ما الفرق بين جرائم الحدود وجرائم التعزير؟
الحدود تتعلق بالحقوق العامة فقط، والتعزير بالحقوق الخاصة.
الحدود تسقط بالتوبة، بينما التعزير لا يسقط.
الحدود لا تحتاج إلى إثبات بينما التعزير يحتاج إلى شهود.
الحدود عقوباتها محددة في الشريعة، بينما التعزير عقوبته متروكة لرأي الحاكم.
واحدة من الآتية ليست من آثار ارتكاب الجرائم:
الإخلال بأمن المجتمع
تعزيز الجانب الأخلاقي
انتشار الفساد في المجتمع
انتشار الخوف والقلق
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بمخاطر الجريمة وآثارها:
لا يُعد إضعاف الاقتصاد من الآثار السلبية لانتشار الجرائم على الفرد والمجتمع
يؤدّي انتشار الجريمة في المجتمع إلى انعدام الأمن والاستقرار وكثرة الجرائم
تُفْضي الجريمة إلى حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
التاجر أو المُستثمِر الذي يَلْحَظ انعدام الأمن والاستقرار يخشى على أمواله، ويمتنع عن العمل والاستثمار
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بنظام العقوبات في الإسلام:
يشتمل النظام الوضعي على عقوبة دنيوية فقط, أما النظام الإسلامي فيشتمل على عقوبة دنيوية وعقوبة أُخروية
في النظام الإسلامي إنْ أفلت الجاني من العقوبة في الدنيا، فهو يعلم أنَّه سيُعاقَب عليها في الآخرة
العقوبة الدنيوية هي ما ينتظر المجرمين والعصاة يوم القيامة، أمّا العقوبة الأُخروية فهي التي تقوم بها الدولة
من مزايا نظام العقوبات في الإسلام أنَّ العقوبة فيه ليست دنيوية فقط، وإنَّما توجد عقوبة أُخروية
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا
عَظِيمًا) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
إضعاف الاقتصاد
إيقاع الفتن والعداوة بين الناس
استحقاق غضب الله تعالى وعقابه
عزّز الإسلام الجانب الأخلاقي بإشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق، مثل:
الأمانة، والصِّدْق في القول والعمل
الوفاء في العهود والمواثيق وجميع الالتزامات
التسامح والصفح
جميع ما ذكر
ما سبب تسمية "جرائم الحدود" بهذا الاسم؟
لأن الشريعة تتطلب إعفاء الجاني في بعض الحالات
لأنها تشمل كل الجرائم دون استثناء
لأنها تستوجب الحد الأدنى من العقوبة
لأن الشارع حدد عقوباتها فلا يزاد عليها ولا ينقص.
إذا وقعت جريمة الاعتداء على النفس عن طريق الخطأ فالعقوبة هي:
العفو عن الجاني
قتل الجاني
إقامة الحَدُّ
الدِّيَة
هي المعاصي التي لم تُدِّد لها الشريعة الإسلامية عقوبات مُعيَّنة، وإنَّما جعلت عقوباتها منوطة برأي الدولة:
جرائم الحدود
جرائم التعزير
جرائم الاعتداء على النفس
جرائم القِصاص
كان سيِّدنا رسول الله (ص) يدعو الله تعالى أنْ يُحبِّب إليه وإلى أصحابه المدينة المُنوَّرة كما حُبِّبت إليهم مكَّة المُكرَّمة, دلّ
ذلك على أحد التدابير الوقائية التي اتّخذها الإسلام لمنع الجريمة قبل وقوعها:
تعميق انتماء الفرد إلى وطنه وأُمَّته
تعميق الإيمان بالله تعالى
معالجة الأسباب التي قد تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة
يُعتبر من جرائم الحدود, وعقوبته ثمانون جلدة:
الزِّنا
شرب الخمر
قطع الأعضاء
السرقة
لماذا ربط الإسلام تنفيذ العقوبة بولي الأمر أو من ينوب عنه؟
لمنع الفوضى والتجاوز في أخذ الحقوق.
لأن الشريعة لا تسمح بالأخذ بالثأر
لأن ولي الأمر هو الذي يعرف قانون الجرائم.
لأن الأفراد لا يستطيعون تنفيذ العدالة بأنفسهم.
حرص الإسلام على غرس حُبِّ الوطن في قلوب أبنائه، وحَثَّهم على المحافظة عليه، ويكون ذلك:
بالتزام الأنظمة والقوانين
بالعمل على رفعة الوطن وتقدُّمه والنهوض به في مختلف المجالات
بالدفاع عنه، ومحبَّته، والتضحية بالغالي والنفيس في سبيله
النصّ القرآني الذي يدّل على الإخلال بأمن المجتمع, هو:
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
العقوبات الرادعة التي شرعها الإسلام لتزجر المجرم، وتردع غيره عن ارتكاب الجريمة؛ ما يحمي المجتمع، ويمنع كلَّ
مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, هي من:
التدابير الوقائية
التدابير العلاجية
آثار الجريمة
مخاطر الجريمة
لماذا تُترك عقوبة التعزير لتقدير الحاكم أو القاضي؟
لأنها جرائم بسيطة لا تضر المجتمع.
لأنها لا تتعلق بالعبادات
لمراعاة اختلاف الظروف والأزمنة والأحوال.
لأن الشريعة لم تذكرها
أثر مخالفة أمر الله تعالى، وترك أوامره على الفرد:
حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
تَجلُب غضب الله تعالى
عدم التوفيق في الدنيا والآخرة
(ب + ج)
هو معاقبة الجاني بمِثْل ما فعل، ويكون ذلك في الجرائم الواقعة عمدًا على النفس بالقتل، أو الجرح، أو قطع الأعضاء:
الجناية
التعزير
القِصاص
مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, تؤكد أن التشريع الإسلامي يمتاز بـ:
الواقعية
الشمولية
المرونة
امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها ومن هذه التدابير تعميق الإيمان بالله تعالى, ويكون ذلك:
بتعميق استشعار رقابة الله تعالى في نفوس الناس
بالالتزام بأداء العبادات التي تُبعِد الإنسان عن ارتكاب المعاصي
بالالتزام بأداء العبادات التي تُطهِّر النفس وتحُقِّق التقوى
يسمّى المال الذي يعطى إلى المجني عليه، أو إلى ورثته، بسبب جناية وقعت عليه بالقتل أو الجرح بـ:
الاختلاس
الرشوة
التزوير
النصّ القرآني الذي يدّل على تعزيز الجانب الأخلاقي, هو:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن
ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
منعًا لانتشار الفوضى وعدم التجاوز في أخذ الحقِّ حصر الإسلام حقَّ تنفيذ العقوبات الرادعة بيد:
وليُّ المجنى عليه
المجنى عليه
المجتمع
الحاكم أو مَنْ ينوب عنه
أفضل الخيارات التي أعطتها الشريعة الإسلامية لصاحب الحقِّ في القِصاص (المجني عليه، أو وليُّه), هو:
أن يقبل الدِّيَة
أن يقيم الحَدُّ على الجاني
أنْ يطلب تنفيذ العقوبة
أنْ يعفو عن الجاني
أي من الأفعال التالية يعتبر من "جرائم التعزير"؟
الزنا.
قطع الطريق.
التزوير في الأوراق الرسمية.
السرقة المشددة
تنقسم الجرائم في الفقه الإسلامي إلى:
ثلاثة أقسام
خمسة أقسام
أربعة أقسام
ستة أقسام
واحدة من الأمثلة الآتية لا تُعد مخالفة شرعية بارتكاب أمر ممنوع:
ترك الزكاة
من الأمثلة على جرائم تُخلُّ بأمن المجتمع، وتنشر الفساد فيه:
انتشار السرقة
تناول المُسكِرات
تعاطي المُخدِّرات
سُمِّيت جرائم الحدود بهذا الاسم؛ لأنَّه:
يجوز تجاوزها
يمكن أن يُنتقَص منها
لا يجوز تجاوزها
يمكن أن يُزاد عليها
امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها, ومن هذه التدابير تعزيز الجانب الأخلاقي ويكون ذلك
بالابتعاد عن الرذائل والمُنكَرات وعدم إشاعتها، مثل:
الصِّدْق والكذب
الغيبة والنميمة
الغِشِّ والأمانة
وفقًا للشريعة الإسلامية، ما هو الفرق بين "حد" و"قصاص"؟
"حد" يتعلق بالجرائم الكبيرة مثل القتل بينما "قصاص" يتعلق بالجرائم التي تخص الافراد مثل السرقة.
"حد" هو العقوبة المحددة من قبل الشريعة، بينما "قصاص" هو معاقبة الجاني بمثل ما فعل في الجرائم العمدية.
"حد" يمكن العفو عنه بينما "قصاص" لا يمكن العفو عنه.
"حد" لا يمكن العفو عنه الا بعفو ولي الامر بينما "قصاص" لا يمكن ان يتم العفو حتى بموافقة ولي الامر.
هو أساس استقرار المجتمعات، وتحقيق ازدهارها، ومن دونه لا يستطيع الإنسان أنْ يمارس شؤون حياته اليومية على
الوجه الأمثل:
الغذاء
الأمن
الدواء
اللباس
جميع الجرائم الآتية من جرائم التعزير، ما عدا:
التلاعب بالكيل والميزان
مخالفة قوانين السير
أكل مال اليتيم
من الطرق التي حارب فيها الإسلام جريمة السرقة :
الدعوة إلى العمل لتوفير الحياة الكريمة في المجتمع
الدعوة إلى مكارم الأخلاق
دعا إلى العِفَّة
الحَثَّ على الزواج
واحدة من الآتية ليست من الإجراءات التي اتّخذها الإسلام لمحاربة جريمة الزِّنا:
دعا إلى العِفَّة, والحَثَّ على الزواج
إشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق
حرَّم دواعي الزِّنا من إطلاق النظر، والاختلاط , والخلوة
نهى عن المغالاة في المهور
هي كلُّ مخالفة لأمر الشارع رَتَّب عليها عقوبة دنيوية؛ سواء أكانت المخالفة بارتكاب أمر ممنوع أم بترك أمر واجب:
الجريمة
أي من الجرائم التالية تُعتبر جريمة حدّ؟
القتل العمد
الزنا
جميع ما سبق
عُنيِت بتهذيب النفس الإنسانية، وضبط تصرُّفات الإنسان؛ بما جاءت به من توجيهات وإرشادات، تَجلُب له الأمن، وتُحقِّق
له السعادة في الدنيا والآخرة:
الشريعة الإسلامية
النظام الوضعي
العهود والمواثيق
الأنظمة والقوانين
التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي يدّل عليها قول رسول الله (ص) «إِنَّ خِيارَكُمْ أَحاسِنُكُمْ أَخْلاقًا»:
أي من الجرائم التالية يسقط فيها القصاص إذا عفا الولي عنها ؟
القتل العمد.
الرشوة.
السرقة.
القذف
هي المعاصي التي أقرَّت الشريعة الإسلامية عقوبات مُحدَّدة لمُرتكِبيها؛ فلا يُزاد عليها، ولا يُنتقَص منها:
القتل عمدًا
يُعتبر من جرائم الحدود, وهو اتِّهام الأبرياء بجريمة الزِّنا، وعقوبته ثمانون جلدة:
التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي تدّل عليها الآية الكريمة (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ):
تُعد جريمة إلقاء النُّفايات في الشوارع من جرائم:
الحدود
الاعتداء على النفس
أي من الأمثلة التالية يُعد من جرائم الحدود؟
التخلف عن الجهاد دون عذر.
الإضرار بالممتلكات العامة
عدم دفع الضرائب.
واحدة من الأمثلة الآتية تُعد مخالفة شرعية بترك أمر واجب:
التخلُّف عن الجهاد إذا دعا إليه ولي الأمر