جعل الإسلام التفكُّر في الكون وما فيه من مخلوقات من الطرائق التي توصِل إلى الإيمان:
بالله تعالى
بكتب الله تعالى
باليوم الآخر
بالملائكة
واحدة من الآتية ليست من الأسباب التي من أجلها أرسل الله تعالى الرُّسُل الكرام لهداية الناس وتبليغهم العقيدة الصحيحة:
فساد الفطرة نتيجة كثرة المغريات والشهوات
ظلال العقل عن طريق الهداية
انحراف النفس البشرية
استقامة القلوب للحقِّ
يُعَدّ المحور الأساس في العقيدة الإسلامية:
الإيمان بكتب الله تعالى
الإيمان بالملائكة
الإيمان برُسُل الله تعالى
الإيمان بالله تعالى
دليل وجود الله تعالى الذي يدّل على حال النملة الصغيرة التي تخرج من بيتها بحثًا عن الطعام وقد تقطع مسافة طويلة فإذا وجدت الطعام حملته وساقته في طُرُق مُعْوَجَّة بعيدة وغير مُمهَّدة حتى تصل إلى مَسْكنها فتُخزِّن فيه الطعام:
دليل السببية
دليل الإتقان
دليل الفطرة
دليل الهداية
يدّل قول الله تعالى: (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ) أن الهداية تشمل:
النباتات والحيوانات
جميع المخلوقات
الملائكة والبشر
الأنبياء والرُسل
تقوم فكرة القائلين بإنكار وجود الله تعالى على مجموعة من الشُّبُهات، أبرزها:
نظرية الاحتمالات
نظرية التعقيد
نظرية المصادفة
نظرية الحروف
يُعدّ "اهتداء الإنسان ساعة ولادته إلى الرَّضاعة من أُمِّه" من الأمثلة على:
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلق اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ):
دليل الهداية على وجود الله تعالى
دليل الفطرة على وجود الله تعالى
دليل السببية على وجود الله تعالى
دليل الإتقان على وجود الله تعالى
المفهوم الذي يُقصد به (الطبيعة السليمة التي خلق الله تعالى الناس عليها):
الإلحاد
الهداية
السببية
الفطرة
أي من العبارات الآتية تدّل على دليل السببية لوجود الله سبحانه وتعالى:
وهب الله تعالى كلَّ مخلوق نظامًا يُصلِح له مَعيشته
أرسل الله تعالى الرُّسُل الكرام لهداية الناس
خَلق الإنسان في أجمل صورة وأحسن هيئة
لا بُدَّ للمخلوقات من خالق أوجدها
المفهوم الذي يُقصد به: "أنَّ الله تعالى قد خلق المخلوقات وهداها إلى ما يُصلِح شأنها ومَعاشها؛ لكي تؤدِّي وظيفتها في الحياة الدنيا":
الدلائل النقلية
يُطلق على مَنْ يُنكِر وجود الله تعالى:
كافِر
مُنافق
مُلحِد
مُشرِك
قال تعالى: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ), تدّل الآية الكريمة على أحد دلائل وجود الله تعالى:
وضع الله عز وجل في الكون كثيرًا من الدلائل على وجوده سبحانه, واحدة من الآتية ليست منها:
الموضوع الذي يشير إليه قول الله تعالى: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ):
الثقة بالله تعالى
الهلاك في الحياة الدنيا
إنكار وجود الله تعالى
الدعوة إلى الخير
أيَّد الله تعالى الرُّسُل عليهم السلام بالمعجزات لـ:
الدلالة على صِدقهم
هداية قومِهم
تمييزهم عن البشر
جميع ما ذكر
من مظاهر الإتقان في تنظيم الكون الذي يؤدّي إلى اختلاف الفصول وتعاقب الليل والنهار:
اختلاف أنواع الحيوانات وأشكالها وطرائق عيشها
التنوُّع في النباتات واختلافها
دوران الأرض حول الشمس ودورانها حول نفسها
أي من الآيات الكريمة الآتية تدّل على دليل الهداية على وجود الله تعالى:
(وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ)
(وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
(لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)
(أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ)
يدّل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ مَوْلودٍ إلِّا يولَدُ عَلى الْفِطْرَةِ، فَأَبَواهُ يُهَوِّدانِهِ، أَوْ يُنَصِّرانِهِ، أَوْ يُمَجِّسانِهِ» على دليل من دلائل وجود الله تعالى:
الدلائل العقلية
يشير قول الله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) إلى:
الدلالة النقلية على وجود الله تعالى
يوجد في عين الإنسان ملايين الخلايا العصبية الحسّاسة جدّا بحيث إذا تعرَّض بعضها للتلف اختلَّ نظام الإبصار لديه), يدّل ذلك على أحد دلائل وجود الله تعالى:
جميع السور الآتية من الطرائق التي توصِل إلى الإيمان بالله تعالى, ما عدا:
العلم
التفكُّر في الكون
التدبُّر في آيات الله الكونية
