في بيت "هذا عِتابُكَ إِلَّا أَنَّهُ مِقَةٌ" قد ضمن الدر الا انه كلم صوّر المتنبي:
العتابَ حبًّا جَمًّا
المَحبَّةَ لؤلؤًا منظومًا
الكلام لؤلؤًا منظومًا
اللؤلؤ المنظوم كلامًا حسنًا
البيت الذي يتضمّن كناية مما تحته خط في قصيدة "وا حَرّ قَلْبَاهُ" للمتنبي:
إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ فَلَيْتَ أَنَا بِقَدْرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ
وا حَرَّ قَلْباهُ ممَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ وَمَنْ بِجِسْمي وحالي عِندَهُ سَقَمُ
أنامُ مِلْءَ جُفوني عَنْ شَوارِدِها وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرَّاهَا وَيَخْتَصِمُ
إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قَالَ حَاسِدُنا فما لجُرْحِ إِذا أَرْضاكُمُ أَلَمُ
البيت الأكثر تعبيرًا عن مضمون عنوان قصيدة "العربية في ماضيها وحاضرها": ممايأتي
وَالْيَعْرُبِيَّةُ أَنْدى ما بَعَثْتَ بِهِ شَجْوًا مِنَ الْحُزْنِ أَوْ شَدْوا مِنَ الطَّرَب
وَفي المَعَاجِمِ كَنْزٌ لَا نَفَادَ لَهُ لِمَنْ يُمَيِّزُ بَيْنَ الدُّرِّ والسُّخْبِ
حَتَّى رَمَتْهَا اللَّيالي فِي فَرائدِها وَخَرَّ سُلْطانُها يَنْهَارُ مِنْ صَبَبٍ
كلَّمَتْ سُوَرُ القرآنِ مُفْصِحَةً فَأَسْكَتَتْ صَخَبَ الْأَرْمَاحَ وَالقُضُبِ
قوله تعالى من سورة آل عمران الذي يتضمَّن كلمة تدلّ على الاستمرار والتجدد مما تحته خط:
﴿وَإِنِّي أُعِيدُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ﴾
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ﴾
﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾
﴿إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ المَسِيحُ﴾
البيت الأكثر دلالةً على ان سبب ابتعاد المتنبي عن سيف الدولة هو سيف الدولة وليس المتنبي هو :
أرى النّوى يَقتَضيني كُلَّ مَرْحَلَةٍ لا تَسْتَقِلُ بها الوَخَادَةُ الرُّسُمُ
لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيْرًا عَنْ مَيامِنِنا لَحَدُثَنَّ لِمَنْ وَدَّعْتُهُمْ نَدَمُ
يا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْ وَجَداتُنا كُلَّ شَيْءٍ بَعدَكُمْ عَدَمُ
إذا تَرَحَلْتَ عَنْ قَوْمٍ وَقَد قَدَروا أَنْ لا تُفارِقَهُمْ فَالرّاحِلُونَ هُمُ
(والكلمة الحلوة إذ تُقال أو تكتب، تصل إلينا مباشرة، فتنقر على وتر من أوتار قلوبنا، ويكون لها صداها المستحب. قد لا يتاح لنا في كلّ مرّة أنْ نحدّد مدى إخلاصها ، وقد نفكّر في ذلك، وقد لا نحاول التفكير في ذلك، وحسنًا نفعل ). المغزى من الفقرة السابقة من نص الكلمة الحلوة هو أنّ الكلمة الحلوة يكونُ لها صداها المستحب حين....
نمتنع عن التفكير في مدى إخلاصها وإنْ أُتيحت لنا معرفته
يُتاح لنا أن نحدد مدى إخلاصها بعد التفكير
لا يُتاح لنا معرفة مدى إخلاصها فنمتنع عن التفكير فيه
نفكّر في مدى إخلاصها وإنْ لم يُتَح لنا تحديده
أحمد أمين في نص "فن السّرور" ( فمحال أن يجري العالم وفق نفسه؛ ألن نفسه ليست المركز، وإنما هي نقطة حقيرة على المحيط العظيم،فإن هو و َّسع أفقه، ونظر إلى العالم الفسيح، ونسي نفسه أحيانا،ً أو كثيراً شعر بأن الاعباء التي تثقل كاهله،والقيود التي تثقل بها نفسه قد خفت شيئاً فشيئا )يدعو إلى:
يُوسِّعَ الإنسانُ أُفقه إلى ما هو أوسع من نَفْسه متفكّرًا في عالم هو جزء منه
يُدرك الإنسانُ بأنّ منزلته متواضعة اذا ما قارنها بالكون حوله
يُقدِّم الإنسانُ هموم الآخرين على همه متفانيا في خدمتهم واسعادهم
ينسى الإنسانُ نَفْسه ويتجاهل مشاكله لصالح الاهتمام بقضايا العالم اكثر اهمية
قصد الكاتب من المثل "بمزاولة الحدادة تصبح حدادًا":
الأجر المادي واجب كما أنّ الخدمة واجبة، لكنّ الكلام الطيب عطاء
الكلمة الحلوة تؤثر في نَفْس قائلها فتهذبها
الكلمة الحلوة تُسعِد السامع
الفعل، لا الكلام المعسول، هو ما يترك أثرًا في النفوس
لقد تصدّت هذه الثورة (أي الثورة العربية الكبرى لمظاهر استغلال الدين الحنيف كافّة؛ مؤكّدة في الوقت نفسه، أنّ الإسلام والتقدّم صنوان لا يفترقان). العبارات الآتية جميعها تتفق مع مضمون العبارة السابقة من نصّ النهضة العربية المتجدّدة: تأييد للحَقِّ ونصرة للعدل ، ما عدا:
ثمّة تَناغُم بين دور الإنسان في الإعمار وما هو كائن اليوم من دعوات التقسيم
لتعاليم الإسلام أهمية كبرى في تنظيم حياة الأمة ورقيها
أولت الثورة العربية الكبرى أهمية للبعد الحضاري الانساني للمنطقة العربية
للثورة دور كبير في الدفاع عن الإسلام واظهار صورته الحقيقية
قوله تعالى من سورة آل عمران الذي يَبرُزُ فيه شعورا التحسّر، والاعتذار:
﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾
﴿قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾
﴿قَالَ رَبِّ أَنِّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرُ﴾
﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُرَّرًا﴾
ولكمْ ناديْتَ لَكنْ لا صَدًى ولكمْ أسمعت لكن لا جواب يُشير البيت السابق من قصيدة (رسالة من باب العامود) إلى كل مما يأتي، ما عدا
موقف الملك الحسين من القدس ومعاناتها
موقف الأمة العربية من القدس ومعاناتها
حُبّ أهل القدس للملك الحسين وتأييدهم له
واجب الأمة العربية في الدفاع عن القدس
البيت الأكثر دلالةً من قصيدة (رسالة من باب العامود ) على أنّ الشرفاء الذين لا يَرضَوْن الذلّ هم مَنْ يُقبلون على قتال العدو الصهيوني المحتل وردعه والتضحية من أجل القدس:
ويَسِرْ خَلْفَكَ بَحْرٌ هائج يَفْتَدي الأقصى وأمواج غِضابُ
وَهُمُ الأَهْلُ فَيا فَارِسَهُمْ أَسْرِجِ المُهْرَ يُطَاوِعْكَ الرِّكَابُ
وهمُ الأبطال والأقصى لهم وبهم تزهو الروابي والشعاب
وعلى بابِ العُلى كَمْ مِنْ يدٍ حُرَّةٍ دَقَّتْ وكُمْ شَعَ شِهَابٌ
لتَخْفِق في ديار المجدِ مُلهمةً
برؤيا أنتَ تحملُها" في السطرين الشعريين السابقين من قصيدة سأكتب عنك يا وطني وظف الشاعر محمود فضيل التل كلمة (رؤيا)المخطوط تحتها توظيفا
موفّقًا؛ لأنها تعني التطلع لأمر ما
موفَّقًا؛ لأنّها تعني ما يراه النائم
غير موفّق؛ لأنها تعني التطلع لأمر ما
غير موفّق؛ لأنها تعني ما يراه النائم
إنَّها قُرَّةُ عَيْنَيْكَ وفي زَنْدِكَ الوَشْمُ والكَفَّ الخِصَابُ
جاءت كلمة (كَفَّ) المخطوط تحتها في البيت السابق من قصيدة رسالة من باب العامود) مطابقة لمعنى كلمة (كَفَّ) في واحدة مما يأتي
كَفَّ الرّجلُ ثوبه؛ كي لا يُلوّثه الوحل
كَفَّ بَصَرُ الأديب طه حسين في الثالثة من عمره
إذا امتلأتْ كَفُّ اللَّئيمِ مِن الغِنى تمايل إعجابًا وقال: أنا أنا
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ)
إنّ التمسك باستقلالنا الثقافي يعيد تجديد العقل العربي المنفتح على الآخر؛ انطلاقًا من خصوصيته التي تحترم التنوع بأشكاله والتعدّديّة الثقافية التي تقودنا إلى الحديث عن مفهوم العيش المشترك .
واحدة من العبارات الآتية تُعَدّ الأكثر توافقًا مع رؤية سمو الأمير الحسن المضمنة في العبارة السابقة من نص (النهضة العربية المتجدّدة: تأييد للحَقِّ ونصرة للعدل ":
التعدّديّة والانفتاح يُمثلان تحديًا أمام العقل العربي
العقلُ العربي قابل للتجديد عن طريق الانفتاح على الثقافات الأخرى
العلاقة بين التعدّديّة والانفتاح والتمسك باستقلالنا الثقافي تحتمل وجهات نظرٍ مُتعدّدة
العقلُ العربي بطبيعته مُنفتح على الثقافات الأخرى ويتقبل التعددية الثقافية
قال الشاعر محمود فضيل التل:
• عزيزا كنت ولتبق • وعدتُ إليكَ في شوق • فروحي ما رأتْ سَكَنًا
مدى الأيام يا وطني وحب لا حدود له سواك...سواكَ يا وطني
الخصيصة الفنية التي تمثلها الأسطر الشعرية السابقة مُجتمعةً من قصيدة (سأكتب عنك يا وطني) هي:
إبراز صفات الوطن الذي أحبّه الشاعر وتعلّق به وانتمى إليه
استخدام أسلوب النفي لتأكيد مدى حُبّ الشاعر لوطنه
المراوحة بين عواطف الفخر والشوق وصدق الانتماء للوطن
قوله تعالى من سورة آل عمران الذي لا يتطرَّقُ إلى فكرة دَفْع صفة الألوهية عن سيدنا عيسى عليه السلام:
﴿وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾
﴿إِنَّ اللهَ رَبِّ وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾
﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ الله﴾
﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾
(حاولتُ إنقاذها ... لكن كانت أشبه بعزيز يريد الانسحاب من حياتي بصمت موجع).
الشعور الأبرز الذي تملَّكَ الكاتب في العبارة السابقة من قصة (رسم القلب):
الندم
الحزن
الحيرة
الغضب
مفرد كلمة "الجراثيم":
جُرثوم
جَرثوم
جرثومة
جرثم
وَلَفْظَةٍ سُجِنَتْ فِي جَوْفِ مُظْلِمَةٍ لَمْ تَنْظُر الشَّمْسُ مِنْهَا عَيْنَ مُرتَقِبٍ
وظّف الشاعرُ كلمة (الشَّمْسُ) في البيت السابق من قصيدة (العربية) في ماضيها وحاضرها رمزًا لـ:
إحياء اللغة العربيّة من جديد
ماضي اللغة العربية المشرق
علماء اللغة العربية وشعرائها
الحرّيّةِ والتخلص من الظلم
في الأسطر الشعرية الآتية جميعها من قصيدة سأكتب عنك يا وطني أشار الشاعر محمود فضيل التلّ إلى مُسوّغ حبه لوطنه، ما عدا:
سأجعلُ مِنْ ترابِكَ إذْ تسامى خَفْقَةَ الصَّدْرِ
لتعلو في سمائِكَ أجملُ الرّياتِ
فسجّلْنا لكَ الأسماء لا تُحصى بلا عددِ
وأحيا فيكَ حتّى لحظةِ القَدَرِ
ما الذي يجذبني إلى مجرّد نبتة مُسَمَّرَة مثل التماثيل النّحاسيّة أو البلاستيكية، تُحملقُ في سقف الغرفة القاتم). في ما تحته خط في العبارة السابقة من قصة (رسم القلب) لجمال ناجي صَوَّرَ الكاتب
سقف الغرفة القائم ليلا مُظلمًا
النبتة إنسانًا ينظر إلى الغرفة
النبتة المُسَمَّرَة تحت سقف الغرفة تمثالا نحاسيًّا أو بلاستيكيًّا
سقف الغرفة القاتم إنسانًا يبادل النبتة النظرات الشديدة
( ويمكن القول إنّ هذا النوع من الحساسية هو معارك كيميائية تحدث بين أي بروتين غذائي ينجح في الوصول إلى خلايا الجسم أو أنسجته من غير هضم، وبين الأجسام المضادّة التي تتكوّن من أنسجة الجسم؛ لحمايتها من هذا البروتين الغريب الذي يجب التصدّي له).
من خلال الفقرة السابقة من نص (الحساسيّة) نستنتج أن حساسية الغذاء هي:
شكل من أشكال دفاع الجسم ومقاومته الاجسام الغريبة القادمة من الجهز الهضمي
انتصار أحد البروتينات غير المهضومة على الأجسام المضادّة التي يُنتجها الجسم وتَغَلُّبه عليها
ضعف عام في إنتاج الجسم ما يكفي من الأجسام المضادّة للتغلب على البروتين الغريب
عُسرّ في الهضم وضعفٌ في الجهاز الهضمي وفي امتصاص البروتينات من الغذاء
في قصيدة العربية في ماضيها وحاضرها وظّفَ الشاعر علي الجارم عناصر الطبيعة لخدمة تجربته الشعورية في الأبيات الآتية جميعها، ما عدا
وَلَمْ تَزَلْ من حِمى الإِسْلَامِ فِي كَنَفٍ سَهْلٍ ومِنْ عِزَّةٍ فِي مَنْزِلٍ خَصِبٍ
أزهى مِنَ الأملِ البَسَامِ مَوْقِعُها جَرْسُ ألفاظِهَا أَحْلَى مِنَ الضَّرَبِ
أَزْرى بِبِنْتِ قُرَيْشٍ ثُمّ حارَبَها مَنْ لا يُفَرِّقُ بَيْنَ النَّبْعِ وَالغَرَبِ
أنْتَرُكُ العَرَبِيَّ السَّمْحَ مَنْطِقُهُ إلى دَخيلٍ مِنَ الْأَلْفاظِ مُغْتَرِبٍ
المقصود بـ "ألم واحد" في نص "فن السّرور": (فاعمل الخير ما استطعت، وافرح ما استطعت وال تجمع على نفسك األلم بتوقع الشر ثم األلم بوقوعه؛فيكفي في هذه الحياة ألم واحد للشر الواحد)
توقع الشّرّ
عدم الفرح بالخير
عدم فعل الخير
وقوع الشر