استخدم التعبير بلفظ (لَهَا مَا كَسَبَتْ) في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) في جانب:
السيّئات والطاعات
الحسنات والطاعات
الحسنات والتكاليف الشرعية
السيّئات والتكاليف الشرعية
خُتمت الآية الكريمة من سورة البقرة (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ... )بأربع دعوات , هي:
طلب المغفرة وطلب الرحمة وطلب الرزق ودخول الجنة
طلب العفو وطلب المغفرة وطلب الرحمة وطلب النصر
طلب الرزق وطلب الرحمة وطلب العفو وطلب المغفرة
طلب دخول الجنة وطلب العفو وطلب النصر وطلب الرحمة
من رحمة الله سبحانه أن التكاليف الشرعية فيها شيء من المشقَّة المُحتمَلة للإنسان, الآية الكريمة الدّال على ذلك:
(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
(أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
(لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
المقصود من كلمة (الْمَصِيرُ) في قول الله تعالى: (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ):
المَضِيّ
الرجوع
الانصِراف
الرَحِيلٌ
للفظ القرآني الذي يدّل على طلب المسامحة وإسقاط الذنب في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
(وَارْحَمْنَا)
(وَاغْفِرْ لَنَا)
(أَنتَ مَوْلَانَا)
(وَاعْفُ عَنَّا)
واحدة من الآتية ليست من موضوعات خواتيم سورة البقرة:
من حقائق الإيمان
من مبادئ الشريعة الإسلامية
ذكر أحوال أهل الإيمان
عظمة الله تعالى
الآية الكريمة التي تدّل على أن الإنسان مُحاسَب فقط على ما صدر عنه:
(رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا)
الدعوة التي تجمع بين العفو والمغفرة مع الإحسان وتفضُّل الله تعالى على العبد:
المقصود بطلب النصر في قول الله تعالى: (أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
طلب المسامحة وإسقاط الذنب
ترك المعاقبة على الذنب
طلب الغَلَبة على الأعداء الظالمين المعتدين
رفع المشقّةّ بألّا يَشُقَّ عليهم بتكاليف ثقيلة يعجزون عن أدائها
يدلّ التعبير بلفظ (لَهَا مَا كَسَبَتْ) في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) على:
أنّ المسلم كلَّما اعتاد الطاعة ومارسها سَهُل عليه أداؤها
التزام الإنسان بأحكام الشريعة والعمل بها
زيادة المشقَّة المُحتمَلة على الإنسان
ثِقَل السيِّئة على صاحبها
يشير الحديث الشريف: «اللهُمَّ إِنّكَ عَفُوٌّ تُحِبّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّي» إلى:
طلب العفو
طلب النصر
طلب المغفرة
طلب الرحمة
اللفظ القرآني الذي أشار إلى بعض آداب الدعاء، مثل: التذلُّل لله تعالى والرغبة الشديدة في استجابته والإلحاح في الدعاء:
تكرار لفظ (رَبَّنَا)
تكرار لفظ (وَارْحَمْنَا)
تكرار لفظ (أَنتَ مَوْلَانَا)
تكرار لفظ (وَاعْفُ عَنَّا)
قال تعالى: (أَنتَ مَوْلَانَا), دلّت الآية الكريمة على:
التذلُّل لله تعالى
الرغبة الشديدة في استجابة الله تعالى
اعتراف من المؤمنين بفضل الله تعالى عليهم
الاستسلام لأمر الله تعالى
معنى التركيب القرآني (لَا تُؤَاخِذْنَا) في قول الله تعالى: (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا):
لا تُعيننا
لا تُعاقِبنا
لا تُعاتِبنا
لا تنصُرنا
معنى مفردة (وسْعَهَا) في قول الله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا):
ما تَقْدِر على فعله
الأمر الثقيل الذي فيه مشقَّة
لا تَقْدِر على فعله
الأمر الثقيل الذي ليس فيه مشقَّة
دعت الآية الأخيرة من سورة البقرة المؤمنين أنْ يتوجّهوا إلى الله تعالى بالدعاء بطلب:
عدم تكليف الإنسان ما لا يستطيع القيام به
عدم التفريق بين رُسُل الله الكرام في وجوب الإيمان بهم جميعًا
التجاوز عن النسيان والخطأ
النص القرآني الدّال على الاستسلام لأمر الله تعالى:
(غُفْرَانَكَ رَبَّنَا)
(وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)
(لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
(وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)
دعوة تجمع بين العفو والمغفرة مع الإحسان وتفضُّل الله تعالى على العبد وإنعامه عليه في الدنيا وعدم معاقبته في الآخرة:
رفع المشقّة
يجب على المسلم أن يحذر من السيّئة بصرف النظر عن صِغَرها وضآلتها وهذا يدّل على:
يُسر الشريعة وسهولة أحكامها
مسؤولية الإنسان عن عمله
الإيمان الجازم باليوم الآخر
يدّل قول الله تعالى: (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) على:
وجوب التصديق الجازم بأركان الإيمان جميعًا
يُعدّ جواز الفطر في شهر رمضان للمريض والمسافر من الأمثلة على:
المحبة
الرحمة
الرأفة
الرخصة
لفظ قرآني ورد في الآية الأخيرة من سورة البقرة يعبّر عن جانب السيّئات:
(اكْتَسَبَتْ)
(كَسَبَتْ)
من أركان الإيمان أن يعتقد المسلم أنّه سوف يُبعَث بعد الموت يوم القيامة ويُحاسَب على ما قدّم في حياته من خير أو شَرٍّ, قول الله تعالى الدّال على ذلك:
تناولت الآية الأخيرة من سورة البقرة مبدأين من مبادئ الشريعة، هما:
يُسر الشريعة وسهولة أحكامها ومسؤولية الإنسان عن عمله
سَعة مُلك الله تعالى وسَعة علم الله تعالى
الإيمان الجازم باليوم الآخر ورحمة الله تعالى وعدله
التجاوز عن النسيان والخطأ ورفع المشقّة
قال تعالى: (رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) دعت الآية الكريمة المؤمنين أنْ يتوجَّهوا إلى الله تعالى بالدعاء بطلب:
العفو والمغفرة
الرحمة والنصر
معنى اللفظ (مَوْلَانَا) في الآية الكريمة (أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ):
مُعيننا وخالِقنا
ربُنا وناصرنا
ناصرنا ومُعيننا
خالِقنا وربُنا
قال تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ), أكَّدت الآية الكريمة على مبدأ من مبادئ الشريعة الإسلامية, هو:
قول الله تعالى الذي يدّل على شِدّة حرص المُؤمن على عدم الوقوع فيما يُغضب الله عز وجل:
(رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ)
(اعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا)
جميع ما يأتي من مظاهر عظمة الله سبحانه وتعالى, ما عدا:
يعلم سبحانه ما يُظهِره الناس وما يُبطِنونه
شمول علمه
سَعة مُلْكه
التوكّل على الله
لفظ في قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) فيه دلالة على ثِقَل السيِّئة على صاحبها:
(لَهَا مَا كَسَبَتْ)
(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا)
(عَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)
(إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)
المقصود بالعفو في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا):
الغَلَبة على الأعداء الظالمين المعتدين
المسامحة وإسقاط الذنب
الجمع بين الدعوة إلى العفو والمغفرة مع الإحسان
المفردة القرآنية التي تعني "الأمر الثقيل الذي فيه مشقَّة":
لا تُؤاخذنا
وُسعها
إصرًا
المصير