قَوِة الإيمان بالله تعالى ووحدانيته
أي من الآتية تُعدّ من الدلائل على عظمة الله تعالى وإتقانه في خَلق الحيوانات:
اختلاف أنواعها وأشكالها وطرائق عيشها في البَر والبحر
اختلافها عن بعضها في الشكل والحجم واللون والثمار والفائدة
اختلافها من حيث اللون والطعم والرائحة
اختلاف مَعيشتها ومَطْعمها ومَشْربها وطُرق نموها
(كلُّ برهان يتوصَّل به العقل إلى إثبات حقيقة مُعيَّنة), يدّل هذا المفهوم على:
قول الله تعالى الدّال على الدِّقَّة البالغة في تنظيم الكون:
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
(وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ)
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)
معنى مفردة (صِنْوَانٌ) في قوله تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ):
نخلتان أو أكثر تخرجان من أصل واحد
نخلة أو أكثر تخرجان من أكثر من أصل
نخلتان أو أكثر تخرجان من أكثر من أصل
نخلة أو أكثر تخرجان من أصل واحد
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالإلحاد:
يَدَّعي المُلحِدون أنَّ الكون وُجِدَ مصادفة
المصادفة توجِد شيئًا مُنظَّمً وخَلْقًا مُتقَنًا
يقوم الإلحاد على إنكار وجود الله تعالى
إنَّ حظَّ المصادفة يقلُّ بل يستحيل كلَّما زاد الأمر تعقيدًا
أي من الآيات الكريمة الآتية تشير إلى دليل السببية لوجود الله سبحانه وتعالى:
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)
(قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلقهُ ثُمَّ هَدَىٰ)
يُقصَد به أنّ العقل السليم لا يقبل شيئًا من غير موجِد له ولا سببًا من غير مُسبِّب:
قال تعالى: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ), تدّل الآية الكريمة على جميع الآتية, ما عدا:
يشعر الإنسان بقوَّة خاصَّة في أعماقه قادرة على إنقاذه ممّا هو فيه
يشعر الإنسان بقوَّة في أعماقه يلجأ إلىها حين ينقطع الرجاء من الخَلق
يشعر الإنسان في أعماقه بوجود قوَّة يلجأ إليها وبخاصَّة في أوقات الشِّدَّة والضيق
يشعر الإنسان بقوَّة اطمئنان بوجود موجِد لهذا الكون أبدعه ودبَّر شؤونه ومجريات أحداثه
يدّل قول الله تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) على إحدى مظاهر الإتقان في الكون:
الدِّقَّة البالغة في خَلق الحيوانات
الدِّقَّة البالغة في تنظيم الكون
الدِّقَّة البالغة في خَلقْ الإنسان وتكوينه
الدِّقَّة البالغة في خَلق النباتات
أي من الآتية يُعدّ المفهوم الصحيح لدليل الإتقان لوجود الله سبحانه وتعالى:
أنَّ العقل السليم لا يقبل شيئًا من غير موجِد له ولا سببًا من غير مُسبِّب
أنَّ الله تعالى قد خلق المخلوقات وهداها إلى ما يُصلِح شأنها ومَعاشها؛ لكي تؤدِّي وظيفتها في الحياة الدنيا
أنَّ الله تعالى أرسل الرُّسُل الكرام لهداية الناس وتبليغهم العقيدة الصحيحة
أنَّ العقل السليم يُدرِك أنَّ الدِّقَّة في خَلق هذا الكون لا تصدر إلّا عن خالق مُبدِع
دلّ قول الله تعالى: (رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) على أحد الدلائل على وجود الله تعالى, هو:
حَثَّ الله عز وجل الإنسان على استخدامه في إدراك وجوده سبحانه وتعالى وذلك بالتفكُّر في الكون وما فيه:
الخلايا العصبية
العين
العقل
القلب
هو ما أودعه الله عز وجل في قلب الإنسان من اطمئنان بوجود موجِد لهذا الكون؛ أبدعه، ودبَّر شؤونه ومجريات أحداثه:
يشير قول الله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) إلى أحد مظاهر الإتقان في الكون:
(وهب الله تعالى كلَّ مخلوق نظامًا يُصلِح له مَعيشته ومَطْعمه ومَشْربه وجميع شؤون حياته), تدّل العبارة السابقة على أحد دلائل وجود الله تعالى:
الدلائل الحسيّة
الدلائل النقلية هي:
ما نقله إلينا المُبشّرين بالجنة والملائكة الكرام من الوحي؛ لتعريف الناس برَبِّهم وإرشادهم إليه تبارك وتعالى
ما نقله إلينا الملائكة والأنبياء الكرام من الوحي؛ لتعريف الناس برَبِّهم وإرشادهم إليه تبارك وتعالى
ما نقله إلينا الرُّسُل والمُبشّرين بالجنة الكرام من الوحي؛ لتعريف الناس برَبِّهم وإرشادهم إليه تبارك وتعالى
ما نقله إلينا الأنبياء والرُّسُل الكرام من الوحي؛ لتعريف الناس برَبِّهم وإرشادهم إليه تبارك وتعالى