قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ) وردت الآية الكريمة في سورة:
الزمر
الحاقة
الكهف
الأنبياء
يُكرِم الله تعالى سيِّدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بحوض عظيم، فيَردُ الناس على حوض النبي صلى الله عليه وسلم بعد معاناتهم من أهوال:
الحساب
المحشر
العَرض
دخول النار
قال تعالى: (إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ *وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) ترتبط الآيات الكريمة بأحد أحداث اليوم
الآخر, هو:
النفخة الثانية
دخول الجَنَّة أو النار
النفخة الأولى
حين يأذن الله تعالى ببَدْء الحساب فإنَّ الناس يُعرَضون عليه سبحانه:
حسب الدين
حسب النسب
على مجموعات
في صفوف
قول الله تعالى الدّال على حساب الناس على أعمالهم في الحياة الدنيا:
(لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)
(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ)
(وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا)
(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)
حدث من أحداث اليوم الآخر يفرح فيه المُؤمِن بلقاء رَبِّه ويصاب الكافر فيه بالخزي والخوف لتكذيبه بلقاء رَبِّه:
الحشر
معنى مفردة (العْشِيِّ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنِّ أَحَدَكُمْ إذِا ماتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ باِلغْداة وَالعْشِيِّ، إنِ كانَ مِنْ أَهْلِ
الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإنِ كانَ مِنْ أَهْلِ النّارِ فَمِنْ أَهْلِ النّارِ، فَيُقالُ: هذا مَقْعَدُكَ حَتّى يَبْعَثَكَ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ»:
آخر الليل
آخر النهار
أوَّل النهار
أوَّل الليل
قال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) تدّل الآية الكريمة على:
حال أهل الكفر والنفاق في العَرض
حال أهل الإيمان والعمل الصالح في الحساب
حال أهل الإيمان والعمل الصالح في العَرض
حال أهل الكفر والنفاق في الحساب
قال تعالى: (ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا) تدّل الكريمة على:
الربط بين الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر
التأكيد على أن الإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان
الدعوة إلى العمل لليوم الآخر والاستعداد له
التأكيد على أنَّ إيمان المسلم لا يَصِحُّ إلّا بالإيمان باليوم الآخر
يشير قوله تعالى: (فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) إلى إحدى آثار الإيمان باليوم الآخر:
تجنُّب طلب مَلذّات الحياة الدنيا بطرائق غير مشروعة
الابتعاد عن ارتكاب الذنوب والمعاصي
المداومة على فعل الطاعات والأعمال الصالحة
تحقيق الطمأنينة في قلب العبد المُؤمِن
الحدث العظيم الذي يلي الشفاعة الكبرى في اليوم الآخر:
الشفاعة الصغرى
حدث من أحداث اليوم الآخر يكون فيه المؤمنين في أمن وطمأنينة:
العَرضْ
الشفاعة الكبرى
يجمع الله تعالى البشر كافَّةً بعد بعثهم في مكان واحد يُسمّى:
المَسْعَى
المَجْلِس
المُلتقَى
قول الله تعالى الدّال على حدث الحشر في اليوم الآخر:
(وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا)
(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)
(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ)
(خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ)
جميع الأعمال الآتية مرتبطة بأحداث النفخة الأولى في اليوم الآخر, ما عدا:
تدنو الشمسُ
تنشقُّ السماء
تتناثر النجوم والكواكب
تختلط البحار بعضها ببعض
يأذن الله تعالى لبعض الخَلْق يوم القيامة بالشفاعة الصغرى, واحدة من الآتية ليست منها:
شفاعة الأعمال الصالحة لصاحبها
شفاعة الشهيد من أهل بيته
شفاعة الطفل الصغير لأبويه إذا صبرا واحتسبا لفقده
