ما هي القيم التي تضبط علاقة الناس بالآخرين؟
الحلم، والصبر، والتوكل على الله
الصدق، والإخلاص، والتواضع، وحفظ اللسان، والحياء
الكرم، والعدالة، والرفق
الاستغفار، والتعاون، والإيثار
هو العبث الذي لا خير فيه من الأقوال والأفعال:
النميمة
الغيبة
اللغو
الغبطة
بيَّنت الآية الكريمة (وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) عاقبة مَنْ يقوم بالأعمال القبيحة التي تُغضِب الله تعالى، وهي:
العذاب الشديد
التوبيخ
التعزير
القصاص
معنى مفردة (مُهَانًا) في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
ذليلًا
وسَطًا
مُلازِمًا
عذابًا شديدًا
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ), في سورة :
الحجرات
- الفرقان
المؤمنون
التوبة
ما الحكمة من اشتراط إرجاع الحقوق في التوبة من الظلم؟
لأن التوبة لا تصح مع بقاء الحقوق
لأن الحقوق لا تسقط بالتوبة
لأن الله لا يغفر حقوق العباد
جميع ما سبق
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا) على صفة عذاب الكافرين المُلازِم لهم في الآخرة:
العذاب القصير
العذاب المؤقت
العذاب الدائم
العذاب الطويل
ما الفرق الدقيق بين "الوقار" و"السكينة" في صفة مشي عباد الرحمن؟
الوقار صفة ظاهرة والسكينة حالة قلبية
السكينة للشيوخ والوقار للشباب
لا فرق بينهما
الوقار في الصلاة والسكينة في المشي
ما هو المعنى المقصود من "الإعراض عن الجاهلين" في صفات عباد الرحمن؟
أنهم لا يردون على أي انتقاد أو إساءة.
أنهم لا يتعاملون مع الجهلاء في جميع الأوقات.
. أنهم يتجنبون الدخول في جدالات أو مشاحنات مع الأشخاص الجاهلين.
أنهم لا يردون على الناس إذا أخطأوا في حقهم.
دلّ التعبير بكلمة (مَرُّوا) في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على أنّ عباد الرحمن:
قد يشاركوا في أماكن ومجالس اللغو
يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو
لا يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو وأنَّ ذلك كان من باب المصادفة
قد يَنْجرّوا إلى أماكن ومجالس اللغو
ما هو المقصود في قوله تعالى "وإذا مروا باللغو مروا كرامًا"؟
يتبعون كل كلام يعجبهم
لا يتورطون في كلام لا فائدة منه
لا يتكلمون مع الناس
يشاركون في كل حوار
من علامات التوبة الصادقة أنْ يقترن بها العمل الصالح الذي يُثبتِ:
صِحَّة التوبة
أنَّا خالصة لله عز وجل
جِدِّية التوبة
جميع ما ذكر
ماذا يعني "الإعراض عن الجاهلين" في سلوك عباد الرحمن؟
الرد عليهم بالحجة والدليل لتوجيههم إلى الصواب
تجاهلهم وعدم الرد عليهم، والابتعاد عن الخلافات معهم
عد م السخرية منهم لتعليمهم
إغلاق الباب أمام أي حوار معهم
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ), هو:
الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر
العِفَّة
الجهاد في سبيل الله
حفظ الأمانات، والوفاء بالعهود
الآية الكريمة التي أشارت إلى توبيخ الكافرين على تكذيبهم، وبيان مصيرهم:
وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا
فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا
ما هو المقصود بالاية الكريمة "وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" في القرآن؟
أنهم يوقفون كل من يتحدث باللغو
أنهم لا يستمعون للغو ولكن يتصرفون بطريقة أخرى
أنهم يمرون باللغو دون أن يتأثروا به أو يشاركوا فيه
أنهم يشاركون في اللغو إذا لم يستطيعوا تغييره
أكرم الله تعالى عباد الرحمن يوم القيامة بالدرجات العالية في الجَنَّة، والتنعُّم بما فيها, وذلك لـ:
- صبرهم على طاعة الله تعالى
بُعْدهم عن معصيته
تحقيق تلك الصفات في حياتهم
واحدة من الآتية ليست من شروط التوبة الصحيحة:
ترك المعصية
الندم على فعلها
إرجاع الحقوق إلى أصحابها
العزم على العودة إليها
إذا سمع عباد الرحمن آيات القرآن الكريم تُتْلى عليهم, فإنهم:
انتفعوا بها وتدبَّروها وفهموها
عملوا بما جاء فيها
لم يكونوا كالكُفّار الذين يَتَّبعِون عقائدهم الباطلة من دون تفكير أو نظر
جميع الكبائر الآتية ذكرت في سورة الفرقان, ما عدا :
ترك الصلاة
ارتكاب الزِّنا
الإشراك بالله تعالى
شهادة الزور
الآية الكريمة التي فيها ثناء على المؤمنين، ومدح لهم على حُسْن وعيهم، وتعريض بالكافرين على جهلهم وقِلَّة تدبُّرهم:
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
هي الشهادة الكاذبة التي يُتوصَّل بها إلى الباطل، مثل: أكل أموال الناس، وتضييع حقوقهم:
الشهادة في سبيل الله
مجالس اللغو
لا يكتفي عباد الرحمن بصلاح أنفسهم، وإنَّما يسعون لصلاح غيرهم، وأَوْلى الناس بذلك:
أصدقاؤهم
زملائهم في العمل
جيرانهم
أُسَرهم
لماذا أضيفت كلمة (الرحمن) إلى (عباد) في الآيات؟
لتشريفهم وتكريمهم
لأنهم يتصفون بصفات الرحمة
لأنهم يعبدون الرحمن فقط
لأنهم لا يستحقون الرحمة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
البُعْد عن كبائر الذنوب
الإعراض عن الجاهلين
البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
الحرص على صلاح أُسرهم، وهداية مَنْ حولهم
هو من أعظم الفواحش التي تضرُّ بالفرد والمجتمع:
قتل النفس التي حرَّم الله تعالى
وردت في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ
ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) صفة اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون:
حَمل النفس على القيام بما يقتضيه الشرع والعقل السليم, تعريف لـ:
الصبر
التواضع
الاعتدال
الهدف من إخبار القرآن الكريم بصفات اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون التي يُحبُّها الله عز وجل, هو:
ترغيب الناس فيها
لتكون سببًا في حياة طيِّبة في الدنيا ونجاة من النار يوم القيامة
تحفيزهم على التخلُّق بها
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
الوقار والتواضع
الاعتدال والتوازن
من صفات عباد الرحمن، تجنُّب شهادة الزور ومن آثارها:
تُلحِق الضرر والأذى بالآخرين
تُسبِّب لصاحبها غضب الرَّبِّ سبحانه
تودي بصاحبها إلى الهلاك
لماذا تم تخصيص صلاة الليل بالذكر في القرآن الكريم؟
لأن العبادة في الليل أقرب إلى الخشوع وأبعد عن الرياء
لأن الليل هو الوقت الذي يمكن فيه التجميع بين العبادات الدنيوية والدينية
لأن الليل يحتوي على طقوس دينية خاصة
لأن الناس ينامون في الليل، فمن الأفضل الصلاة في الأوقات الأخرى
ما هي القيم التي تضبط علاقة الناس بربهم؟
المراقبة لله تعالى، والصدق والإخلاص في عبادته
التوكل على الله، والحياء
الدعاء لله تعالى، وحسن الخلق
الإيمان بالقدر، والصبر في الشدائد
هي كلُّ ما توعَّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة:
كبائر الذنوب
صغائر الذنوب
الفواحش
المعاصي
المقصود بالخلود في قوله تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا):
الإقامة المؤقتة في الجَنَّة
الإقامة الدائمة في الجَنَّة
الإقامة القصيرة في الجَنَّة
الإقامة الطويلة في الجَنَّة
ما الحكمة من تخصيص قيام الليل بالذكر دون سائر العبادات؟
لأنه وقت خلوة بين العبد وربه
لأنه أشد على النفس
لندرة من يحافظ عليه
جميع ما سبق صحيح
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا) على التكريم والاحترام والترحيب لعباد الرحمن من قبل:
الملائكة
الأنبياء
الجن
جبريل
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة حول صفة البُعْد عن كبائر الذنوب لعباد الرحمن:
يخلصون لله تعالى وحده سبحانه
لا يعتدون على الآخرين بالقتل إلّا مَنِ استحقَّ ذلك
لا يجعلون لله تعالى ندِّا في عبادتهم إيّاه
يعتدون على الجميع بالقتل دون استثناء
استثنت الآية الكريمة (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) مَنْ
فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها؛ فهؤلاء:
لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت ما قاموا به من صالحات
لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت ما قاموا به من صالحات
يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) على إحدى ما يجازى به عباد الرحمن يوم القيامة:
يستقبلونهم الملائكة ويقفون على خدمتهم
التكريم والاحترام والترحيب من الملائكة
الدرجات العالية في الجَنَّة
معنى مفردة (إِمَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا):
توبةً صحيحةً كاملةً
رفقًا وسكينةً
قدوةً
الدرجة العليا في الجَنَّة
الآية الكريمة التي فيها بيانٌ أنَّ المؤمن يُحبُّ الخير, ويفرح به لمَنْ حوله وفيها بيان لمسؤولية الإنسان عمَّنْ حوله، بَدْءًا
بالأقرب فالأقرب:
أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
لماذا تم ذكر صفات عباد الرحمن في الآيات الكريمة؟
لتوضيح معنى العبودية لله في الحياة اليومية
لتحديد كيفية التعامل مع الأعداء والمنافقين
لضبط علاقة الناس بالله تعالى، وضبط علاقتهم بالآخرين
لتشجيع الناس على العبادة والالتزام بالقيم الإسلامية
السورتان اللتان بدأتا بقوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ﴾ هما:
الفرقان والمُلك
الإسراء ويوسف.
البقرة والنمل.
مريم والتحريم.
صفة ذميمة تؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه:
الإقتار
التوسُّط
التوازن
الإسراف
المُخاطب في قول الله تعالى في الآية الكريمة (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ), هو:
النبي صلى الله عليه وسلم
الكافرون
عباد الرحمن
أفاد استخدام حرف الباء في قوله تعالى (بِمَا صَبَرُوا) معنى:
الظرفية
الإلصاق
السببية
المَعِيَّة والمصاحبة
ما الحكمة من اقتران دعاء عباد الرحمن لأبنائهم بدعائهم لأنفسهم؟
لأن صلاح الذرية من كمال السعادة
لأنهم يريدون أن يكونوا قدوة صالحة
لأنهم يعلمون أن الهداية بيد الله
ما المقصود بالكبائر في الإسلام؟
جميع الذنوب التي ترتكب سرًا دون معرفة الآخرين
جميع الذنوب التي توعد الله فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة
جميع الذنوب التي يتم التوبة منها بصعوبة
جميع الذنوب التي تؤثر على العلاقة العبد مع الله عز وجل
الإقامة الدائمة في النار جهنم هي لـ:
الكافر فقط
مَنْ فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها
أصحاب الكبائر من المسلمين
معنى الخلود في قوله تعالى في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
الإقامة المؤقتة
الإقامة الطويلة
الإقامة الدائمة
الإقامة الخالدة
جاء التعبير باسم الإشارة (أُولَٰئِكَ) في قوله تعالى (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) للدلالة على:
المكانة الرفيعة والمنزلة العالية التي بلغها عباد الرحمن
الذين آثروا الحياة الدنيا على الآخرة، فلا يخفف عنهم العذاب
المنافقون الذين باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة
الفائزون بالجنة الناجون من النار
يصف الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) حال صنف من الناس, هم:
جميع الناس
المؤمنون الصالحون
(أ + ج)