الأمور التي حرّمها الله تعالى في الآية الكريمة من سورة الأعراف على الترتيب:
الفواحش, البغي, الإثم, الشرك بالله, الكذب على الله
الفواحش, الإثم, البغي, الشرك بالله, الكذب على الله
الفواحش, الإثم, البغي, الكذب على الله, الشرك بالله
الفواحش, البغي, الإثم, الكذب على الله, الشرك بالله
معنى مفردة ﴿مَخيلَةٍ﴾ في قول النبي صلى الله عليه وسلم : «كُلوا، وَاشْربوا، وَالْبَسوا، وَتَصَدَّقوا في غَيْر إسِرافٍ وَلا مَخيلَةٍ»:
تَخاشَعَ
تَصَاغَرَ
تكبُّر
تَواضَعَ
من المحرَّمات التي حرمّها الله تعالى على الناس وأمرهم باجتنابها ويكون بأنْ يُنسَب إليه سبحانه من الأوامر والنواهي والتحليل والتحريم ما لم يقل به:
الكذب على الله سبحانه
الشِّرك بالله تعالى
الفواحش
الإثم
أي من الآتية يُعدّ من الأمثلة على الكبائر:
الكذب والرشوة
خيانة الأمانة والأذى
الزِّنا وقذف المحصنات
القتل والسرقة
هي ما عَظُم قُبْحه من الأفعال والأقوال وما نشأ عنه ضرر وفساد يطال الفرد والمجتمع:
البغي
اسم جامع لكلِّ ما يُتزَيَّن به من لباس ساتر جميل:
الحلية
العورة
الزينة
الجبة
معنى مفردة (سُلْطَانًا) في قوله تعالى: (وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ):
حُكمًا
برهانًا
دليلًا
حجةً
معنى التركيب القرآني (مَا بَطَنَ) في قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ):
ما ظهَر
ما خَفِي
ما كتمَ
ما انكشفَ
الغرض من بيان أن للأفراد والأُمم آجال محُدَّدة في الدنيا:
التشجيع والتهييج
التخويف والترهيب
التحريض والتأليب
الترغيب والتبشير
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ):
اجتناب المُحرَّمات
الآجال بيد الله تعالى
سَعة مُلْك الله تعالى
التمتُّع بالطيِّبات
مكان بين الجَنَّة والنار يوجد فيه أُناس تساوت حسناتهم وسيِّئاتهم ثمَّ يكون مآلهم إلى الجَنَّة في نهاية المطاف:
أرض المحشر
الحوض
الأعراف
البرزخ
هو الظلم والتعدّي على الآخرين، مثل: القتل والسرقة وخيانة الأمانة والأذى:
الآية الكريمة التي أشارت إلى أن الله تعالى هو الذي يُبيِّن الأحكام المتعلقة بالطيِّبات من المَأكل والمَشرب والمَلبس:
(كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)
(قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ)
أقبح أنواع الذنوب وأكبرها:
قذف المحصنات
الزِّنا
خيانة الأمانة
قال تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ), وردت الآية الكريمة في سورة:
الأنعام
الأحزاب
الأنفال
قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ), يطلب الله عز وجل من الناس في الآية الكريمة أنْ يلبسوا من الثياب ما يصلح للزينة وستر العورة، وبخاصَّة عند:
الصلاة والمقابر ودخول بيوت الله عز وجل
الصلاة والطواف ودخول بيوت الله عز وجل
الصلاة والمقابر وبيوت العزاء
الصلاة والطواف وبيوت العزاء
المفردة القرآنية التي تعني " مُدَّة يسيرة من الوقت":
(خَالِصَةً)
(أَجَلٌ )
(سَاعَةً )
(سُلْطَانًا)
أي من الآيات الكريمة التالية أشارت إلى الافتراء على الله عز وجل والكذب عليه:
(وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)
(وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا)
(وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالآجال الأمم والأفراد:
ينبغي للناس أنْ يغترّوا بإمهال الله تعالى إيّاهم
يجب على الناس أنْ يأخذوا بالأسباب التي تُفْضي إلى قوَّة الأُمَّة واستمرارها وعدم زوالها
للأُمم آجال مُحدَّدة مثلما أنَّ للأفراد آجال مُحدَّدة
يحرص الناس على أداء التكاليف التي أمرهم الله تعالى بها على النحو المنشود
معنى التركيب القرآني (وَلَا تُسْرِفُوا) في قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ):
ولا تكتسبوا الحَدَّ المعتاد
ولا تعتدلوا الحَدَّ المعتاد
ولا تتشاركوا الحَدَّ المعتاد
ولا تتجاوزوا الحَدَّ المعتاد
من مُبرِّرات فعل الذنوب والكبائر التي يحتجُّ بها الكافرون:
تقليد آبائهم وأجدادهم الذين سلكوا هذا الطريق على غير بصيرة أو تعقُّل
الجهل بعواقب ما كانوا يفعلونه من مُحرّمات
الادِّعاء أنَّ الله تعالى لم يأمرهم بفعلها
جميع ما ذكر
معنى التركيب القرآني (خُذُوا زِينَتَكُمْ) في قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ):
تزيَّنوا باللباس الجميل
تزيَّنوا باللباس الأبيض
تزيَّنوا باللباس الساتر
تزيَّنوا باللباس الشرعي الجميل
القاعدة الفقهية التي توافق قول الله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا):
المشقة تجلب التيسير
الأمور بمقاصدها
اليقين لا يزال بالشك
الأصل في الأشياء الإباحة إلّا ما حرَّمه الشرع
هو أنْ تجعل لله عز وجل ندِّا وشريكًا له في العبودية والربوبية:
عدم الإيمان بالله تعالى
الافتراء على الله عز وجل
هو كلُّ ما يُغضِب الله عز وجل من أعمال وأقوال، مثل: الكذب والرشوة:
حُكم الأكل والشرب في قوله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا), هو:
مكروه
واجب
مندوب
مباح
الآية الكريمة التي فيها توبيخ للمشركين الذين لا يستخدمون عقولهم في التوصُّل إلى الإيمان بالله تعالى:
(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)
أمر لا يُحِبُّ الله تعالى فاعله لِما يُسبِّبه من ضرر لصاحبه وما فيه من استنزاف للثروات والمُقدَّرات:
الفاحشة
الإسراف
كلمة أعمُّ من الفواحش تُطلَق على كلِّ ذنب يقترفه الإنسان:
معنى مفردة (خَالِصَةً) في قوله تعالى: (قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ):
لا يُشارِكهم فيها أحد
لا يُساعدهم فيها أحد
وعظ وموعظة
تأكيد للخاصة
لفظ يُطلَق على الوقت المُحدَّد الذي تنتهي به مُدَّة الإمهال التي جعلها الله تعالى للأفراد والأُمم في الدنيا:
المَنِيَّة
الأجل
الحَتْف
الفَنَاء
قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ), تخصيص المسجد بالذِّكْر في الآية الكريمة فيه إشارة إلى:
تحفيز للمسلم على تعظيم واحترام المسجد
التوسُّط والاعتدال في اللباس عند دخول المسجد
أهمية صلاة المسلم في المسجد
أهمية الزينة وستر العورة عند دخول المسجد
نوع الاستفهام الموجود في قوله تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ):
استفهام اختياري
استفهام إنكاري
استفهام حقيقي
استفهام تعجيزي
قال تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ), استدلّت الآية الكريمة على:
تحريم الاعتداء على الآخرين
إباحة التمتُّع بنِعَم الله تعالى
التحليل والتحريم بيد الله تعالى وحده
تحريم المشركين ما أحلَّ الله تعالى لهم من الطيِّبات بغير دليل
يُعد تطاول الدول الكبرى على حقوق الشعوب المُستضعَفة ومُقدَّراتها ومناصرة الدول المُعتدِية من صور:
الكبائر
واحدة من العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلّق بسورة الأعراف:
من السور المدنية وعدد آياتها (260) آية
من السور المدنية وعدد آياتها (206) آية
من السور المكية وعدد آياتها (206) آية
من السور المكية وعدد آياتها (260) آية
سُمِّيت سورة البقرة بهذا الاسم لأنها ذكرت:
نِعَم أهل الأعراف
أعمال أهل الأعراف
صفات أهل الأعراف
حال أهل الأعراف
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالتمتُّع بما أحلَّ الله تعالى من الطيِّبات:
الله سبحانه هو الرازق الذي يُنعِم على الناس بما ينفعهم
يكون التمتُّع والحياة الطيِّبة في الآخرة لجميع الناس
التمتُّع والحياة الطيِّبة في الآخرة يكونان للمؤمنين فقط ولا يُشارِكهم فيهما أحد غيرهم
جعل الله للناس الرزق والطيِّبات في الدنيا وأباح لهم التمتُّع بها