المرتكزات الاساسية التي قامت عليها حقوق الإنسان في الإسلام هي
تكريم الله تعالى للانسان ،التكافل الاجتماعي، حرية التعبير، حق التعليم.
المساواة في العرق، حق الملكية، حرية الراي.
تكريم الله تعالى للانسان ، سيادة القانون، فصل السلطات
تكريم الله تعالى للإنسان، وحدة أصل البشر، إقامة العدل بينهم.
اعتمدت الجمعية العامَّة للأُمم المتحدة وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام:
1949م
1948م
1946م
1947م
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ) على أحد حقوق الإنسان في
الإسلام, هو:
المساواة
العمل
التملُّك
العدل
هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع:
الحياة
المرأة
الأُسرة
الحقوق الزوجية
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن
نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ) على أحد حقوق الإنسان في الإسلام, هو:
الزواج وتكوين أُسرة
الحفاظ على الكرامة الإنسانية
حُكم الإساءة إلى الإنسان، وكلَّ ما يمسُّ كرامته في الشريعة الإسلامية:
مكروه
مُباح
مندوب
حرام
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي جاء فيه عن حقُّ العدل:
«لكلِّ شخص الحقُّ في اختيار الدين»
«لكلِّ شخص الحقُّ في حرية الرأي والتعبير»
«كلُّ الناس سواسية أمام القانون، ولهم الحقُّ في التمتُّع بحماية مُتكافِئة منه دون أيَّة تفرقة»
«لكلِّ إنسان الحقُّ في أنْ تُنظَر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظرًا عادلًا علنيًّا للفصل في حقوقه والتزاماته»
من الأحكام الشّرعية التي لا تتفق مع بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
حقّ الزواج من دون قيد بسبب الجنس أو الدين
لكلِّ شخص حقٌّ في التعليم
لكلِّ فرد الحقُّ في الاشتراك في إدارة الشؤون العامَّة لبلاده
لكلِّ شخص حقُّ العمل، وفي حرية اختيار عمله
خصَّص النبي صلى الله عليه وسلم أوقاتًا لتعليم النساء، وأرسل القُرّاء إلى القبائل يُعلِّمونهم القرآن الكريم وأحكام الدين, دلّ ذلك على أحد مجالات حقوق الإنسان في الإسلام, هو:
الحقوق السياسية
الحقوق الاجتماعية
الحقوق الأساسية
الحقوق الاقتصادية
الحقُّ الذي ساوى الإسلام فيه بين الذكر والأنثى:
التعليم
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا
أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) على أحد حقوق الإنسان في الإسلام, هو:
الحرية
واحدة من الآتية ليست من الأمور التي أثبتها الإسلام في مبدأ المساواة بين البشر:
المساواة بين الرجل والمرأة فيما تقتضيه طبيعة كلٍّ منهما
لا فضل لإنسان على آخر بسبب اللون، أو الجنس، أو العِرق
منع التفاخر بالأنساب والأموال وغير ذلك ممّا يتفاخر به الناس ويتطاول به بعضهم على بعض
ساوى بين الجميع في التكاليف والواجبات وكذا في الحقوق والامتيازات
من الحُريات التي حذر الإسلام من اتخاذها وسيلة للطعنِ في الدين والانتقاص منه، والسخرية من شعائره:
الاعتقاد والتديُّن
الرأي والتعبير
الفكر والتعبير عن الرأي
حُكم زواج المرأة المسلمة من غير المسلم في الشريعة الإسلامية:
من ضوابط حرية الفكر والتعبير عن الرأي التي كفلها الإسلام للإنسان:
ألّا تؤدِّي ممارسة هذا الحقِّ في التعبير إلى الإضرار بالمجتمع
ألّا تؤدِّي إلى نشر ما فيه اعتداء على طهارة المجتمع، وأخلاقه، وقِيَمه الأساسية
حذَّر من اتِّخاذ هذه الحرية وسيلة للطعن في الدين، والانتقاص منه، والسخرية من شعائره
جميع ما ذكر
الحقُّ الأساسي الذي يتضمنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالله لَوْ أَنَّ فاطِمَةَ بنِنتَ مُحمَّدٍ سَرقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَها», هو:
النصّ القرآني الذي يدّل على حقُّ الإنسان بالعمل في الإسلام:
﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ﴾
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بحقِّ كلِّ إنسان في الحياة في الإسلام:
هو حقٌّ لازم لقيام الحقوق الأُخرى
حرَّم الاعتداء عليه بالقتل أو الإيذاء
شرع العقوبات الدنيوية فقط بحقِّ مَنِ اعتدى على حياة الآخرين
وعَدَّ قتل نفس واحدة كقتل
جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: «لا يُتدخَّل في الحياة الخاصَّة للإنسان، أو أُسرته، أو مسكنه، أو مراسلاته، أو
شرفه وسمعته. ولكلِّ شخص الحقُّ في حماية القانون من مثل هذا التدخُّل», دلّ ذلك على أحد حقوق الإنسان في الإسلام:
أقام الإسلام الحقوق والمبادئ السامية التي تكفل للناس تحقيق مصالحهم وحفظها ورعايتها على مجموعة من المرتكزات،
مثل:
تكريم الله تعالى للإنسان
وحدة أصل البشر
إقامة العدل بين البشر
الحقُّ الاقتصادي الذي يتضمنه قول الله تعالى: (لرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ), هو:
كيف يتفق الإسلام مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مجال الحقوق السياسية؟
يكفل الإسلام حق الانتخاب والترشيح ومحاسبة المسؤولين.
يمنع الإسلام النساء من المشاركة السياسية.
يجيز الإسلام المشاركة في السياسة دون قيود.
يقيد الإسلام الحقوق السياسية بالولاء الديني
الحديث الشريف الذي يدّل على حقَّ مشاركة أفراد المجتمع في إدارة شؤون البلاد، واتِّخاذ القرارات السياسية المُتعلِّقة بها:
«وَالله لَوْ أَنَّ فاطِمَةَ بنِتَ مُحمَّدٍ سَرقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَها»
«قالَ اللهُ: ثَلاثَةٌ أَنا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ»، وذكر منهم: «وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجيرًا، فَاسْتَوْفى مِنْهُ، وَلَم يُعْطِ أَجْرَهُ»
«إِنَّ مِنَ الْكَبائِرِ اسْتِطالَةَ الْمَرْءِ في عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْر حَقٍّ»
«الدّينُ النَّصيحَةُ. قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلّه، وَلكِتابِهِ، وَلِرَسولِهِ، وَلِأئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ وَعامَّتِهِمْ»
واحدة من العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلّق بحقُّ التملُّك للمال:
دعا الإسلام إلى صيانة المال، وحفظه
أقرَّ الإسلام للإنسان الحقَّ في تملُّك المال الذي يحصل عليه بسعيه وكَدِّه
دعا الإسلام إلى وعدم التعرُّض للمال أو أخذه بالوسائل غير المشروعة
أقرَّ الإسلام للإنسان الحقَّ في تملُّك ما يأخذه من ميراث، أو غيره من وسائل الكسب غير المشروعة
جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: «لكلِّ شخص الحقُّ في اختيار الدين», دّل ذلك على أحد مجالات حقوق الإنسان
في الإسلام:
مجال الحقوق الاقتصادية
مجال الحقوق الأساسية
مجال الحقوق السياسية
مجال الحقوق الاجتماعية
حُكم العدل والظلم والعدوان في الشريعة الإسلامية:
العدل واجب أما الظلم والعدوان حرام
العدل جائز أما الظلم والعدوان واجب
العدل مباح أما الظلم والعدوان مندوب
العدل مندوب أما الظلم والعدوان مكروه
واحدة من الآتية ليست من أشكال الإساءة إلى الإنسان، وكلَّ ما يمسُّ كرامته:
الغيبة
التجسُّس
النميمة
تتبُّع العورات
اعتنى الإسلام بالزواج، وعَدَّه سُنَّة من سُنَن الحياة, وشرع أحكامًا كثيرةً تتعلَّق بالحقوق الزوجية، مثل:
المَهْر
النفقة
الميراث
دلّ قول رسول الله صلى الله عليخ وسلم: «قالَ اللهُ: ثَلاثَةٌ أَنا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ»، وذكر منهم: «وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجيرًا، فَاسْتَوْفى مِنْهُ، وَلَم يُعْطِ أَجْرَهُ» على أحد حقوق الإنسان الاقتصادية في الإسلام:
دعت الشريعة الإسلامية إلى احترام خصوصية الإنسان، وحرَّمت كلَّ أشكال الإساءة إليه، مثل: القهر والإذلال والإهانة
والسخرية والاستهزاء والتنمُّر, للحفاظ على:
حقُّ العدل
الكرامة الإنسانية
حقُّ المساواة
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) على إحدى نماذج الحرية التي كفلها الإسلام:
جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: «لكلِّ فرد حقٌّ في التملُّك، ولا يجوز تجريد أحد من مُلْكه تعسُّفًا», الحق المشار إليه في النص السابق هو من الحقوق:
السياسية
الاقتصادية
الأساسية
الاجتماعية
النصّ القرآني الذي يشير إلى حرية الفكر والتعبير عن الرأي دون الاضرار بالمجتمع:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
واحدة من الآتية ليست من مظاهر حرية الاعتقاد والتديُّن التي كفلها الإسلام للإنسان:
منع إجبار أحد على دخول الإسلام
كفل للإنسان الحرية في اختيار دينه
دعا إلى إعمال العقل وأمر الإنسان بالتفكُّر في جميع ما حوله
منح أهل الديانات حقَّ ممارسة شعائرهم الدينية
«أَيُّا النّاسُ، إنِيّ قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ، وَلَسْتُ بخِيْرِكُمْ، فَإنِ أَحْسَنْتُ فَأَعينوني، وَإنِ أَسَأْتُ فَقَوِّموني», يُنسب هذا القول لأحد
الخلفاء الراشدين, هو:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
عثمان بن عفّان رضي الله عنه
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه
يُعد تولّي المناصب والترشيح والانتخاب ومحاسبة المسؤول من مجالات الحقوق:
الحقَّ في الحياة والعيش بكرامة والعدل والمساواة والحرية, هي من مجالات الحقوق:
النصّ القرآني الذي يدّل على أحد مجالات الحقوق الأساسية للإنسان في الإسلام, هو:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ﴾
من نماذج الحرية التي كفلها الإسلام:
حرية الاعتقاد والتديُّن وحرية التملُّك والعمل
حرية الفكر والتعبير عن الرأي وحرية التملُّك والعمل
حرية الاعتقاد والتديُّن وحرية الفكر والتعبير عن الرأي
حرية التعليم والزواج وتكوين أُسرة
حُكم طلب العلم في الشريعة الإسلامية:
واجب
اعتنى الإسلام بحقوق الإنسان الاجتماعية، ودعا إلى توفيرها والمحافظة عليها, ومن هذه الحقوق:
حقُّ الحياة والحفاظ على الكرامة الإنسانية
حقُّ العدل وحقُّ المساواة
حقُّ التعليم وحقُّ الزواج وتكوين أُسرة
حقُّ التملُّك وحقُّ العمل
أي مما يلي يندرج تحت مجال الحقوق الأساسية في الإسلام، وفقًا للنص؟
الحق في الحياة، العدل، والمساواة
الحق في الحياة، الحق في التملك ، الحق في العمل
الحق في الحياة، الحق في الزواج ، الحق في التملك
الحق في الحياة ، الحق في العمل ، الحق في الزواج
التحذير من "إشاعة الفاحشة" في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ... ﴾، يُعد قيدًا على حرية التعبير يهدف بشكل أساسي إلى:
صيانة النسيج الاجتماعي والأخلاقي للمجتمع من الانهيار.
منع تداول المعلومات الخاصة بأسرار الدولة والاشخاص
حماية الأفراد من النقد حفاظا على كرامتهم
تحديد نوعية الخطاب السياسي المسموح به في الأماكن العامة.
كفل الإسلام للإنسان الحرية، وعَدَّها ضرورة من ضروريات حياته؛ ولكن شروط:
ألا يُخالفِ فيها القانون وأن يعتدي على حريات الآخرين وحقوقهم اذا اجبر على ذلك
ألّا يُخالفِ فيها القانون وأن يعتدي على حريات الآخرين وحقوقهم
ألّا يُخالفِ فيها القانون وألّا يعتدي على حريات الآخرين وحقوقهم
أن يُخالفِ فيها القانون وألّا يعتدي على حريات الآخرين وحقوقهم
للرجل والمرأة حقُّ التزوُّج وتأسيس أُسرة, اذا
بلغا سِنَّ الزواج
بلغا سِنَّ الثامنة عشر
أراد أهل الزوجين
(أ + ج)
دلّ قول الله تعالى في الآية الكريمة (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا
رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً) على أحد مجالات حقوق الإنسان في الإسلام, هو:
دعا الإسلام إلى الحفاظ على حقوق الإنسان الاقتصادية، ومنها حقُّ العمل, ومن مظاهره:
أمر الله تعالى الإنسان بالعمل، والسعي لطلب الرزق الحلال بطرائق مشروعة
جعل الإسلام للعامل حقوقًا أوجبها على صاحب العمل
حذَّر صاحب العمل من أكل حقوق العامل
حقوق الإنسان في الإسلام هي المصالح والمزايا التي أثبتتها الشريعة الإسلامية للإنسان، وألزمت الآخرين باحترامها
والسعي لتحقيقها، بما يؤدّي إلى:
حفظ الحقَّ في الحياة والعيش بكرامة والعدل والمساواة والحرية
حفظ حقُّ التملُّك والعمل والتعليم والزواج وتكوين أُسرة
حفظ الحقوق الأساسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية
حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال
ما إحدى نقاط الاختلاف بين الإسلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟
الحق في العمل.
إطلاق حرية الزواج دون قيود دينية.
المساواة في الكرامة الإنسانية.
حق التعليم للجميع.
جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: «كلُّ الناس سواسية أمام القانون، ولهم الحقُّ في التمتُّع بحماية مُتكافِئة منه
دون أيَّة تفرقة», دلّ ذلك على أحد حقوق الإنسان في الإسلام: