الآية الكريمة التي فيها بيانٌ أنَّ المؤمن يُحبُّ الخير, ويفرح به لمَنْ حوله وفيها بيان لمسؤولية الإنسان عمَّنْ حوله، بَدْءًا
بالأقرب فالأقرب:
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا
أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
ماذا يعني "الإعراض عن الجاهلين" في سلوك عباد الرحمن؟
تجاهلهم وعدم الرد عليهم، والابتعاد عن الخلافات معهم
الرد عليهم بالحجة والدليل لتوجيههم إلى الصواب
عد م السخرية منهم لتعليمهم
إغلاق الباب أمام أي حوار معهم
وردت الآيات الكريمة في قول الله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ), في سورة :
المؤمنون
الحجرات
- الفرقان
التوبة
معنى مفردة (مُهَانًا) في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
مُلازِمًا
ذليلًا
وسَطًا
عذابًا شديدًا
الهدف من إخبار القرآن الكريم بصفات اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون التي يُحبُّها الله عز وجل, هو:
ترغيب الناس فيها
لتكون سببًا في حياة طيِّبة في الدنيا ونجاة من النار يوم القيامة
تحفيزهم على التخلُّق بها
جميع ما ذكر
ما هي القيم التي تضبط علاقة الناس بربهم؟
الإيمان بالقدر، والصبر في الشدائد
المراقبة لله تعالى، والصدق والإخلاص في عبادته
التوكل على الله، والحياء
الدعاء لله تعالى، وحسن الخلق
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا) على التكريم والاحترام والترحيب لعباد الرحمن من قبل:
الجن
الأنبياء
الملائكة
جبريل
هي الشهادة الكاذبة التي يُتوصَّل بها إلى الباطل، مثل: أكل أموال الناس، وتضييع حقوقهم:
مجالس اللغو
النميمة
شهادة الزور
الشهادة في سبيل الله
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
البُعْد عن كبائر الذنوب
الإعراض عن الجاهلين
البُعْد عن المجالس التي لا خير فيها
الحرص على صلاح أُسرهم، وهداية مَنْ حولهم
هو من أعظم الفواحش التي تضرُّ بالفرد والمجتمع:
ارتكاب الزِّنا
قتل النفس التي حرَّم الله تعالى
الإشراك بالله تعالى
الآية الكريمة التي فيها ثناء على المؤمنين، ومدح لهم على حُسْن وعيهم، وتعريض بالكافرين على جهلهم وقِلَّة تدبُّرهم:
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
وردت في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ
ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) صفة اتّصف بها عباد الرحمن والمؤمنون الصالحون:
الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر
الجهاد في سبيل الله
العِفَّة
حفظ الأمانات، والوفاء بالعهود
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة حول صفة البُعْد عن كبائر الذنوب لعباد الرحمن:
يخلصون لله تعالى وحده سبحانه
لا يعتدون على الآخرين بالقتل إلّا مَنِ استحقَّ ذلك
يعتدون على الجميع بالقتل دون استثناء
لا يجعلون لله تعالى ندِّا في عبادتهم إيّاه
الإقامة الدائمة في النار جهنم هي لـ:
الكافر فقط
مَنْ فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها
أصحاب الكبائر من المسلمين
ما المقصود بالكبائر في الإسلام؟
جميع الذنوب التي توعد الله فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة
جميع الذنوب التي تؤثر على العلاقة العبد مع الله عز وجل
جميع الذنوب التي ترتكب سرًا دون معرفة الآخرين
جميع الذنوب التي يتم التوبة منها بصعوبة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) على إحدى ما يجازى به عباد الرحمن يوم القيامة:
الإقامة الدائمة في الجَنَّة
الدرجات العالية في الجَنَّة
يستقبلونهم الملائكة ويقفون على خدمتهم
التكريم والاحترام والترحيب من الملائكة
صفة ذميمة تؤدّي إلى إمساك المال؛ فلا يستفيد منه مالكه، ويُحرَم منه مَنْ يستحقُّه:
التوسُّط
الإقتار
التوازن
الإسراف
ما هي القيم التي تضبط علاقة الناس بالآخرين؟
الصدق، والإخلاص، والتواضع، وحفظ اللسان، والحياء
الحلم، والصبر، والتوكل على الله