شفاعة الأم لأولادها
أي من الآيات الكريمة الآتية تدّل على الدعوة إلى العمل لليوم الآخر والاستعداد له:
(وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُ)
(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا)
(ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا)
يَقْبَل الله تعالى شفاعة نبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم لبَدْء:
المرور فوق الصراط
أي من الآتية يُعدّ من الأمثلة على علامات الساعة التي تدلُّ على شِدَّة اقتراب اليوم الآخر:
بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
فتح بيت المقدس
ظهور نار الحجاز
طلوع الشمس من مغربها
أثر من آثار الإيمان باليوم الآخر يحدث لأن المسلم يوقِن أنَّ الله تعالى سيُعوِّضه خيرًا في الآخرة:
يؤكد القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية الشريفة أنَّ الإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان وأنَّ إيمان المسلم لا يَصِحُّ إلّا
به, قول الله تعالى الدّال على ذلك:
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ)
تحدث الشفاعة الصغرى بعد:
دخول الخَلْق الجَنَّة أو النار
نفخة البعث
أخذ كل إنسان صحيفة أعماله في الحياة الدنيا
الحدث الذي يرتبط بالنفخة الثانية, هو:
يجمع الله تعالى البشر كافَّةً بعد بعثهم في مكان واحد
يموت مَنْ في السماوات مَنْ في الأرض
يتولّى الله تعالى حساب الناس على أعمالهم في الحياة الدنيا
يبعث الله تعالى الناس أحياءً من قبورهم
العدد الذي يشفع لهم الشهيد من أهل بيته يوم القيامة:
خمسون
سبعون
ستون
ثمانون
قسَّم العلماء علامات اليوم الآخر إلى قسمين، هما:
العلامات القريبة مثل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والعلامات البعيدة مثل طلوع الشمس من مغربها
العلامات الصغرى مثل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والعلامات الكبرى مثل طلوع الشمس من مغربها
العلامات القريبة مثل طلوع الشمس من مغربها والعلامات البعيدة مثل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
العلامات الصغرى مثل طلوع الشمس من مغربها والعلامات الكبرى مثل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
يدلُّ قول الله تعالى: (وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا) على
حدث من أحداث اليوم الآخر، هو:
يدّل قول الله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ
قِيَامٌ يَنظُرُونَ) على حدث من أحداث اليوم الآخر, هو:
النفخة الأولى والنفخة الثانية
النفخة الثانية ونفخة البعث
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بأحداث اليوم الآخر:
في الجَنَّة أنواع لا تُحصى من النعيم وهي درجات تتناسب مع الأعمال الصالحة التي قدَّمها المُؤمِن في الحياة الدنيا
في النار أنواع كثيرة من العذاب وهي درجات تتناسب مع الذنوب والمعاصي التي ارتكبها الإنسان في الحياة الدنيا
إن العصاة من المؤمنين يوم القيامة ليسوا سواء فمنهم من يتوب الله عليهم ومنهم من يُعذبهم
يأخذ أهل الإيمان والعمل الصالح كتابهم بيمينهم ويأخذ أهل الكفر والنفاق كتابهم بشمالهم
واحدة من الآتية ليست من أسباب إبعاد الناس عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم:
تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم
النفاق
مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم
الكفر
من أحداث اليوم الآخر فيه تنتهي الحياة الدنيا ويبدأ اليوم الآخر:
يأذن الله تعالى لسيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالشفاعة لأُمَّته فيخرج مِنَ النار مَنْ قال:
لا حول ولا قوة إلا بالله
الحمد الله
سبحان الله
لا إله إلّا الله
(يجعل الإيمان باليوم الآخر العبد أكثر إقبالًا على الله تعالى؛ رجاءً وطمعًا في نيل رحمته تعالى في ذلك اليوم العظيم) تشير
