النص القرآني الدّال على الاستسلام لأمر الله تعالى:
(وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)
(وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)
(غُفْرَانَكَ رَبَّنَا)
(لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
للفظ القرآني الذي يدّل على طلب المسامحة وإسقاط الذنب في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
(وَاعْفُ عَنَّا)
(وَارْحَمْنَا)
(أَنتَ مَوْلَانَا)
(وَاغْفِرْ لَنَا)
الدعوة التي تجمع بين العفو والمغفرة مع الإحسان وتفضُّل الله تعالى على العبد:
الآية الكريمة التي تدّل على أن الإنسان مُحاسَب فقط على ما صدر عنه:
(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
(لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
(رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا)
دعوة تجمع بين العفو والمغفرة مع الإحسان وتفضُّل الله تعالى على العبد وإنعامه عليه في الدنيا وعدم معاقبته في الآخرة:
طلب المغفرة
طلب الرحمة
التجاوز عن النسيان والخطأ
رفع المشقّة
معنى اللفظ (مَوْلَانَا) في الآية الكريمة (أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
ناصرنا ومُعيننا
خالِقنا وربُنا
ربُنا وناصرنا
مُعيننا وخالِقنا
يدّل قول الله تعالى: (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) على:
عدم التفريق بين رُسُل الله الكرام في وجوب الإيمان بهم جميعًا
الإيمان الجازم باليوم الآخر
وجوب التصديق الجازم بأركان الإيمان جميعًا
الاستسلام لأمر الله تعالى
المقصود بطلب النصر في قول الله تعالى: (أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
رفع المشقّةّ بألّا يَشُقَّ عليهم بتكاليف ثقيلة يعجزون عن أدائها
طلب الغَلَبة على الأعداء الظالمين المعتدين
ترك المعاقبة على الذنب
طلب المسامحة وإسقاط الذنب
استخدم التعبير بلفظ (لَهَا مَا كَسَبَتْ) في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) في جانب:
السيّئات والتكاليف الشرعية
الحسنات والتكاليف الشرعية
السيّئات والطاعات
الحسنات والطاعات
تناولت الآية الأخيرة من سورة البقرة مبدأين من مبادئ الشريعة، هما:
التجاوز عن النسيان والخطأ ورفع المشقّة
الإيمان الجازم باليوم الآخر ورحمة الله تعالى وعدله
يُسر الشريعة وسهولة أحكامها ومسؤولية الإنسان عن عمله
سَعة مُلك الله تعالى وسَعة علم الله تعالى
من رحمة الله سبحانه أن التكاليف الشرعية فيها شيء من المشقَّة المُحتمَلة للإنسان, الآية الكريمة الدّال على ذلك:
(أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
يدلّ التعبير بلفظ (لَهَا مَا كَسَبَتْ) في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) على:
زيادة المشقَّة المُحتمَلة على الإنسان
ثِقَل السيِّئة على صاحبها
التزام الإنسان بأحكام الشريعة والعمل بها
أنّ المسلم كلَّما اعتاد الطاعة ومارسها سَهُل عليه أداؤها
يجب على المسلم أن يحذر من السيّئة بصرف النظر عن صِغَرها وضآلتها وهذا يدّل على:
مسؤولية الإنسان عن عمله
يُسر الشريعة وسهولة أحكامها
معنى مفردة (وسْعَهَا) في قول الله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا):
ما تَقْدِر على فعله
الأمر الثقيل الذي فيه مشقَّة
لا تَقْدِر على فعله
الأمر الثقيل الذي ليس فيه مشقَّة
المفردة القرآنية التي تعني "الأمر الثقيل الذي فيه مشقَّة":
لا تُؤاخذنا
وُسعها
إصرًا
المصير
واحدة من الآتية ليست من موضوعات خواتيم سورة البقرة:
عظمة الله تعالى
من حقائق الإيمان
من مبادئ الشريعة الإسلامية
ذكر أحوال أهل الإيمان
يُعدّ جواز الفطر في شهر رمضان للمريض والمسافر من الأمثلة على:
المحبة
الرخصة
الرأفة
الرحمة
المقصود من كلمة (الْمَصِيرُ) في قول الله تعالى: (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ):
الانصِراف
الرجوع
الرَحِيلٌ
المَضِيّ
يشير الحديث الشريف: «اللهُمَّ إِنّكَ عَفُوٌّ تُحِبّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّي» إلى:
طلب النصر
طلب العفو
اللفظ القرآني الذي أشار إلى بعض آداب الدعاء، مثل: التذلُّل لله تعالى والرغبة الشديدة في استجابته والإلحاح في الدعاء:
تكرار لفظ (وَارْحَمْنَا)
تكرار لفظ (أَنتَ مَوْلَانَا)
تكرار لفظ (رَبَّنَا)
تكرار لفظ (وَاعْفُ عَنَّا)
قال تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ), أكَّدت الآية الكريمة على مبدأ من مبادئ الشريعة الإسلامية, هو:
دعت الآية الأخيرة من سورة البقرة المؤمنين أنْ يتوجّهوا إلى الله تعالى بالدعاء بطلب:
عدم تكليف الإنسان ما لا يستطيع القيام به
من أركان الإيمان أن يعتقد المسلم أنّه سوف يُبعَث بعد الموت يوم القيامة ويُحاسَب على ما قدّم في حياته من خير أو شَرٍّ, قول الله تعالى الدّال على ذلك:
لفظ قرآني ورد في الآية الأخيرة من سورة البقرة يعبّر عن جانب السيّئات:
(كَسَبَتْ)
(اكْتَسَبَتْ)
المقصود بالعفو في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا):
الجمع بين الدعوة إلى العفو والمغفرة مع الإحسان
الغَلَبة على الأعداء الظالمين المعتدين
المسامحة وإسقاط الذنب
قول الله تعالى الذي يدّل على شِدّة حرص المُؤمن على عدم الوقوع فيما يُغضب الله عز وجل:
(اعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا)
(رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ)
قال تعالى: (رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) دعت الآية الكريمة المؤمنين أنْ يتوجَّهوا إلى الله تعالى بالدعاء بطلب:
العفو والمغفرة
الرحمة والنصر
لفظ في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) فيه دلالة على ثِقَل السيِّئة على صاحبها:
(عَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
(لَهَا مَا كَسَبَتْ)
(إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا)
جميع ما يأتي من مظاهر عظمة الله سبحانه وتعالى, ما عدا:
سَعة مُلْكه
التوكّل على الله
شمول علمه
يعلم سبحانه ما يُظهِره الناس وما يُبطِنونه
معنى التركيب القرآني (لَا تُؤَاخِذْنَا) في قول الله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا):
لا تُعيننا
لا تنصُرنا
لا تُعاقِبنا
لا تُعاتِبنا
خُتمت الآية الكريمة من سورة البقرة (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ... )بأربع دعوات , هي:
طلب المغفرة وطلب الرحمة وطلب الرزق ودخول الجنة
طلب دخول الجنة وطلب العفو وطلب النصر وطلب الرحمة
طلب العفو وطلب المغفرة وطلب الرحمة وطلب النصر
طلب الرزق وطلب الرحمة وطلب العفو وطلب المغفرة
قال تعالى: (أَنتَ مَوْلَانَا), دلّت الآية الكريمة على:
اعتراف من المؤمنين بفضل الله تعالى عليهم
الرغبة الشديدة في استجابة الله تعالى
التذلُّل لله تعالى