منعًا لانتشار الفوضى وعدم التجاوز في أخذ الحقِّ حصر الإسلام حقَّ تنفيذ العقوبات الرادعة بيد:
وليُّ المجنى عليه
الحاكم أو مَنْ ينوب عنه
المجتمع
المجنى عليه
لماذا ربط الإسلام تنفيذ العقوبة بولي الأمر أو من ينوب عنه؟
لأن الأفراد لا يستطيعون تنفيذ العدالة بأنفسهم.
لمنع الفوضى والتجاوز في أخذ الحقوق.
لأن ولي الأمر هو الذي يعرف قانون الجرائم.
لأن الشريعة لا تسمح بالأخذ بالثأر
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا
عَظِيمًا) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
إضعاف الاقتصاد
استحقاق غضب الله تعالى وعقابه
الإخلال بأمن المجتمع
إيقاع الفتن والعداوة بين الناس
عزّز الإسلام الجانب الأخلاقي بإشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق، مثل:
الأمانة، والصِّدْق في القول والعمل
الوفاء في العهود والمواثيق وجميع الالتزامات
التسامح والصفح
جميع ما ذكر
التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي يدّل عليها قول رسول الله (ص) «إِنَّ خِيارَكُمْ أَحاسِنُكُمْ أَخْلاقًا»:
تعميق انتماء الفرد إلى وطنه وأُمَّته
تعزيز الجانب الأخلاقي
تعميق الإيمان بالله تعالى
معالجة الأسباب التي قد تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة
واحدة من الآتية ليست من آثار ارتكاب الجرائم:
انتشار الخوف والقلق
انتشار الفساد في المجتمع
هي المعاصي التي أقرَّت الشريعة الإسلامية عقوبات مُحدَّدة لمُرتكِبيها؛ فلا يُزاد عليها، ولا يُنتقَص منها:
جرائم الحدود
جرائم القِصاص
جرائم التعزير
القتل عمدًا
أي من الأمثلة التالية يُعد من جرائم الحدود؟
التخلف عن الجهاد دون عذر.
السرقة.
عدم دفع الضرائب.
الإضرار بالممتلكات العامة
أفضل الخيارات التي أعطتها الشريعة الإسلامية لصاحب الحقِّ في القِصاص (المجني عليه، أو وليُّه), هو:
أن يقيم الحَدُّ على الجاني
أن يقبل الدِّيَة
أنْ يطلب تنفيذ العقوبة
أنْ يعفو عن الجاني
من الأمثلة على جرائم تُخلُّ بأمن المجتمع، وتنشر الفساد فيه:
انتشار السرقة
تناول المُسكِرات
تعاطي المُخدِّرات
النصّ القرآني الذي يدّل على الإخلال بأمن المجتمع, هو:
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
هو أساس استقرار المجتمعات، وتحقيق ازدهارها، ومن دونه لا يستطيع الإنسان أنْ يمارس شؤون حياته اليومية على
الوجه الأمثل:
الغذاء
الدواء
الأمن
اللباس
أثر مخالفة أمر الله تعالى، وترك أوامره على الفرد:
حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
تَجلُب غضب الله تعالى
عدم التوفيق في الدنيا والآخرة
(ب + ج)
امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها, ومن هذه التدابير تعزيز الجانب الأخلاقي ويكون ذلك
بالابتعاد عن الرذائل والمُنكَرات وعدم إشاعتها، مثل:
الصِّدْق والكذب
الغِشِّ والأمانة
الغيبة والنميمة
وفقًا للشريعة الإسلامية، ما هو الفرق بين "حد" و"قصاص"؟
"حد" يتعلق بالجرائم الكبيرة مثل القتل بينما "قصاص" يتعلق بالجرائم التي تخص الافراد مثل السرقة.
"حد" هو العقوبة المحددة من قبل الشريعة، بينما "قصاص" هو معاقبة الجاني بمثل ما فعل في الجرائم العمدية.
"حد" لا يمكن العفو عنه الا بعفو ولي الامر بينما "قصاص" لا يمكن ان يتم العفو حتى بموافقة ولي الامر.
"حد" يمكن العفو عنه بينما "قصاص" لا يمكن العفو عنه.
تنقسم الجرائم في الفقه الإسلامي إلى:
أربعة أقسام
خمسة أقسام
ستة أقسام
ثلاثة أقسام
أي من الأفعال التالية يعتبر من "جرائم التعزير"؟
السرقة المشددة
التزوير في الأوراق الرسمية.
الزنا.
قطع الطريق.
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بمخاطر الجريمة وآثارها:
يؤدّي انتشار الجريمة في المجتمع إلى انعدام الأمن والاستقرار وكثرة الجرائم
تُفْضي الجريمة إلى حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
لا يُعد إضعاف الاقتصاد من الآثار السلبية لانتشار الجرائم على الفرد والمجتمع
التاجر أو المُستثمِر الذي يَلْحَظ انعدام الأمن والاستقرار يخشى على أمواله، ويمتنع عن العمل والاستثمار
هو معاقبة الجاني بمِثْل ما فعل، ويكون ذلك في الجرائم الواقعة عمدًا على النفس بالقتل، أو الجرح، أو قطع الأعضاء:
التعزير
الدِّيَة
الجناية
القِصاص
أي من الجرائم التالية تُعتبر جريمة حدّ؟
السرقة
القتل العمد
الزنا
جميع ما سبق
يُعتبر من جرائم الحدود, وهو اتِّهام الأبرياء بجريمة الزِّنا، وعقوبته ثمانون جلدة:
القذف
سُمِّيت جرائم الحدود بهذا الاسم؛ لأنَّه:
يمكن أن يُزاد عليها
يجوز تجاوزها
لا يجوز تجاوزها
يمكن أن يُنتقَص منها
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن
ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
النصّ القرآني الذي يدّل على تعزيز الجانب الأخلاقي, هو:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
واحدة من الأمثلة الآتية تُعد مخالفة شرعية بترك أمر واجب:
التخلُّف عن الجهاد إذا دعا إليه ولي الأمر
الرشوة
شرب الخمر
عُنيِت بتهذيب النفس الإنسانية، وضبط تصرُّفات الإنسان؛ بما جاءت به من توجيهات وإرشادات، تَجلُب له الأمن، وتُحقِّق
له السعادة في الدنيا والآخرة:
العهود والمواثيق
النظام الوضعي
الشريعة الإسلامية
الأنظمة والقوانين
إذا وقعت جريمة الاعتداء على النفس عن طريق الخطأ فالعقوبة هي:
إقامة الحَدُّ
العفو عن الجاني
قتل الجاني
يُعتبر من جرائم الحدود, وعقوبته ثمانون جلدة:
الزِّنا
قطع الأعضاء
أي من الجرائم التالية يسقط فيها القصاص إذا عفا الولي عنها ؟
الرشوة.
القتل العمد.
ما سبب تسمية "جرائم الحدود" بهذا الاسم؟
لأنها تشمل كل الجرائم دون استثناء
لأنها تستوجب الحد الأدنى من العقوبة
لأن الشريعة تتطلب إعفاء الجاني في بعض الحالات
لأن الشارع حدد عقوباتها فلا يزاد عليها ولا ينقص.
التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي تدّل عليها الآية الكريمة (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ):
العقوبات الرادعة التي شرعها الإسلام لتزجر المجرم، وتردع غيره عن ارتكاب الجريمة؛ ما يحمي المجتمع، ويمنع كلَّ
مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, تؤكد أن التشريع الإسلامي يمتاز بـ:
الواقعية
الشمولية
المرونة
لماذا تُترك عقوبة التعزير لتقدير الحاكم أو القاضي؟
لأنها جرائم بسيطة لا تضر المجتمع.
لأنها لا تتعلق بالعبادات
لمراعاة اختلاف الظروف والأزمنة والأحوال.
لأن الشريعة لم تذكرها
امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها ومن هذه التدابير تعميق الإيمان بالله تعالى, ويكون ذلك:
بتعميق استشعار رقابة الله تعالى في نفوس الناس
بالالتزام بأداء العبادات التي تُبعِد الإنسان عن ارتكاب المعاصي
بالالتزام بأداء العبادات التي تُطهِّر النفس وتحُقِّق التقوى
ما الفرق بين جرائم الحدود وجرائم التعزير؟
الحدود تتعلق بالحقوق العامة فقط، والتعزير بالحقوق الخاصة.
الحدود لا تحتاج إلى إثبات بينما التعزير يحتاج إلى شهود.
الحدود تسقط بالتوبة، بينما التعزير لا يسقط.
الحدود عقوباتها محددة في الشريعة، بينما التعزير عقوبته متروكة لرأي الحاكم.
تُعد جريمة إلقاء النُّفايات في الشوارع من جرائم:
الاعتداء على النفس
الحدود
يسمّى المال الذي يعطى إلى المجني عليه، أو إلى ورثته، بسبب جناية وقعت عليه بالقتل أو الجرح بـ:
التزوير
الاختلاس
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بنظام العقوبات في الإسلام:
العقوبة الدنيوية هي ما ينتظر المجرمين والعصاة يوم القيامة، أمّا العقوبة الأُخروية فهي التي تقوم بها الدولة
من مزايا نظام العقوبات في الإسلام أنَّ العقوبة فيه ليست دنيوية فقط، وإنَّما توجد عقوبة أُخروية
يشتمل النظام الوضعي على عقوبة دنيوية فقط, أما النظام الإسلامي فيشتمل على عقوبة دنيوية وعقوبة أُخروية
في النظام الإسلامي إنْ أفلت الجاني من العقوبة في الدنيا، فهو يعلم أنَّه سيُعاقَب عليها في الآخرة
جميع الجرائم الآتية من جرائم التعزير، ما عدا:
مخالفة قوانين السير
أكل مال اليتيم
التلاعب بالكيل والميزان
واحدة من الأمثلة الآتية لا تُعد مخالفة شرعية بارتكاب أمر ممنوع:
ترك الزكاة
حرص الإسلام على غرس حُبِّ الوطن في قلوب أبنائه، وحَثَّهم على المحافظة عليه، ويكون ذلك:
بالتزام الأنظمة والقوانين
بالعمل على رفعة الوطن وتقدُّمه والنهوض به في مختلف المجالات
بالدفاع عنه، ومحبَّته، والتضحية بالغالي والنفيس في سبيله
هي كلُّ مخالفة لأمر الشارع رَتَّب عليها عقوبة دنيوية؛ سواء أكانت المخالفة بارتكاب أمر ممنوع أم بترك أمر واجب:
الجريمة
واحدة من الآتية ليست من الإجراءات التي اتّخذها الإسلام لمحاربة جريمة الزِّنا:
إشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق
نهى عن المغالاة في المهور
دعا إلى العِفَّة, والحَثَّ على الزواج
حرَّم دواعي الزِّنا من إطلاق النظر، والاختلاط , والخلوة
مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, هي من:
التدابير العلاجية
مخاطر الجريمة
التدابير الوقائية
آثار الجريمة
هي المعاصي التي لم تُدِّد لها الشريعة الإسلامية عقوبات مُعيَّنة، وإنَّما جعلت عقوباتها منوطة برأي الدولة:
جرائم الاعتداء على النفس
من الطرق التي حارب فيها الإسلام جريمة السرقة :
الدعوة إلى العمل لتوفير الحياة الكريمة في المجتمع
دعا إلى العِفَّة
الدعوة إلى مكارم الأخلاق
الحَثَّ على الزواج
كان سيِّدنا رسول الله (ص) يدعو الله تعالى أنْ يُحبِّب إليه وإلى أصحابه المدينة المُنوَّرة كما حُبِّبت إليهم مكَّة المُكرَّمة, دلّ
ذلك على أحد التدابير الوقائية التي اتّخذها الإسلام لمنع الجريمة قبل وقوعها: