امتحان دين - توجيهي 2008- درس الاجتهاد - فصل ثاني - اختبارات بصمة

المراد برَدِّ الأمر إلى الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم  الوارد في الآية الكريمة: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي  

    الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)  إلى:

 

 

سؤال 1
الدرجة 1.00

 يُبيِّن الاجتهاد الجماعي حقائق المسائل المعروضة على الفقهاء في مختلف المجالات ويساعد على بحثها بصورة صحيحة 

      اعتماده على:

 

سؤال 2
الدرجة 1.00

من الأمثلة على مجامع فقهية تقوم بالاجتهاد الجماعي وتقع في الجامع الأزهر بمصر:

 

سؤال 3
الدرجة 1.00

 من الأمثلة على الحالات التي يجوز فيها للشخص أنْ يتبرَّع بأحد أعضائه شرط ألّا يكون العضو الذي يراد التبرُّع به من الأعضاء التي تعتمد عليها حياة المُتبرِّع:

سؤال 4
الدرجة 1.00

 المنهج المُتّبع زمن الخلفاء الراشدين الذي اعتمدوا فيه استشارة علماء الصحابة للبتِّ في القضايا المُستجَدَّة:

 

سؤال 5
الدرجة 1.00

 تنقسم الأحكام الشرعية المُتعلّقة بما يصدر عن الإنسان من أقوال وأفعال وتصرُّفات إلى:

 

 

سؤال 6
الدرجة 1.00

 ليكون المُجتهِد قادرًا على فهم المعاني والدلالات لنصوص القرآن الكريم  والسُّنَّة النبوية الشريفة يجب أن يكون:

 

 

سؤال 7
الدرجة 1.00

 أمر النبي صلى الله عليه وسلم  المسلمين بالرجوع إلى ما في مصادر الشريعة من قواعد وأصول كُلِّية لـ:

 

سؤال 8
الدرجة 1.00

 يتسبَّب إغلاق باب الاجتهاد وتركه والاكتفاء بالأحكام المُقرَّرة سابقًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم  وأصحابه  إلى مجموعة من 

      الآثار السلبية, واحدة من الآتية ليست منها:

 

سؤال 9
الدرجة 1.00

 يجب على المُجتهِد الاطِّلاع على مُستجَدّات العصر وظروف المجتمع ومشكلاته وتياراته الفكرية والسياسية والدينية؛ لكي 

      يتمكَّن من:

 

سؤال 10
الدرجة 1.00

 الشرط الذي يجب أن يتّصف فيه المُجتهد ليحكُم على فرع الشيء من تصوُّره:

 

سؤال 11
الدرجة 1.00

 يقع مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي في:

 

 

سؤال 12
الدرجة 1.00

 للاجتهاد في التشريع الإسلامي مكانة مُهِمَّة ودور عظيم في بيان: 

 

 

سؤال 13
الدرجة 1.00

 الحُكم الذي توصّل إليه العلماء في مسألة التبرُّع بالأعضاء بعد موت المُتبرِّع:

 

سؤال 14
الدرجة 1.00

 واحدة من الآتية ليست من أسباب إنشاء المجامع الفقهية:

 

 

سؤال 15
الدرجة 1.00

 جميع ما يأتي من مميزات رسالة نبيَّ الله محمدًا صلى الله عليه وسلم  الذي أرسله الله تعالى إلى الناس كافَّةً, ما عدا: 

 

سؤال 16
الدرجة 1.00

 الحُكم الذي توصّل إليه العلماء في مسألة بيع الأعضاء البشرية في حال الموت أو الحياة:

 

سؤال 17
الدرجة 1.00

 أي من المسائل الآتية يجوز فيها الاجتهاد:

سؤال 18
الدرجة 1.00

 المفهوم الذي يعني "اجتهاد يصدر عن مجموعة علماء توافرت فيهم شروط الاجتهاد وذلك بعد عَرْض مسألة أو قضية ما 

      ودراستها ومناقشتها وإبداء الرأي فيها واتِّفاق الحاضرين أو أغلبهم عليها", هو:

 

سؤال 19
الدرجة 1.00

 شهد العصر الحديث تقدُّمًا ملحوظًا في وسائل الانتقال من بلد إلى آخر وسهولةً في التواصل بين العلماء؛ لذا ظهر ما  يُسمّى:

سؤال 20
الدرجة 1.00

منهج الخلفاء الراشدين  رضي الله عنهم  المتّبع في الوصول إلى الحكم الشرعي إذا وقعت حادثة أو مسألة جديدة:

 

 

 

سؤال 21
الدرجة 1.00

 مقاصد الشريعة الإسلامية في مسألة التبرُّع بالأعضاء بعد موت المُتبرِّع:

 

 

سؤال 22
الدرجة 1.00

أي من الآتية من المسائل التي لم تكن مطروحة قديمًا فظهرت الحاجة إلى معرفة الحُكْم الشرعي فيها:

 

 

سؤال 23
الدرجة 1.00

 واحدة من الآتية ليست من مهام دائرة الإفتاء العام:

 

 

سؤال 24
الدرجة 1.00

 ليس كلُّ شخص أهلًا للاجتهاد في استنباط الأحكام الشرعية؛ إذ لا بُدَّ من توافر مجموعة من الشروط فيمَنْ  يناط به أداء 

      هذه المهمة, واحدة من الآتية ليست منها:

 

 

سؤال 25
الدرجة 1.00

 حكم اجتهاد علماء المسلمين في كلِّ عصر في الشريعة الإسلامية:

 

 

سؤال 26
الدرجة 1.00

 المفهوم الذي يُقصد به " بذْل العالِم وُسْعه وطاقته في استنباط الأحكام الشرعية العملية التي لم يَرِدْ فيها نصٌّ قطعي يُبيِّن الحُكْم بصورة مباشرة ":

سؤال 27
الدرجة 1.00

 يمتاز الاجتهاد الجماعي بمزايا عديدة, واحدة من الآتية ليست منها:

 

 

 

سؤال 28
الدرجة 1.00

 المرجعان الأساسيان للمُجتهِد في معرفة الأحكام الشرعية, هُما:

 

سؤال 29
الدرجة 1.00

 لضمان أنْ يكون المُجتهِد مُؤتمَنًا على شرع الله تعالى وثقةً فيما يُطلِقه من أحكام يجب أن يتّصف بـ:

 

 

سؤال 30
الدرجة 1.00

 يشير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنِّ اللهَ لا يَقْبضِ الْعِلْمَ انْتزِاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبادِ، وَلكِنْ يَقْبضِ الْعِلْمَ بقِبْضِ الْعُلَماءِ، حَتّى إذِا لَم يُبْقِ عالمًا اتَّخَذَ النّاسُ رُؤوسًا جُهّالًا، فَسُئِلوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْر عِلْمٍ، فَضَلُّوا، وَأَضَلُّوا» إلى:

سؤال 31
الدرجة 1.00