الحُكم الذي توصّل إليه العلماء في مسألة بيع الأعضاء البشرية في حال الموت أو الحياة:
التحريم لأن الأعضاء المُباعة قد لا تناسب جسد المُتبرع له
الجواز لأن الروح الإنسانية لا تقدّر بثمن
الجواز لأن التكسُّب بالأعضاء مسموح
التحريم لأن الإنسان ليس محلًا للبيع
واحدة من الآتية ليست من أسباب إنشاء المجامع الفقهية:
انفتاح الدول بعضها على بعض
التسارع المُتزايدِ في الاكتشافات الطبية
التسارع المُتزايدِ في الاختراعات التكنولوجية
التطوُّر الكبير
من الأمثلة على مجامع فقهية تقوم بالاجتهاد الجماعي وتقع في الجامع الأزهر بمصر:
مجمع الفقه الدولي
مجمع البحوث الدوليه
مجمع البحوث الإسلامية
مجمع الفقه الإسلامي
المرجعان الأساسيان للمُجتهِد في معرفة الأحكام الشرعية, هُما:
القرآن الكريم وعلومه المختلفة والسُّنَّة النبوية الشريفة وعلومها
السُّنَّة النبوية الشريفة وعلومها ومنهج الخلفاء الراشدين
اجتهاد الصحابة والقرآن الكريم وعلومه المختلفة
منهج الخلفاء الراشدين واجتهاد الصحابة
مقاصد الشريعة الإسلامية في مسألة التبرُّع بالأعضاء بعد موت المُتبرِّع:
حفظ النسل وحفظ الدين
حماية الأرواح من الإزهاق وحفظ النسل
حفظ الدين وحفظ النفوس
حفظ النفوس وحماية الأرواح من الإزهاق
أي من الآتية من المسائل التي لم تكن مطروحة قديمًا فظهرت الحاجة إلى معرفة الحُكْم الشرعي فيها:
عدد ركعات الصلاة المفروضة
مقدار نصيب الورثة
التبرُّع بالأعضاء وبيعها
أركان الإيمان
الحُكم الذي توصّل إليه العلماء في مسألة التبرُّع بالأعضاء بعد موت المُتبرِّع:
المنع مطلقًا
محرم
الوجوب
الجواز
المفهوم الذي يُقصد به " بذْل العالِم وُسْعه وطاقته في استنباط الأحكام الشرعية العملية التي لم يَرِدْ فيها نصٌّ قطعي يُبيِّن الحُكْم بصورة مباشرة ":
الاجتهاد المعاصر
المجامع الفقهية
الاجتهاد
الاجتهاد الجماعي
لضمان أنْ يكون المُجتهِد مُؤتمَنًا على شرع الله تعالى وثقةً فيما يُطلِقه من أحكام يجب أن يتّصف بـ:
العدالة والتقوى
الإسلام والعقل والبلوغ
العلم بأصول الشريعة الإسلامية
التمكُّن من اللغة العربية
شهد العصر الحديث تقدُّمًا ملحوظًا في وسائل الانتقال من بلد إلى آخر وسهولةً في التواصل بين العلماء؛ لذا ظهر ما يُسمّى:
المسائل القطعية
واحدة من الآتية ليست من مهام دائرة الإفتاء العام:
إعداد البحوث والدراسات الإسلامية
إصدار الفتاوى في الشؤون العامَّة التي تهمُّ جميع الناس
إصدار مجلَّة علمية دورية مُتخصِّصة بنشر البحوث العلمية
إدارة كل ما يتعلّق بشؤون المساجد ومراكز تحفيظ القرآن
ليس كلُّ شخص أهلًا للاجتهاد في استنباط الأحكام الشرعية؛ إذ لا بُدَّ من توافر مجموعة من الشروط فيمَنْ يناط به أداء
هذه المهمة, واحدة من الآتية ليست منها:
البلوغ
العقل
الصبر
الإسلام
الشرط الذي يجب أن يتّصف فيه المُجتهد ليحكُم على فرع الشيء من تصوُّره:
العلم بأصول الفقه وقواعده وما أجمع عليه العلماء
فهم المسألة المطروحة فهمًا دقيقًا
يقع مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي في:
جدَّة
القاهرة
عمّان
دمشق
منهج الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم المتّبع في الوصول إلى الحكم الشرعي إذا وقعت حادثة أو مسألة جديدة:
الاجتهاد ثم الرجوع إلى السُّنَّة ثم الرجوع إلى كتاب الله
الاجتهاد ثم الرجوع إلى كتاب الله ثم الرجوع إلى السُّنَّة
الرجوع إلى كتاب الله ثم الاجتهاد ثم الرجوع إلى السُّنَّة
الرجوع إلى كتاب الله ثم الرجوع إلى السُّنَّة ثم الاجتهاد
المراد برَدِّ الأمر إلى الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم الوارد في الآية الكريمة: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي
الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) إلى:
النظر في الكتاب والسُّنَّة
الاجتهاد بحسب الأُسس والأصول والقواعد والمنهج
النظر في أقوال الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم
الاجتهاد في المسائل القطعية
ليكون المُجتهِد قادرًا على فهم المعاني والدلالات لنصوص القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية الشريفة يجب أن يكون:
متمكُّنًا من اللغة العربية
مُمتلِكًا لمهارات البحث والتحليل والتفكير الناقد
متطلِعًا على مُستجَدّات العصر وظروف المجتمع ومشكلاته
فاهِمًا للمسألة المطروحة فهمًا دقيقًا
جميع ما يأتي من مميزات رسالة نبيَّ الله محمدًا صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله تعالى إلى الناس كافَّةً, ما عدا:
الاعتدال
الشمول
الخصوصية
الوسطية
أي من المسائل الآتية يجوز فيها الاجتهاد:
نصِاب الورثة من الميراث
الصلوات الخمس
صوم شهر رمضان
أطفال الأنابيب
المفهوم الذي يعني "اجتهاد يصدر عن مجموعة علماء توافرت فيهم شروط الاجتهاد وذلك بعد عَرْض مسألة أو قضية ما
ودراستها ومناقشتها وإبداء الرأي فيها واتِّفاق الحاضرين أو أغلبهم عليها", هو:
الاجتهاد العلمي
الاجتهاد الفقهي
يمتاز الاجتهاد الجماعي بمزايا عديدة, واحدة من الآتية ليست منها:
تقديم العديد من البحوث المختلفة دون الأدلَّة
اعتماده على أصحاب الاختصاص من مختلف التخصُّصات
إقراره بعد كثير من المناقشات والمحاورات
تمثيله رأي عدد أو جماعة ما يجعله أقرب إلى الصواب
للاجتهاد في التشريع الإسلامي مكانة مُهِمَّة ودور عظيم في بيان:
الأحكام المعاصرة المناسبة للوقائع المختلفة في حياة الناس
الأحكام الشرعية المناسبة للوقائع المختلفة في حياة الناس
الأحكام العملية المناسبة للوقائع المختلفة في حياة الناس
الأحكام الاجتهادية المناسبة للوقائع المختلفة في حياة الناس
حكم اجتهاد علماء المسلمين في كلِّ عصر في الشريعة الإسلامية:
واجب
مندوب
مكروه
مُباح
يجب على المُجتهِد الاطِّلاع على مُستجَدّات العصر وظروف المجتمع ومشكلاته وتياراته الفكرية والسياسية والدينية؛ لكي
يتمكَّن من:
فهم المعاني والدلالات لنصوص القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية الشريفة
فهم مقاصد الشريعة التي جاءت الشريعة لتحقيقها
إيجاد الحُكْم المناسب لِما يظهر من أمور تتطلَّب بيان الحُكْم الشرعي فيها
امتلاك مهارات البحث والتحليل والتفكير الناقد
يُبيِّن الاجتهاد الجماعي حقائق المسائل المعروضة على الفقهاء في مختلف المجالات ويساعد على بحثها بصورة صحيحة
اعتماده على:
الاختراعات والاكتشافات في مختلف المجالات العلمية
أصحاب الاختصاص من مختلف التخصُّصات العلمية
المناقشات والمحاورات
البحوث والقضايا المُستجَدَّة
تنقسم الأحكام الشرعية المُتعلّقة بما يصدر عن الإنسان من أقوال وأفعال وتصرُّفات إلى:
واجب وجائز ومُستحب وحرام ومكروه
واجب ومندوب ومباح وحرام ومكروه
واجب ومندوب ومُستحب وحرام ومكروه
واجب وجائز ومباح وحرام ومكروه
من الأمثلة على الحالات التي يجوز فيها للشخص أنْ يتبرَّع بأحد أعضائه شرط ألّا يكون العضو الذي يراد التبرُّع به من الأعضاء التي تعتمد عليها حياة المُتبرِّع:
التبرُّع بإحدى الرئتين
التبرُّع بالمعدة
التبرُّع بالقلب
التبرُّع بإحدى الكليتين
يشير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنِّ اللهَ لا يَقْبضِ الْعِلْمَ انْتزِاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبادِ، وَلكِنْ يَقْبضِ الْعِلْمَ بقِبْضِ الْعُلَماءِ، حَتّى إذِا لَم يُبْقِ عالمًا اتَّخَذَ النّاسُ رُؤوسًا جُهّالًا، فَسُئِلوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْر عِلْمٍ، فَضَلُّوا، وَأَضَلُّوا» إلى:
أنه لا يجوز أنْ يخلو أيُّ زمان من المجامع الفقهية لأداء مهمة الاجتهاد
أنه لا يجوز أنْ يخلو أيُّ زمان من علماء أكفياء لأداء مهمة الاجتهاد
أنه لا يجوز أنْ يخلو أيُّ زمان من الأحكام الشرعية العملية لأداء مهمة الاجتهاد
أنه لا يجوز أنْ يخلو أيُّ زمان من المسائل والقضايا الجديدة لأداء مهمة الاجتهاد
يتسبَّب إغلاق باب الاجتهاد وتركه والاكتفاء بالأحكام المُقرَّرة سابقًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى مجموعة من
الآثار السلبية, واحدة من الآتية ليست منها:
إيقاف نهضة الأُمةَّ العلمية والحضارية
تراجع الأُمةَّ
الحيلولة دون القيام بدور الأُمةَّ في بناء الحضارة
رفع معنوية الأُمةَّ وزيادة إيمانها بمنهجها الرباني
المنهج المُتّبع زمن الخلفاء الراشدين الذي اعتمدوا فيه استشارة علماء الصحابة للبتِّ في القضايا المُستجَدَّة:
اﻻﺟﺘﻬﺎد اﻟﻘﻴﺎﺳﻲ
اﻻﺟﺘﻬﺎد اﻟﺒﻴﺎﻧﻲ
الاجتهاد المنهجي
أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بالرجوع إلى ما في مصادر الشريعة من قواعد وأصول كُلِّية لـ:
تعرُّف أحكام ما يَستجدُّ لهم من قضايا
تعرُّف أحكام ما يَستجدُّ لهم من اجتهادات
تعرُّف أحكام ما يَستجدُّ لهم من اعتقادات
جميع ما ذكر