العبارة السابقة إلى إحدى آثار الإيمان باليوم الآخر:
للإيمان باليوم الآخر آثار عظيمة تعود بالنفع على الإنسان, واحدة من الآتية ليست منها:
التعلّق بالحياة الدنيا وطلب مَلذّاتها بطرائق غير مشروعة
جميع ما يأتي من حِكم جعل الله تعالى لليوم الآخر علامات تسبقه وتدلُّ على قرب وقوعه, ما عدا:
لكي يتنبَّه الناس
ليستعدّ الناس للقاء رَبِّهم بالأعمال الصالحة
ليُباغِت الناس بالحول بينهم
ليرجع الناس إلى رَبِّهم ويتوبوا إليه
معنى مفردة (فَرَطُكُمْ) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَنا فَرَطُكُمْ عَلى الْحوْضِ، فَمَنْ وَرَدَهُ شَربَ مِنْهُ، وَمَنْ شَربَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ
بَعْدَهُ أَبَدًا»:
أتأخّركم
أتقدَّمكم
أتخلّفكم
أسرَعكم
الحدث العظيم الذي توزَن فيه أعمال الناس في الحياة الدنيا بميزان العدل الإلهي:
الترتيب الصحيح لأحداث اليوم الآخر الآتية:
الحشر ثم العَرض ثم الحساب ثم الشفاعة الكبرى
الشفاعة الكبرى ثم الحشر ثم العَرض ثم الحساب
الشفاعة الكبرى ثم الحشر ثم الحساب ثم العَرض
الحشر ثم الشفاعة الكبرى ثم العَرض ثم الحساب
يموت مَنْ في السماوات ومَنْ في الأرض عند:
بدء الحساب
نفخ الملك في الصُّور
من الأمثلة على الأعمال الصالحة التي تشفع لصاحبها يوم القيامة لأنه يمنع نفسه ما تُحِبُّ؛ مرضاةً لله تعالى:
الصلاة
الزكاة
الصيام
تلاوة القرآن الكريم
نفخة البعث, هي:
النفخ في الصُّور (البوق)
الإيمان بهما هو الذي يضبط سلوك الإنسان في الحياة الدنيا, هما:
الإيمان اليوم الآخر والإيمان بكتب الله تعالى
الإيمان بالله تعالى والإيمان اليوم الآخر
الإيمان بكتب الله تعالى والإيمان بالقضاء وبالقدر
الإيمان بالقضاء وبالقدروالإيمان بالله تعالى
يأتون الناس إليه في أرض المحشر قائلين: مَنْ يشفع لنا إلى رَبِّنا حتى يفصل بين العباد؟ فيقول لهم: «أَنا لَا، أَنا لَا»:
المؤمن الصادق
الطفل الصغير
الشهيد
سيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم
واحدة من الآتيةٌ ليست من الأسماء التي ذَكرها القرآن الكريم لليوم الآخر:
يوم الدين
يوم الحساب
يوم القيامة
يوم الشفاعة
معنى مفردة (اِلغْداة) في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنِّ أَحَدَكُمْ إذِا ماتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ باِلغْداة وَالعْشِيِّ، إنِ كانَ مِنْ أَهْلِ
من أحداث اليوم الآخر يرتبط بأحداث كونية مُذهِلة تَحدث للكون:
المفهوم الذي يُقصد به "الاعتقاد الجازم بوجود يوم سيبعث الله تعالى فيه الناس للحساب والجزاء":
الإيمان اليوم الآخر
الإيمان بالكتب السماوية
الإيمان بالله تعالى
الإيمان بالقضاء وبالقدر
الحالة التي يكون فيها الكُفّار يوم يجمعهم الله تعالى في المحشر:
خزي وخوف لتكذيبهم بلقاء رَبِّهم وظروف قاسية وعطش شديد
أهوال عصيبة وظروف قاسية وعطش شديد وخوف يملأ قلوبهم ممّا ينتظرهم من الحساب
حسرة وعذاب أليم وأهوال عصيبة وظروف قاسية وعطش شديد
انتظار مَنْ يشفع لهم عند رَبِّهم وخوف يملأ قلوبهم ممّا ينتظرهم من الحساب
الحدث الذي يشير إليه قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا
غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا):
ذُكِر اليوم الآخر في مواضع كثيرة من القرآن الكريم بما يزيد على:
ألف مَرَّة
ألفيّ مَرَّة
مئة مَرَّة
مليون مَرَّة
تحدُث الشفاعة الكبرى في:
النار
البرزخ
أرض المحشر
الحوض
مرحلة تفصل بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة وتستمرُّ إلى يوم البعث والنشور ولا يُعرَف عنها شيء إلّا ما أخبر به
الوحي:
الصراط
الغداة
القبر
استأثر الله تعالى بعلم وقت اليوم الآخر ولم يُطلِع عليه أحدًا من خَلْقه, قول الله تعالى الدّال على ذلك: