متى يكون المسلم متوازنًا في إيمانه بالقضاء والقدر؟
عندما يجمع بين السعي والتوكل.
عندما يرفض الحديث عن القدر
عندما يعتمد على الأسباب فقط.
عندما يتوقف عن السعي.
ما معنى قول النبي ﷺ: "اعملوا، فكل ميسر لما خلق له"؟
أن العمل والتوكل لا يتعارضان مع الإيمان بالقدر.
أن الإنسان لا داعي لأن يعمل.
أن العمل مضيعة للوقت.
أن القدر يلغي الحاجة للعمل.
لماذا يبذل المؤمن الأسباب مع توكله على الله؟
لأنه يعتقد أن السعي وحده يكفي.
لأن الله ربط النتائج بالأسباب
لأنه لا يؤمن بالقدر.
لأنه يريد الاعتماد على نفسه فقط.
هل يعني الإيمان بالقضاء والقدر الاستسلام وعدم الأخذ بالأسباب؟
لا، لأنه يجب الاعتماد على الأسباب فقط.
لا، بل يجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله.
نعم، لأنه لا داعي للعمل إذا كان كل شيء مقدرًا.
نعم، لأن الأسباب لا تغير من القدر شيئًا.
ما ثمرة الإيمان بالقضاء والقدر؟
الطاقة الإيجابية والطمأنينة.
الخوف من القادم مع العمل الشاق .
اليأس من المستقبل.
التواكل وعدم العمل.
ما الموقف الصحيح من الإيمان بالقدر؟
الاعتماد على الحظ مع العمل.
الاستسلام وعدم السعي.
الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله.
العمل الشاق لكسب الرزق.
ما العلاقة بين الأسباب والنتائج في الإيمان بالقدر؟
النتائج مرتبطة بالسعي ومشيئة الله.
النتائج تحدث بدون أسباب.
السعي وحده يكفي.
السعي ليس له قيمة.
ماذا يعني الإيمان بالقضاء والقدر في العقيدة الإسلامية؟
أنه ركن من أركان الإيمان
أنه مستحب فقط
أنه ركن من أركان الإسلام
أنه سنة عن النبي
ما الخطأ الشائع في فهم القدر؟
الاعتقاد بأن الإنسان مسير ولا إرادة له
الاعتقاد بأن السعي مطلوب.
الرضا بقضاء الله
الجمع بين السعي والتوكل.
كيف يتعامل المؤمن مع ما فاته من أمور الدنيا؟
يتوقف عن المحاولة مرة أخرى
يسلم الأمر لله ويواصل السعي
يتسخط على القدر
يتحسر ويندم كثيراً
ما أثر الإيمان بالقدر على النفس المؤمنة؟
يزيدها ثقة بالنفس وعدم الحاجة للغير
يجعلها متكلة دون العمل.
يسبب التفاعل مع الاخرين.
يمنحها الطمأنينة والرضا.
ما معنى الإيمان بالقضاء والقدر؟
الاعتقاد بأن كل ما يقع في الكون بعلم الله وتقديره.
الاعتقاد بأن كل شيء يحدث بالصدفة.
الاعتقاد بأن الأحداث لا علاقة لها بإرادة الله.
الاعتقاد بأن الإنسان يتحكم في كل شيء.
ما الدليل القرآني على الإيمان بالقدر؟
﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾
ما الذي يميز المؤمن في تعامله مع القدر؟
يتوقف عن العمل مع التوكل على الله .
يلوم الآخرين على ما يحدث بعد الرضا.
يتذمر عند المصيبة.
ما الدليل على أن الإيمان بالقدر لا ينافي الأخذ بالأسباب؟
حديث "اعملوا، فكل ميسر لما خلق له".
جميع ما سبق.
قوله تعالى: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا".
قوله تعالى: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".