ما الفرق الدقيق بين "الوقار" و"السكينة" في صفة مشي عباد الرحمن؟
لا فرق بينهما
الوقار صفة ظاهرة والسكينة حالة قلبية
السكينة للشيوخ والوقار للشباب
الوقار في الصلاة والسكينة في المشي
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ), هو:
الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر
حفظ الأمانات، والوفاء بالعهود
العِفَّة
الجهاد في سبيل الله
ما هي القيم التي تضبط علاقة الناس بالآخرين؟
الاستغفار، والتعاون، والإيثار
الكرم، والعدالة، والرفق
الحلم، والصبر، والتوكل على الله
الصدق، والإخلاص، والتواضع، وحفظ اللسان، والحياء
ما الحكمة من اقتران دعاء عباد الرحمن لأبنائهم بدعائهم لأنفسهم؟
لأن صلاح الذرية من كمال السعادة
لأنهم يريدون أن يكونوا قدوة صالحة
لأنهم يعلمون أن الهداية بيد الله
جميع ما سبق
هو من أعظم الفواحش التي تضرُّ بالفرد والمجتمع:
شهادة الزور
قتل النفس التي حرَّم الله تعالى
ارتكاب الزِّنا
الإشراك بالله تعالى
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
البُعْد عن كبائر الذنوب
الوقار والتواضع
البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
الاعتدال والتوازن
يصف الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) حال صنف من الناس, هم:
عباد الرحمن
جميع الناس
المؤمنون الصالحون
(أ + ج)
هي كلُّ ما توعَّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة:
المعاصي
كبائر الذنوب
الفواحش
صغائر الذنوب
ما الحكمة من اشتراط إرجاع الحقوق في التوبة من الظلم؟
لأن التوبة لا تصح مع بقاء الحقوق
لأن الحقوق لا تسقط بالتوبة
لأن الله لا يغفر حقوق العباد
لماذا تم تخصيص صلاة الليل بالذكر في القرآن الكريم؟
لأن العبادة في الليل أقرب إلى الخشوع وأبعد عن الرياء
لأن الليل يحتوي على طقوس دينية خاصة
لأن الليل هو الوقت الذي يمكن فيه التجميع بين العبادات الدنيوية والدينية
لأن الناس ينامون في الليل، فمن الأفضل الصلاة في الأوقات الأخرى
لماذا تم ذكر صفات عباد الرحمن في الآيات الكريمة؟
لضبط علاقة الناس بالله تعالى، وضبط علاقتهم بالآخرين
لتحديد كيفية التعامل مع الأعداء والمنافقين
لتوضيح معنى العبودية لله في الحياة اليومية
لتشجيع الناس على العبادة والالتزام بالقيم الإسلامية
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة حول صفة البُعْد عن كبائر الذنوب لعباد الرحمن:
يعتدون على الجميع بالقتل دون استثناء
يخلصون لله تعالى وحده سبحانه
لا يعتدون على الآخرين بالقتل إلّا مَنِ استحقَّ ذلك
لا يجعلون لله تعالى ندِّا في عبادتهم إيّاه
ما هي القيم التي تضبط علاقة الناس بربهم؟
التوكل على الله، والحياء
المراقبة لله تعالى، والصدق والإخلاص في عبادته
الإيمان بالقدر، والصبر في الشدائد
الدعاء لله تعالى، وحسن الخلق
وردت في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ
ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) صفة اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون:
لماذا أضيفت كلمة (الرحمن) إلى (عباد) في الآيات؟
لأنهم يعبدون الرحمن فقط
لأنهم يتصفون بصفات الرحمة
لأنهم لا يستحقون الرحمة
لتشريفهم وتكريمهم
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا) على التكريم والاحترام والترحيب لعباد الرحمن من قبل:
الملائكة
الأنبياء
جبريل
الجن
صفة ذميمة تؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه:
التوسُّط
التوازن
الإسراف
الإقتار
الآية الكريمة التي أشارت إلى توبيخ الكافرين على تكذيبهم، وبيان مصيرهم:
وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا
فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا
خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ), في سورة :
المؤمنون
- الفرقان
الحجرات
التوبة
الإقامة الدائمة في النار جهنم هي لـ:
الكافر فقط
مَنْ فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها
أصحاب الكبائر من المسلمين
جميع ما ذكر
معنى مفردة (إِمَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا):
رفقًا وسكينةً
قدوةً
توبةً صحيحةً كاملةً
الدرجة العليا في الجَنَّة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
الحرص على صلاح أُسرهم، وهداية مَنْ حولهم
الإعراض عن الجاهلين
لا يكتفي عباد الرحمن بصلاح أنفسهم، وإنَّما يسعون لصلاح غيرهم، وأَوْلى الناس بذلك:
زملائهم في العمل
أصدقاؤهم
أُسَرهم
جيرانهم
معنى الخلود في قوله تعالى في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
الإقامة الدائمة
الإقامة الخالدة
الإقامة الطويلة
الإقامة المؤقتة
إذا سمع عباد الرحمن آيات القرآن الكريم تُتْلى عليهم, فإنهم:
انتفعوا بها وتدبَّروها وفهموها
عملوا بما جاء فيها
لم يكونوا كالكُفّار الذين يَتَّبعِون عقائدهم الباطلة من دون تفكير أو نظر
أفاد استخدام حرف الباء في قوله تعالى (بِمَا صَبَرُوا) معنى:
الإلصاق
السببية
المَعِيَّة والمصاحبة
الظرفية
ماذا يعني "الإعراض عن الجاهلين" في سلوك عباد الرحمن؟
تجاهلهم وعدم الرد عليهم، والابتعاد عن الخلافات معهم
إغلاق الباب أمام أي حوار معهم
عد م السخرية منهم لتعليمهم
الرد عليهم بالحجة والدليل لتوجيههم إلى الصواب
واحدة من الآتية ليست من شروط التوبة الصحيحة:
إرجاع الحقوق إلى أصحابها
ترك المعصية
الندم على فعلها
العزم على العودة إليها
حَمل النفس على القيام بما يقتضيه الشرع والعقل السليم, تعريف لـ:
اللغو
الاعتدال
الصبر
التواضع
ما الحكمة من تخصيص قيام الليل بالذكر دون سائر العبادات؟
لأنه وقت خلوة بين العبد وربه
لأنه أشد على النفس
لندرة من يحافظ عليه
جميع ما سبق صحيح
هي الشهادة الكاذبة التي يُتوصَّل بها إلى الباطل، مثل: أكل أموال الناس، وتضييع حقوقهم:
الشهادة في سبيل الله
مجالس اللغو
النميمة
الآية الكريمة التي فيها ثناء على المؤمنين، ومدح لهم على حُسْن وعيهم، وتعريض بالكافرين على جهلهم وقِلَّة تدبُّرهم:
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
من علامات التوبة الصادقة أنْ يقترن بها العمل الصالح الذي يُثبتِ:
صِحَّة التوبة
أنَّا خالصة لله عز وجل
جِدِّية التوبة
المُخاطب في قول الله تعالى في الآية الكريمة (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ), هو:
النبي صلى الله عليه وسلم
الكافرون
أكرم الله تعالى عباد الرحمن يوم القيامة بالدرجات العالية في الجَنَّة، والتنعُّم بما فيها, وذلك لـ:
- صبرهم على طاعة الله تعالى
بُعْدهم عن معصيته
تحقيق تلك الصفات في حياتهم
ما هو المقصود في قوله تعالى "وإذا مروا باللغو مروا كرامًا"؟
لا يتورطون في كلام لا فائدة منه
لا يتكلمون مع الناس
يشاركون في كل حوار
يتبعون كل كلام يعجبهم
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا) على صفة عذاب الكافرين المُلازِم لهم في الآخرة:
العذاب المؤقت
العذاب القصير
العذاب الدائم
العذاب الطويل
الهدف من إخبار القرآن الكريم بصفات اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون التي يُحبُّها الله عز وجل, هو:
ترغيب الناس فيها
لتكون سببًا في حياة طيِّبة في الدنيا ونجاة من النار يوم القيامة
تحفيزهم على التخلُّق بها
السورتان اللتان بدأتا بقوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ﴾ هما:
الفرقان والمُلك
الإسراء ويوسف.
البقرة والنمل.
مريم والتحريم.
الآية الكريمة التي فيها بيانٌ أنَّ المؤمن يُحبُّ الخير, ويفرح به لمَنْ حوله وفيها بيان لمسؤولية الإنسان عمَّنْ حوله، بَدْءًا
بالأقرب فالأقرب:
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
ما هو المقصود بالاية الكريمة "وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" في القرآن؟
أنهم لا يستمعون للغو ولكن يتصرفون بطريقة أخرى
أنهم يوقفون كل من يتحدث باللغو
أنهم يشاركون في اللغو إذا لم يستطيعوا تغييره
أنهم يمرون باللغو دون أن يتأثروا به أو يشاركوا فيه
جاء التعبير باسم الإشارة (أُولَٰئِكَ) في قوله تعالى (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) للدلالة على:
المكانة الرفيعة والمنزلة العالية التي بلغها عباد الرحمن
الذين آثروا الحياة الدنيا على الآخرة، فلا يخفف عنهم العذاب
الفائزون بالجنة الناجون من النار
المنافقون الذين باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة
دلّ التعبير بكلمة (مَرُّوا) في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على أنّ عباد الرحمن:
قد يَنْجرّوا إلى أماكن ومجالس اللغو
قد يشاركوا في أماكن ومجالس اللغو
يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو
لا يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو وأنَّ ذلك كان من باب المصادفة
بيَّنت الآية الكريمة (وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) عاقبة مَنْ يقوم بالأعمال القبيحة التي تُغضِب الله تعالى، وهي:
التوبيخ
القصاص
العذاب الشديد
التعزير
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) على إحدى ما يجازى به عباد الرحمن يوم القيامة:
التكريم والاحترام والترحيب من الملائكة
الإقامة الدائمة في الجَنَّة
يستقبلونهم الملائكة ويقفون على خدمتهم
الدرجات العالية في الجَنَّة
المقصود بالخلود في قوله تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا):
الإقامة المؤقتة في الجَنَّة
الإقامة الطويلة في الجَنَّة
الإقامة القصيرة في الجَنَّة
من صفات عباد الرحمن، تجنُّب شهادة الزور ومن آثارها:
تُلحِق الضرر والأذى بالآخرين
تُسبِّب لصاحبها غضب الرَّبِّ سبحانه
تودي بصاحبها إلى الهلاك
ما المقصود بالكبائر في الإسلام؟
جميع الذنوب التي يتم التوبة منها بصعوبة
جميع الذنوب التي توعد الله فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة
جميع الذنوب التي ترتكب سرًا دون معرفة الآخرين
جميع الذنوب التي تؤثر على العلاقة العبد مع الله عز وجل
جميع الكبائر الآتية ذكرت في سورة الفرقان, ما عدا :
ترك الصلاة
استثنت الآية الكريمة (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) مَنْ
فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها؛ فهؤلاء:
لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت ما قاموا به من صالحات
يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت ما قاموا به من صالحات
ما هو المعنى المقصود من "الإعراض عن الجاهلين" في صفات عباد الرحمن؟
أنهم لا يردون على الناس إذا أخطأوا في حقهم.
. أنهم يتجنبون الدخول في جدالات أو مشاحنات مع الأشخاص الجاهلين.
أنهم لا يتعاملون مع الجهلاء في جميع الأوقات.
أنهم لا يردون على أي انتقاد أو إساءة.
هو العبث الذي لا خير فيه من الأقوال والأفعال:
الغيبة
الغبطة
معنى مفردة (مُهَانًا) في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
ذليلًا
مُلازِمًا
عذابًا شديدًا
وسَطًا