الآية الكريمة التي تدّل على أن الإنسان مُحاسَب فقط على ما صدر عنه:
(رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا)
(لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
معنى التركيب القرآني (لَا تُؤَاخِذْنَا) في قول الله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا):
لا تُعاقِبنا
لا تُعاتِبنا
لا تنصُرنا
لا تُعيننا
قول الله تعالى الذي يدّل على شِدّة حرص المُؤمن على عدم الوقوع فيما يُغضب الله عز وجل:
(اعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا)
(رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ)
يدّل قول الله تعالى: (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) على:
الاستسلام لأمر الله تعالى
وجوب التصديق الجازم بأركان الإيمان جميعًا
عدم التفريق بين رُسُل الله الكرام في وجوب الإيمان بهم جميعًا
الإيمان الجازم باليوم الآخر
المقصود بالعفو في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا):
الغَلَبة على الأعداء الظالمين المعتدين
الجمع بين الدعوة إلى العفو والمغفرة مع الإحسان
ترك المعاقبة على الذنب
المسامحة وإسقاط الذنب
تناولت الآية الأخيرة من سورة البقرة مبدأين من مبادئ الشريعة، هما:
الإيمان الجازم باليوم الآخر ورحمة الله تعالى وعدله
سَعة مُلك الله تعالى وسَعة علم الله تعالى
التجاوز عن النسيان والخطأ ورفع المشقّة
يُسر الشريعة وسهولة أحكامها ومسؤولية الإنسان عن عمله
يُعدّ جواز الفطر في شهر رمضان للمريض والمسافر من الأمثلة على:
المحبة
الرأفة
الرحمة
الرخصة
معنى مفردة (وسْعَهَا) في قول الله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا):
لا تَقْدِر على فعله
الأمر الثقيل الذي فيه مشقَّة
ما تَقْدِر على فعله
الأمر الثقيل الذي ليس فيه مشقَّة
معنى اللفظ (مَوْلَانَا) في الآية الكريمة (أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
ربُنا وناصرنا
خالِقنا وربُنا
مُعيننا وخالِقنا
ناصرنا ومُعيننا
قال تعالى: (رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) دعت الآية الكريمة المؤمنين أنْ يتوجَّهوا إلى الله تعالى بالدعاء بطلب:
العفو والمغفرة
رفع المشقّة
التجاوز عن النسيان والخطأ
الرحمة والنصر
لفظ في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) فيه دلالة على ثِقَل السيِّئة على صاحبها:
(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا)
(عَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
(لَهَا مَا كَسَبَتْ)
(إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
من رحمة الله سبحانه أن التكاليف الشرعية فيها شيء من المشقَّة المُحتمَلة للإنسان, الآية الكريمة الدّال على ذلك:
(أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
يشير الحديث الشريف: «اللهُمَّ إِنّكَ عَفُوٌّ تُحِبّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّي» إلى:
طلب النصر
طلب المغفرة
طلب الرحمة
طلب العفو
للفظ القرآني الذي يدّل على طلب المسامحة وإسقاط الذنب في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
(أَنتَ مَوْلَانَا)
(وَاعْفُ عَنَّا)
(وَاغْفِرْ لَنَا)
(وَارْحَمْنَا)
اللفظ القرآني الذي أشار إلى بعض آداب الدعاء، مثل: التذلُّل لله تعالى والرغبة الشديدة في استجابته والإلحاح في الدعاء:
تكرار لفظ (وَارْحَمْنَا)
تكرار لفظ (رَبَّنَا)
تكرار لفظ (وَاعْفُ عَنَّا)
تكرار لفظ (أَنتَ مَوْلَانَا)
جميع ما يأتي من مظاهر عظمة الله سبحانه وتعالى, ما عدا:
شمول علمه
سَعة مُلْكه
التوكّل على الله
يعلم سبحانه ما يُظهِره الناس وما يُبطِنونه
النص القرآني الدّال على الاستسلام لأمر الله تعالى:
(وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)
(لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
(غُفْرَانَكَ رَبَّنَا)
(وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)
يجب على المسلم أن يحذر من السيّئة بصرف النظر عن صِغَرها وضآلتها وهذا يدّل على:
مسؤولية الإنسان عن عمله
يُسر الشريعة وسهولة أحكامها
خُتمت الآية الكريمة من سورة البقرة (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ... )بأربع دعوات , هي:
طلب الرزق وطلب الرحمة وطلب العفو وطلب المغفرة
طلب العفو وطلب المغفرة وطلب الرحمة وطلب النصر
طلب دخول الجنة وطلب العفو وطلب النصر وطلب الرحمة
طلب المغفرة وطلب الرحمة وطلب الرزق ودخول الجنة
من أركان الإيمان أن يعتقد المسلم أنّه سوف يُبعَث بعد الموت يوم القيامة ويُحاسَب على ما قدّم في حياته من خير أو شَرٍّ, قول الله تعالى الدّال على ذلك:
دعوة تجمع بين العفو والمغفرة مع الإحسان وتفضُّل الله تعالى على العبد وإنعامه عليه في الدنيا وعدم معاقبته في الآخرة:
المقصود بطلب النصر في قول الله تعالى: (أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
طلب المسامحة وإسقاط الذنب
رفع المشقّةّ بألّا يَشُقَّ عليهم بتكاليف ثقيلة يعجزون عن أدائها
طلب الغَلَبة على الأعداء الظالمين المعتدين
قال تعالى: (أَنتَ مَوْلَانَا), دلّت الآية الكريمة على:
الرغبة الشديدة في استجابة الله تعالى
التذلُّل لله تعالى
اعتراف من المؤمنين بفضل الله تعالى عليهم
دعت الآية الأخيرة من سورة البقرة المؤمنين أنْ يتوجّهوا إلى الله تعالى بالدعاء بطلب:
عدم تكليف الإنسان ما لا يستطيع القيام به
واحدة من الآتية ليست من موضوعات خواتيم سورة البقرة:
عظمة الله تعالى
من مبادئ الشريعة الإسلامية
ذكر أحوال أهل الإيمان
من حقائق الإيمان
الدعوة التي تجمع بين العفو والمغفرة مع الإحسان وتفضُّل الله تعالى على العبد:
استخدم التعبير بلفظ (لَهَا مَا كَسَبَتْ) في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) في جانب:
الحسنات والتكاليف الشرعية
السيّئات والتكاليف الشرعية
الحسنات والطاعات
السيّئات والطاعات
المقصود من كلمة (الْمَصِيرُ) في قول الله تعالى: (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ):
الرجوع
المَضِيّ
الرَحِيلٌ
الانصِراف
لفظ قرآني ورد في الآية الأخيرة من سورة البقرة يعبّر عن جانب السيّئات:
(كَسَبَتْ)
(اكْتَسَبَتْ)
قال تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ), أكَّدت الآية الكريمة على مبدأ من مبادئ الشريعة الإسلامية, هو:
يدلّ التعبير بلفظ (لَهَا مَا كَسَبَتْ) في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) على:
ثِقَل السيِّئة على صاحبها
زيادة المشقَّة المُحتمَلة على الإنسان
أنّ المسلم كلَّما اعتاد الطاعة ومارسها سَهُل عليه أداؤها
التزام الإنسان بأحكام الشريعة والعمل بها
المفردة القرآنية التي تعني "الأمر الثقيل الذي فيه مشقَّة":
إصرًا
المصير
لا تُؤاخذنا
وُسعها