الكرم، والعدالة، والرفق
الاستغفار، والتعاون، والإيثار
إذا سمع عباد الرحمن آيات القرآن الكريم تُتْلى عليهم, فإنهم:
انتفعوا بها وتدبَّروها وفهموها
عملوا بما جاء فيها
لم يكونوا كالكُفّار الذين يَتَّبعِون عقائدهم الباطلة من دون تفكير أو نظر
لماذا تم تخصيص صلاة الليل بالذكر في القرآن الكريم؟
لأن الليل يحتوي على طقوس دينية خاصة
لأن الليل هو الوقت الذي يمكن فيه التجميع بين العبادات الدنيوية والدينية
لأن العبادة في الليل أقرب إلى الخشوع وأبعد عن الرياء
لأن الناس ينامون في الليل، فمن الأفضل الصلاة في الأوقات الأخرى
هي كلُّ ما توعَّد الله تعالى فاعلها بالعذاب الشديد أو اللعنة:
المعاصي
الفواحش
كبائر الذنوب
صغائر الذنوب
جميع الكبائر الآتية ذكرت في سورة الفرقان, ما عدا :
ترك الصلاة
الآية الكريمة التي أشارت إلى توبيخ الكافرين على تكذيبهم، وبيان مصيرهم:
فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا
أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا
خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا
وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا
حَمل النفس على القيام بما يقتضيه الشرع والعقل السليم, تعريف لـ:
الاعتدال
التواضع
الصبر
اللغو
ما الحكمة من اشتراط إرجاع الحقوق في التوبة من الظلم؟
لأن التوبة لا تصح مع بقاء الحقوق
لأن الحقوق لا تسقط بالتوبة
لأن الله لا يغفر حقوق العباد
جميع ما سبق
أكرم الله تعالى عباد الرحمن يوم القيامة بالدرجات العالية في الجَنَّة، والتنعُّم بما فيها, وذلك لـ:
- صبرهم على طاعة الله تعالى
بُعْدهم عن معصيته
تحقيق تلك الصفات في حياتهم
من علامات التوبة الصادقة أنْ يقترن بها العمل الصالح الذي يُثبتِ:
صِحَّة التوبة
أنَّا خالصة لله عز وجل
جِدِّية التوبة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا) على صفة عذاب الكافرين المُلازِم لهم في الآخرة:
العذاب الطويل
العذاب الدائم
العذاب القصير
العذاب المؤقت
ما الحكمة من اقتران دعاء عباد الرحمن لأبنائهم بدعائهم لأنفسهم؟
لأن صلاح الذرية من كمال السعادة
لأنهم يريدون أن يكونوا قدوة صالحة
لأنهم يعلمون أن الهداية بيد الله
من صفات عباد الرحمن، تجنُّب شهادة الزور ومن آثارها:
تُلحِق الضرر والأذى بالآخرين
تُسبِّب لصاحبها غضب الرَّبِّ سبحانه
تودي بصاحبها إلى الهلاك
ما هو المقصود بالاية الكريمة "وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" في القرآن؟
أنهم يمرون باللغو دون أن يتأثروا به أو يشاركوا فيه
أنهم لا يستمعون للغو ولكن يتصرفون بطريقة أخرى
أنهم يوقفون كل من يتحدث باللغو
أنهم يشاركون في اللغو إذا لم يستطيعوا تغييره
واحدة من الآتية ليست من شروط التوبة الصحيحة:
العزم على العودة إليها
إرجاع الحقوق إلى أصحابها
الندم على فعلها
ترك المعصية
لا يكتفي عباد الرحمن بصلاح أنفسهم، وإنَّما يسعون لصلاح غيرهم، وأَوْلى الناس بذلك:
زملائهم في العمل
جيرانهم
أُسَرهم
أصدقاؤهم
أفاد استخدام حرف الباء في قوله تعالى (بِمَا صَبَرُوا) معنى:
المَعِيَّة والمصاحبة
الإلصاق
السببية
الظرفية
ما الفرق الدقيق بين "الوقار" و"السكينة" في صفة مشي عباد الرحمن؟
الوقار صفة ظاهرة والسكينة حالة قلبية
لا فرق بينهما
الوقار في الصلاة والسكينة في المشي
السكينة للشيوخ والوقار للشباب
ما هو المقصود في قوله تعالى "وإذا مروا باللغو مروا كرامًا"؟
يتبعون كل كلام يعجبهم
يشاركون في كل حوار
لا يتورطون في كلام لا فائدة منه
لا يتكلمون مع الناس
هو العبث الذي لا خير فيه من الأقوال والأفعال:
الغيبة
الغبطة
المُخاطب في قول الله تعالى في الآية الكريمة (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ), هو:
الكافرون
النبي صلى الله عليه وسلم
عباد الرحمن
ما هو المعنى المقصود من "الإعراض عن الجاهلين" في صفات عباد الرحمن؟
. أنهم يتجنبون الدخول في جدالات أو مشاحنات مع الأشخاص الجاهلين.
أنهم لا يردون على أي انتقاد أو إساءة.
أنهم لا يتعاملون مع الجهلاء في جميع الأوقات.
أنهم لا يردون على الناس إذا أخطأوا في حقهم.
معنى مفردة (إِمَامًا) في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا):
الدرجة العليا في الجَنَّة
رفقًا وسكينةً
قدوةً
توبةً صحيحةً كاملةً
لماذا تم ذكر صفات عباد الرحمن في الآيات الكريمة؟
لتشجيع الناس على العبادة والالتزام بالقيم الإسلامية
لتوضيح معنى العبودية لله في الحياة اليومية
لتحديد كيفية التعامل مع الأعداء والمنافقين
لضبط علاقة الناس بالله تعالى، وضبط علاقتهم بالآخرين
دلّ التعبير بكلمة (مَرُّوا) في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على أنّ عباد الرحمن:
لا يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو وأنَّ ذلك كان من باب المصادفة
قد يَنْجرّوا إلى أماكن ومجالس اللغو
يقصدون الذهاب إلى أماكن ومجالس اللغو
قد يشاركوا في أماكن ومجالس اللغو
بيَّنت الآية الكريمة (وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) عاقبة مَنْ يقوم بالأعمال القبيحة التي تُغضِب الله تعالى، وهي:
التوبيخ
العذاب الشديد
القصاص
التعزير
جاء التعبير باسم الإشارة (أُولَٰئِكَ) في قوله تعالى (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) للدلالة على:
الفائزون بالجنة الناجون من النار
الذين آثروا الحياة الدنيا على الآخرة، فلا يخفف عنهم العذاب
المنافقون الذين باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة
المكانة الرفيعة والمنزلة العالية التي بلغها عباد الرحمن
المقصود بالخلود في قوله تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا):
الإقامة الطويلة في الجَنَّة
الإقامة القصيرة في الجَنَّة
الإقامة المؤقتة في الجَنَّة
لماذا أضيفت كلمة (الرحمن) إلى (عباد) في الآيات؟
لأنهم لا يستحقون الرحمة
لأنهم يتصفون بصفات الرحمة
لتشريفهم وتكريمهم
لأنهم يعبدون الرحمن فقط
معنى الخلود في قوله تعالى في الآية الكريمة (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا):
الإقامة الخالدة
الإقامة الدائمة
الإقامة المؤقتة
الإقامة الطويلة
استثنت الآية الكريمة (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) مَنْ
فعلوا شيئًا من المعاصي، ثمَّ تابوا عنها؛ فهؤلاء:
يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت ما قاموا به من صالحات
لا يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ويُثبِّت ما قاموا به من صالحات
يمحو الله تعالى ما سبق منهم من سيِّئات، ولا يُثبِّت مكانها ما قاموا به بعد ذلك من صالحات
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) على إحدى صفات عباد الرحمن, هي:
الوقار والتواضع
الاعتدال والتوازن
يصف الله تعالى في الآية الكريمة (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) حال صنف من الناس, هم:
جميع الناس
المؤمنون الصالحون
(أ + ج)
ما الحكمة من تخصيص قيام الليل بالذكر دون سائر العبادات؟
لأنه وقت خلوة بين العبد وربه
لأنه أشد على النفس
لندرة من يحافظ عليه
جميع ما سبق صحيح
السورتان اللتان بدأتا بقوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ﴾ هما:
مريم والتحريم.
الإسراء ويوسف.
الفرقان والمُلك
البقرة والنمل.
الموضوع الذي تناولته الآية الكريمة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ), هو: