يدّل عفو الله تعالى عن الإنسان إذا تاب وأقلع عن المعصية على:
سَعة علم الله تعالى
كمال قدرة الله عز وجل
سَعة مُلْك الله تعالى
رحمة الله تعالى وعدله
يظلّ المسلم مُلتزِمًا بأمر الله تعالى وبعيدًا عمّا يُغضِبه سبحانه في أفعاله وأقواله وتفكيره ويستحيي من الله تعالى فيما يَهمّ بالقيام به إذا أيقن بـ:
يدلُّ لفظ ﴿مَا﴾ في الآية الكريمة (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) على:
التعظيم
التهويل
العموم
الزوال
أي من الآيات الكريمة الآتية فيها تعظيم لله تعالى وطمأنة للإنسان أنه في رعايته سبحانه
(وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
(لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)
(فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ)
(وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ)
الآية الكريمة التي تدّل على رحمة الله تعالى وعدله:
يدّل قول الله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ) على حقيقة من حقائق الإيمان, هي:
الإيمان الجازم باليوم الآخر
عدم التفريق بين رُسُل الله الكرام في وجوب الإيمان بهم جميعًا
وجوب التصديق الجازم بأركان الإيمان جميعًا
الاستسلام لأمر الله تعالى
اشتملت الآية الكريمة (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ) على أمور مُهِمَّة لا يَصِحُّ إيمان الإنسان من دونها, هي:
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ):
الموضوع الذي أشارت إليه الآيات الكريمة: (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ):
التمسُّك بالإسلام أساس وحدة الأُمَّة
من حقائق الإيمان
عظمة الله تعالى
من مبادئ الشريعة الإسلامية
سورة من سور القرآن الكريم قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قرأ بالآيتينِ من آخرها في ليلة حفظتاه من المكروه
آل عمران
الأنعام
الكهف
البقرة
المسلم يُؤمن بأركان الإيمان جميعها ويتطلَّب ذلك مجموعة من المتطلبات, واحدة من الآتية ليست منها:
الدعوة إلى الخير
الاستشعار لآثار الإيمان في حياة المسلم
الالتزام بالعمل الصالح
الاستقامة
المفهوم الذي يُقصد به: "تصديق وإقرار وخضوع يتبعه العمل", هو:
الرحمة
الإيمان
المغفرة
العفو
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بأركان الإيمان:
بعث الله تعالى في كلّ أُمّة رسولًا منها يدعوها إلى عبادة الله وحده لا شريك له
لا يَصِحّ إيمان العبد بالإيمان بالرّسُل جميعًا
الملائكة عباد لله تعالى يطيعونه ولا يعصونه
أنزل الله تعالى كتبًا على رُسله الكرام فيها قيمًا وتشريعات تُحقّق السعادة للناس في الدنيا والآخرة
واحدة من العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلّق بسورة البقرة:
من السور المكية وعدد آياتها (268) آية
من السور المكية وعدد آياتها (286) آية
من السور المدنية وعدد آياتها (286) آية
من السور المدنية وعدد آياتها (268) آية
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بعظمة الله تعالى:
سوف يُحاسب الله تعالى جميع خَلقه على أفعالهم وأقوالهم الظاهرة والباطنة
لا يُحاسب الله تعالى الناس على ما حدَّثوا به أنفسهم من خواطر إذا عملوا بها
كلّ ما في الكون مُلك لله تعالى وما يملكه الإنسان في هذه الحياة الدنيا هو وديعة مُستردّة
يغفر الله تعالى للإنسان فضلًا منه ورحمة ويُعذّب مَن يشاء بعدله على ما اقترفه من سيّئات
العبارة التي تدّل على كمال قدرة الله عز وجل:
لا تخفى عليه ظواهر الأعمال والأقوال ولا سرائر النفوس
كلُّ ما في السماوات والأرض مُلْك لله سبحانه
يعفو الله تعالى عن الإنسان إذا تاب وأقلع عن المعصية
القادر الذي لا يُعجِزه شيء ولا يخرج عن سلطانه شيء
الركن الأول من أركان الإيمان التي عُرضت في خواتيم سورة البقرة:
الإيمان بكتب الله تعالى
الإيمان بالملائكة
الإيمان برُسُل الله تعالى
الإيمان بالله تعالى
جميع السور الآتية من السبع الطِّوال في القرآن الكريم, ما عدا:
يونس
المائدة
النحل
الأعراف
دلالة ذِكر إيمان المؤمنين مع إيمان سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ):
طمأنةً للمؤمنين أنهم في رعايته سبحانه
بيان لسَعة رحمة الله تعالى وأنّ رحمته تسبق غضبه
زيادة في تكريم المؤمنين والثناء عليهم
استشعارًا لآثار الإيمان في حياة المؤمنين
قال تعالى: (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ), في الآية الكريمة ثناء على المسلمين لأنهم:
صدقوا باليوم الآخر وسارعوا في طلب المغفرة من الله تعالى
آمنوا بالرّسُل جميعًا بمَن فيهم سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمُرسلين
ليسوا كبعض الأمم السابقة التي آمنت ببعض الرّسُل وكفرت ببعض؛ اتّباعًا لأهوائها
توجهوا إلى الله تعالى بطلب المسامحة وتَرك المعاقب على الذنب وإسقاطه
من الواجب على الإنسان إذا كان مُعرّضًا لارتكاب الذنب أو الوقوع في الخطأ أو التقصير أن:
يستقيم ويلتزم بالعمل الصالح
يُسارع في طلب المغفرة من الله عز وجل
يستشعر لآثار الإيمان في حياته
يستحيي من الله تعالى فيما يَهمّ بالقيام به
سُمِّيت سورة البقرة بهذا الاسم لورود قِصَّتهم فيها:
أصحاب السبت
بني إسرائيل
قوم ثمود
قوم عاد
واحدة من الآتية ليست من الأعمال التي يتعيّن على الإنسان فعلها عند معرفته بأنّ كل ما يملكه في هذه الحياة الدنيا إنّما هو وديعة مُستردّة:
يُنفِقه في الحلال
ينشغل به عن الآخرة
يكتسبه من حلال
يستخدمه في طاعة الله تعالى
صفة من صفات الله تعالى وردت في أواخر آيات سورة البقرة:
الوجود
العظمة
الوحدانية
الموعظة
يدّل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالله إنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتوبُ إلِيْهِ في الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعينَ مَرَّةً» على واحدة من حقائق الإيمان:
الواجب على المسلم أن يُسارِع إلى التزام أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه بكلّ رضا وطمأنينة وتسليم, الآية الكريمة التي تدّل إلى ذلك:
(كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ)
(لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ)
(وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)
دلالة تقديم المغفرة على العذاب في قوله تعالى: (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ):
بيان لسَعة مُلك الله تعالى وأنَّ مُلكه يسبق غضبه
بيان لسَعة رحمة الله تعالى وأنَّ رحمته تسبق غضبه
بيان لسَعة علم الله تعالى وأنَّ علمه يسبق غضبه
بيان لسَعة قدرة الله تعالى وأنَّ قدرته تسبق غضبه
ليكون العمل دليلًا على صِدق الإيمان يجب أن يكون:
مسبوقًا بذنب
صالحًا
متبوعًا بمعصية
نابعًا من القلب
ركن الإيمان الذي يعبّر عنه المفهوم التالي:(الاعتقاد الجازم أنهّ سبحانه وتعالى الإله المُستحِقّ للعبادة الذي لا إله غيره):
يدّل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ اللهَ تَجاوَزَ عَنْ أُمَّتي ما حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَها ما لَم تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ» على أحد مظاهر عظمة الله عز وجل: