يُعتبر من جرائم الحدود, وعقوبته ثمانون جلدة:
السرقة
قطع الأعضاء
شرب الخمر
الزِّنا
من الأمثلة على جرائم تُخلُّ بأمن المجتمع، وتنشر الفساد فيه:
انتشار السرقة
تناول المُسكِرات
تعاطي المُخدِّرات
جميع ما ذكر
جميع الجرائم الآتية من جرائم التعزير، ما عدا:
مخالفة قوانين السير
التلاعب بالكيل والميزان
أكل مال اليتيم
هو أساس استقرار المجتمعات، وتحقيق ازدهارها، ومن دونه لا يستطيع الإنسان أنْ يمارس شؤون حياته اليومية على
الوجه الأمثل:
الأمن
اللباس
الغذاء
الدواء
النصّ القرآني الذي يدّل على الإخلال بأمن المجتمع, هو:
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
هي المعاصي التي لم تُدِّد لها الشريعة الإسلامية عقوبات مُعيَّنة، وإنَّما جعلت عقوباتها منوطة برأي الدولة:
جرائم القِصاص
جرائم التعزير
جرائم الاعتداء على النفس
جرائم الحدود
العقوبات الرادعة التي شرعها الإسلام لتزجر المجرم، وتردع غيره عن ارتكاب الجريمة؛ ما يحمي المجتمع، ويمنع كلَّ
مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, تؤكد أن التشريع الإسلامي يمتاز بـ:
الواقعية
الشمولية
المرونة
أي من الأفعال التالية يعتبر من "جرائم التعزير"؟
قطع الطريق.
السرقة المشددة
الزنا.
التزوير في الأوراق الرسمية.
هي كلُّ مخالفة لأمر الشارع رَتَّب عليها عقوبة دنيوية؛ سواء أكانت المخالفة بارتكاب أمر ممنوع أم بترك أمر واجب:
الجناية
الجريمة
الدِّيَة
الاختلاس
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن
ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
استحقاق غضب الله تعالى وعقابه
إضعاف الاقتصاد
الإخلال بأمن المجتمع
إيقاع الفتن والعداوة بين الناس
واحدة من الآتية ليست من آثار ارتكاب الجرائم:
تعزيز الجانب الأخلاقي
انتشار الخوف والقلق
انتشار الفساد في المجتمع
واحدة من الأمثلة الآتية لا تُعد مخالفة شرعية بارتكاب أمر ممنوع:
ترك الزكاة
الرشوة
هي المعاصي التي أقرَّت الشريعة الإسلامية عقوبات مُحدَّدة لمُرتكِبيها؛ فلا يُزاد عليها، ولا يُنتقَص منها:
القتل عمدًا
التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي تدّل عليها الآية الكريمة (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ):
معالجة الأسباب التي قد تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة
تعميق انتماء الفرد إلى وطنه وأُمَّته
تعميق الإيمان بالله تعالى
هو معاقبة الجاني بمِثْل ما فعل، ويكون ذلك في الجرائم الواقعة عمدًا على النفس بالقتل، أو الجرح، أو قطع الأعضاء:
التعزير
القِصاص
التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة التي يدّل عليها قول رسول الله (ص) «إِنَّ خِيارَكُمْ أَحاسِنُكُمْ أَخْلاقًا»:
من الطرق التي حارب فيها الإسلام جريمة السرقة :
الدعوة إلى مكارم الأخلاق
الحَثَّ على الزواج
الدعوة إلى العمل لتوفير الحياة الكريمة في المجتمع
دعا إلى العِفَّة
لماذا تُترك عقوبة التعزير لتقدير الحاكم أو القاضي؟
لمراعاة اختلاف الظروف والأزمنة والأحوال.
لأنها لا تتعلق بالعبادات
لأنها جرائم بسيطة لا تضر المجتمع.
لأن الشريعة لم تذكرها
أثر مخالفة أمر الله تعالى، وترك أوامره على الفرد:
حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
تَجلُب غضب الله تعالى
عدم التوفيق في الدنيا والآخرة
(ب + ج)
ما الفرق بين جرائم الحدود وجرائم التعزير؟
الحدود عقوباتها محددة في الشريعة، بينما التعزير عقوبته متروكة لرأي الحاكم.
الحدود تسقط بالتوبة، بينما التعزير لا يسقط.
الحدود لا تحتاج إلى إثبات بينما التعزير يحتاج إلى شهود.
الحدود تتعلق بالحقوق العامة فقط، والتعزير بالحقوق الخاصة.
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بنظام العقوبات في الإسلام:
في النظام الإسلامي إنْ أفلت الجاني من العقوبة في الدنيا، فهو يعلم أنَّه سيُعاقَب عليها في الآخرة
العقوبة الدنيوية هي ما ينتظر المجرمين والعصاة يوم القيامة، أمّا العقوبة الأُخروية فهي التي تقوم بها الدولة
يشتمل النظام الوضعي على عقوبة دنيوية فقط, أما النظام الإسلامي فيشتمل على عقوبة دنيوية وعقوبة أُخروية
من مزايا نظام العقوبات في الإسلام أنَّ العقوبة فيه ليست دنيوية فقط، وإنَّما توجد عقوبة أُخروية
كان سيِّدنا رسول الله (ص) يدعو الله تعالى أنْ يُحبِّب إليه وإلى أصحابه المدينة المُنوَّرة كما حُبِّبت إليهم مكَّة المُكرَّمة, دلّ
ذلك على أحد التدابير الوقائية التي اتّخذها الإسلام لمنع الجريمة قبل وقوعها:
تنقسم الجرائم في الفقه الإسلامي إلى:
أربعة أقسام
ثلاثة أقسام
ستة أقسام
خمسة أقسام
سُمِّيت جرائم الحدود بهذا الاسم؛ لأنَّه:
لا يجوز تجاوزها
يمكن أن يُزاد عليها
يمكن أن يُنتقَص منها
يجوز تجاوزها
أفضل الخيارات التي أعطتها الشريعة الإسلامية لصاحب الحقِّ في القِصاص (المجني عليه، أو وليُّه), هو:
أنْ يعفو عن الجاني
أن يقبل الدِّيَة
أنْ يطلب تنفيذ العقوبة
أن يقيم الحَدُّ على الجاني
منعًا لانتشار الفوضى وعدم التجاوز في أخذ الحقِّ حصر الإسلام حقَّ تنفيذ العقوبات الرادعة بيد:
وليُّ المجنى عليه
الحاكم أو مَنْ ينوب عنه
المجنى عليه
المجتمع
عزّز الإسلام الجانب الأخلاقي بإشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق، مثل:
الأمانة، والصِّدْق في القول والعمل
الوفاء في العهود والمواثيق وجميع الالتزامات
التسامح والصفح
امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها, ومن هذه التدابير تعزيز الجانب الأخلاقي ويكون ذلك
بالابتعاد عن الرذائل والمُنكَرات وعدم إشاعتها، مثل:
الصِّدْق والكذب
الغيبة والنميمة
الغِشِّ والأمانة
تُعد جريمة إلقاء النُّفايات في الشوارع من جرائم:
الاعتداء على النفس
الحدود
إذا وقعت جريمة الاعتداء على النفس عن طريق الخطأ فالعقوبة هي:
قتل الجاني
العفو عن الجاني
إقامة الحَدُّ
واحدة من الأمثلة الآتية تُعد مخالفة شرعية بترك أمر واجب:
التخلُّف عن الجهاد إذا دعا إليه ولي الأمر
أي من الجرائم التالية تُعتبر جريمة حدّ؟
القتل العمد
الزنا
جميع ما سبق
عُنيِت بتهذيب النفس الإنسانية، وضبط تصرُّفات الإنسان؛ بما جاءت به من توجيهات وإرشادات، تَجلُب له الأمن، وتُحقِّق
له السعادة في الدنيا والآخرة:
العهود والمواثيق
الأنظمة والقوانين
النظام الوضعي
الشريعة الإسلامية
يُعتبر من جرائم الحدود, وهو اتِّهام الأبرياء بجريمة الزِّنا، وعقوبته ثمانون جلدة:
القذف
أي من الجرائم التالية يسقط فيها القصاص إذا عفا الولي عنها ؟
السرقة.
القتل العمد.
الرشوة.
لماذا ربط الإسلام تنفيذ العقوبة بولي الأمر أو من ينوب عنه؟
لأن الشريعة لا تسمح بالأخذ بالثأر
لأن ولي الأمر هو الذي يعرف قانون الجرائم.
لمنع الفوضى والتجاوز في أخذ الحقوق.
لأن الأفراد لا يستطيعون تنفيذ العدالة بأنفسهم.
وفقًا للشريعة الإسلامية، ما هو الفرق بين "حد" و"قصاص"؟
"حد" يمكن العفو عنه بينما "قصاص" لا يمكن العفو عنه.
"حد" يتعلق بالجرائم الكبيرة مثل القتل بينما "قصاص" يتعلق بالجرائم التي تخص الافراد مثل السرقة.
"حد" لا يمكن العفو عنه الا بعفو ولي الامر بينما "قصاص" لا يمكن ان يتم العفو حتى بموافقة ولي الامر.
"حد" هو العقوبة المحددة من قبل الشريعة، بينما "قصاص" هو معاقبة الجاني بمثل ما فعل في الجرائم العمدية.
حرص الإسلام على غرس حُبِّ الوطن في قلوب أبنائه، وحَثَّهم على المحافظة عليه، ويكون ذلك:
بالتزام الأنظمة والقوانين
بالعمل على رفعة الوطن وتقدُّمه والنهوض به في مختلف المجالات
بالدفاع عنه، ومحبَّته، والتضحية بالغالي والنفيس في سبيله
يسمّى المال الذي يعطى إلى المجني عليه، أو إلى ورثته، بسبب جناية وقعت عليه بالقتل أو الجرح بـ:
التزوير
أي من الأمثلة التالية يُعد من جرائم الحدود؟
عدم دفع الضرائب.
الإضرار بالممتلكات العامة
التخلف عن الجهاد دون عذر.
ما سبب تسمية "جرائم الحدود" بهذا الاسم؟
لأن الشارع حدد عقوباتها فلا يزاد عليها ولا ينقص.
لأن الشريعة تتطلب إعفاء الجاني في بعض الحالات
لأنها تستوجب الحد الأدنى من العقوبة
لأنها تشمل كل الجرائم دون استثناء
النصّ القرآني الذي يدّل على تعزيز الجانب الأخلاقي, هو:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾
امتاز الإسلام باتِّخاذ تدابير وقائية تمنع الجريمة قبل وقوعها ومن هذه التدابير تعميق الإيمان بالله تعالى, ويكون ذلك:
بتعميق استشعار رقابة الله تعالى في نفوس الناس
بالالتزام بأداء العبادات التي تُبعِد الإنسان عن ارتكاب المعاصي
بالالتزام بأداء العبادات التي تُطهِّر النفس وتحُقِّق التقوى
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بمخاطر الجريمة وآثارها:
التاجر أو المُستثمِر الذي يَلْحَظ انعدام الأمن والاستقرار يخشى على أمواله، ويمتنع عن العمل والاستثمار
تُفْضي الجريمة إلى حدوث العداوة والبغضاء بين الناس
لا يُعد إضعاف الاقتصاد من الآثار السلبية لانتشار الجرائم على الفرد والمجتمع
يؤدّي انتشار الجريمة في المجتمع إلى انعدام الأمن والاستقرار وكثرة الجرائم
واحدة من الآتية ليست من الإجراءات التي اتّخذها الإسلام لمحاربة جريمة الزِّنا:
حرَّم دواعي الزِّنا من إطلاق النظر، والاختلاط , والخلوة
دعا إلى العِفَّة, والحَثَّ على الزواج
إشاعة فضائل الأعمال، والدعوة إلى مكارم الأخلاق
نهى عن المغالاة في المهور
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا
عَظِيمًا) على أحد مخاطر الجريمة وآثارها:
مَنْ تُسوِّل له نفسه ارتكاب الجريمة, هي من:
التدابير العلاجية
مخاطر الجريمة
آثار الجريمة
التدابير الوقائية