الأمور التي حرّمها الله تعالى في الآية الكريمة من سورة الأعراف على الترتيب:
الفواحش, الإثم, البغي, الكذب على الله, الشرك بالله
الفواحش, البغي, الإثم, الكذب على الله, الشرك بالله
الفواحش, البغي, الإثم, الشرك بالله, الكذب على الله
الفواحش, الإثم, البغي, الشرك بالله, الكذب على الله
اسم جامع لكلِّ ما يُتزَيَّن به من لباس ساتر جميل:
الحلية
الزينة
الجبة
العورة
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالتمتُّع بما أحلَّ الله تعالى من الطيِّبات:
يكون التمتُّع والحياة الطيِّبة في الآخرة لجميع الناس
جعل الله للناس الرزق والطيِّبات في الدنيا وأباح لهم التمتُّع بها
التمتُّع والحياة الطيِّبة في الآخرة يكونان للمؤمنين فقط ولا يُشارِكهم فيهما أحد غيرهم
الله سبحانه هو الرازق الذي يُنعِم على الناس بما ينفعهم
الغرض من بيان أن للأفراد والأُمم آجال محُدَّدة في الدنيا:
التخويف والترهيب
التحريض والتأليب
الترغيب والتبشير
التشجيع والتهييج
أي من الآيات الكريمة التالية أشارت إلى الافتراء على الله عز وجل والكذب عليه:
(وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)
(وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا)
(وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
(كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
أي من الآتية يُعدّ من الأمثلة على الكبائر:
الزِّنا وقذف المحصنات
الكذب والرشوة
القتل والسرقة
خيانة الأمانة والأذى
من المحرَّمات التي حرمّها الله تعالى على الناس وأمرهم باجتنابها ويكون بأنْ يُنسَب إليه سبحانه من الأوامر والنواهي والتحليل والتحريم ما لم يقل به:
الفواحش
الإثم
الكذب على الله سبحانه
الشِّرك بالله تعالى
معنى التركيب القرآني (مَا بَطَنَ) في قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ):
ما انكشفَ
ما خَفِي
ما ظهَر
ما كتمَ
واحدة من العبارات الآتية صحيحة فيما يتعلّق بسورة الأعراف:
من السور المكية وعدد آياتها (260) آية
من السور المدنية وعدد آياتها (206) آية
من السور المكية وعدد آياتها (206) آية
من السور المدنية وعدد آياتها (260) آية
هي ما عَظُم قُبْحه من الأفعال والأقوال وما نشأ عنه ضرر وفساد يطال الفرد والمجتمع:
البغي
سُمِّيت سورة البقرة بهذا الاسم لأنها ذكرت:
أعمال أهل الأعراف
حال أهل الأعراف
نِعَم أهل الأعراف
صفات أهل الأعراف
من مُبرِّرات فعل الذنوب والكبائر التي يحتجُّ بها الكافرون:
تقليد آبائهم وأجدادهم الذين سلكوا هذا الطريق على غير بصيرة أو تعقُّل
الجهل بعواقب ما كانوا يفعلونه من مُحرّمات
الادِّعاء أنَّ الله تعالى لم يأمرهم بفعلها
جميع ما ذكر
قال تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ), وردت الآية الكريمة في سورة:
الأحزاب
الأنعام
الأعراف
الأنفال
أمر لا يُحِبُّ الله تعالى فاعله لِما يُسبِّبه من ضرر لصاحبه وما فيه من استنزاف للثروات والمُقدَّرات:
الإسراف
الفاحشة
نوع الاستفهام الموجود في قوله تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ):
استفهام إنكاري
استفهام تعجيزي
استفهام حقيقي
استفهام اختياري
القاعدة الفقهية التي توافق قول الله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا):
المشقة تجلب التيسير
اليقين لا يزال بالشك
الأمور بمقاصدها
الأصل في الأشياء الإباحة إلّا ما حرَّمه الشرع
المفردة القرآنية التي تعني " مُدَّة يسيرة من الوقت":
(خَالِصَةً)
(سُلْطَانًا)
(سَاعَةً )
(أَجَلٌ )
حُكم الأكل والشرب في قوله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا), هو:
مندوب
واجب
مكروه
مباح
مكان بين الجَنَّة والنار يوجد فيه أُناس تساوت حسناتهم وسيِّئاتهم ثمَّ يكون مآلهم إلى الجَنَّة في نهاية المطاف:
الحوض
أرض المحشر
البرزخ
معنى التركيب القرآني (وَلَا تُسْرِفُوا) في قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ):
ولا تتشاركوا الحَدَّ المعتاد
ولا تتجاوزوا الحَدَّ المعتاد
ولا تكتسبوا الحَدَّ المعتاد
ولا تعتدلوا الحَدَّ المعتاد
هو الظلم والتعدّي على الآخرين، مثل: القتل والسرقة وخيانة الأمانة والأذى:
قال تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ), استدلّت الآية الكريمة على:
تحريم المشركين ما أحلَّ الله تعالى لهم من الطيِّبات بغير دليل
إباحة التمتُّع بنِعَم الله تعالى
التحليل والتحريم بيد الله تعالى وحده
تحريم الاعتداء على الآخرين
معنى التركيب القرآني (خُذُوا زِينَتَكُمْ) في قوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ):
تزيَّنوا باللباس الشرعي الجميل
تزيَّنوا باللباس الأبيض
تزيَّنوا باللباس الجميل
تزيَّنوا باللباس الساتر
قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ), تخصيص المسجد بالذِّكْر في الآية الكريمة فيه إشارة إلى:
التوسُّط والاعتدال في اللباس عند دخول المسجد
تحفيز للمسلم على تعظيم واحترام المسجد
أهمية الزينة وستر العورة عند دخول المسجد
أهمية صلاة المسلم في المسجد
الآية الكريمة التي فيها توبيخ للمشركين الذين لا يستخدمون عقولهم في التوصُّل إلى الإيمان بالله تعالى:
(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)
(قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
هو كلُّ ما يُغضِب الله عز وجل من أعمال وأقوال، مثل: الكذب والرشوة:
لفظ يُطلَق على الوقت المُحدَّد الذي تنتهي به مُدَّة الإمهال التي جعلها الله تعالى للأفراد والأُمم في الدنيا:
الحَتْف
الأجل
المَنِيَّة
الفَنَاء
معنى مفردة (سُلْطَانًا) في قوله تعالى: (وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ):
دليلًا
حجةً
برهانًا
حُكمًا
معنى مفردة ﴿مَخيلَةٍ﴾ في قول النبي صلى الله عليه وسلم : «كُلوا، وَاشْربوا، وَالْبَسوا، وَتَصَدَّقوا في غَيْر إسِرافٍ وَلا مَخيلَةٍ»:
تَواضَعَ
تَخاشَعَ
تَصَاغَرَ
تكبُّر
معنى مفردة (خَالِصَةً) في قوله تعالى: (قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ):
وعظ وموعظة
لا يُشارِكهم فيها أحد
تأكيد للخاصة
لا يُساعدهم فيها أحد
هو أنْ تجعل لله عز وجل ندِّا وشريكًا له في العبودية والربوبية:
عدم الإيمان بالله تعالى
الافتراء على الله عز وجل
قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ), يطلب الله عز وجل من الناس في الآية الكريمة أنْ يلبسوا من الثياب ما يصلح للزينة وستر العورة، وبخاصَّة عند:
الصلاة والمقابر وبيوت العزاء
الصلاة والمقابر ودخول بيوت الله عز وجل
الصلاة والطواف ودخول بيوت الله عز وجل
الصلاة والطواف وبيوت العزاء
الآية الكريمة التي أشارت إلى أن الله تعالى هو الذي يُبيِّن الأحكام المتعلقة بالطيِّبات من المَأكل والمَشرب والمَلبس:
(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ)
(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)
يُعد تطاول الدول الكبرى على حقوق الشعوب المُستضعَفة ومُقدَّراتها ومناصرة الدول المُعتدِية من صور:
الكبائر
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ):
التمتُّع بالطيِّبات
سَعة مُلْك الله تعالى
اجتناب المُحرَّمات
الآجال بيد الله تعالى
كلمة أعمُّ من الفواحش تُطلَق على كلِّ ذنب يقترفه الإنسان:
أقبح أنواع الذنوب وأكبرها:
الزِّنا
قذف المحصنات
خيانة الأمانة
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بالآجال الأمم والأفراد:
للأُمم آجال مُحدَّدة مثلما أنَّ للأفراد آجال مُحدَّدة
يحرص الناس على أداء التكاليف التي أمرهم الله تعالى بها على النحو المنشود
يجب على الناس أنْ يأخذوا بالأسباب التي تُفْضي إلى قوَّة الأُمَّة واستمرارها وعدم زوالها
ينبغي للناس أنْ يغترّوا بإمهال الله تعالى إيّاهم