تميزت عمارة المساجد الأيوبية بـ:
التعقيد والزخرفة المفرطة
البساطة والتركيز على المساحات الواسعة
بناءها من الذهب
تقليد الطراز الأوروبي
من أسباب تطور العلوم في الدولة الأيوبية:
انقطاع التواصل مع الحضارات الأخرى
قلة الحروب والصراعات
التركيز على العلوم العسكرية فقط
اهتمام السلاطين بالعلم والعلماء وبناء المدارس
من أسباب نهاية الدولة الأيوبية :
تحالف الفرنجة مع الأيوبيين
إلغاء نظام الإقطاع العسكري
قوة الجيش الأيوبي
التهديد المغولي في الشرق
الطبقة التي كانت تشكل غالبية السكان في المجتمع الأيوبي هي:
طبقة الفلاحين والعمال
طبقة العلماء والفقهاء
طبقة التجار والحرفيين
الطبقة الحاكمة
الغرض من إنشاء الطوائف الحرفية كان:
حماية حقوق الصناع وتنظيم عملهم
زيادة الضرائب على الصناع
إلغاء النظام النقابي
منع التصدير للخارج
الهدف من نظام الإقطاع العسكري في الدولة الأيوبية كان:
تشجيع الصناعة
إلغاء الجيش النظامي
منح القادة العسكريين أراضٍ مقابل الخدمة العسكرية
تحرير الفلاحين من الضرائب
مؤسس الدولة الأيوبية هو:
صلاح الدين الأيوبي
الملك العادل
نور الدين زنكي
عماد الدين زنكي
من مكونات الجيش الأيوبي:
الفرسان المغول
جنود من أوروبا
المماليك
الفرنجة المرتزقة
اعتمدت الزراعة في الدولة الأيوبية على:
الأمطار والأنهار وتقنيات الري مثل السواقي
الاستيراد من الخارج
الآلات الحديثة فقط
الأمطار فقط
العاصمة الرئيسية للدولة الأيوبية كانت:
دمشق
حلب
الموصل
القاهرة
من مهام السلطان الأيوبي :
الحاكم الأعلى للدولة وله سلطات تنفيذية وتشريعية وقضائية
الإشراف على شؤون الضرائب مباشرة
قيادة الجيش فقط
تعيين كبير القضاة فقط
من عوامل ازدهار التجارة في العصر الأيوبي:
إلغاء الضرائب عن التجار
وجود الموانئ المهمة وحماية الطرق التجارية
انعدام المنافسة الأجنبية
الاعتماد على محصول زراعي واحد
البيمارستان في العصر الأيوبي يعني:
المستشفى
السوق
القلعة
المدرسة
الدولة التي سبقت قيام الدولة الأيوبية وخدم آل أيوب تحت لوائها هي:
الدولة الفاطمية
الدولة المملوكية
الدولة العباسية
الدولة الزنكية
العالم المسلم الذي اكتشف الدورة الدموية الصغرى في العصر الأيوبي هو:
البيروني
ابن النفيس
ابن سينا
عبد الحميد الخسروشاهي
تمكن الملك العادل من:
هزيمة المغول في عين جالوت
استعادة القدس في معركة حطين
إنهاء الحملات الفرنجية تمامًا
توحيد مصر وبلاد الشام لمدة قصيرة
من البنود الرئيسية لمعاهدة يافا (626هـ/1229م):
تسليم القدس وبيت لحم والناصرة للفرنجة
انهاء الحملات الفرنجية بشكل دائم
بقاء القدس تحت سيطرة المسلمين
تحالف عسكري بين الأيوبيين والفرنجة
نظام الحكم في الدولة الأيوبية كان:
ديمقراطياً
ملكياً وراثياً
جمهورياً
اتحادياً
من أشهر حكام الدولة الزنكية:
الملك الكامل
توران شاه
من أهم نتائج معركة حطين (583هـ/1187م):
نهاية الدولة الأيوبية
توقيع معاهدة يافا
هزيمة المسلمين
استعادة القدس من الفرنجة
من التحديات الاقتصادية التي واجهت الدولة الأيوبية:
الأوبئة والكوارث الطبيعية
انعدام الطرق البرية
قلة المنتجات الطبيعية
قلة عدد السكان
انتهت معركة المنصورة (648هـ/1250م) بـ:
استيلاء المغول على مصر
انتصار الفرنجة
مقتل صلاح الدين الأيوبي
هزيمة الفرنجة وأسر الملك لويس التاسع
الهدف الرئيسي من بناء قلعة عجلون كان:
مقر للاحتفالات الملكية
مراقبة تحركات الفرنجة وحماية طرق التجارة والحج
مركز للتجارة مع أوروبا
سجن للمعارضين السياسيين
من أسباب نهاية الدولة الأيوبية:
عدم وجود تهديدات خارجية
قوة النظام المركزي
تحالفهم الدائم مع الفرنجة
الصراعات الداخلية بين الأمراء الأيوبيين
منبر صلاح الدين في المسجد الأقصى صنع من:
الرخام والبرونز
الذهب الخالص
الحديد المطاوع
الخشب المزخرف المطعم بالعاج والأبنوس