قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ), يطلب الله عز وجل من الناس في الآية الكريمة أنْ يلبسوا من الثياب ما يصلح للزينة وستر العورة، وبخاصَّة عند:
الصلاة والمقابر ودخول بيوت الله عز وجل
الصلاة والطواف ودخول بيوت الله عز وجل
الصلاة والطواف وبيوت العزاء
الصلاة والمقابر وبيوت العزاء
هو كلُّ ما يُغضِب الله عز وجل من أعمال وأقوال، مثل: الكذب والرشوة:
الكذب على الله سبحانه
الإثم
الشِّرك بالله تعالى
البغي
معنى التركيب القرآني (مَا بَطَنَ) في قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ):
ما خَفِي
ما كتمَ
ما انكشفَ
ما ظهَر
من المحرَّمات التي حرمّها الله تعالى على الناس وأمرهم باجتنابها ويكون بأنْ يُنسَب إليه سبحانه من الأوامر والنواهي والتحليل والتحريم ما لم يقل به:
الفواحش
معنى التركيب القرآني (وَلَا تُسْرِفُوا) في قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ):
ولا تعتدلوا الحَدَّ المعتاد
ولا تتجاوزوا الحَدَّ المعتاد
ولا تكتسبوا الحَدَّ المعتاد
ولا تتشاركوا الحَدَّ المعتاد
لفظ يُطلَق على الوقت المُحدَّد الذي تنتهي به مُدَّة الإمهال التي جعلها الله تعالى للأفراد والأُمم في الدنيا:
الحَتْف
المَنِيَّة
الفَنَاء
الأجل
نوع الاستفهام الموجود في قوله تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ):
استفهام حقيقي
استفهام إنكاري
استفهام اختياري
استفهام تعجيزي
أي من الآيات الكريمة التالية أشارت إلى الافتراء على الله عز وجل والكذب عليه:
(كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
(وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)
(وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
(وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا)
قال تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ), وردت الآية الكريمة في سورة:
الأعراف
الأنفال
الأنعام
الأحزاب
معنى التركيب القرآني (خُذُوا زِينَتَكُمْ) في قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ):
تزيَّنوا باللباس الأبيض
تزيَّنوا باللباس الشرعي الجميل
تزيَّنوا باللباس الجميل
تزيَّنوا باللباس الساتر
يُعد تطاول الدول الكبرى على حقوق الشعوب المُستضعَفة ومُقدَّراتها ومناصرة الدول المُعتدِية من صور:
الكبائر
أي من الآتية يُعدّ من الأمثلة على الكبائر:
خيانة الأمانة والأذى
الكذب والرشوة
القتل والسرقة
الزِّنا وقذف المحصنات
معنى مفردة (خَالِصَةً) في قوله تعالى: (قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ):
لا يُشارِكهم فيها أحد
لا يُساعدهم فيها أحد
تأكيد للخاصة
وعظ وموعظة
الأمور التي حرّمها الله تعالى في الآية الكريمة من سورة الأعراف على الترتيب:
الفواحش, الإثم, البغي, الكذب على الله, الشرك بالله
الفواحش, البغي, الإثم, الشرك بالله, الكذب على الله
الفواحش, البغي, الإثم, الكذب على الله, الشرك بالله
الفواحش, الإثم, البغي, الشرك بالله, الكذب على الله
المفردة القرآنية التي تعني " مُدَّة يسيرة من الوقت":
(سَاعَةً )
(خَالِصَةً)
(أَجَلٌ )
(سُلْطَانًا)
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالتمتُّع بما أحلَّ الله تعالى من الطيِّبات:
جعل الله للناس الرزق والطيِّبات في الدنيا وأباح لهم التمتُّع بها
التمتُّع والحياة الطيِّبة في الآخرة يكونان للمؤمنين فقط ولا يُشارِكهم فيهما أحد غيرهم
الله سبحانه هو الرازق الذي يُنعِم على الناس بما ينفعهم
يكون التمتُّع والحياة الطيِّبة في الآخرة لجميع الناس
أقبح أنواع الذنوب وأكبرها:
الزِّنا
خيانة الأمانة
قذف المحصنات
سُمِّيت سورة البقرة بهذا الاسم لأنها ذكرت:
حال أهل الأعراف
نِعَم أهل الأعراف
صفات أهل الأعراف
أعمال أهل الأعراف
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالآجال الأمم والأفراد:
ينبغي للناس أنْ يغترّوا بإمهال الله تعالى إيّاهم
يجب على الناس أنْ يأخذوا بالأسباب التي تُفْضي إلى قوَّة الأُمَّة واستمرارها وعدم زوالها
للأُمم آجال مُحدَّدة مثلما أنَّ للأفراد آجال مُحدَّدة
يحرص الناس على أداء التكاليف التي أمرهم الله تعالى بها على النحو المنشود
القاعدة الفقهية التي توافق قول الله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا):
الأصل في الأشياء الإباحة إلّا ما حرَّمه الشرع
المشقة تجلب التيسير
اليقين لا يزال بالشك
الأمور بمقاصدها
الغرض من بيان أن للأفراد والأُمم آجال محُدَّدة في الدنيا:
التحريض والتأليب
التخويف والترهيب
الترغيب والتبشير
التشجيع والتهييج
قال تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ), استدلّت الآية الكريمة على:
تحريم المشركين ما أحلَّ الله تعالى لهم من الطيِّبات بغير دليل
التحليل والتحريم بيد الله تعالى وحده
إباحة التمتُّع بنِعَم الله تعالى
تحريم الاعتداء على الآخرين
هو أنْ تجعل لله عز وجل ندِّا وشريكًا له في العبودية والربوبية:
عدم الإيمان بالله تعالى
الافتراء على الله عز وجل
معنى مفردة ﴿مَخيلَةٍ﴾ في قول النبي صلى الله عليه وسلم : «كُلوا، وَاشْربوا، وَالْبَسوا، وَتَصَدَّقوا في غَيْر إسِرافٍ وَلا مَخيلَةٍ»:
تَصَاغَرَ
تكبُّر
تَخاشَعَ
تَواضَعَ
اسم جامع لكلِّ ما يُتزَيَّن به من لباس ساتر جميل:
الجبة
الزينة
الحلية
العورة
الآية الكريمة التي فيها توبيخ للمشركين الذين لا يستخدمون عقولهم في التوصُّل إلى الإيمان بالله تعالى:
(قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)
أمر لا يُحِبُّ الله تعالى فاعله لِما يُسبِّبه من ضرر لصاحبه وما فيه من استنزاف للثروات والمُقدَّرات:
الفاحشة
الإسراف
كلمة أعمُّ من الفواحش تُطلَق على كلِّ ذنب يقترفه الإنسان:
مكان بين الجَنَّة والنار يوجد فيه أُناس تساوت حسناتهم وسيِّئاتهم ثمَّ يكون مآلهم إلى الجَنَّة في نهاية المطاف:
أرض المحشر
البرزخ
الحوض
الآية الكريمة التي أشارت إلى أن الله تعالى هو الذي يُبيِّن الأحكام المتعلقة بالطيِّبات من المَأكل والمَشرب والمَلبس:
(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ)
(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)
حُكم الأكل والشرب في قوله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا), هو:
مندوب
مكروه
مباح
واجب
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ):
الآجال بيد الله تعالى
التمتُّع بالطيِّبات
سَعة مُلْك الله تعالى
اجتناب المُحرَّمات
معنى مفردة (سُلْطَانًا) في قوله تعالى: (وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ):
دليلًا
برهانًا
حُكمًا
حجةً
من مُبرِّرات فعل الذنوب والكبائر التي يحتجُّ بها الكافرون:
تقليد آبائهم وأجدادهم الذين سلكوا هذا الطريق على غير بصيرة أو تعقُّل
الجهل بعواقب ما كانوا يفعلونه من مُحرّمات
الادِّعاء أنَّ الله تعالى لم يأمرهم بفعلها
جميع ما ذكر
قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ), تخصيص المسجد بالذِّكْر في الآية الكريمة فيه إشارة إلى:
التوسُّط والاعتدال في اللباس عند دخول المسجد
تحفيز للمسلم على تعظيم واحترام المسجد
أهمية الزينة وستر العورة عند دخول المسجد
أهمية صلاة المسلم في المسجد
هي ما عَظُم قُبْحه من الأفعال والأقوال وما نشأ عنه ضرر وفساد يطال الفرد والمجتمع:
واحدة من العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلّق بسورة الأعراف:
من السور المدنية وعدد آياتها (260) آية
من السور المدنية وعدد آياتها (206) آية
من السور المكية وعدد آياتها (206) آية
من السور المكية وعدد آياتها (260) آية
هو الظلم والتعدّي على الآخرين، مثل: القتل والسرقة وخيانة الأمانة والأذى: