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَها ما لَم تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ» على أحد مظاهر عظمة الله عز وجل:
سَعة مُلْك الله تعالى
سَعة علم الله تعالى
كمال قدرة الله عز وجل
رحمة الله تعالى وعدله
جميع السور الآتية من السبع الطِّوال في القرآن الكريم, ما عدا:
المائدة
يونس
النحل
الأعراف
الآية الكريمة التي تدّل على رحمة الله تعالى وعدله:
صفة من صفات الله تعالى وردت في أواخر آيات سورة البقرة:
الموعظة
الوحدانية
العظمة
الوجود
يدّل قول الله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ) على حقيقة من حقائق الإيمان, هي:
الاستسلام لأمر الله تعالى
الإيمان الجازم باليوم الآخر
وجوب التصديق الجازم بأركان الإيمان جميعًا
عدم التفريق بين رُسُل الله الكرام في وجوب الإيمان بهم جميعًا
يدّل عفو الله تعالى عن الإنسان إذا تاب وأقلع عن المعصية على:
واحدة من الآتية ليست من الأعمال التي يتعيّن على الإنسان فعلها عند معرفته بأنّ كل ما يملكه في هذه الحياة الدنيا إنّما هو وديعة مُستردّة:
ينشغل به عن الآخرة
يُنفِقه في الحلال
يكتسبه من حلال
يستخدمه في طاعة الله تعالى
يظلّ المسلم مُلتزِمًا بأمر الله تعالى وبعيدًا عمّا يُغضِبه سبحانه في أفعاله وأقواله وتفكيره ويستحيي من الله تعالى فيما يَهمّ بالقيام به إذا أيقن بـ:
الموضوع الذي أشارت إليه الآيات الكريمة: (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ):
من مبادئ الشريعة الإسلامية
عظمة الله تعالى
التمسُّك بالإسلام أساس وحدة الأُمَّة
من حقائق الإيمان
سورة من سور القرآن الكريم قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قرأ بالآيتينِ من آخرها في ليلة حفظتاه من المكروه
الكهف
آل عمران
الأنعام
البقرة
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ):
سُمِّيت سورة البقرة بهذا الاسم لورود قِصَّتهم فيها:
أصحاب السبت
بني إسرائيل
قوم ثمود
قوم عاد
دلالة تقديم المغفرة على العذاب في قوله تعالى: (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ):
بيان لسَعة رحمة الله تعالى وأنَّ رحمته تسبق غضبه
بيان لسَعة مُلك الله تعالى وأنَّ مُلكه يسبق غضبه
بيان لسَعة قدرة الله تعالى وأنَّ قدرته تسبق غضبه
بيان لسَعة علم الله تعالى وأنَّ علمه يسبق غضبه
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بعظمة الله تعالى:
لا يُحاسب الله تعالى الناس على ما حدَّثوا به أنفسهم من خواطر إذا عملوا بها
سوف يُحاسب الله تعالى جميع خَلقه على أفعالهم وأقوالهم الظاهرة والباطنة
يغفر الله تعالى للإنسان فضلًا منه ورحمة ويُعذّب مَن يشاء بعدله على ما اقترفه من سيّئات
كلّ ما في الكون مُلك لله تعالى وما يملكه الإنسان في هذه الحياة الدنيا هو وديعة مُستردّة
العبارة التي تدّل على كمال قدرة الله عز وجل:
كلُّ ما في السماوات والأرض مُلْك لله سبحانه
القادر الذي لا يُعجِزه شيء ولا يخرج عن سلطانه شيء
يعفو الله تعالى عن الإنسان إذا تاب وأقلع عن المعصية
لا تخفى عليه ظواهر الأعمال والأقوال ولا سرائر النفوس
الركن الأول من أركان الإيمان التي عُرضت في خواتيم سورة البقرة:
يدّل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالله إنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتوبُ إلِيْهِ في الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعينَ مَرَّةً» على واحدة من حقائق الإيمان:
اشتملت الآية الكريمة (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ) على أمور مُهِمَّة لا يَصِحُّ إيمان الإنسان من دونها, هي:
ليكون العمل دليلًا على صِدق الإيمان يجب أن يكون:
صالحًا
متبوعًا بمعصية
نابعًا من القلب
مسبوقًا بذنب