كفل الإسلام للإنسان الحرية، وعَدَّها ضرورة من ضروريات حياته؛ ولكن شروط:
أن يُخالفِ فيها القانون وألّا يعتدي على حريات الآخرين وحقوقهم
ألّا يُخالفِ فيها القانون وأن يعتدي على حريات الآخرين وحقوقهم
ألّا يُخالفِ فيها القانون وألّا يعتدي على حريات الآخرين وحقوقهم
ألا يُخالفِ فيها القانون وأن يعتدي على حريات الآخرين وحقوقهم اذا اجبر على ذلك
جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: «لكلِّ فرد حقٌّ في التملُّك، ولا يجوز تجريد أحد من مُلْكه تعسُّفًا», الحق المشار إليه في النص السابق هو من الحقوق:
الأساسية
الاجتماعية
الاقتصادية
السياسية
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) على إحدى نماذج الحرية التي كفلها الإسلام:
الحفاظ على الكرامة الإنسانية
الاعتقاد والتديُّن
الفكر والتعبير عن الرأي
الرأي والتعبير
واحدة من الآتية ليست من أشكال الإساءة إلى الإنسان، وكلَّ ما يمسُّ كرامته:
التجسُّس
النميمة
تتبُّع العورات
الغيبة
الحقُّ الاقتصادي الذي يتضمنه قول الله تعالى: (لرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ), هو:
التملُّك
العمل
التعليم
الزواج وتكوين أُسرة
جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: «كلُّ الناس سواسية أمام القانون، ولهم الحقُّ في التمتُّع بحماية مُتكافِئة منه
دون أيَّة تفرقة», دلّ ذلك على أحد حقوق الإنسان في الإسلام:
المساواة
العدل
الحرية
الحياة
كيف يتفق الإسلام مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مجال الحقوق السياسية؟
يكفل الإسلام حق الانتخاب والترشيح ومحاسبة المسؤولين.
يقيد الإسلام الحقوق السياسية بالولاء الديني
يجيز الإسلام المشاركة في السياسة دون قيود.
يمنع الإسلام النساء من المشاركة السياسية.
أقام الإسلام الحقوق والمبادئ السامية التي تكفل للناس تحقيق مصالحهم وحفظها ورعايتها على مجموعة من المرتكزات،
مثل:
تكريم الله تعالى للإنسان
وحدة أصل البشر
إقامة العدل بين البشر
جميع ما ذكر
دلّ قول رسول الله صلى الله عليخ وسلم: «قالَ اللهُ: ثَلاثَةٌ أَنا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ»، وذكر منهم: «وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجيرًا، فَاسْتَوْفى مِنْهُ، وَلَم يُعْطِ أَجْرَهُ» على أحد حقوق الإنسان الاقتصادية في الإسلام:
الحديث الشريف الذي يدّل على حقَّ مشاركة أفراد المجتمع في إدارة شؤون البلاد، واتِّخاذ القرارات السياسية المُتعلِّقة بها:
«وَالله لَوْ أَنَّ فاطِمَةَ بنِتَ مُحمَّدٍ سَرقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَها»
«قالَ اللهُ: ثَلاثَةٌ أَنا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ»، وذكر منهم: «وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجيرًا، فَاسْتَوْفى مِنْهُ، وَلَم يُعْطِ أَجْرَهُ»
«الدّينُ النَّصيحَةُ. قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلّه، وَلكِتابِهِ، وَلِرَسولِهِ، وَلِأئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ وَعامَّتِهِمْ»
«إِنَّ مِنَ الْكَبائِرِ اسْتِطالَةَ الْمَرْءِ في عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْر حَقٍّ»
اعتمدت الجمعية العامَّة للأُمم المتحدة وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام:
1948م
1949م
1946م
1947م
النصّ القرآني الذي يدّل على حقُّ الإنسان بالعمل في الإسلام:
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾
خصَّص النبي صلى الله عليه وسلم أوقاتًا لتعليم النساء، وأرسل القُرّاء إلى القبائل يُعلِّمونهم القرآن الكريم وأحكام الدين, دلّ ذلك على أحد مجالات حقوق الإنسان في الإسلام, هو:
الحقوق الأساسية
الحقوق الاجتماعية
الحقوق السياسية
الحقوق الاقتصادية
حقوق الإنسان في الإسلام هي المصالح والمزايا التي أثبتتها الشريعة الإسلامية للإنسان، وألزمت الآخرين باحترامها
والسعي لتحقيقها، بما يؤدّي إلى:
حفظ حقُّ التملُّك والعمل والتعليم والزواج وتكوين أُسرة
حفظ الحقَّ في الحياة والعيش بكرامة والعدل والمساواة والحرية
حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال
حفظ الحقوق الأساسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية
من نماذج الحرية التي كفلها الإسلام:
حرية التعليم والزواج وتكوين أُسرة
حرية الاعتقاد والتديُّن وحرية الفكر والتعبير عن الرأي
حرية الفكر والتعبير عن الرأي وحرية التملُّك والعمل
حرية الاعتقاد والتديُّن وحرية التملُّك والعمل
حُكم العدل والظلم والعدوان في الشريعة الإسلامية:
العدل مباح أما الظلم والعدوان مندوب
العدل واجب أما الظلم والعدوان حرام
العدل مندوب أما الظلم والعدوان مكروه
العدل جائز أما الظلم والعدوان واجب
الحقُّ الذي ساوى الإسلام فيه بين الذكر والأنثى:
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا
أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) على أحد حقوق الإنسان في الإسلام, هو:
هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع:
المرأة
الحقوق الزوجية
الأُسرة
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بحقُّ التملُّك للمال:
أقرَّ الإسلام للإنسان الحقَّ في تملُّك ما يأخذه من ميراث، أو غيره من وسائل الكسب غير المشروعة
دعا الإسلام إلى صيانة المال، وحفظه
دعا الإسلام إلى وعدم التعرُّض للمال أو أخذه بالوسائل غير المشروعة
أقرَّ الإسلام للإنسان الحقَّ في تملُّك المال الذي يحصل عليه بسعيه وكَدِّه
اعتنى الإسلام بحقوق الإنسان الاجتماعية، ودعا إلى توفيرها والمحافظة عليها, ومن هذه الحقوق:
حقُّ التعليم وحقُّ الزواج وتكوين أُسرة
حقُّ الحياة والحفاظ على الكرامة الإنسانية
حقُّ التملُّك وحقُّ العمل
حقُّ العدل وحقُّ المساواة
ما إحدى نقاط الاختلاف بين الإسلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟
إطلاق حرية الزواج دون قيود دينية.
الحق في العمل.
حق التعليم للجميع.
المساواة في الكرامة الإنسانية.
اعتنى الإسلام بالزواج، وعَدَّه سُنَّة من سُنَن الحياة, وشرع أحكامًا كثيرةً تتعلَّق بالحقوق الزوجية، مثل:
المَهْر
النفقة
الميراث
حُكم الإساءة إلى الإنسان، وكلَّ ما يمسُّ كرامته في الشريعة الإسلامية:
حرام
مُباح
مكروه
مندوب
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي جاء فيه عن حقُّ العدل:
«لكلِّ شخص الحقُّ في اختيار الدين»
«لكلِّ إنسان الحقُّ في أنْ تُنظَر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظرًا عادلًا علنيًّا للفصل في حقوقه والتزاماته»
«كلُّ الناس سواسية أمام القانون، ولهم الحقُّ في التمتُّع بحماية مُتكافِئة منه دون أيَّة تفرقة»
«لكلِّ شخص الحقُّ في حرية الرأي والتعبير»
واحدة من الآتية ليست من الأمور التي أثبتها الإسلام في مبدأ المساواة بين البشر:
لا فضل لإنسان على آخر بسبب اللون، أو الجنس، أو العِرق
ساوى بين الجميع في التكاليف والواجبات وكذا في الحقوق والامتيازات
منع التفاخر بالأنساب والأموال وغير ذلك ممّا يتفاخر به الناس ويتطاول به بعضهم على بعض
المساواة بين الرجل والمرأة فيما تقتضيه طبيعة كلٍّ منهما
من الحُريات التي حذر الإسلام من اتخاذها وسيلة للطعنِ في الدين والانتقاص منه، والسخرية من شعائره:
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا
رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً) على أحد مجالات حقوق الإنسان في الإسلام, هو:
مجال الحقوق الاجتماعية
مجال الحقوق الاقتصادية
مجال الحقوق السياسية
مجال الحقوق الأساسية
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بحقِّ كلِّ إنسان في الحياة في الإسلام:
وعَدَّ قتل نفس واحدة كقتل
حرَّم الاعتداء عليه بالقتل أو الإيذاء
هو حقٌّ لازم لقيام الحقوق الأُخرى
شرع العقوبات الدنيوية فقط بحقِّ مَنِ اعتدى على حياة الآخرين
الحقُّ الأساسي الذي يتضمنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالله لَوْ أَنَّ فاطِمَةَ بنِنتَ مُحمَّدٍ سَرقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَها», هو:
جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: «لكلِّ شخص الحقُّ في اختيار الدين», دّل ذلك على أحد مجالات حقوق الإنسان
في الإسلام:
حُكم طلب العلم في الشريعة الإسلامية:
واجب
المرتكزات الاساسية التي قامت عليها حقوق الإنسان في الإسلام هي
المساواة في العرق، حق الملكية، حرية الراي.
تكريم الله تعالى للانسان ،التكافل الاجتماعي، حرية التعبير، حق التعليم.
تكريم الله تعالى للإنسان، وحدة أصل البشر، إقامة العدل بينهم.
تكريم الله تعالى للانسان ، سيادة القانون، فصل السلطات
دعت الشريعة الإسلامية إلى احترام خصوصية الإنسان، وحرَّمت كلَّ أشكال الإساءة إليه، مثل: القهر والإذلال والإهانة
والسخرية والاستهزاء والتنمُّر, للحفاظ على:
الكرامة الإنسانية
حقُّ المساواة
حقُّ العدل
دعا الإسلام إلى الحفاظ على حقوق الإنسان الاقتصادية، ومنها حقُّ العمل, ومن مظاهره:
أمر الله تعالى الإنسان بالعمل، والسعي لطلب الرزق الحلال بطرائق مشروعة
جعل الإسلام للعامل حقوقًا أوجبها على صاحب العمل
حذَّر صاحب العمل من أكل حقوق العامل
النصّ القرآني الذي يشير إلى حرية الفكر والتعبير عن الرأي دون الاضرار بالمجتمع:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
من ضوابط حرية الفكر والتعبير عن الرأي التي كفلها الإسلام للإنسان:
ألّا تؤدِّي ممارسة هذا الحقِّ في التعبير إلى الإضرار بالمجتمع
ألّا تؤدِّي إلى نشر ما فيه اعتداء على طهارة المجتمع، وأخلاقه، وقِيَمه الأساسية
حذَّر من اتِّخاذ هذه الحرية وسيلة للطعن في الدين، والانتقاص منه، والسخرية من شعائره
الحقَّ في الحياة والعيش بكرامة والعدل والمساواة والحرية, هي من مجالات الحقوق:
النصّ القرآني الذي يدّل على أحد مجالات الحقوق الأساسية للإنسان في الإسلام, هو:
﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ﴾
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
يُعد تولّي المناصب والترشيح والانتخاب ومحاسبة المسؤول من مجالات الحقوق:
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن
نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ) على أحد حقوق الإنسان في الإسلام, هو:
التحذير من "إشاعة الفاحشة" في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ... ﴾، يُعد قيدًا على حرية التعبير يهدف بشكل أساسي إلى:
تحديد نوعية الخطاب السياسي المسموح به في الأماكن العامة.
صيانة النسيج الاجتماعي والأخلاقي للمجتمع من الانهيار.
منع تداول المعلومات الخاصة بأسرار الدولة والاشخاص
حماية الأفراد من النقد حفاظا على كرامتهم
للرجل والمرأة حقُّ التزوُّج وتأسيس أُسرة, اذا
بلغا سِنَّ الزواج
بلغا سِنَّ الثامنة عشر
أراد أهل الزوجين
(أ + ج)
جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: «لا يُتدخَّل في الحياة الخاصَّة للإنسان، أو أُسرته، أو مسكنه، أو مراسلاته، أو
شرفه وسمعته. ولكلِّ شخص الحقُّ في حماية القانون من مثل هذا التدخُّل», دلّ ذلك على أحد حقوق الإنسان في الإسلام:
«أَيُّا النّاسُ، إنِيّ قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ، وَلَسْتُ بخِيْرِكُمْ، فَإنِ أَحْسَنْتُ فَأَعينوني، وَإنِ أَسَأْتُ فَقَوِّموني», يُنسب هذا القول لأحد
الخلفاء الراشدين, هو:
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
عثمان بن عفّان رضي الله عنه
حُكم زواج المرأة المسلمة من غير المسلم في الشريعة الإسلامية:
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ) على أحد حقوق الإنسان في
الإسلام, هو:
أي مما يلي يندرج تحت مجال الحقوق الأساسية في الإسلام، وفقًا للنص؟
الحق في الحياة، الحق في الزواج ، الحق في التملك
الحق في الحياة، الحق في التملك ، الحق في العمل
الحق في الحياة ، الحق في العمل ، الحق في الزواج
الحق في الحياة، العدل، والمساواة
واحدة من الآتية ليست من مظاهر حرية الاعتقاد والتديُّن التي كفلها الإسلام للإنسان:
منح أهل الديانات حقَّ ممارسة شعائرهم الدينية
كفل للإنسان الحرية في اختيار دينه
دعا إلى إعمال العقل وأمر الإنسان بالتفكُّر في جميع ما حوله
منع إجبار أحد على دخول الإسلام
من الأحكام الشّرعية التي لا تتفق مع بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
لكلِّ فرد الحقُّ في الاشتراك في إدارة الشؤون العامَّة لبلاده
لكلِّ شخص حقٌّ في التعليم
لكلِّ شخص حقُّ العمل، وفي حرية اختيار عمله
حقّ الزواج من دون قيد بسبب الجنس أو الدين